الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بإتجاه الانتصار الکبير

بإتجاه الانتصار الکبير
مع الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في إيران والمنطقة والعالم فيما يتعلق بقضية الشعب الايراني

بإتجاه الانتصار الکبير
وکالة سولابرس – أمل علاوي: مع الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في إيران والمنطقة والعالم فيما يتعلق بقضية الشعب الايراني، فإنه ليس هناك من إختلاف بخصوص إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية صار يفرض دوره وحضوره کقوة وکطرف أساسي فيما يجري على الصعيد الايراني ولم يعد بالامکان تجاهله والتغاضي عنه ولاسيما بعد أن صار الرقم الاصعب وليس الصعب على الصعيد الداخلي وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبحسب التصريحات والمواقف المعلنة من جانب القادة والمسٶولين، فإنهم يعتبرون أکبر خصم وتهديد لهم يتجسد في المقاومة الايرانية.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنذ تأسيسه في 20 يونيو/حزيران 1981، بمبادرة من السيد مسعود رجوي، أثبت بأنه القلعة والحصن المنيع للشعب الايراني وإنه الوحيد الذي يعبر عنه ويجسد آماله وطموحاته وتطلعاته وقد أثبت هذا المجلس حقيقة کونه الاکثر إخلاصا ودفاعا ووفاءا للشعب الايراني من خلال کونه الوحيد الذي تمکن من إيصال صوت الشعب الايراني وقضيته الى أسماع المجتمع الدولي ولاسيما من حيث کشف الواقع الاجرامي لهذا النظام وماإرتکبه ويرتکبه بحق الشعب الايراني من جرائم وإنتهاکات فظيعة، ولم يقف دور ونضال هذا المجلس عند هذا الحد بل إنه نجح في تشکيل جبهة دولية متضامنة مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وضد هذا النظام ومخططاته المشبوهة الى جانب إنه نجح في دفع المجتمع الدولي لإتخاذ مواقف وقرارات إيجابية تصب في مصلحة الشعب وتدين وتشجب الجرائم والممارسات القمعية للنظام وحتى إن صدور 65 قرار إدانة دولية ضد إنتهاکات هذا النظام في مجال حقوق الانسان يثبت بأن هذا المجلس لم يقف ساکنا وعمل على الدوام من أجل کشف وفضح جرائم وإنتهاکات هذا النظام ومطالبة العالم بالتحرك ضده.

تإييد أغلبية أعضاء مجلس النواب الامريکي قرارا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يدعم دعوة حركة المعارضة الإيرانية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لإيران علمانية ديمقراطية – ويدين الإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني، يمکن إعتباره بمثابة إنتصار سياسي نوعي للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، خصوصا وإن هذا القرار الذي کان بتوقيع 221 نائبا، يدعم برنامج السيدة مريم رجوي ذو العشرة بنود والذي إعتبره ويعتبره المراقبون والاوساط السياسية بمثابة خارطة طريق للنظام السياسي في إيران بعد سقوط النظام الحالي، وهو الامر الذي يدل وبکل وضوح إن هذا المجلس المناضل وقائدته الفذة والحکيمة يسيران في الطريق والاتجاه الصحيح بإتجاه الانتصار الکبير على هذا النظام والذي صار قاب قوسين أو أدنى.