الرئيسية بلوق الصفحة 1175

لولزيم باشا، عمدة تيرانا الأسبق وزعيم الحزب الديمقراطي الألباني ـ 17 یولیو/تموز 2020

لولزيم باشا، عمدة تيرانا الأسبق وزعيم الحزب الديمقراطي الألباني ـ 17 یولیو/تموز 2020

نحن مازلنا ملتزمين ومتضامنين مع تطلعات الشعب الإيراني للحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
أظهرت الحكومة الإيرانية طوال العقود الماضية سلوكًا متكررًا للعدوان والعنف غير المبررين ضد شعبها وضد جيرانها بل وضد المجتمع الدولي.

https://www.pscp.tv/w/1OdKrWnvrpwGX?t=4h25m00s

لولزيم باشا، عمدة تيرانا الأسبق وزعيم الحزب الديمقراطي الألباني ـ 17 یولیو/تموز 2020

يشرفني أن أخاطبكم في هذه الفعالية نيابة عن الحزب الديمقراطي في ألبانيا.
نحن مازلنا ملتزمين ومتضامنين مع تطلعات الشعب الإيراني للحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
أظهرت الحكومة الإيرانية طوال العقود الماضية سلوكًا متكررًا للعدوان والعنف غير المبررين ضد شعبها وضد جيرانها بل وضد المجتمع الدولي.
لقد نتجت خسائر فادحة سببتها هذه السلوكيات من القتل إلى التعذيب الذي يستهدف المواطنين الإيرانيين العاديين، ثم إلى القمع العنيف للمظاهرات السياسية في 1999 و2009 و2017، حيث قتل عدد لا يحصى من المتظاهرين الإيرانيين في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وإلى استهداف أفراد الولايات المتحدة من لبنان إلى العراق لدعم المنظمات الإرهابية ومساعدتها وتفعيلها.
وأكد النظام الإيراني أنه على استعداد للقيام بكل ما يلزم للحفاظ على تمسكه بالسلطة على حساب الأرواح البريئة والاستقرار الإقليمي.
ومع ذلك ، فإن حدث اليوم هو شهادة أخرى على أن هذا يعزز فقط عزم المجتمع الدولي على مواجهة هذه التهديدات.
موقفنا واضح. إننا نقف بحزم ضد النظام الإيراني في العودة المستمرة إلى الممارسات غير القانونية والإرهابية على أرضنا، ونقف بحزم ضد سعيه المنظم إلى تصدير التطرف إلى ألبانيا ومنطقتنا.
نحن ندعم الشعب الإيراني في هدفه نحو جمهورية إيران الديمقراطية والعلمانية وغير النووية.
نحن ندعم رغبة الشعب الإيراني في التغيير ونثني على خطة السيدة رجوي المكونة من عشرة بنود لمستقبل إيران حرة، والتي توفر للشعب الإيراني دولة حرة علمانية وديمقراطية.
أنا والحزب الديمقراطي في ألبانيا نقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يواصل تنظيم احتجاجات مشروعة وسلمية ضد النظام القمعي والفاسد.
يتجلى المستقبل من خلال التضحية. وفي ألبانيا نعلم جيدًا أن ثمن الحرية يلقي بعبء ثقيل على الدول القمعية. لكن لا توجد طريقة أخرى لضمان مستقبل أفضل من المقاومة والنضال من أجل الحقوق الأساسية للإنسان: الكرامة والحرية.
نحن نؤمن أن هناك مستقبلًا أفضل في انتظار جميع أبناء الشعب الإيراني.
من أجل ذلك، نشكر السيدة رجوي، ونشكركم جميعًا على التضحية من أجل ذلك المستقبل. يمكنكم الاستمرار في الاعتماد على أقصى قدر من دعمنا.

جيمز بزن، عضو في البرلمان الكندي ـ 17 یولیو/تموز 2020

جيمز بزن، عضو في البرلمان الكندي ـ 17 یولیو/تموز 2020

يشرفني المشاركة في المؤتمر العالمي لإيران الحرة، انتفاضة إيران من أجل الحرية.
أريد أن أعترف بشجاعة ومثابرة المناضلين الإيرانيين لأجل الحرية وهم يواجهون أحد أسوأ الأنظمة القمعية في العالم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

جيمز بزن، عضو في البرلمان الكندي ـ 17 یولیو/تموز 2020

https://www.periscope.tv/w/1LyGBaZOLZMKN?t=26m20s

يشرفني المشاركة في المؤتمر العالمي لإيران الحرة، انتفاضة إيران من أجل الحرية.
أريد أن أعترف بشجاعة ومثابرة المناضلين الإيرانيين لأجل الحرية وهم يواجهون أحد أسوأ الأنظمة القمعية في العالم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أبدي دعمي التام لكم وأنضم إلى عشرات الآلاف من الذين يواصلون الكفاح من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.
إن دولة كندا قادرة، بل ويجب عليها، أن تفعل المزيد للدفاع عن الحرية والديمقراطية في إيران ومحاسبة نظام خامنئي على الدماء التي تلطخت أيديه بها.
لقد أرعبتني الفظائع التي ارتكبت بحق المتظاهرين الأبرياء في إيران والعراق في نوفمبر/تشرين الثاني وديسبمر/كانون الأول، وانعدام التعاطف أو الرد من العديد من الحكومات.
جاءت جائحة فيروس كورونا في أعقاب إسقاط الرحلة ب.إس752 وتسبب ذلك في خسائر كبيرة في في الأرواح في إيران ، بما في ذلك العديد من الكنديين الإيرانيين.أعبر عن تعاطفي مع جميع المصابين بالفيروس وضحايا الرحلة.
المحافظون الكنديون يطالبون بما يلي: استخدام عقوبات قانون ماغنيستكي لتجميد أصول مسؤولي النظام رفيعي المستوى، الذين كانوا مسؤولين عن إسقاط رحلة الركاب التجارية الأوكرانية، وإدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات على كبار المسؤولين الإيرانيين لكونها أكبر دولة راعية للإرهاب الدولي في العالم، وأخيرًا، دعونا نغلق الباب حول مسألة تجديد العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع النظام الإيراني. يجب أن تتوقف سياسة المهادنة.
إن محاسبة قيادة النظام ومعاقبتها أمر ضروري ليس فقط بسبب إسقاط الطائرة ب.إس752، ولكن أيضًا بسبب رعاية الملالي المستمرة للإرهاب الدولي، وزعزعة الاستقرار السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويشمل ذلك مذبحة عام 1988 للمعارضين السياسيين والأقليات الدينية والعرقية، والتي شملت الأكراد والمسيحيين واليهود والبهائيين، وكما أن النظام استهدف وقتل عشرات الآلاف من الأبرياء من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.
يجب تحميل آية الله خامنئي، الرئيس روحاني، ووزراء الحكومة في النظام مسؤولية جرائمهم ضد الإنسانية.
أريد أن أشكر السيدة رجوي.
إن جهودك الدؤوبة ورقة عملك بواقع عشرة بنود لتحقيق الاستقلال والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في إيران يجب أن تلهم كل واحد منا.
ونقف معك جنبًا إلى جنب بينما تستمرين في المعركة الدؤوبة لإنقاذ إيران والشعب الإيراني وإنقاذهم مرة أخرى من قبضة الطغاة المجرمين الذين احتجزوا الشعب كرهائن لفترة طويلة جدًا.

روبرتور رامبي، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي ـ 17 یولیو/تموز 2020

روبرتور رامبي، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي ـ 17 یولیو/تموز 2020

يسعدني جدًا أن أكون أيضًا هذا العام، هذه الليلة معكم من 30،000 موقع ومئات البرلمانيين والعديد من الأشخاص من كل مكان في العالم.

https://www.periscope.tv/w/1LyGBaZOLZMKN?t=1h11m56s

روبرتور رامبي، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي ـ 17 یولیو/تموز 2020

يسعدني جدًا أن أكون أيضًا هذا العام، هذه الليلة معكم من 30،000 موقع ومئات البرلمانيين والعديد من الأشخاص من كل مكان في العالم.
وأنا أعتقد أن هذا دليل جيد على براعة المقاومة الإيرانية، وقد فوجئت برؤية ما تفعله في ألبانيا، في مخيم أشرف3. وأنا مندهش جدًا من روعة اجتماع اليوم، فمعنا العديد من الشخصيات الهامة وألف شخصية من البرلمانيين من مئة دولة من مختلف أنحاء العالم.
لأننا نؤمن جميعًا بإمكانية وجود إيران حرة.
إن الشعب الإيراني والثقافة الإيرانية والتأريخ الإيراني عظيم وقوي جدًا وله تأريخ قديم وثقافة قوية جدًا وأنا أطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبلدي أن تكون أقوى بحماية ودعم حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم وكذلك في إيران. نحن نعلم أن النظام الإيراني اليوم خطير للغاية على بقية العالم لأنها دولة تدعم منظمات إرهابية في جميع أنحاء العالم.
لذا، نعتقد أنه قريبًا ستكون إيران حرة وستستطيع مع باقي دول العالم أن تصنع عالمًا أفضل لمستقبلنا.
لذا، أشكركم على كل ما تفعلونه. وأعبر لكم عن دعمي الشخصي ودعم حزبي ودعم الكثير من الشخصيات في البرلمان الإيطالي.

إيران وبلورة هدف سام وأمل وبديل

إيران وبلورة هدف سام وأمل وبديل

وصف المراقبون المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة وإقامة اجتماعاته الثلاثية في معمعة قيود جائحة كورونا بأنه “أكبر تجمع عالمي على شبكة الإنترنت”.

إيران وبلورة هدف سام وأمل وبديل
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
وصف المراقبون المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة وإقامة اجتماعاته الثلاثية في معمعة قيود جائحة كورونا بأنه “أكبر تجمع عالمي على شبكة الإنترنت”.

وأن سلسلة العمليات الكبرى المتعلقة باتصالاته مع مراعاة البروتوكولات اللازمة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا كانت استعراضًا بارعًا للقدرة الرائعة التي تتحلى بها المقاومة الإيرانية في مواجهة استراتيجية خامنئي اللاإنسانية لاغتنام فرصة نكبة البلاد بوباء كورونا للتخلص من أبناء الوطن والحيلولة دون اندلاع الانتفاضة والإطاحة بنظامه الفاشي”.

الرسائل الواضحة للمؤتمر السنوي (المجرّة)

إن التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، الذي يسمى في ثقافة المقاومة الإيرانية بالمجرّة ينطوي كما ذكرنا في وقت سابق على ثلاث رسائل للجماهير:

الرسالة الأولى موجهة للشعب الإيراني، ومفادها أن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وعلى وجه التحديد معاقل الانتفاضة يقفون إلى جانب الشعب الإيراني ويدعمون انتفاضاته بكل ما لديهم من قوة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته.

والرسالة الثانية موجهة لنظام الملالي، ومفادها أن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ومعاقل الانتفاضة، أكثر تصميمًا وتماسكًا وأكثر قوة وإصرارًا من أي وقت مضى على الإطاحة بهذا النظام القروسطي، وسوف يتغلبون على جميع السدود العوائق ويمضون قدمًا في طريقهم بلا توقف.

والرسالة الثالثة موجهة إلى المجتمع الدولي، ومفادها أن هناك بديلا سياسيا قويا على أرض الواقع للانتقال من الفاشية الدينية إلى جمهورية ديمقراطية. بديلٌ قائم على الفصل بين الدين والسياسة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإيران غير نووية.

وفي هذه الأثناء، يبدو أن نظام الملالي قد تلقى الرسالة قبل الأطراف الأخرى وبشكل أوضح. وهذا الاستيعاب والتلقي مازال مستمرًا في شكل تيار لا يتوقف من الدعاية المجنونة المصحوبة بالفحش وثقافة الملالي المنحطة التافهة ضد مجاهدي خلق.

بيد أن هذا التظاهر ينطوي بشكل واضح للغاية على رعب شديد من مجاهدي خلق بوصفهم الخطر الذي لا يزال صامدًا ويتربص بنظام ولاية الفقيه منذ 40 عامًا، ولن يتخلوا عن تحقيق هدفهم بأي شكل من الأشكال، ولن يقصروا في تحقيق مهمتهم السامية.

وتتم هذه الموجة من الدعائية من حيث المبدأ من خلال تجنب الإشارة المباشرة إلى المؤتمر. واتخذت الآلة الدعائية لنظام الملالي الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد كغطاء مناسب لكي تعبر عن الخوف والرعب من الخطر القائم في خضم إحياء الجرح الغائر في جسده نتيجة ما تكبده من الضياء الخالد، وتوجه تحذيرات لقوات نظام الملالي وتمنحهم الأمل أيضًا.

ما الهدف من كل هذه الاعترافات بقدرة مجاهدي خلق؟

يطل علينا المتعاونون وملالي النظام الفاشي وعناصر قوات حرس نظام الملالي وعناصر الجيش، كل ليلة في تليفزيون النظام أو في المواقع والصحف الحكومية واحدًا تلو الآخر يعترفون ببعض الحقائق المتعلقة بعلمية الضياء الخالد التي ألقت بهزة الإطاحة على هيكل النظام الفاشي، وفيما يلي بعض ما صرحوا به:

o لو كان مجاهدو خلق قد وصلوا إلى مضيق جهارزبر قبل بضع ساعات، لكانوا قد وصلوا إلى كرمانشاه ولكان الأمر صعبًا للغاية.

o كان مجاهدو خلق يعتزمون الوصول إلى طهران وتحرير إيران.

o كان مجاهدو خلق يقاتلون بشكل ممتاز.

o كان مجاهدو خلق يعتقدون أنه إذا سمع الناس صوت جنازير دباباتهم، فإنهم سوف ينتفضون في كل مكان.

o قام خميني بأكبر تعبئة على نطاق واسع للقوات بشكل غير مسبوق منذ بداية الحرب الإيرانية – العراقية ليتصدى لزحف مجاهدي خلق.

o وتم استخدام كافة إمكانيات البلاد لمواجهة هجوم مجاهدي خلق.

o استولى مجاهدو خلق بسرعة البرق على كل مكان، وتفككت جميع القوات المنتشرة في خط الجبهة.

o وتحدثوا عن الكثير من الحقائق الأخرى، وهلم جرا.

ويمكن إضافة الكثير من الاعترافات لهذه القائمة. والهدف الرئيسي لهذه المجموعة من الاعترافات هو إظهار أن مجاهدي خلق كانوا وما زالوا يشكلون خطرًا كبيرًا على وجود نظام الملالي. والجدير بالذكر أن هذه الدعاية موجهة بشكل رئيسي إلى قوات نظام الملالي أنفسهم. وهم أولئك الذين يجب عليهم حسبما يقول خامنئي أن ينقذوا النظام الفاشي في اليوم الأسود.

من هو الجمهور الموجهة إليه التحذيرات؟

الحقيقة هي أن نظام الملالي شم رائحة الإطاحة من مؤتمر هذا العام. والجدير بالذكر أن إقامة أكبر تجمع عالمي على شبكة الإنترنت بمشاركة 1000 فرد من أبرز الشخصيات في 102 دولة حول العالم بعزم وإصرار مجاهدي خلق ونشطاء المقاومة الإيرانية وجهودهم الجبارة من ناحية، والكفاءة والإدارة الرائعة التي حققت هذا الإصرار والنضال على أرض الواقع، ليس بالشي الذي يمكن أن يتجاهله نظام الملالي أو ينكره.

كما أن تأثير هذا التجمع الكبير على الشعب والمجتمع الإيراني لا يخفى على نظام الملالي، بيد أن هذا النظام الفاشي لا يمكنه أن يعبر عن هذه الحقائق ويعترف بها كما هي على حقيقتها، بل إنه يعترف بقوة مجاهدي خلق ويحذر من هذا الخطر في إطار إعادة قراءة أحداث عملية الضياء الخالد أو حسبما يسميه بعملية “المرصاد” حتى يمكنه أن يحذر من خلالها مما يلي:

o أثبتت عملية المرصاد ضرورة اليقظة المستمرة وتوخي الحذر. (من بيان الجيش القابع تحت سيطرة الملالي، بمناسبة الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد)

o إن مجاهدي خلق متربصون بنا في الكمين منذ عملية الضياء الخالد حتى الآن. (من تغريدة المستشارالاستخباراتي لروحاني).

o إن مجاهدي خلق أثروا بشدة على الرأي العام، ولاسيما على شبابنا في الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتاعي (إمام الجمعة في يزد)

في ضوء المؤتمر

الحقيقة هي أن المجتمع الإيراني على أبواب اندلاع الثورة، حيث أن هناك الملايين من الجياع والفقراء الذين ليس لديهم أي أمل في الاستمرار في الحياة في ظل وجود هذا النظام الفاشي على سدة الحكم في بلادهم.

كما يوجد الملايين من الشباب العاطلين عن العمل والحاصلين على شهادات من مختلف المستويات التعليمية والذين لا يتصورون أي مستقبل لهم في الأفق.

وخلاصة القول أن هناك الملايين من أبناء الوطن الذين تم نهبهم وقمعهم بتعسف إلى حد بعيد ولم يعد لديهم ما يبكون عليه. ويؤكد الجميع على أن كافة العناصر المادية للثورة (الظروف الموضوعية) موجودة تماما.

بيد أن الشعب بحاجة إلى الأمل ومشهد النصر للقيام بالثورة والهجوم على حصن الطغاة. وهذا هو الإكسير المُحيي الذي يسعى نظام ولاية الفقيه الشيطاني إلى التستر عليه بمجموعة ضخمة من جثث ضحايا وباء كورونا وإغراق المجتمع في ظلمات الحداد واليأس.

إن إصرار نظام الملالي على إقامة مراسم شهر محرم يأتي في وقت يحذر فيه جميع أفراد الطاقم الطبي والمتخصصين في هذا النظام الفاشي نفسه من عواقبها الكارثية.

ولكن في غضون ذلك، يشرق المؤتمر فجأة في سماء الوطن الضبابية، وأول رسالة يوجهها لأبناء الوطن المجيد هي الأمل والقدرة وضرورة التنفيذ.

وورد في البيان الختامي لمؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي استمر ثلاثة أيام: “لقد حطمت الموجات الباعثة للأمل والمحفزة (لمؤتمر هذا العام) بضربات ساحقة الجدران السوداء لولاية الفقيه واستراتيجية الملالي الرامية إلى تكبيد الوطن خسائر فادحة في الأرواح “.

وهذا هو السبب في أن نظام الملالي برمته يعيش في حالة من الذعر والجنون، ويقوم إلى جانب الملالي وقوات حرس نظام الملالي وجميع مؤيديهم ومرتزقتهم داخل وخارج البلاد بالتواطؤ ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من خلال الافتراء والبذاءة والتنفيس عما يعانونه من عقد نفسية.

بيد أن الحقيقة هي أنه كلما زاد تعبيرهم بجنون عن غضبهم وحقدهم، كلما أدرك الشعب الإيراني في ضوء المؤتمر شرعية مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وقوتهم، وزاد إدراكه بشكل غير مسبوق أن عملية الإطاحة وشيكة وممكنه ولا مفر منها.

اليوم ليس کالبارحة

اليوم ليس کالبارحة
مع تظاهر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال عهد الخميني بالقوة ومن إنها تمسك بزمام الامور والاوضاع بقوة

اليوم ليس کالبارحة
ایلاف – نزار جاف : مع تظاهر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال عهد الخميني بالقوة ومن إنها تمسك بزمام الامور والاوضاع بقوة، لکن ماکان يدور على أرض الواقع لم يکن يتفق مع ذلك أبدا، فقد کان هناك حالة من الخوف والقلق من الاحتمالات القائمة والواردة ضد النظام خصوصا بعد إعلان وقف إطلاق النار في الحرب التي کانت دائرة مع العراق في 18 تموز1988، خصوصا وإن الخميني أعلن بأن قبوله قرار وقف إطلاق النار کان بمثابة تجرعه لکأس من السم، ولذلك فإن النظام وبعد هذا التطور قرر التفرغ للداخل الايراني عموما ولمنظمة مجاهدي خلق خصوصا، لأنها ظلت القوة السياسية الاکثر تهديدا وتأثيرا عليه، والدليل الذي کان يٶکد هذا الامر إن السجون الايرانية کانت تضم عددا کبيرا من أعضاء وأنصار هذه المنظمة الى الحد الذي ليس هناك من معارضة إيرانية بمقدورها أن تدعي بأنه کان لديها عددا أکبرا من السجناء السياسيين في تلك الفترة أي التي تزامنت مع وقف إطلاق النار في 18 تموز1988.

تواجد الالاف من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في السجون الايرانية، هو أمر في حد ذاته يدعو للتساٶل؛ لکن الذي يلفت النظر إن حملة الاعتقالات ضد منظمة مجاهدي خلق لم تکن حملة عادية وإنما کانت إستثنائية ومن طراز خاص، إذ إنه الى جانب إعتقال أعضاء أساسيين في المنظمة، فإنه تم إعتقال مثلا من کان بيده منشورات للمنظمة أو کان قريب له في المنظمة أو أي شئ يشم منه رائحة المنظمة، بمعنى إن الاعتقالات کانت تعسفية ولم تتم بموجب أوامر صادرة حتى من القضاء الإيراني نفسه بحيث إنها کانت تماما مشابهة لما کان يجري في الأيام الاولى للثورة من عمليات إعتقال ومداهمات عشوائية وهو إن دل على شئ فإنما يدل على درجة ومدى تخوف وحذر النظام من المنظمة.

تنفيذ مجزرة عام 1988 بحق هٶلاء السجناء السياسيين الذين تقدر أعدادهم ب30 ألف سجينا من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق بعد فتوى الخميني على يد محاکم الموت والتي تمت في فترة قياسية لم تتجاوز الثلاثة أشهر، فإن الفترة التي تم فيها تنفيذ هذه المجزرة التي تمت من دون أن تستند على أية أدلة ومستمسکات قانونية کما لم يسمح للمتهمين بأية حقوق قانونية للدفاع عن أنفسهم ولم تکن الفترة المخصصة لمحاکمة هٶلاء السجناء تتعدى عن بضعة دقائق ويتم خلالها إصدار حکم الموت ضده، وهو الامر الذي أثار حفيظة العديد من رجال الدين في النظام وفي مقدمتهم آية الله منتظري، نائب الخميني وقتئذ والذي إتضح بعد نشر تسجيله الصوتي الذي نشره أبنه بعد الاحتفاظ به ل27 عاما، إن المنتظري کان يعارض هذه المحاکمات الصورية وينتقد بشدة عمل وإداء لجان الموت وخصوصا إن التسجيل الصوتي کان لإجتماعه بأعضاء لجنة الموت التي کانت تتشکل من حسين علي نيري، حاكم الشرع آنذاك، ومرتضى إشراقي، مدعي عام طهران، آنذاك، وإبراهيم رئيسي، مساعد المدعي العام، آنذاك(رئيس السلطة القضائية حاليا)، ومصطفى بور محمدي، ممثل وزارة الاستخبارات في سجن إيفين، آنذاك،(وزير العدل)، حيث أعرب عن إمتعاضه ورفضه للأسلوب المتبع وقد أصدر المنتظري وقتها ثلاثة رسائل عامة أرسل أثنين منها إلى الخميني وواحدة إلى اللجنة الخاصة استنكر وشجب فيها الاعدامات وحمـل اللجنة الخاصة مسؤولية انتهاك حرمة الإسلام بتنفيذهم لعمليات الاعدام التي لم تراعي أية موازين قانونية وحتى شرعية وإعتبر إن هذه الاعدامات هي”أكبر جرائم الجمهورية الإسلامية”، ودعا الى إيقافها محذرا من إن مجاهدي خلق حرکة فکرية يجب مجابهتها فکريا وليس بهکذا أساليب ستساهم بنموها أکثر ولکن کلفه هذا الموقف عزله من منصبه وهو مايدل أيضا على مدى حيوية وحساسية هذا الموضوع.

هذه المجزرة مع ملاحظة إن النظام سعى من أجل التستر عليها وإبقائها بعيدا عن الاضواء لکنها مع ذلك ونتيجة لتسريبات قامت بها المنظمة وقتئذ فقد أثارت ضجة في وقتها حتى إعتبرتها منظمة العفو الدولية بمثابة جريمة ضد الانسانية ويجب محاکمة المسٶولين عنها، لکن الظروف والاوضاع الدولية السائدة وقتئذ خدمت النظام کثيرا وساهمت بتجاهل دولي مثير للإستهجان للجريمة، لکن حرکة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في عام 2016، والتي سلطت الاضواء بصورة غير مسبوقة على هذه الجريمة اللاإنسانية وجعلت الرأي العام العالمي ومختلف المحافل الدولية على إطلاع ببشاعتها، وهو الامر الذي أحرج النظام مجدداخصوصا إذا ماإنتبهنا إن التسجيل الصوتي لآية الله المنتظري قد تم الکشف عنه بعد هذه الحرکة وهو الامر الذي أثبت مصداقيتها ومنحتها الکثير من الاعتبار والثقة. وقد حاول النظام بعد أن صار العالم على إطلاع بالجريمة تبريرها بمختلف الطرق وقد کان هناك سجال قوي قائم بين النظام وبين المنظمة، إذ کان النظام يدعي بأنه قد قام بتنفيذ تلك المجزرة بسبب مخاوفه بعد آثار وتداعيات عمليات”الضياء الخالد” التي تمکنت خلالها جحافل جيش التحرير الوطني الايراني في 24 تموز1988، من تحرير مناطق شاسعة ووصلت الى مشارف مدينة کرمانشاه، لکن مجاهدي خلق کانت ترفض ذلك بشدة وتٶکد بأن النظام کان يبيت الکثير للمنظمة وإنه کان عازم على تنفيذ جريمته مهما جرى وکلف الامر وإن لجان الموت قد تم تشکيلها قبل عمليات”الضياء الخالد” وليس بعدها کما يزعم النظام وحتى إن هناك العديد من الشهود الذين يٶکدون بأن التحقيقات من جانب لجان الموت قد بدأت معهم قبل بدأ عمليات”الضياء الخالد” أي في الفترة المحصورة بين يوم وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة مع العراق واليوم الذي بدأت فيه عمليات”الضياء الخالد”، ولأن القضية بقيت محصورة بين المنظمة وبين النظام غير إن ثمة تطور قد حصل ومن شأنه أن يقلب الطاولة على النظام رأسا على عقب عندما أعلنت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريکية، مورغان أورتيغاس في 21 من الشهر الجاري في تصريحات رسمية لها من إنه” يصادف التاسع عشر من تموز / يوليو الذكرى السنوية لبدء “لجان الموت” المزعومة في إيران. طبقا لحكم من خميني، فإن هذه اللجان أعدمت الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين بشكل غير قانوني أو ورد أنهم اختفوا قسريا.”،

وکما هو معروف فإن عملية”الضياء الخالد” التي يبرر النظام جريمته بها قد بدأت في 24 تموز1988، في حين إن لجان الموت قد تشکلت في 19 تموز1988، بحسب ماقد جاء في تصريح المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريکية وهو مايعتبر بمثابة توثيق رسمي لموقف مجاهدي خلق من الجريمة وإعتبار موقف النظام غير مبرر وإنه کان يعد لجريمته قبل تلك العمليات وعن سابق قصد وإصرار، وهو الامر الذي من شأنه أن يفتح بابا لإعادة النظر بهذه الجريمة خصوصا وإن المتحدثة بإسم الخارجية الامريکية قد أعلنت في تصريحاتها هذه قائلة:” تدعو الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل في المساءلة والعدالة لضحايا النظام الإيراني.” علما بأنها قالت أيضا في تصريحاتها”يعرف الرئيس الحالي للقضاء في إيران ووزير العدل الحالي كلاهما أعضاء سابقين في “لجان الموت” هذه.”و”من المسلم به أن القضاء الإيراني يفتقر إلى الاستقلال وضمانات المحاكمة العادلة، وأن محاكم الثورة بارزة بشكل خاص في إصدار الحكم في انتهاكات لحقوق الإنسان. يجب محاسبة جميع المسؤولين الإيرانيين الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان وسوء المعاملة.”، وکما هو معروف عن مجاهدي خلق، فإنها من النوع الذي إذا أمسکت برأس خيط في قضية ومسألة ما فإنها تمضي به حتى الاخير ومن حق النظام أن يخاف أکثر من أي وقت مضى لأنه يعلم جيدا بأنه اليوم ليس کالبارحة!

إسقاط نظام الملالي بات قريبا

إسقاط نظام الملالي بات قريبا
بعيدا عن الاصداء الکبيرة لمٶتمر من أجل إيران حرة والاهتمام الاستثنائي به من جانب مختلف وسائل الاعلام العالمية

إسقاط نظام الملالي بات قريبا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بعيدا عن الاصداء الکبيرة لمٶتمر من أجل إيران حرة والاهتمام الاستثنائي به من جانب مختلف وسائل الاعلام العالمية، وحتى بعيدا عن المشارکة واسعة النطاق فيه ومن کونه أکبر مٶتمر دولي من نوعه يتم عقده عبر شبکة الانترنت، فإن هناك ثمة حقيقة مهمة جدا أکدها هذا المٶتمر وقد خالجت ليس المشارکين في المٶتمر فقط وإنما حتى الذين تابعوه، وهي إن إسقاط نظام الملالي قد بات قريبا وإن هذا النظام ليس يشبه حاليا ذلك الذي يلفظ أنفاسه الاخيرة وإنما هو حقا کذلك!
أکثر شئ کان يمکن ملاحظته في هذا المٶتمر هو إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ظهرت للعالم وهي تتکلم في هذا المٶتمر بصورة مختلفة کثيرا عن بقية المٶتمرات السابقة، ذلك إن نبرة کلامها وتقاطيع وجهها وهي تخاطب العالم، بدت ليس مثل ذلك الذي تأکد من إنه قد ضمن تحقيق هدفه بل کالذي حققه فعلا، وهذا هو الامر الذي أثار حالة من الخوف والرعب بين أوساط النظام وقد أفرزت حالة من الصمت المطبق التي طغت على الرٶوس العفنة لنظام الملالي أثناء وبعد المٶتمر إذ أن هذا النظام لم يتعود إلتزام هکذا حالة من قبل مما يدل على إنه يعلم جيدا بأن حالته قد أصبحت ميٶوس منها وإن بناة وصناع مستقبل إيران من المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق قادمون کالفاتحين لإيران ومطهريها من رجس النظام القرووسطائي.
4 عقود من عملية صراع ومواجهة غير مسبوقة بين هذا النظام الارعن وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والتي أثبتت للعالم شجاعة وبأس المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في الاصرار على النضال والمواجهة وتحدي کل المعوقات وأکثر الظروف والاوضاع تعاسة وإن حالة الوعي غير العادي للشعب الايراني وصيرورة إسقاط النظام القرووسطائي الهدف الاساسي له أثبت بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد حققت الهدف الاهم بجعل الشعب يکون معبئا على أحسن مايکون ويستعد ليوم الانقضاض على هذا النظام وجعله عبرة لکل الطغاة، کما إن الموقف الدولي السائد تزايد حالة النأي عن هذا النظام من جانب مختلف دول العالم وتزايد عزلته بصورة صار النظام نفسه يشعر بالخوف والرعب من ذلك لأنه لم يعد بإمکانه أن يناور ويساوم وبشکل خاص بعد أن أصبحت شعوب ودول المنطقة تسعى من أجل إنهاء التدخلات المشبوهة لهذا النظام في شٶونها کما تزايدت أيضا حالة الرفض والکراهية للميليشيات والاحزاب العميلة التابعة له في هذه البلدان وحتى هذا الامر يجسد ماکانت قد طالبت به السيدة رجوي من التصدي لنفوذ هذا النظام وطرده من بلدان المنطقة وقطع أذرعه العميلة فيها، ولذلك فإنه يمکن القول وبثقة تامة إن هذا النظام ساقط وعما قريب وقريب جدا.

هي النهاية حقا

هي النهاية حقا
معالم و مظاهر المشهد السياسي في إيران باتت تتخذ منحى جديدا مختلفا تمام الاختلاف عن الاعوام السابقة، خصوصا وانها تقترن مع معطيات وظروف واوضاع داخلية وإقليمية ودولية تکاد تميل للإتفاق والتطابق من حيث الخط العام للموقف من النظام الايراني والذي يبدو وکأنه يقضي الفترات الاخيرة المتبقية من عامه الاخير.

هي النهاية حقا
صوت کوردستان – سعاد عزيز: معالم و مظاهر المشهد السياسي في إيران باتت تتخذ منحى جديدا مختلفا تمام الاختلاف عن الاعوام السابقة، خصوصا وانها تقترن مع معطيات وظروف واوضاع داخلية وإقليمية ودولية تکاد تميل للإتفاق والتطابق من حيث الخط العام للموقف من النظام الايراني والذي يبدو وکأنه يقضي الفترات الاخيرة المتبقية من عامه الاخير.

مظاهر القوة والغطرسة التي إتسم بها النظام الايراني طوال العقود الاربعةة المنصرمة من عمره، إعتمدت بصورة خاصة على اموال نفط الشعب الايراني المهدور بغير وجه حق، إذ أن مليارات الدولارات التي کان يمکن بناء أرضية واساس إقتصادي قوي ومتماسك لإيران، قد صرفها ويصرفها النظام على مخططاته وسياساته المشبوهة وغير السليمة والتي إنعکست وتنعکس دائما بالسلبية والاضرار على الشعب الايراني بشکل خاص، وعلى شعوب المنطقة بشکل عام، وان منع أو تحديد تدفق المليارات على النظام من شأنه أن يؤثر کثيرا على بنية النظام ويسبب لها أکثر من إهتزاز وترنح، وان العقوبات الدولية ولاسيما الامريکية منها، قد ترکت کما هو واضح تأثيرات بالغة السلبية على الاوضاع المختلفة للنظام وبشکل خاص الاقتصادية منها ويبدو إن الاوضاع في إيران تسير بسياق يٶکد بأن النظام يسير نحو نهايته، لأسباب عديدة أهمها:

1ـ ان المجتمع الدولي قد بات يمضي قدما في طريق التشدد والجدية في التعامل والتعاطي مع النظام الايراني، ولم يعد يرضى بإجراء مفاوضات من دون وجود سقف زمني او مؤشرات محددة تفضي الى نتيجة، بل إن الامر قد إختلف تماما عن السابق وصار النظام في موقف لو إستمر في تعنته وفضه فإن الوقت الذي يمر به مثل من ينتظر أمر إعدامه.

2ـ أجواء المنطقة ومناخها السياسي العام وبفعل تزايد مشاعر الکراهية ضده، وضد عملائه في المنطقة، وان هذا النظام الذي کان يراهن على إحداث الفتن والقلاقل في دول المنطقة وجد نفسه بعد سقوط القناع عنه وظهوره على حقيقته، مکشوفا تماما أمام شعوب ودول المنطقة ولم تعد ألاعيبه أو مخططاته تنطلي على أحدبل وإن حالة الارتياح التي شهدتها المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام بعد مقتل الارهابي قاسم سليماني، أثبتت بأن النظام الايراني لم يعد مرحبا به وإن بلدان المنطقة لم تعد ورقة بيده کي يستخدمها في أيام شدته التي تعصف به بقوة حاليا.

3ـ تصاعد روح المقاومة والرفض والتصدي للنظام من جانب الشعب الايراني ورغبته العارمة من أجل إسقاط النظام بل وإصراره على ذلك، بفعل النجاحات الکبيرة والساحقة التي حققتها وتحققها المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة خصوصا في تمکنها من کسر طوق الصمت الدولي المفروض على القضية الايرانية بفعل السياسات المشبوهة للنظام الايراني وبشکل خاص مٶتمر من أجل إيران حرة الذي إنعقد مٶخرا وجعل العالم کله على تواصل مع الاوضاع في إيران، وحتى إن دعوة الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل من قبل المجتمع الدولي لتوفير المساءلة والعدالة لضحايا النظام الإيراني وبشکل خاص ضحايا مذبحة عام 1988، يثبت بأن حرکة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في طريقها من أجل تحقيق أهدافها وهو الامر الذي إنعکس إيجابا على الشعب الايراني وجعلته يثق أکثر بأن هذا النظام ساقط لامحالة.

هذه الاسباب الرئيسية واسباب أخرى، قد دفعت بهذا النظام الى زاوية حرجة جدا والى ممر لامخرج له سوى بترك کرسي الحکم واستسلامهم لإرداة الشعب والتأريخ، أو أن يتم إسقاطهم وجعلهم يدفعون ثمن کل ماإرتکبوه من جرائم وإنتهاکات.

اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لـ3 أيام على الانترنت يربط 44 موقعًا في 11 دولة

اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لـ3 أيام على الانترنت يربط 44 موقعًا في 11 دولة

مريم رجوي: على مدى الأربعين سنة الماضية، كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو القوة الأكثر فاعلية ضد النظام الحاكم. وهو يتقدم الآن بكل قوته للإطاحة بنظام الملالي وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب

اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لـ3 أيام على الانترنت يربط 44 موقعًا في 11 دولة

مريم رجوي: على مدى الأربعين سنة الماضية، كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو القوة الأكثر فاعلية ضد النظام الحاكم. وهو يتقدم الآن بكل قوته للإطاحة بنظام الملالي وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب

كلمات 50 من رؤساء اللجان في المجلس، وممثلي المنظمات الأعضاء والشخصيات الأعضاء البارزين وحضور 82 مراقبا

بدأت اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الخميس 23 يوليو، واستمرت لثلاثة أيام متتالية بربط 44 موقعًا في 11 دولة، وهي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد والنرويج والنمسا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا وألبانيا واختتمت أعمالها في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 26 يوليو 2020.

وتحدثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في آخر يوم الاجتماع والذي تزامن مع بداية الذكرى الأربعين لتأسيس المجلس.

ناقش خمسون عضوًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورؤساء اللجان، وممثلين في مختلف البلدان والمنظمات الأعضاء، وأبطال الرياضة الوطنية الإيرانية والفنانين البارزين من أعضاء المجلس، أنشطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ووضع النظام الإيراني المحاصر بالأزمات، واحتمالات الإطاحة به، وتاريخ المجلس الوطني الذي يمتد إلى 40 عامًا، وصموده ورسم الحدود السياسية للبديل الديمقراطي في واحدة من أخطر العصور في التاريخ الإيراني.

بالإضافة إلى أعضاء المجلس، شارك في الاجتماعات حوالي 82 مراقبا وحليفا للمجلس وألقى عدد منهم كلمات.

وأكدت السيدة رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان في كل هذه السنوات الأربعين أكبر قوة مناهضة لنظام ولاية الفقيه وأكثرها فعالية وتحمل أكثر المعاناة والتضحيات بالدم. وأضافت أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يتقدم الآن بكل قوته نحو الاطاحة بالنظام وإقامة الديمقراطية وحكم جمهور الشعب.

وفي معرض مراجعة تاريخ المجلس، قالت السيدة رجوي إن مسار التطورات على مدى السنوات الأربعين الماضية يؤكد صحة المبادئ ووجهات النظر الأساسية للمجلس. وأعلن المجلس من البداية أن نظام ولاية الفقيه غير قابل للتغيير، وغير قابل للإصلاح وغير قابل للتفاوض، ولا تنسجم طبيعته مع السلام ونهج المسالمة ولا يقبل” الإصلاح“ ولا ”الاعتدال“ وليس قادرًا على ”إعادة بناء“ البلاد والتخلي عن الإرهاب والتطرف.

وتابعت: قبل ثلاثين عامًا، بدأ المجلس جهدًا كبيرًا للكشف عن المشاريع النووية السرية للنظام في حين لم يول أحد أدنى اهتمام أو يطلع على هذه المشاريع آنذاك ودعا إلى إيران غير نووية. في جميع الظروف، كشف المجلس النقاب عن السياسة المخزية المتمثلة في استرضاء الفاشية الدينية الحاكمة، ووقف مقابل قيام الملالي في بيع البلاد بالمزاد العلني وصفقاته الخيانية ووضع المصالح الوطنية نصب أعينه في كل موضع.

وأضافت السيدة رجوي: هدف المجلس ليس الحصول على السلطة بل نقل السلطة إلى الشعب الإيراني. وفقًا لقرارات المجلس، يجب على الحكومة المؤقتة تشكيل جمعية تأسيسية – تشريعية وطنية في غضون مدة أقصاها ستة أشهر من خلال انتخابات حرة. تنتهي مهمة «نقل السلطة»، فيما يتعلق بالحكومة المؤقتة، بمجرد تشكيل «المجلس التأسيسي التشريعي الوطني».

وأشارت السيدة رجوي إلى خطة علاقات الحكومة المؤقتة بالدين، التي تم تبنيها في نوفمبر 1985، وأبرزت حقيقة أن هذه الخطة ترفض الدين القسري والإجبار الديني وترفض أي استخدام للتمييز ومنح الامتياز والإكراه السياسي والاجتماعي باسم الإسلام. وتنص الخطة، على أنها لا تعترف بأي حقوق أو امتيازات خاصة لأي دين وتحترم حرية الأديان والمذاهب.

وشددت السيدة رجوي على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعيدًا عن ضيق النظر أو الإصرار على مواقفه وخططه وقراراته، دعا باستمرار إلى جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني وأعلن استعداده للتعاون مع جميع القوى الداعية إلى الجمهورية الملتزمة بالرفض التام لنظام ولاية الفقيه وجميع فصائله وانقساماته الداخلية والتي تناضل من أجل إقامة نظام سياسي ديمقراطي مستقل يقوم على الفصل بين الدين والدولة.

خلال اجتماعات المجلس، ناقش أعضاؤه التطورات في مختلف المجالات في إيران، وخاصة تلك التي أعقبت انتفاضة نوفمبر 2019.

كما تحدث الأعضاء عن المؤتمر العالمي لإيران الحرة في 17-21 يوليو، والذي ربط 30 ألف موقع في أكثر من 100 دولة، وشهد مشاركة أكثر من 1000 شخصية سياسية من جميع أنحاء العالم. وفي مناقشاتهم، قام أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتقييم نتائج المؤتمر وتأثيره داخل إيران وعلى الساحة الدولية.

كما وصف أعضاء المجلس هذا المؤتمر وإقامة اجتماعاته الثلاث في بحبوحة القيود بسبب جائحة كورونا، بأنه «أكبر مؤتمر عالمي على الانترنت» وقام بتقييم سلسلة عمليات كبيرة في الاتصالات مع مراعاة البروتوكولات الضرورية لكورونا مما ينم عن القدرة الفائقة للمقاومة الإيرانية مقابل استراتيجية خامنئي لاستغلال «فرصة كورونا».

خامنئي وكما قال في مارس2020 كان ومازال بصدد أن يحوّل خطر كورونا الذي يهدد حياة وصحة المواطنين الإيرانيين «فرصة» لنظامه لجعل المجتمع المحتقن بلا حراك ووقف حركة المقاومة والانتفاضة. لكن المقاومة الإيرانية ومن خلال البيانات والمواقف التنويرية اليومية، وبتقديم تقارير يومية متواصلة وإحصائيات وأعداد من عموم إيران والكشف عن وثائق وتسجيلات مكالمات داخلية للنظام ونشرها ونشاطات مستمرة على الصعيد الدولي وإقامة هذا المؤتمر وبث أمواج الأمل والاندفاع، قد حطمت بضربات هائلة الحاجز السميك لوباء ولاية الفقيه واستراتيجتها القائمة على زج المواطنين في مذبحة كورونا.

كما ناقشت اجتماعات المجلس موضوع كورونا وأبعاده وآثاره وأعداد الضحايا، والوضع الانفجاري للمجتمع، وتصاعد لهيب الانتفاضات التي شهدتها البلاد في نوفمبر ويناير الماضيين التي تضرجت بدماء الشهداء، وصيحات أبناء بهبهان وكيفية مواجهة النظام معها، والمشكلات المعيشية للمواطنين والغلاء والفقر المتزايد يوميًا في خضم كورونا، والاحتجاجات الشعبية في عموم إيران والعصيان في السجون و الإعدامات المتلاحقة التي يقوم بها النظام واحتجاجات «لا تعدموا» لملايين المستخدمين في الفضاء المجازي ونشاطات معاقل الانتفاضة.

وكانت مواقف الدعم على الصعيد الدولي لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي بين هذه الدورة والدورة السابقة للمجلس لافتة. القرار الصادر عن غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزبين لبرنامج السيدة مريم رجوي بعشرة بنود ورفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية غير دينية وغير نووية في إيران تعد من هذه المواقف.

كما تطرقت الجلسة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى التطورات الدولية والإقليمية ذات الصلة، ولا سيما النكسات التي عانى منها النظام في سياق استراتيجيته للتدخل في سوريا والعراق ولبنان. ثورة تشرين لشباب الانتفاضة في العراق وكراهيتهم لتدخلات نظام الملالي وانحسار موقع عملاء النظام الايراني في العراق وضعفهم هناك خاصة بعد هلاك قاسم سليماني كان من أهم الوقائع خلال هذه الفترة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 يوليو (تموز) 2020

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 78800 شخص

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 78800 شخص
محافظ طهران: لدينا حوالي 4500 شخص راقدون في المستشفى. 40٪ من المصابين في حالة حرجة في البلاد في محافظة طهران

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 78800 شخص

· حريرجي: من بين 83 مليون نسمة، هناك حوالي 73 مليون في المنطقة الحمراء. حوالي 25 في المائة من وفيات البلاد من كورونا. طبعا وقعت الكارثة الرئيسية في طهران وهي في المرتبة الثالثة في عدد الإصابات والوفيات
– يقوم عدد من الألبان بحملة ضد هذه الوظيفة (امتحان القبول) ويرغبون في سلب هدوئنا …

· محافظ طهران: لدينا حوالي 4500 شخص راقدون في المستشفى. 40٪ من المصابين في حالة حرجة في البلاد في محافظة طهران

· جامعة شيراز للعلوم الطبية: توفي 19 شخصًا في الـ 24 ساعة الماضية، وهو أعلى عدد من الوفيات في 24 ساعة خلال تفشي كورونا

· السيدة مريم رجوي: قفزة غير مسبوقة لكورونا في جميع أنحاء البلاد والزيادة المؤسفة في عدد الضحايا يرجع سببها بالكامل إلى سياسات خامنئي وروحاني الإجرامية. كان الوضع الحالي قابلا للتنبؤ وكان بالإمكان تفاديه، وقد حذرت المقاومة الإيرانية والعديد من الخبراء المحليين والأجانب مرارًا وتكرارًا من ذلك. هذا مثال واضح على جريمة ضد الإنسانية. إن القضاء على كورونا والقضاء على الفقر والغلاء والبطالة واحتواء الآثار المدمرة للفيضانات والزلازل يعتمدان على الإطاحة بنظام الملالي وحكم الشعب حتى يتم استخدام جميع موارد البلاد لتحسين وتطوير حياة الناس.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء، 29 يوليو، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران بلغ للأسف أكثر من 78800 شخص. يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 19600 شخص، وفي خراسان رضوي 5903، وفي مازندران 3640، وفي أذربيجان الشرقية 2320، وفي فارس 2020، وفي كرمان 1155، وفي يزد 885، وفي أردبيل 865، وفي محافظة مركزي 815، وفي زنجان 735، وفي إيلام 630، وفي جهارمحال وبختياري 510، وكهكيلويه وبوير أحمد 405 أشخاص.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام، في إحصاءاتها المفبركة، إن عدد الوفيات في الـ 24 ساعة الماضية 196 شخصًا وعدد المرضى في العناية المركزة يبلغ 4027. وأعلنت أن 26 محافظة في حالة حمراء أو في حالة إنذار، وأضافت: «نحن نشهد صعودًا وزيادة في أعداد المصابين بكورونا في محافظة كلستان مرة أخرى. تضاعف عدد الداخلين إلى المستشفيات في هذه المحافظة في الأسابيع الستة الماضية، ومدن كركان وكردكوي ومينودشت وكنبدكاووس وآق قلا في منحدر أكثر حدة. في محافظة كرمان، هناك 12 مدينة في المنطقة الحمراء، وسبع مدن في حالة إنذار. وخلال الأسابيع الستة الماضية، تضاعف عدد الداخلين إلى المستشفيات في المحافظة، وفي مدن كرمان وجيرفت وبافت وزرند ورفسنجان وسيرجان، نرى كورونا أكثر حدة» (إيرنا، 29 يوليو).

بينما يعترف مسؤولو النظام بأن عدد ضحايا كورونا يتزايد كل يوم، قال روحاني الذي زاد غيظه من الكشف عن الصراع بين العقارب والكشف عن جزء من أبعاد كارثة كورونا، في اجتماع للحكومة اليوم: «في بداية هذا العام ورغم كورونا كان العدو يرغب في الصراع والخلاف بين السلطات الثلاث … أولئك الذين يريدون إغلاق العزاء يقال لهم أن الحداد لن يغلق. ولأولئك الذين يريدون التشكيك في العزاء من خلال العزاء نفسه، وهذا الحداد يسبب المزيد من انتشار كورونا، لا نسمح لهم بذلك» (إيرنا 29 يوليو).

في الوقت نفسه، قال حريرجي، نائب وزير الصحة، عن امتحان القبول لدخول الجامعات: «اتبعوا خط الدعاية وانظروا من أين يأتي؛ هناك البعض يبحث عن من المتابعين وهناك البعض من ألبانيا يطلقون دعايات ضد هذا ويريدون سلب هدوئنا؛ إذا أجرينا امتحان القبول، يقول بعض الناس لا تقوموا بذلك، وإذا لم نجري امتحان القبول، فيقولون إنظروا إلى أين وصل وضع البلاد بحيث إنهم لا يستطيعون إجراء امتحان القبول. لذلك، يجب أن نكون يقظين على ألا نلعب على أرض الآخرين ونفعل ما يخدم مصلحة بلدنا» (وكالة أبناء قوة القدس ، 29 يوليو).

بينما قال حريرجي لتلفزيون النظام الليلة الماضية «من بين 83 مليون شخص في البلاد هناك حوالي 73 مليون في المنطقة الحمراء». معظم المحافظات التي كانت زرقاء وبيضاء تحولت إلى حمراء. طبعا وقعت الكارثة الرئيسية في طهران وهي في المرتبة الثالثة من عدد الإصابات والوفيات. بما أن عدد الداخلين في المستشفيات زاد، من المرجح أن يرتفع معدل الوفيات لمدة أسبوعين.

وفيات اليوم في البلاد بسبب كورونا تبلغ حوالي خمس الوفيات الطبيعية في السنة» (إيرنا ومهر 28 يوليو).

وقال نائب وزير الصحة في النظام، رئيسي، نائب وزير الصحة في النظام: «من بين 457 مدينة في البلاد، 37 منها فقط بيضاء، و 105 باللون الأصفر والباقي برتقالي وأحمر» (إيسنا 29 يوليو).

وفي طهران قال المحافظ محسني: «أعلنت قبل أسبوعين أن طهران ظروفها الصفراء تعتبر لنا حمراء. في الوقت الحالي، يبلغ عدد الراقدين في المستشفى حوالي 4500 شخص و 40٪ من المرضى المصابين في حالة حرجة في محافظة طهران … عندما دخلنا في سياسات ناعمة وفتحنا الرحلات، فإن تأثيراتها هي ما نراه اليوم» (قناة 5 لتلفزيون النظام ، 28 يوليو).

وفي فارس، أعلن نائب رئيس جامعة العلوم الطبية أن 19 شخصًا توفوا في الـ 24 ساعة الماضية، قائلا إن هذا كان أكبر عدد الوفيات خلال تفشي كورونا» (وكالة مهر للأنباء، 28 يوليو).

وفي أذربيجان الشرقية قال رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية: «كان متوسط عدد الوفيات اليومية في أذربيجان الشرقية الأسبوع الماضي 14 شخصًا، وأقضية بناب، وأهر، وجاراويماق، وهريس، وورزقان وتبريز لديهم أكبر عدد من المرضى، على التوالي» (إيسنا، 29 يوليو).

وقالت السيدة مريم رجوي: قفزة غير مسبوقة لكورونا في جميع أنحاء البلاد والزيادة المؤسفة في عدد الضحايا يرجع سببها بالكامل إلى سياسات خامنئي و روحاني الإجرامية. كان الوضع الحالي قابلا للتنبؤ وكان بالإمكان تفاديه، وقد حذرت المقاومة الإيرانية والعديد من الخبراء المحليين والأجانب مرارًا وتكرارًا من ذلك. هذا مثال واضح على جريمة ضد الإنسانية. إن القضاء على كورونا والقضاء على الفقر والغلاء والبطالة واحتواء الآثار المدمرة للفيضانات والزلازل يعتمدان على الإطاحة بنظام الملالي وحكم الشعب حتى يتم استخدام جميع موارد البلاد لتحسين وتطوير حياة الناس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 يوليو (تموز) 2020

Attachments area

ألبانيا ..جولة افتراضية لمعرض لا ينسى في أشرف 3

ألبانيا ..جولة افتراضية لمعرض لا ينسى في أشرف 3

استكشف المعرض التاريخي للمقاومة الإيرانية تحت عنوان “120 عامًا من النضال من أجل الحرية” ، والذي يلخص الكفاح المجيد للإيرانيين من أجل الحرية.

ألبانيا ..جولة افتراضية لمعرض لا ينسى في أشرف 3
کاتب:مهدي عقبائي
جولة افتراضية لمعرض لا ينسى في أشرف 3
120 عاما من النضال من أجل الحرية

https://www.ncr-iran.org/museum/VT/

استكشف المعرض التاريخي للمقاومة الإيرانية تحت عنوان “120 عامًا من النضال من أجل الحرية” ، والذي يلخص الكفاح المجيد للإيرانيين من أجل الحرية.

صراع من أجل التحرر من عبودية الشاه الإقطاعيين ورجال الدين الرجعيين لدخول العصر الحديث للحكم الديمقراطي الجمهوري. صراع واجه تحديات لا تعد ولا تحصى خلال القرن الماضي وحتى اليوم.

استكشف العديد من المساحات والعروض في هذا المتحف وتعرف على التاريخ الثري لجهد بطولي من قبل الإيرانيين لتحقيق الحرية والمجتمع التقدمي ، والثمن الباهظ الذي دفعوا مقابله في عشرات الآلاف من الأرواح التي تم تحديدها لذلك هدف نبيل.

السياسة الصحيحة حيال نظام الملالي تكمن في إبداء الصرامة

السياسة الصحيحة حيال نظام الملالي تكمن في إبداء الصرامة
الحوار المتمدن: أکثر ماتميز ويتميز به نظام الملالي عن غيره من الانظمة السياسية المختلفة في العالم، إنه يتعامل بأسلوب وعقلية وفهم خاص به يرتکز على إنه لايأبه ولايهتم لکل تهديد إذا ماکان نظريا ولم يتم تفعيله على أرض الواقع

السياسة الصحيحة حيال نظام الملالي تكمن في إبداء الصرامة
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: أکثر ماتميز ويتميز به نظام الملالي عن غيره من الانظمة السياسية المختلفة في العالم، إنه يتعامل بأسلوب وعقلية وفهم خاص به يرتکز على إنه لايأبه ولايهتم لکل تهديد إذا ماکان نظريا ولم يتم تفعيله على أرض الواقع کما إنه يعتبر أيضا اإلتزام الصمت والتجاهل حيال أعماله العدوانية والشريرة بأنه خوف منه وعدم التمکن من الرد عليه ومواجهته ولذلك فإنه يتمادى أکثر، وعلى مر ال41 عاما المنصرمة وبسبب من السياسة الخاطئة للمجتمع الدولي حيال هذا النظام وغض الطرف عنه، فإن الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم قد عانت الامرين على يده الآثمة.
خلال مٶتمر من أجل إيران حرة الاخير وفي الجلسة الثالثـة له والذي کان بعنوان” إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته”، فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أشارت الى المردودات السلبية للسياسة الدولية الخاطئة للمجتمع الدولي تجاه النظام الايراني وطالبت بإتباع سياسة صحيحة ضده وقد إختصرت السيدة رجوي السياسة الصحيحة بكلمة واحدة هي ‌ الصرامة، لکن السيدة رجوي إستطردت في کلامها لتوضح للعالم ماهية وحقيقة هذه الصرامة التي تعني کما قالت في کلمتها:
” أي إغلاق جميع مجالات الأنشطة الإرهابية للنظام بحزم والرد بصرامة على أي من خططه الإجرامية.” غيڕ إن الذي يلفت النظر کثيرا هو إن السيدة رجوي تتابع في کلمتها أخطاء السياسة الدولية تجاه الملالي وتجعل العالم يرون الوجهة الصحيحة للأمور ولاسيما عندما قالت في کلمتها:” دعونا ننتقل الآن إلى السؤال الثاني: ما هي الحيل والأساليب التي تستخدمها الفاشية الدينية لتحقيق أهدافها الإرهابية في أوروبا؟ من الواضح أن:
ـ استغلال التسهيلات القانونية والدبلوماسية والمصرفية والتكنولوجية للدول الغربية وظروفها الديمقراطية.
ـ الاستفادة من صمت الحكومات الغربية في إنكار أفعالها الإرهابية
– من خلال التعاون الاستخباراتي الخادع، تغري أجهزة الأمن الغربية وتستخدم صفقاتها لحماية عناصرها الإرهابية.
– تصوير عملائها على أنهم معارضون سياسيون وعرض أعمالهم التجسسية والإرهابية تحت عنوان معارضين لمجاهدي خلق.” وتستنتج أخيرا بأنه:” الترويج إلى الوهم بأنه إذا تبنت الحكومات الغربية الصرامة، فإنها ستدفع ثمنا باهظا. لكن في العامين الماضيين، شهد العالم أن النظام اضطر إلى سحب بساطه والتحرك بحذر بعد ما قامت الحكومة الألبانية بخطوة شجاعة في طرد سفير هذا النظام من ألبانيا، وكذلك قيام فرنسا وهولندا بطرد دبلوماسيي هذا النظام، واعتقال دبلوماسيه في ألمانيا، ومقتل قائد فيلق القدس، ولو لم تكن هذه الخطوات لكانت تصرفات هذا النظام بجرأة أكثر.”، ولذلك فإن العالم يجب أن يعلم جيدا بأنه قد آن أوان المواقف الجدية الصحيحة المتسمـة بالحزم والصرامة حيال هذا النظام لأنه لايفهم أي اسلوب آخر کما يفهم هذا الاسلوب وينصاع له رغما عن أنفه.

هذه هي إيران الحرة

هذه هي إيران الحرة
Iخلال الايام الماضية التي شهدت وقائع ثلاثة مٶتمرات دولية حافلة عبر شبکة الانترنت أقامتها المقاومة الايرانية ولفتت أنظار العالم کله بصورة غير مسبوقة لکونها قد زخرت بأفکار وطروحات ورٶى نوعية بشأن إيران الغد التي ستطل على العالم بعد إسقاط نظام الملالي القرووسطائي

هذه هي إيران الحرة
N. C. R. I :‌خلال الايام الماضية التي شهدت وقائع ثلاثة مٶتمرات دولية حافلة عبر شبکة الانترنت أقامتها المقاومة الايرانية ولفتت أنظار العالم کله بصورة غير مسبوقة لکونها قد زخرت بأفکار وطروحات ورٶى نوعية بشأن إيران الغد التي ستطل على العالم بعد إسقاط نظام الملالي القرووسطائي، وتأتي أهمية هذه الافکار والطروحات والرٶى من حيث إنها تختلف إختلافا جذريا عن نظائرها في ظل نظام الملالي، ذلك إن إيران الغد، هي إيران الحرية والعدالة الاجتماعية والتعايش السلمي والقبول بالاخر وحقوق الانسان ومساواة المرأة بالرجل ومفاهيم إيجابية أخرى عديدة تٶکد بأن إيران الغد ستکون حقا إيران النموذجية التي تنهض من بين أنقاض ورکام أسوأ نظامين ديکتاتوريين تواليا على حکم إيران هما نظام الشاه ونظام الملالي.
نظام الملالي وهو يعيش أيامه الاخيرة المملوءة بالکوابيس وهواجس الخوف والرعب من المستقبل وقرب محاسبتهم ومقاضاتهم عن کل الجرائم والفظائع والانتهاکات التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني، فإن تصريحات مسٶوليه الفاسدين زاخرة بکل أنواع التخبط والضبابية وعدم الوضوح والتخوف من المستقبل خصوصا وإن النظام تزداد عزلته يوما بعد يوم بحيث بات أشبه بالمنبوذ، فإنه يبدو للعالم کله ضعيفا وعاجزا ويسير بخطى متسارعة نحو مصير محدد لايوجد غيڕه وهو السقوط المحتوم. في هذا الوقت وازاء مايجري للنظام الايراني وقادته فإن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الحکيمة والرشيدة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، تسير بخطى حثيثة وواثقة للأمام وثبت للعالم کله بأنها الجديرة بقيادة الشعب الايراني الى بر الامان وتخليصه من مستنقع ولاية الفقيه وإن السيدة رجوي قد أکدت ملامح إيران الغد الحرة، عندما شددت على ذلك في کلمتها أمام المٶتمر العالمي من أجل إيران حرة قائلة:” إن التزامنا بالإطاحة بالنظام هو التزامنا باستعادة إيران واستعادة جميع حقوق الشعب الإيراني المسلوبة المنهوبة.
يجب أن يكون لشعبنا الحق في الصحة، والحق في المأوى، والحق في العمل، والحق في تكوين النقابات، والحق في الحكم الذاتي للأقليات، والحق في المشاركة المتساوية في المجتمع، وحق المساواة بين المرأة والرجل والحق في حكم الشعب.
التحرر من العبودية الدينية والتحرر من الاضطهاد الجنسي، وحرية التعبير وحرية الرأي وحرية الاختيار. والحرية من الفقر والتحرر من الخوف أي نهاية التعذيب و الإعدام، ونهاية انعدام الأمن الاجتماعي والاقتصادي.
إن تحقيق كل هذه الحريات والحقوق المنتهكة هو التزامنا أمام الشعب الإيراني وتاريخ إيران وميثاقنا مع مائة وعشرين ألف شهيد سقطوا على درب الحرية.
الآن في إيران، تجري واحدة من أعظم المعارك واختبار العصر بين الحرية والديكتاتورية الدينية، وبين الديمقراطية والتطرف الديني. يرتبط مصير الإنسانية المعاصرة والسلام والأمن العالميين بهذه المعركة.”، وإن الثقة والتفاٶل مع العزم والحزم والاصرار يمکن ملاحظتها على هذا الکلام المعبر بحق عن أماني وتطلعات الشعب الايراني الذي ذاق الامرين من ديکتاتورية الشاه ومن بعده ديکتاتورية الملالي ويريد أن يعيش حياته وسترجع حقوقه التي سلبها منه هذين النظامين على حد سواء وإن المقاومة الايرانية ومن خلال برنامجها السياسي ومن خلال برنامج السيدة رجوي ذو العشرة بنود، تريد أن تنهض بإيران وتخرجه من ظلام الاستبداد والديکتاتورية والظلم الى فجر الحرية والکرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية وإسدال الستار والى الابد عن ذلك العهدين المظلمين وبدأ عهد إيران الحرة إيران الانسانية إيران التي يحدد مسارها إرادة الشعب الايراني.

نضال 32 عاما لمجاهدي خلق من أجل شهداء مذبحة 1988 بدأ يثمر

نضال 32 عاما لمجاهدي خلق من أجل شهداء مذبحة 1988 بدأ يثمر
عندما بدأ النظام الدموي للملالي المجرمين في صيف عام 1988، بتنفيذ الفتوى الباطلة والمشٶومة للدجال المقبور خميني بتنفيذ أحکام الاعدام بأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق

نضال 32 عاما لمجاهدي خلق من أجل شهداء مذبحة 1988 بدأ يثمر
N. C. R. I:  عندما بدأ النظام الدموي للملالي المجرمين في صيف عام 1988، بتنفيذ الفتوى الباطلة والمشٶومة للدجال المقبور خميني بتنفيذ أحکام الاعدام بأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترات محکومياتهم بموجب قرارات محاکم النظام نفسه، فإنه کان يتصور بأن منظمة مجاهدي خلق ستتلاشى وتنتهي تماما بعد جريمة الابادة البشرية هذه، لکن الذي حدث کان العکس تماما، ذلك إنه وکما کان لإعدام نظام الشاه لقيادي المنظمة بمثابة إنطلاقة جديدة للمنظمة، فإن دماء مذبحة 1988، قد صارت قوة إلهام إستثنائية جعلت المنظمة ليس أن تقف على قدميها فقط بل وحتى أن تنتزع إعتراف العالم بکونها القوة السياسية البديلة للنظام بعد أن حققت مکاسب وإنتصارات سياسية کثيرة في داخل وخارج إيران.
مذبحة 1988، التي أراد النظام جعلها الحفرة التي يدفن فيها منظمة مجاهدي خلق ويقصيها من الوجود، فإن العکس في طريقه للحدوث تماما إذ من المتوقع بموجب الاحداث والتطورات الجارية على صعيد قضية هذه المذبحة الاجرامية للنظام أن تصبح الحفرة التي سيدفن فيها نظام الملالي الى الابد، إذ وعلى الرغم من تمتع النظام في عملية الصراع والمواجهة ضد مجاهدي خلق إمکانيات وإمتيازات هائلة لايمکن أبدا مقارنتها بالامکانيات المتواضعة جدا للمنظمة، فإن المجاهدين وکعادتهم دائما لم يصبهم اليأس والاحباط لأنهم أساسا تعودوا مقارعة الظلم والطغيان بأياديهم العزلاء وصدورهم العارية لکنهم إمتلکوا إيمانا راسخا وعميقا جدا بمبادئهم وهذا الايمان هو الذي زعزع عرش الشاه مثلما بدأ يزعزع أوکار الدجل والشعوذة للنظام القرووسطائي ويمهد الطريق لسقوطه وإنهياره الحتمي.
بعد 32 عام من النضال المتواصل والدٶوب لمجاهدي خلق على مختلف الاصعدة، فإن المنظمة قد نجحت في جعل مذبحة 1988 قضية رأي عام في داخل إيران ومقياسا للتفاضل والحکم، ويکفي الإشارة الى الفشل الذريع الذي حققه الجلاد والجزار ابراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت التي کانت تصدر أحکامها بحق السجناء السياسيين للمنظمة، في إنتخابه کرئيس للنظام کما إن المنابر الدولية کالامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الانسان وبرلمانات الدول التي تصنع القرار الدولي، صارت کلها تدين وتشجب هذه الجريمة النکراء والتي لايمکن وصف وحشيتها وإستهانتها بکل القوانين حتى بقوانين النظام نفسه حيث إن الشهداء کانوا يقضون أحکام صادرة من محاکم النظام ولکن خميني شطب تلك الاحکام بفتواه الباطلة وأثبت بذلك المهاية الاستبدادية القرووسطائية لهذا النظام ومن إنه کله يختصر في شخص الولي الفقيه، وإن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان اورتغاس عندما تكشف عن الحقيقة بشأن السلطة القضائية في إيران واستغلالها حقوق الإنسان وتقول بأنه”يصادف التاسع عشر من تموز / يوليو الذكرى السنوية لبدء “لجان الموت” المزعومة في إيران.” و”طبقا لحكم من خميني، فإن هذه اللجان أعدمت الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين بشكل غير قانوني أو ورد أنهم اختفوا قسريا.” وتشير بأصابع الاتهام لأثنين من أعضاء لجنة الموت سيئة الصيت بقولها:” يعرف الرئيس الحالي للقضاء في إيران ووزير العدل الحالي كلاهما أعضاء سابقين في “لجان الموت” هذه.”، وتٶکد على مطلب أساسي طالما ناضلت من أجله دعت إليه وطالبت به بإلحاح مجاهدي خلق بإجراء تحقيق مستقل بشأن هذه الجريمة لکشف الحقيقة ومدى الظلم الکبير والذي لايمکن وصفه الذي تم إرتکابه بحق ضحايا هذه المذبحة حيث تستنتج المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريکية من إنه”من المسلم به أن القضاء الإيراني يفتقر إلى الاستقلال وضمانات المحاكمة العادلة، وأن محاكم الثورة بارزة بشكل خاص في إصدار الحكم في انتهاكات لحقوق الإنسان. يجب محاسبة جميع المسؤولين الإيرانيين الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان وسوء المعاملة. تدعو الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل في المساءلة والعدالة لضحايا النظام الإيراني.”، وهذا التطور يمکن إعتباره نصرا سياسيا مٶزرا لنضال مستمر منذ 32 عاما للمنظمة من أجل إحقاق الحق وإنصاف الشهداء من ضحايا هذه المذبحة، والذي يجب هنا التأکيد عليه هو إن المنظمة لن تقف أمام هذا الموقف مع أهميته الکبيرة بل إنها ستستمر في نضالها حتى ترى المجرمين من قادة نظام الملالي الذين إرتکبوا هذه الجريمة الرعناء وهم يقفون مطأطئي رٶوسهم أمام محکمة الجنايات الدولية کما جرى لرادوفان کارودوفيتش وسلوبودان ميلوسوفيتش، وهذا هو تماما ماقصدته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بترحيبها بالدعوة إلى التحقيق والتدقيق والعدالة لشهداء المجزرة، دعت إلى إرسال بعثات دولية لتقصي الحقائق إلى إيران بحضور ممثلين عن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية لمنع النظام من إخفاء الحقائق بشأن الجريمة الكبرى ضد الإنسانية، ولا سيما المقابر وإحصاءات دقيقة للشهداء في السجون ومدن مختلفة في جميع أنحاء إيران.

إيران ..استمرار إضراب عمال هفت تبه عن العمل لليوم الـ 44 و قضاء النظام يهددهم

إيران ..استمرار إضراب عمال هفت تبه عن العمل لليوم الـ 44 و قضاء النظام يهددهم
إيران ..استمرار إضراب عمال هفت تبه عن العمل لليوم الـ 44 و قضاء النظام يهددهم

إيران ..استمرار إضراب عمال هفت تبه عن العمل لليوم الـ 44 و قضاء النظام يهددهم
کاتب:معصومة احتشام
اليوم الـ 44 إضراب عمال هفت تبه عن العمل
يوم الثلاثاء 28 يوليو نظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى قائممقامية مدينة شوش ثم خرجوا لمسيرة.

مع استمرار هذه الاحتجاجات، دخل إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر في يومه الرابع والأربعين. المتظاهرون رددوا هتافات ضد محافظ خوزستان ”شريعتي“ الذي يتآمر ضد العمال بالتعاون مع ”أسد بيغي“، المدير التنفيذي للشركة. وهتف العمال: «أخجل يا شريعتي واترك محافظة خوزستان»
وأفادت التقارير أن أسد بيغي قام بدفع رشوة إلى شريعتي بآلاف الدولارات.

چهل و چهارمین روز اعتصاب کارگران نیشکر هفت‌تپه با شعار " شریعتی حیا کن ، خوزستان را رها کن"

قضاء النظام الإيراني يدعو إلى عمال هفت تبه لإنهاء إضرابهم عن العمل
بينما يقضي 44 يومًا من الجولة الجديدة من إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر عن العمل، هدد ”غلام حسين إسماعيلي“، المتحدث باسم القضاء، العمال في مؤتمره الصحفي الأخير، و طلب منهم بعودتهم إلى العمل على الرغم من عدم تلقي رواتبهم. وقال إنني أوصي العمال بعدم تعطيل العمل.
وقال إن الشركة بها 8000 عامل. وإن بعضهم يعمل، ويأتي تصريحات المتحدث للسلطة القضائية هذه في وقت أعلنت فيه نقابة عمال هفت تبه دعمها لإضراب العمال وطالبت بمعالجة مطالب العمال في أقرب وقت ممكن.
كما نشرت قناة العمال المستقلة في هفت تبه وثيقة رشوة تبلغ قدرها ثلاثة مليارات تومان من قبل ”أسدبيغي“ إلى ”جعفري جكني“، رئيس العدلية بمدينة شوش و”حسيني بويا“، المدعي العام لمحافظة خوزستان.
ووفقاً للوثيقة، فإن الرشوة كانت للدفاع عن أسد بيكي من أجل ”تشكيل ملفات كيدية ضد العمال“ ودعم أسد بيكي المدير التنفيذي في الشركة في مجلس شوش وخوزستان للتأمين من خلال إعداد التقارير والمقابلات.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت القناة أن أسد بيكي قام بتحويل 700 مليون دولار من الأموال المختلسة إلى كندا من خلال مكتب صرافة.
في الماضي، أدان عمال هفت تبه مرارًا وتكرارًا دعم المسؤولين القضائيين والحكوميين لمسؤولي شركة هفت تبه.
من ناحية أخرى، كتبت وكالة ”ميزان“ التابعة للسلطة القضائية في تقرير للمحكمة يوم السبت 11 يوليو، أن اتهامات أسد بيكي تشمل دفع رشاوى مختلفة لمديري البنك المركزي، والبنك الزراعي، ووزارة الصناعة والمعادن.

حرکة المقاضاة ومذبحة عام 1988

حرکة المقاضاة ومذبحة عام 1988
عند مراجعة المراحل المختلفة في التأريخ الانساني، يجد المتابع من إنه لم تهتز شعرة ولا رمشت عين للطواغيت والمستبدين وهم يرتکبون جرائمهم الفظيعة بحق شعوبهم والانسانية

حرکة المقاضاة ومذبحة عام 1988
کتابات – علاء کامل شبيب: عند مراجعة المراحل المختلفة في التأريخ الانساني، يجد المتابع من إنه لم تهتز شعرة ولا رمشت عين للطواغيت والمستبدين وهم يرتکبون جرائمهم الفظيعة بحق شعوبهم والانسانية، بل ولم يدر بخلد أي واحد منهم من إنه سوف يأتي يوم يدفع فيه ثمن جرائمه، فهم وفي ذروة إرتکابهم لجرائمهم کانوا يتصورون بأن الامور ستبقى مستمرة على هذا المنوال، لکن جاء اليوم الذي وقف فيه الطغاة والمستبدون أمام شعوبهم ليدفعوا ثمن ماقد إرتکبوه من جرائم و صاروا عبرة لکل من إعتبر، وإن فرعون ونيرون وهتلر وشاه إيران وغيرهم نماذج حية بهذا الخصوص.
في صيف عام 1988، وعندما بادرت السلطات الايرانية الى إرتکاب مجزرة دموية أعدمت خلال أقل من 3 أشهر أکثر من 30 ألف سجين سياسي من ژعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، وقد قامت بتلك الجريمة في أجواء من السرية والکتمان، ولم يکن هناك أي مسٶول إيراني يصدق بأنه سيأتي يوم يتحدث العالم کله عن هذه المجزرة ويعتبرها جريمة بحق الانسانية، فالطغاة والمجرمين وفي ذورة سطوتهم وإجرامهم لايصدقوا بأن يد العدالة ستطالهم يوما وسيصبحون کالفئران المذعورة من جراء ذلك.
حرکـة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في عام 2016، والتي رکزت عملها من أجل فتح ملف مجزرة صيف عام 1988، ومحاکمة القادة والمسٶولين في النظام الايراني ولاسيما المتورطين منهم، لئن إعتقد هذا النظام من إنها”أي حرکة المقاضاة” مجرد تحرك إعلامي محدود لأغراض محددة وسرعان ماتخبو و تنتهي، لکن المفاجأة التي صدمت نظام الملالي وأحرجته کثيرا، عندما وجدو أن هذه الحرکة بما تداعت عنها تأثيرات تجلت وتجسدت في معظم عواصم دول القرار السياسي إذ باتت تجتاحها التظاهرات والنشاطات والفعاليات الخاصة بهذه المجزرة من حيث فضح وکشف أبعادها المأساوية والدور الاجرامي لقادة النظام فيها خصوصا وإن العديد منهم لايزالوا يتبوأون مناصب بارزة. ولأن الباب الذي فتحته السيدة رجوي قد فتح أعين المجتمع الدولي على واحدة من أبشع جرائم العصر بحق السجناء السياسيين وجسد مهزلة غير مسبوقة في الاستخفاف بالقضاء والعدالة والقوانين خصوصا عندما دعت السيدة رجوي الى ضرورة فتح ملف هذه القضية والتحقيق فيها من أجل إنصاف المظلومين والضحايا، فقد إستمرت هذه القضية وبقيت ساخنة تلاحق وتهدد النظام حتى جاء الذي تعلن فيه المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتيغاس، بأنه”يصادف التاسع عشر من تموز / يوليو الذكرى السنوية لبدء “لجان الموت” المزعومة في إيران.”و”طبقا لحكم من خميني، فإن هذه اللجان أعدمت الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين بشكل غير قانوني أو ورد أنهم اختفوا قسريا.”و”يعرف الرئيس الحالي للقضاء في إيران ووزير العدل الحالي كلاهما أعضاء سابقين في “لجان الموت” هذه.”و”من المسلم به أن القضاء الإيراني يفتقر إلى الاستقلال وضمانات المحاكمة العادلة، وأن محاكم الثورة بارزة بشكل خاص في إصدار الحكم في انتهاكات لحقوق الإنسان. يجب محاسبة جميع المسؤولين الإيرانيين الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان وسوء المعاملة.” ولذلك فقد أکدت:” تدعو الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل في المساءلة والعدالة لضحايا النظام الإيراني.”، وإن الدعوة الرسمية الامريکية لإجراء تحقيق مستقل في هذه المذبحة تأکيد على إن حرکة المقاضاة في طريقها لتحقيق نصرها المبين على النظام الايراني.

ایران… العمال  تحت ضغط ارتفاع  الأسعار والتضخم وانخفاض أجور 

ایران... العمال  تحت ضغط ارتفاع  الأسعار والتضخم وانخفاض أجور 
تحت وطأة ظاهرتي الغلاء والتضخم الناتجتین عن سیاسة النهب لدی النظام الإیراني والتي خفضت مستوی معیشة الشعب الإيراني إلی مستوی أفقر البلدان في العالم، تتقلص موائد الناس وتُسحق عظامهم سحقاً.

ایران… العمال  تحت ضغط ارتفاع  الأسعار والتضخم وانخفاض أجور

کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
العمال الإيرانيين
يواجه الفقراء وخاصة العمال في إيران، صعوبات متزايدة في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

تحت وطأة ظاهرتي الغلاء والتضخم الناتجتین عن سیاسة النهب لدی النظام الإیراني والتي خفضت مستوی معیشة الشعب الإيراني إلی مستوی أفقر البلدان في العالم، تتقلص موائد الناس وتُسحق عظامهم سحقاً.

فالغلاء یشمل جميع السلع تقريباً، بما في ذلك السكن والخبز واللحوم وزيت والأرز والشاي والفواکه والسيارات إلخ.

في العديد من البلدان وعلى الرغم من أزمة كورونا، تقدم الحكومات الدعم للناس لا سيما الضعفاء، ولكن علی العکس من ذلك، یقوم نظام الملالي بزیادة أعباء الشعب عن طريق زيادة أسعار السلع الأساسیة والمواد الغذائية، فضلاً عن أنه ترك الناس عزلاً وحیدین في ساحة الحرب ضد كورونا.

نتیجة لذلك، فرغت موائد أكثر من 14 مليون أسرة من الطبقة العاملة.

في سياق ارتفاع أسعار الدجاج، قال اثنان من مشتري هذا المنتج في مقابلة أجراها تلفزيون النظام: «أصبح سعر الدجاجة الواحدة 50 ألف تومان».

في الوضع الذي يقع فیه عبء تكاليف المعيشة على عاتق العمال، ذکر مركز أبحاث مجلس شوری الملالي في تقريره الصادر بتاریخ 28 أبریل 2020، أن بين 2 – 4 أو 6 – 8 مليون شخص سیصبحون عاطلین عن العمل بسبب أزمة کورونا.

في الصدد، تلعب أيدي قادة النظام وعصابات المافيا التابعة لهم دوراً رئیسیاً في ارتفاع أسعار المواد الغذائیة الأساسیة التي يحتاجها الناس وخاصة العمال.

علی سبیل المثال، یحتاج الناس للسکر الذي علّق رضا بيجي، عضو مجلس الشوری، في جلسة علنية للمجلس في 23 یونیو 2020، علی ارتفاع سعره بشکل کبیر، قائلاً:

«إن أفضل مثال في هذا الصدد هو قصة السكر. اليوم، يباع السكر مقابل 10000 تومان للكيلوغرام الواحد في سوق التجزئة.

غبن الغلاء والركود التضخمي والوضع الاقتصادي المتمردي للشعب
ارتفاع في اسعار الخبز و السكن و بعض السلع الأخرى في إيران
السعر العالمي للسكر هو 220 دولاراً، مما يعني 22 سنتاً لكل كيلو سكر. بتكلفة 25 سنتاً أي ربع دولار، إذا أخذنا بعین الاعتبار سعر 20 تومان مقابل الدولار الواحد في حكومة روحاني الیوم، فهذا يعني أن سعر السکر يجب أن يكون 5000 تومان، وليس 10000 تومان، في حین دفعنا 4200 تومان للدولار مقابل شراء هذا السكر» (تلفزيون النظام، 23 يوليو 2020).

إذن یستورد المستوردون الحکومیون، السكر مقابل سعر 4200 تومان للدولار الواحد، ما يكلف 1050 تومان للكيلوغرام الواحد من السکر، لكنهم يبيعونه للناس بعشرة أضعاف سعره الحقیقي.

مثال آخر هو الأرز المنتج محلياً، وهو واحد من أعلى أنواع الأرز جودة في العالم، الذي یختلف سعره بمرتین بين مراكز الإنتاج وسوق الاستهلاك، ویصب الربح الناتج عن هذا الاختلاف في السعر في جیب مافيا الأرز المکونة من الحرس السياسي والاقتصادي للنظام.

تنطبق نفس القاعدة على جميع المنتجات الزراعية، حيث تشتري المافيات الحکومیة المنتجات الزراعية ومنتجات البساتين والمحاصيل الصيفية من المزارعين الکادحین بسعر زهید، لكنهم يبيعونها للناس في الأسواق بأسعار مضاعفة لعدة مرات.

إيران .. زيادة خط الفقر في طهران بنسبة 80٪
رئيس البنك المركزي: 280 مليار دولار عملة حكومية خرجت من إيران
يقع عبء المعیشة على العمال الإيرانيين في حین أن الحد الأدنى لأجورهم هو مليون و920 ألف تومان أي 83 دولاراً، وهذا یعني أنهم یتقاضون أقل من 3 دولارات لليوم وحوالي ألف دولار للعام الکامل.

تؤکد هذه الحقیقة أن الراتب السنوي للعمال في إيران ضئیل جداً مقارنةً بالعمال الآخرين في البلدان المختلفة حتی تلك الفقیرة منها.

علی سبیل المثال، يكسب العامل في ليبيا 12 دولاراً في اليوم، ما یعادل 4300 دولار سنوياً، أي أكثر من أربعة أضعاف ما يكسبه العامل الإيراني.

وفي العراق، يكسب العامل 2700 دولار سنویاً، أي أكثر بمرتين ونصف مما يحصل عليه العامل في إيران.

ويكسب العامل 10 آلاف و260 دولار سنوياً في عمان، و7 آلاف و146 دولار في تركيا، و9 آلاف و600 دولار في السعودية.

ولا يمكن مقارنة أجور العمال في ظل نظام الملالي بأجور العمال في البلدان المتقدمة على الإطلاق؛ الحد الأدنى للأجور السنوية في الولايات المتحدة هو 31 ألفا و680 دولار، وهو ما يزيد عن 30 ضعفاً لأجور العمال في إيران، وفي كوريا الجنوبية، یتقاضی العمال 4- 6 دولارات للساعة الواحدة أي حوالي 18 ضعف راتب العمال في إيران، وهلم جرا.

بینما ينفق خامنئي وغيره من قادة النظام رؤوس أموال البلاد على إطلاق الصواريخ وإثارة الفتن والحروب وکذلك علی تكالیف قمع الشعب المضطهد.

في هذا الصدد، قال الحرسي تنغسيري، قائد البحرية في قوات الحرس ، إن «قوات الحرس بنت مدنا صاروخية في جميع السواحل الجنوبية» (وكالة أنباء فارس، 5 يوليو 2016).

وأفادت وكالة مهر الحکومیة في 10 یولیو 2020، عن الکشف عن جهاز محاكاة لطائرة الیوشن من قبل العمید نصیر زاده، قائد القوات الجویة لجیش خامنئي.

وبغض النظر عن حقيقة أن هذه الدعاية هي مجرد بروباغاندا إعلامیة مضللة للنظام وأن أسلحته لا تساوي شیئاً على الإطلاق أمام الأسلحة المتقدمة الحدیثة في العالم، إلا أن خامنئي ینفق آلاف المليارات علی تصنیع الأسلحة، مما یؤدي بشکل طبیعي إلی زیادة الفقر والبؤس بین الناس.

یغتنم نظام الملالي الإجرامي كل فرصة لكسب المال ونکأ جروح الناس العمیقة وتکثیف آلامهم عن طریق تصدير السلع والمواد الأساسیة التي يحتاجونها، ویقوم ببیع المواد الضروریة بأسعار باهظة ومضاعفة للناس من خلال تشکیل مافيا المواد الغذائیة والفواكه في داخل البلاد.

كما أن مافيا تصدير المواد الغذائية الضروریة، ترفع الأسعار داخل البلاد يوماً بعد يوم من خلال تصدير هذه المواد إلی الخارج وتفريغ موائد الناس منها.

وبالتالي، یُسحق العمال -مع الحد الأدنی للأجور- تحت وطأة الضغوط أكثر من غيرهم، وينضم الکثیرون منهم إلى جیش الفقراء والجياع الذي لیس لدیه ما یخسره، والذي قد یثور ویتحول في أي لحظة إلی نار متأججة تلتهم الأخضر والیابس.

هکذا يجب التعامل مع النظام الايراني

هکذا يجب التعامل مع النظام الايراني
منذ تأسيس النظام الايراني وماقام ويقوم به من ممارسات قمعية إجرامية بحق الشعب الايراني، تم توجيه أکثر من 66 إدانة دولية،

هکذا يجب التعامل مع النظام الايراني
بحزانی – محمد حسين المياحي: منذ تأسيس النظام الايراني وماقام ويقوم به من ممارسات قمعية إجرامية بحق الشعب الايراني، تم توجيه أکثر من 66 إدانة دولية، وصدرت المئات من البيانات والنداءات المختلفة التي تطالب بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران وحثت النظام القائم وطالبته بالکف عن الممارسات القمعية والانتهاکات، لکن وکما هو واضح للعيان، فإن أوضاع حقوق الانسان في إيران قد سارت على الدوام وفق خط بياني من سئ الى الاسوء وليس هنالك من أية بارقة أمل تدعو للتفاٶل بشأن ذلك، ولذلك فإن الحقيقة التي يجب أن يعرفها المجتمع الدولي عامة والمنظمات المعنية بحقوق الانسان خاصة، هي إن إصدار قرارات الادانة وبيانات الشجب ودعوات ومناشدات بشأن تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران لم تعد تجدي نفعا وإن على المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الانسان أن تفکر بخيارات و حلول أخرى لمعاناة الشعب الايراني والانتهاکات التي ترتکب بحقه من جانب السلطات الايرانية. کما إنه وبخصوص تدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب وعلى الرغم من کل النداءات والمطالب وجلسات التفاض معه والدعوات الدولية والاقليمية المختلفة لکنه مع ذلك ليس لم يکف عن ذلك بل وحتى ضاعفه مما أثبت بأن هذا النظام لايهتم أبدا للنداءات والدعوات والمطالب الدولية طالما کان غيڕ مضطرا ومجبرا على ذلك.

تزايد الممارسات القمعية والاعتقالات التعسفية وعدم الاعلان عن الارقام الحقيقية للضحايا والمعتقلين المنتفضين بوجه النظام الى جانب إرتفاع وتصاعد تنفيذ أحکام الاعدام، الى جانب إنه يثبت وبصورة عملية کذب وزيف کل مزاعم الاصلاح والاعتدال لهذا النظام، يدعو المجتمع الدولي للقيام بواجباته الانسانية تجاه الشعب الايراني، وأن الصمت والتجاهل الدولي تجاه الحالة الايرانية خطأ دولي کبير ولايغتفر خصوصا وإنه يشذ عن القواعد والقوانين الدولية والانسانية المتبعة ويلتزم نهجا مخالفا ومعاديا لإنسانية برمتها.

عدم جدوى القرارات وبيانات الادانة الدولية ضد النظام في طهران، يدعو للإلتفات للاقتراح العملي والفعال الذي طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من خلال دعوتها لحکومات العالم في کلمتها التي ألقتها في الاجتماع الثالث للمٶتمر العالمي من أجل إيران حرة والذي کان بعنوان”إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته”، حيث إنها وبعد أن أوضحت التأريخ القمعي العدواني الشرير لهذا النظام وبعد أن لفتت الانظار الى الأخطاء المأساوية للحكومات الغربية حيال إرهاب النظام الايراني، فإنها وجهت دعوتها الى حکومات العالم من خلال 7 نقاط أساسية لو نفذتها حکومات العالم فإن کل مخططات ومشاريع النظام العدوانية ليست تنتهي فقط بل وإن النظام نفسه سوف يکون على مشارف السقوط، وهذه النقاط السبعة وکما جاء في خطابها هي:

1. يجب وقف جميع المزايا والتسهيلات التي يستخدمها النظام في أعماله الإرهابية على الأراضي الأوروبية. ويجب إغلاق سفارات هذا النظام.

أعلن المكتب الاتحادي لحماية دستور ألمانيا في يونيو 2019: “في ألمانيا، يلعب فرع وزارة الاستخبارات الموجود في السفارة الإيرانية في برلين دورا مهما في التجسس. وإضافة إلى القيام بعمليات استخبارية مستقلة، تنفذ هذه الوكالة الأنشطة التي توجهها وزارة الاستخبارات من طهران أيضا”.

دعت أغلبية أعضاء الكونغرس الأمريكي في قرار صدر في يونيو الحكومات إلى وقف الأنشطة المدمرة للبعثات الدبلوماسية للنظام الإيراني وإغلاق سفاراته، بما في ذلك سفارة النظام الإيراني في ألبانيا.

2. الكشف عن الشركات الوهمية والمراكز الثقافية والتعليمية والجمعيات الدينية والعاملة تحت غطاء المساجد التي يمولها ويدعمها النظام الإيراني وهذه كلها مراكز للتجسس والإرهاب الذي يمارسه النظام.

3. يجب وقف أي تبادل مالي دولي بشكل كامل للأفراد أو الشركات التابعة لمخابرات الملالي و قوة القدس.

4. يجب طرد عملاء النظام والمرتزقة من الدول الأوروبية الذين يعملون تحت غطاء أنشطة تجارية أو ثقافية أو دينية أو بعنوان صحفي أو باسم المعارضين واللاجئين أوالمواطنين.

5. على الحكومات الغربية منع تواصل أجهزتها الأمنية والاستخباراتية مع وزارة المخابرات سيئة السمعة وقوة القدس الإرهابية، حتى لا يفتح الطريق أمام دخول مرتزقة النظام.

6. يجب نشر أخبار خطط وعمليات النظام الإرهابية بالتفصيل وكذلك أسماء عملاء وزارة الاستخبارات ومرتزقة قوة القدس الإرهابية الذين يعملون في أوروبا، بالإضافة إلى نشر أسماء الكيانات الوهمية ولوبيات هذا النظام دون أي تحفظ واعتبارات تجارية ودبلوماسية.

7. ندعو جميع مجالس التشريع الأوروبية والأمريكية إلى سن قوانين لطرد عملاء وزارة المخابرات و قوات الحرس للنظام الإيراني من بلدانهم.

مریم رجوي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، البديل الديمقراطي ومفتاح الحل لمستقبل إيران

مریم رجوي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، البديل الديمقراطي ومفتاح الحل لمستقبل إيران

رفع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المستوى السياسي ودرجة تقدم الحركة النضالية والمجتمع الإيراني من خلال تقديم برنامج رائد وخطط رائدة لإيران المستقبل الحرة.

مریم رجوي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، البديل الديمقراطي ومفتاح الحل لمستقبل إيران

كلمة مريم رجوي في اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بثلاثة أيام

الأعضاء المحترمون فی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية!

أرحّب بالشخصيات وأصدقائنا الكرام الذين يشاركون اجتماعنا بصفة المراقب في اليوم الثالث من دورة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأحيّي كلّ واحد منكم على جهودكم من أجل الحرية للشعب الإيراني والوطن في هذا الاجتماع من اجتماعات المؤتمر السنوي العام.

اسمحوا لي أن أقدّم التهنئة باسمكم ومعكم الشعب الإيراني بمناسبة بدء العام الأربعين من حياة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لأن أبناء الشعب هم الذين خلقوا إمكانية وجود بديل ديمقراطي وبقائه بتحمل المعاناة والعذاب على مدى 120 عامًا وعذابات تحملتها أجياله المتعاقبة.

إن المجتمع الإيراني وتاريخ إيران والثورات والحركات التي شهدها البلد من ثورة الدستور ولحد الآن، خاضوا نضالا بكل حماس لتوفير إمكانية ولادة بديل من رحم الشعب ومن أجل حكم الشعب.

لكن ترجمة هذه الإمكانية على أرض الواقع السياسي والملموس لم تكن ممكنًا إلا بوجود قيادة صالحة ومعاناة وجهود جبّارة، وهنا يبرز الدور الصالح الذي لعبه قائد المقاومة مسعود رجوي بنجاح كبير وبذلك جعل مستقبل حركة المقاومة أمرًا مضمونًا.

نعم، كانت الظروف التاريخية لتأسيس بديل ديمقراطي مهيأة، لكن لم يكن إنشاؤه مجانًا دون دفع الثمن، ولا بقاؤه وتطوره كان أمرًا بسيطًا وميسّرًا مجانًا.

في بدء العام الأربعين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نحيي بداية ذكرى شهداء كبار من أمثال شكر الله باك نجاد الذي كان من المشجعين الأوائل للمجلس. إنه وفي العقد الثالث من أبريل عام 1981 حيث بدأت صحيفة مجاهد تنشر صفحات خاصة «للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، كان قد أشاد بهذه المبادرة واعتبر المجلس بأنه «محور تجمع القوى الثورية».

كما نستذكر غلام حسين ساعدي الذي كان يكتب في الصحيفة الشهرية للمجلس مقالات وآراء، بالإضافة إلى فنانين مشهورين من أمثال السيدة مرضية والسادة عماد رام، وآندرانيك، ومنوجهر سخايي، والاستاذ عالي وندي، ومنصور قدر خواه، ومحمد سيدي كاشاني.

ولا ننسى شهداء عظام من أمثال الدكتور كاظم رجوي ومحمد حسين نقدي الذين كانوا أعضاء في المجلس.

وأعضاء آخرين صديقين ومخضرمين للمجلس من أمثال المهندس يزدان حاج حمزه والمهندس صمد ساجديان والمهندس حسين شهيد زاده (كاكه حسام) وأخواتي بتول رجايي وزهراء مهر صفت ورؤساء صديقين للجان المجلس: إبراهيم ذاكري، ومحمد علي جابرزاده، والشهيدة غيتي كيوه جينيان، وعشرات من الأعضاء الصديقين والشهداء الآخرين من أمثال زهراء رجبي وحسين أبريشمجي وزهره قائمي الذين قضى نحبهم إما في الهجمات الإرهابية أو في مجازر أشرف وليبرتي أو نتيجة الحصار الإجرامي.

كما نحيي ذكرى مرجان العاصية، ومعصومه جوشقاني العزيزة اللتين كانتا من السجينات السياسيات الصامدات في معتقلات التعذيب لنظام خميني.

تحية لهؤلاء جميعًا الذين أوفوا بعهدهم حتى آخر نفس من حياتهم. وكل واحد منهم يشكل جزءا من مفاخرنا وشرف شعبنا وتاريخنا.

تدهور وضع النظام وبركان الانتفاضات على وشك الفوران

بكل أسف ومرارة، تقام اجتماعات هذا المجلس في وقت يبلغ إجمالي عدد ضحايا كورونا داخل إيران المحتلة أكثر من 76 ألف شخص.

وأعلنت المقاومة الإيرانية بحق أن خامنئي و روحاني اعتمدا استراتيجية الخسائر الإنسانية الجسمية بهدف الحؤول دون وقوع الانتفاضة والسقوط.

إنهما وجدا في كورونا فرصة ونعمة ومتحدٴا معهما ضد أبناء شعبنا ومنقذًا لنظامهما. ونرى الآن أن ممثلهم في مجلس شورى النظام عن كنبد كاووس يخرج ويقول: «كأنّ (المسؤولين) أقسموا على قتل المواطنين جمعاء».

إنهم يريدون أن يجعلوا الشعب محبطًا وميئوسًا، لكن الشعب الإيراني أظهر أنه لن يرضخ لذلك.

إن صدور أحكام بالإعدام على ثلاثة من الشبان المعتقلين في انتفاضة نوفمبر الماضي، بأمر من خامنئي ومشاعر الغضب الشعبي واحتجاج ملايين الأشخاص داخل إيران وخارجها ضده، ثم انتفاضة أهلنا في بهبهان، أثبت استعداد الشعب للانتفاضة وإرادة الإطاحة بالنظام وأظهر أن الشارع الإيراني يعلن استعداده للانتفاضة في كل لحظة.

كما ورد في ميثاق المقاومة بعشر مواد قد دعونا منذ سنوات بإلغاء حكم الإعدام ونؤكد ذلك وندعو مواطنينا إلى مزيد من الاحتجاج ضد هذه العقوبة اللاإنسانية خاصة بشأن الشبان المناضلين والمجاهدين ومعتقلي الانتفاضة.

يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين وندعو من جديد الهيئات الدولية والحكومات إلى الضغط على نظام الملالي للإفراج عن السجناء السياسيين.

نعم، لم يستطع الملالي ولا يستطيعون إخضاع مجتمعنا لإرادته من خلال ممارساته الإرهابية وأعمال الكبت.

انتفاضة نوفمبر الماضي تحولت إلى حمام دم؛ ولكنها أبت أن تتوقف. بهبهان وماهشهر وشيراز وكرمانشاه وشهريار تضرجت بدماء أبنائها ولكنها ظلت تترصد الفرصة للانتفاضة.

إضافة إلى ذلك، تلقى نظام الملالي مسلسلًا من الهزائم في الشهور الأخيرة:

هزيمة مسرحية الانتخابات التي شهدت أقل نسبة مشاركة منذ 40 عامًا حتى حسب الإحصائيات المفبركة المعلنة من قبل النظام. وهزيمته في منع توسع معاقل الانتفاضة رغم كل حملات الاعتقال والقمع، حيث تواصلت عملياتها ونشاطاتها.

النضال الدؤوب لمجاهدي خلق، وجهود أعضاء معاقل الانتفاضة المضحين بأنفسهم، وقيادة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للقوات المناضلة ضد النظام وشباب الانتفاضة، قد سطرت نتائج رائعة في اعتلاء مقاومتنا خلال العامين الماضيين.

اليوم، النظام يعيش خوفًا من تجدد تفجر بركان الانتفاضة، من شرخ قد يحدث ويجتاح كل البلاد. الواقع المخيف للنظام هو أن جهازه القمعي بات هشًا وعقيمًا.

إن سياسة المساومة الغربية مع النظام، قد تغيّرت إلى حد كبير وحلّ وضع النظام في قوائم الإرهاب والعقوبات محل حماية النظام واستمالة الملالي.

كما أن هلاك كبير السفاحين قاسم سليماني، قد وجّه ضربة لا يمكن تعويضها على قوى القمع والإرهاب للنظام، وخلّف تأثيرًا نفسيًا كبيرًا على عناصر الحرس.

وفي مثل هذه الأجواء، يصرّ النظام على نشر غبار الموت واليأس في المجتمع باللجوء إلى استراتيجية الزج بالمواطنين بمذبحة كورونا من أجل إنقاذ نفسه.

كما في الوقت نفسه ومن أجل تغطية نفقاته، يبتز المواطنين باستمرار ويدفع ضريبته من جيوبهم برفع أسعار الخبز والكهرباء والبنزين والديزل من جهة، ومن جهة أخرى يعقد صفقات خيانية مع أطراف خارجية، أو يتطلع إلى نتائج الانتخابات الأمريكية أملا في إحياء سياسة تقديم تنازلات له.

لكن البركان المستعد للانفجار في قلب المجتمع واستنزاف حاد في المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للنظام، قد أوصل وضع الحكومة إلى درجة من التدهور لا تعود تستطيع مساعدات الأجانب و«الإمدادات الغيبية» إنقاذ النظام.

ولا يجوز هنا نسيان الدرس التاريخي الذي أمامنا من عهد نظام الشاه بعدما دخل مرحلة السقوط، لم يستطع البقاء أمام العزم الجازم لأبناء الشعب الإيراني رغم تمتعه بدعم واسع من الحكومات الغربية.

إن المقاومة الإيرانية وفي مثل هذه الظروف، ومن خلال إقامة أكبر تجمع على الانترنت في العالم، تعكس هذا العزم الجازم لأبناء الشعب الإيراني وتصقل هذه الإرادة الفولاذية في مواجهة الملالي السفاحين اللاإنسانيين. لأن هذه المقاومة تحمل رسالة الصمود وحماس الحياة والتطور والنصر في أصعب الظروف.

لا للشاه ولا للملالي

اليوم ونحن قد ودعنا 39 عامًا من حياة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونشاطاته، اسمحوا لي أن نركز على الدور الحقيقي لهذا البديل في المجتمع الإيراني وتاريخ إيران من خلال طرح السؤال التالي:

– أي تناقضات أساسية عالجها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المعركة التاريخية بين الشعب الإيراني ونظام ولاية الفقيه؟ وأي حجر أساس ومؤسسات وضعها للمستقبل بعد إسقاط النظام ليمنع عودة البلاد إلى الديكتاتورية والكهنوتية والتبعية؟

خلال قرن مضى كان هناك تياران أساسيان قد ظهرا وتطورا جنبًا إلى جنب:

التيار الأول، نظام استبدادي بامتياز كان نظام الشاه ونظام الملالي متعاونين في تأسيسه رغم الاختلاف الجوهري الكبير بينهما، والتيار الثاني إقامة بديل من داخل جبهة الشعب ومن أجل حكم الشعب وقرار الجمهور. هذه هي خلاصة التاريخ السياسي لمئة عام من تاريخ إيران الأخير.

مراجعة هذا التاريخ، تعطينا نتيجة مهمة أخرى أيضًا:

أن انموذج نظام الشاه وهو انموذج التبعية والاستبداد، قد مني بالفشل. كما أن انموذج ولاية الفقيه الذي يمثل الاستبداد الديني، هو الآخر قد باء بالفشل.

استبداد رضا خان (أبا الشاه) الحالك لم يحرك ساكنًا عندما احتل الحلفاء إيران [خلال الحرب العالمية الثانية]، كما أن ديكتاتورية نجله مهدت الطريق لمجيء حكم نظام كهنوتي في إيران، ودمّر خميني إيران بمواصلة الحرب لمدة 8 سنوات وبهيسترية إبادة الجيل والمجازر، كما أغرق خامنئي البلاد في الحروب الإقليمية وفي أعمال القمع والجوع والمرض.

إذن، مني المثالان بالفشل والحل يكمن في هذا المجلس الذي نهض من رفض التبعية والاستبداد الديني.

والكل يعلم أن أساس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنذ اليوم الأول كان قائمًا على مبدأ «لا للشاه ولا للملالي». هذا الخط الأحمر الصارم «لا للشاه ولا للملالي» يعني رفض أنظمة قائمة على التعذيب والقتل والنهب وبيع الوطن وسلب حقوق الشعب.

ومقابل ديكتاتوريتي الشاه والملالي، قام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مبدأ الحريات وحكم الشعب. أي:

قرار آحاد المواطنين واختيارهم الحر، الحرية والديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، والحكم الذاتي للقوميات، وحقوق الإنسان، ومشاركة الشعب في تقرير مصيره، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية وكذلك التضامن الوطني. كل هذه الملفات كان مادة النضال بيننا وبين النظام الكنهوتي الحاكم منذ بداية حكم خميني ولحد اليوم.

نقل السلطة إلى الشعب الإيراني

في الثورة الدستورية، عندما نزل الشعب إلى الشوارع، للاحتجاج، أطلقوا لأول مرة كلمة الأمة الإيرانية. وهذا هو جوهر مهمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: حكم الشعب.

وكما تعلمون وقف أعضاء هذا المجلس وكياناته منذ اليوم الأول بوجه غصب خميني حكم الشعب ورفضوا دستور ولاية الفقيه.

المجلس يرى من واجبه نقل السلطة إلى الشعب الإيراني. المجلس يعترف بحق اتخاذ القرار وتقرير المصير للشعب وأعلن أن «إحراز حكم الشعب… هو أغلى إنجاز للمقاومة العادلة للشعب الإيراني». (برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية).

وضرورة سلطة الشعب، «ضمان توفير المزيد من مستلزمات مشاركة الشعب في اتخاذ القرار وتنفيذه وتأمين متطلباته ووسائل تدخله» (مقدمة مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان إيران).

في الواقع إن الجوهر الأساسي لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخلاصة مشاريعه وقراراته ومضمون أهم مواقفه وبياناته في كلمة واحدة هو مبدأ حكم الشعب بدلًا من سلطة وحكم الملالي والشاه.

عدم تقبل النظام التغيير وضرورة الإطاحة به

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومن خلال فهم طبيعة النظام واستنادًا إلى التجارب الملموسة قد وضح في بياناته وقراراته الصادرة من بداية ثمانينات القرن الماضي ولحد الآن أن نظام ولاية الفقيه غير قابل للتغيير، وغير قابل للإصلاح وغير قابل للتفاوض، ولا تنسجم طبيعته مع السلام ونهج المسالمة.

في السنوات الأولى من ثمانينات القرن الماضي وعندما بدأ عدد من الحكومات عزف نغمات تعديل النظام لتبرير علاقاتها مع النظام، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

أي شبهة في تحول هذا النظام والإيحاء بأنه قابل للإصلاح ما هو إلا التواطؤ معه والخيانة للمصالح العليا للشعب الإيراني وطموحاته التحررية.

وعندما مات خميني وبدأ رفسنجاني مناورة الاعتدال، أعلن المجلس «هذا النظام لا يقبل” الإصلاح“ ولا ”الاعتدال“ وليس قادرًا على ”إعادة بناء“ البلاد والتخلي عن الإرهاب والتطرف» (البيان السنوي للمجلس 21 يوليو 1992).

وبعد مجيء خاتمي، عاد المجلس ليصرح من جديد أن: «نظام ولاية الفقيه .. لا يتحمل الاعتدال والانفتاح والإصلاح والتغيير». وأن زمرة الإصلاحيين المزيفين للنظام، هدفها «ليس إلإ إطالة عمر هذا النظام حول محور ”عمود خيمة النظام“ (ولاية الفقيه)» (بيان المجلس في 14 أبريل 1999).

مبادرة إنهاء الحرب ومشروع السلام للمجلس

كان واحدًا من أكبر الخدمات التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مبادرة حركة السلام في بحبوبة حرب خميني الجنونية مع العراق.

الحرب التي خلفت مليون قتيل في الجانب الإيراني وحدها. دمار هذه الحرب مازالت باقية ولم يتم إعادة بنائها ولم تلتئم بعد جروح النازحين من الحرب.

وأعلن المجلس في وثيقة واجبات الحكومة المؤقتة في مارس 1982 «إنهاء الحرب الإيرانية العراقية فورًا وإقامة سلام عادل قائم على وحدة الأراضي وحقوق الشعب الإيراني».

تعلمون أنه وبعد ما انسحبت القوات العراقية من الأراضي الإيرانية في 24 مايو 1982، وبينما كان خميني مُصرا على مواصلة الحرب، رفع رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشجاعة راية السلام وبقبوله مخاطرات كبيرة، ونهض ضد الحرب المشؤومة التي كان خميني يعلن المشاركة فيها بخدعة كبيرة بأنها واجب وطني وديني.

وواصل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نشاطه في إطار حركة واسعة تحت شعار السلام والحرية، وقدّم في مارس ذلك العام مشروعه للسلام.

وأكد هذا المشروع أن اتفاقية الجزائر لعام 1975 و«الحدود البرية والمائية» الواردة فيها وأكدت أن «إحالة قضية تحديد الأضرار الناجمة عن الحرب إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي…» وبذلك يضمن المشروع المصالح الوطنية العليا.

وقد رحبت الحكومة العراقية في ذلك الوقت بالمشروع كأساس لبدء مفاوضات السلام. لكن نظام الملالي مازال غير قادر على توقيع هكذا اتفاقية حتى مع الحكومات الخاضعة لنفوذه في العراق رغم مضي 17 عامًا على سقوط الحكومة العراقية السابقة.

المصالح الوطنية الإيرانية

وضع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المصالح الوطنية نصب أعينه في كل موضع من مشروع إنهاء الحرب إلى حركة السلام والنضال الدؤوب ضد النشاطات السرية للنظام لصنع القنبلة الذرية والكشف عن صفقات النظام الخيانية للوطن.

منذ يونيو/ حزيران 1991 بدأ المجلس جهدًا كبيرًا للكشف عن المشاريع النووية للنظام في حين لم يول أحد أدنى اهتمام أو يطلع على هذه المشاريع آنذاك.

وفي السنوات الأولى من 2000 أحبط المجلس نشاطات النظام لصنع القنبلة النووية وذلك من خلال إقامة مؤتمرات للكشف بالوثائق عن أعمال النظام السرية على مدى18 عامًا في هذا المجال. ونحن برفعنا شعار إيران غير نووية قد خطونا خطوات كبيرة في هذا المجال.

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانه السنوي لعام2004 : «انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية الإنسانية والوطنية والقومية ومواقفنا الداعية للسلام، نحن قمنا بالكشف عن المراكز السرية التي أنشأها نظام الملالي لإنتاج القنبلة الذرية في مدينتي نطنز وأراك لتقوم المراجع الدولية المعنية بمنع حدوث هذه الكارثة».

التضامن الوطني

من القضايا الأساسية الأخرى التي نجح المجلس في معالجتها، خلق مناخ ديمقراطي للتحالف والتعاون بين أولئك الذين يناضلون من أجل إسقاط النظام.

ومن أجل ذلك، تبنى المجلس في عام 2002 خطة جبهة التضامن الوطني وأعلن استعداده للتعاون مع جميع القوى المطالبة بالجمهورية الملتزمة بالرفض التام لنظام ولاية الفقيه وجميع فصائله وانقساماته الداخلية، وتناضل لإقامة نظام سياسي ديمقراطي مستقل على أساس الفصل بين الدين والدولة.

ومنذ ذلك الوقت، وكما صرح رئيس المجلس في الأيام التي تلت انتفاضة يناير 2018، طالبت المقاومة الإيرانية «بعيدًا عن ضيق النظر أو الإصرار على مواقفها وخططها وقراراتها، ودعت باستمرار إلى جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني». (بيان رقم 4 – 6 يناير 2018).

نظرًا لأهمية القضية وللتسجيل في ذاكرة التاريخ، في الوقت الذي كان وضع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كل هذه السنوات الأربعين بمسافة لا تضاهي مع الآخرين، وبصفتها أكبر قوة مناهضة لنظام ولاية الفقيه وأكثرها فعالية وبتحملها أكثر المعاناة والتضحيات بالدم، رغم كل ذلك أبدى المجلس مرونة من أجل التضامن في إطار جبهة الشعب. وهذا نص موقف رئيس المجلس حرفيًا الذي صدر في 6 يناير 2018:

«إن المجلس الوطني للمقاومة، بعيدًا عن أي ضيق نظر أو إصرار على مواقفه وبرامجه وقراراته، دعا مرارًا وتكرارًا إلى جبهة التضامن الوطني للإطاحة بالاستبداد الديني وأعلن استعداده للتعاون مع جميع القوى الداعية إلى الجمهورية الملتزمة بالرفض التام لنظام ولاية الفقيه وجميع فصائله وانقساماته الداخلية والتي تناضل من أجل إقامة نظام سياسي ديمقراطي مستقل يقوم على الفصل بين الدين والدولة».

الفصل بين الدين والدولة

كان رد هذا المجلس على تجربة الفاشية الدينية والاستبداد الهمجي باسم الإسلام خطة العلاقة بين الدين والدولة، التي أقرها المجلس في نوفمبر 1985.

يرفض برنامج المجلس الدين القسري والإجبار الديني ويرفض أي «استخدام للتمييز ومنح الامتياز والإكراه السياسي والاجتماعي» باسم الإسلام.

يؤكد برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1981 على «الحقوق السياسية والاجتماعية المتساوية لجميع أفراد الشعب» وإلغاء «جميع الامتيازات الجنسية والعرقية والعقائدية». وبطبيعة الحال، فإن تشكيل هذا المجلس بالذات والعلاقات بين قواه يعني تقديم أنموذج عملي للفصل بين الدين والدولة وجمهورية قائمة على الحرية والمساواة.

وتنص الخطة، من جهة، على أنها «لا تعترف بأي حقوق أو امتيازات خاصة لأي دين» (خطة المجلس بشأن ”العلاقة بين حكومة الجمهورية الديمقراطية الإسلامية الإيرانية المؤقتة مع الدين والمذهب – 12 نوفمبر1985)، ومن جهة أخرى، تؤكد على «حرية الأديان والمذاهب».

تؤكد الخطة في مادتها الأولى: «يحظر التمييز ضد أتباع الديانات والمذاهب المختلفة في التمتع بالحقوق الفردية والاجتماعية. لا يجوز منح الامتياز أو حرمان أي مواطن من الترشح أو الانتخاب أو التوظيف أو التعليم أو القضاء أو غيرها من الحقوق الشخصية أو الاجتماعية بسبب إيمانه بدين أو مذهب».

والمادة الثالثة للخطة تنص على أن «صلاحيات السلطات القضائية يجب ألا تعتمد على موقعها الديني أو العقائدي، وان القوانين التي لم يتم سنها في اطار الهيئات التشريعية في البلاد لن يكون لها ضمان أو مصداقية».

وفي الواقع، نجح المجلس في حل قضية برزت في بداية القرن العشرين خلال المناقشات حول التعديل الدستوري لحركة الدستور في البرلمان الأول، وحينذاك خلقت معركة كبيرة بين المدافعين عن الدستور والمدافعين عن سيادة القانون والديمقراطية من جهة وبين دعاة الحكم الديني ومؤيدي الشيخ فضل الله أي أسلاف الملالي الحاكمين الآن من جهة أخرى.

وأخيرًا تبلورت محاولات دعاة الحكم الديني في نهاية المطاف في تكريس استبداد تحت ستار الدين في حكومة ولاية الفقيه، التي يلمسها الشعب الإيراني بعظمه ولحمه منذ 42 عامًا.

ومقابل هذا الاستبداد الديني، تعرض مجاهدي خلق باعتبارها عضوا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قراءة عن الإسلام تناهض تطرف خميني الظلامي المتحجر الذي ونظامه القائم على مبدأ ولاية الفقيه. وفي هذا المجلس، عندما تؤكد حركة مثل مجاهدي خلق، بنظرتها التقدمية، إلغاء أي امتياز لأتباع أي دين كان، فإنها تعطي دفعًا قويًا لخطة فصل الدين عن الدولة بالمقارنة بأنواع العبارات الشائعة الاستخدام.

المساواة بين الجنسين

قدم المجلس الوطني للمقاومة من خلال نضال دؤوب ومثابر ضد أعمال القمع والاضطهاد وعدم التكافؤ المأساوي الذي تتعرض له المرأة الإيرانية، خطة واضحة لإنهاء عدم المساواة.

وتؤكد هذه الخطة، التي تمت الموافقة عليها بالإجماع قبل 33 عامًا، على تبوأ المرأة الإيرانية مكانها الصحيح، الذي ألهم نضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة. كما فتحت مكانة المرأة في هذا المجلس والمنظمات فيه وجيش التحرير الوطني الإيراني فصلاً جديداً في مكانة المرأة في المجتمع الإيراني بأكمله.

ومقابل ذلك، هناك نظام تتذكرون أنه رفض في تلك السنوات في برلمانه، حتى قبول لجنة باسم النساء ولو بشكل صوري بل حولها إلى «لجنة العائلة».

الحكم الذاتي للقوميات

قضية أخرى مهمة اهتم بها المجلس الوطني للمقاومة منذ إنشائه هي الحكم الذاتي للقوميات المضطهدة.

بالطبع، منذ بداية حكم خميني، قاومت قوى هذا المجلس ممارسات النظام القمعية ضد الأكراد والعرب والتركمان والقوميات الأخرى.

ويؤكد المجلس في برنامجه أن جميع القوميات وجميع الفروع والاثنيات والطوائف في بلدنا يجب أن تتمتع بحكم ذاتي، ويؤكد أن حقوقها وحرياتها الثقافية والاجتماعية والسياسية يجب أن تكون مضمونة في إطار وحدة أراضي البلد وسيادته الوطنية.

على وجه الخصوص، وافق المجلس على خطة مكونة من 12 مادة للحكم الذاتي لكردستان الإيرانية في عام 1983، والتي، على الرغم من مضي ثلاثة عقود، لا تزال واحدة من أكثر النماذج العالمية شمولًا.

أنموذج لإيران الديمقراطية

كان رئيس المجلس يؤكد منذ البداية «نحن نريد تقديم أنموذج يمكن بموجبه حل جميع مشاكلنا في إيران ما بعد خميني في جو ديمقراطي وفي اتجاه شعبي». (كلمة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أثناء تبني خطة الحريات وحقوق المرأة 24 أبريل 1987).

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ملتزم بأن هدفه ليس الحصول على السلطة بل نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

وفقًا لقرارات المجلس، يجب على الحكومة المؤقتة تشكيل جمعية تأسيسية – تشريعية وطنية في غضون مدة أقصاها ستة أشهر من خلال انتخابات حرة. تنتهي مهمة «نقل السلطة»، فيما يتعلق بالحكومة المؤقتة، بمجرد تشكيل «المجلس التأسيسي التشريعي الوطني».

ومن القيم والتقاليد الأخرى لهذا المجلس وطابعه الديمقراطي احترام مبدأ رفض ميزان القوى في علاقاته الداخلية وبدلاً من ذلك تبنى قاعدة «الأصوات المتساوية» و «لكل عضو صوت واحد». سواء كان ممثلاً لمنظمة، مثل مجاهدي خلق، أو فرد تم قبوله كعضو في المجلس.

هذه الطريقة غير مسبوقة في تاريخ الائتلافات السياسية. لأن كل ائتلاف يتم تشكيله يعتمد على أساس توازن القوى للأطراف المشاركة، ثم جميع القرارات والاتفاقيات يتم إجراؤها على أساس هذا التوازن؛ ونتيجة لذلك، لا يبقى دور للشخصيات بصفة فردية فقط بل التيارات الأصغر أيضًا.

ويشهد جميعكم أنه خلال كل هذه السنوات، لم يتخذ رئيس المجلس أبدًا أبدًا أي خطة أو قرار دون إقناع الآخرين والحصول على موافقة منظمات المجلس والشخصيات الأعضاء فيه.

وبعبارة أخرى، فإن المجلس، قد أسس في علاقاته الداخلية، المبدأ على المناقشة والإقناع واتبع هذا المبدأ في الموافقة على جميع خططه وقراراته دون استثناء. خاصة وأننا في المنفى وبعيدًا عن وطننا، فإن الحفاظ على التحالف ووحدة المجلس وحركته مهمة صعبة حقًا.

وتنص خطة المجلس أيضًا على أنه، بالإضافة إلى عبور الجميع «من بوتقة عملية الاقتراع والانتخابات العامة»، يجب اتباع «طريقة المناقشة وتبادل الرأي بشكل عام وحر بهدف الإقناع» قدر الإمكان. (برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الفصل الثالث، المادة الرابعة).

رفع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المستوى السياسي ودرجة تقدم الحركة النضالية والمجتمع الإيراني من خلال تقديم برنامج رائد وخطط رائدة لإيران المستقبل الحرة.

إن مصداقية وجديّة خطط المجلس وقراراته ترجع إلى التزام حركة تقاوم نظام الملالي وتناضل ضده باستمرار، وكانت فعالة في تحفيز الجيل الرائد في مجتمعنا نحو أفق الحرية.

وهذا النضال المتواصل كان ولا يزال آلية ديمومة المجلس وترقيته.

على حد علمي، المجلس هو المثال الوحيد في التاريخ السياسي المعاصر الذي طرح في بياناته وقراراته ومنشوراته، ولا سيما تقارير رئيس المجلس، بشفافية كاملة لجمهور الشعب خروج أي عنصر من المجلس أو طرده أو خيانة المدعين أو انضمامهم إلى معسكر النظام.

خاصة بشأن أولئك الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء للمجلس وكانوا بصدد الوصول إلى الملالي أو سقطوا في فخ وزارة المخابرات منتحلين صفة منتقدي المجلس أو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وهذا كان من المحطات المجيدة التي عبرها المجلس خلال هذه السنين. وبهذا الخصوص، نحن لم نكن الطرف البادئ مع أي حالة أو أي فرد أو تيار طيلة السنوات الأربعين الماضية.

بل وكما قال رئيس المجلس في مناسبات مختلفة إننا كنا الطرف الذي أنهى المشكلة المثارة لأن معيارنا الوحيد هو النضال من أجل إسقاط النظام.

يقال منذ قديم الزمان: ثقوا بذلك الصانع الذي يُسمع صوت مطرقته في ورشته من الفجر حتى المساء بلا انقطاع. والشعب الإيراني الآن يثق بهذه المقاومة لأنه يسمع منذ 40 عامًا باستمرار صوت مطارق النضال والصراع لهذه الحركة.

رئيس المجلس ومن أجل حفظ الدماء التي قدمها الشعب الإيراني وأبنائه البررة ومعاناتهم ومن أجل ضمان مستقبل إيران، اقترح هذا البديل وأسسه وكفل استمراره على مدى 40 عامًا ويضمنه بعبوره كل الاختبارات وتحمل معاناة كبيرة.

كما أن أعضاء المجلس الصامدين الملتزمين وأنصاره الأوفياء أظهروا خلال هذه العقود الأربعة أنهم واعون كل الوعي لهذه الرسالة وأثبتوا أنهم لن يتنازلوا لحفظ هذا البديل المستقل أمام أي حكومة وسلطة ولا يتحملون أدنى ضرر يمسه.

أظهروا أنهم ومن أجل حراسة مبادئ الشعب الإيراني وثوابته تجاه نظام ولاية الفقيه، لم يبخلوا عن دفع أي ثمن ويقدمون أي ضريبة من أجل ذلك.

لقد أظهروا أن في كل حالة من الاضطراب، وفي كل تجربة، وفي كل صعوبة، وتحت كل ضغط، لا يتخلون عن تركيزهم الكامل على النضال من أجل الإطاحة بالنظام ويقدمون كل شيء في مسار النضال والمقاومة من أجل الحرية.

هذا هو السبب في أن معسكر أعداء الشعب الإيراني بمختلف مشاربهم، بقيادة الملالي، يخاف من سماع صوت هذه المقاومة. لأنهم يسمعون في دوي صوت هذه المقاومة ناقوس موتهم. وهذا هو السبب لارتعاد فرائص خدام ولاية الفقيه بسماع كل كلمة لهذه المقاومة أو تجمعها.

في الواقع هذا المجلس هو خلاصة تاريخ تطور نضالات الشعب الإيراني التي استمرت 40 عامًا مع العديد من الاختبارات وحالات صعود وهبوط.

هذا المجلس جزء من تاريخ إيران، وهو في الواقع المظلة السياسية لنضال الشعب من أجل الحرية والاستقلال والعدالة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.

إن التاريخ المستقبلي لإيران، على أي حال، سيحترم المركز الخاص لرئيس المجلس وحركته العظيمة، ويتأثر بشدة بهذا البديل الديمقراطي وخدماته الجليلة للنهوض بقضية الحرية وحكم الشعب.

منذ اليوم الأول وحتى اليوم، التزم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بفخر بكل قواعد هذه المعركة التاريخية وسيظل قائما حتى يوم النصر النهائي ونقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

أختتم خطابي بمناسبة الذكرى السنوية لمعارك «فروغ جاويدان» (الضياء الخالد) مع أطيب التحيات للشهداء المضحين أرواحهم من أجل الحرية، شهداء الشعب الإيراني الذين لا تنسى ذكراهم.

إنهم نهضوا وضحوا بحياتهم لنفس الغرض الذي أنشئ من أجله هذا المجلس. وهذه هي المهمة التي تلتزم مقاومتنا بها، وسوف يحقق المجلس النصر بالاعتماد على الشعب الإيراني بإذن الله.

شكرا لكم جميعًا.

المصدر: موقع مريم رجوي

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران إلى 78100 شخص

 ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران إلى 78100 شخص
علنت وزارة الصحة أن عدد الضحايا في الـ 24 ساعة الماضية بلغ 235 شخصًا وعدد المرضى في العناية المركزة 3902 وهو أعلى رقم منذ بداية تفشي كورونا

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران إلى 78100 شخص
وفقا لوزارة الصحة، 26 محافظة، تشمل 92 ٪ من سكان البلاد، في حالة حمراء وإنذار

· أعلنت وزارة الصحة أن عدد الضحايا في الـ 24 ساعة الماضية بلغ 235 شخصًا وعدد المرضى في العناية المركزة 3902 وهو أعلى رقم منذ بداية تفشي كورونا

· بعد عدة أسابيع من التأخير، أعلنت وزارة الصحة رغمًا عنها أن طهران في وضع أحمر

· زالي: دخول 684 مريضًا جديدًا إلى مستشفيات طهران في غضون 24 ساعة فقط هو عدد كبير يمكن أن يؤثر على تحمل القوى العاملة والقدرة الطبية

· عضو في مجلس الشورى للنظام: تخلت الحكومة عن إدارة كورونا وباعت بطريقة ما صحة المواطنين مقابل جيوبهم. بينما نشهد زيادة في حالات الإصابة بكورونا في محافظة خراسان رضوي، لا يوجد شعور بالمسؤولية في الجهاز التنفيذي

· أردبيل في حالة حرجة من حيث تفشي كورونا. يحظر صرف النقد بسبب الانتشار السريع لكورونا في المحافظة

· صحيفة حكومية: عندما أمر السيد روحاني بإقامة تجمعات واسعة النطاق في شهر محرم، ومن ناحية أخرى يقدم حفلات الزفاف والحداد كسبب لتفشي كورونا، فإنه يغرس بالفعل في المواطنين شعورًا بالعيش في مزرعة للحيوانات

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الثلاثاء، 28 يوليو، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران ارتفع إلى أكثر من 78100 شخص. عدد الضحايا في كل من محافظات خوزستان 5620، وفي مازندران 3605، وفي كيلان 3390، وفي لرستان 3075، وفي كلستان 2087، وفي همدان 2025، وفي فارس 1990، وفي كرمانشاه 1920، وفي سمنان 985، وفي هرمزكان 970، وفي أردبيل 845، في قزوين 625 شخصًا.

وآعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام، في إحصاءاتها المفبركة، أن عدد الوفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية كان 235 شخصًا وعدد المرضى في العناية المركزة 3902 شخصًا. كلا الرقمين غير مسبوق منذ ظهور كورونا في الشتاء الماضي. واعترفت لأول مرة أن 15 محافظة، بما في ذلك طهران، تقع في المنطقة الحمراء. المحافظات الحمراء الأخرى هي مازندران وكلستان وفارس وآذربيجان الشرقية وأردبيل واصفهان وألبرز وإيلام وخراسان رضوي وكرمان وخراسان الشمالية وسمنان ولرستان وهرمزكان. وأضافت المتحدثة باسم وزارة الصحة: «محافظات أذربيجان الغربية وخوزستان وبوشهر وجهارمحال وبختياري وزنجان وهمدان وكهكيلويه وبوير أحمد ومركزي ويزد وكيلان وقم في حالة إنذار» (إيرنا، 28 يوليو).

وفي طهران، قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «نظرًا إلى تمديد القيود المفروضة في طهران، يُحظر عقد أي تجمعات عامة واجتماعات ومعارض عامة في طهران … وبطبيعة الحال، دخول 684 مريضًا جديدًا إلى مستشفيات طهران في غضون 24 ساعة فقط عدد لافت للنظر قد يؤثر على تحمل القوى العاملة والقدرات العلاجية. 17٪ من المصابين بكورونا في اليوم الماضي هم بحالة حرجة وتحت الرعاية في وحدة العناية المركزة» (إيرنا، 27 يوليو).

وفي خراسان رضوي، قال عناب ستاني، عضو مجلس الشورى: «لتحسين الوضع الاقتصادي للبلاد، تخلت الحكومة عن إدارة كورونا وباعت بطريقة ما صحة المواطنين مقابل جيوبهم. في الأيام الأخيرة، بينما نشهد زيادة في حالات الإصابة بكورونا في محافظة خراسان رضوي، لا يوجد شعور بالمسؤولية في الجهاز التنفيذي، … بلغ عدد الوفيات جراء كورونا في دائرتي الانتخابية 5 حالات في اليوم، وهو أعلى بكثير من متوسط البلد والعالم. هذا العدد من الوفيات هو إنذار خطير للبلاد»(موقع مجلس شورى النظام في 28 يوليو).

وفي أردبيل، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «إن العدد اليومي لمراجعة المستشفيات والمراكز الصحية تجاوز الألف. وفقًا لمديري الصحة في محافظة أردبيل، فإن هذه المحافظة في وضع حرج من حيث انتشار كورونا، والمدن الأربع وهي أردبيل، ومشكين شهر، وبارس آباد، ونير في وضع أحمر» (إيرنا، 27 يوليو). وقال محافظ أردبيل: «يحظر أي تحويل أو صرف نقدي في محافظة أردبيل لمنع انتشار فيروس كورونا» (إيسنا، 27 يوليو).

في الوقت الذي زادت فيه الاحتجاجات على تصريحات روحاني بشأن إقامة مراسم العزاء في محرم دون النظر إلى كارثة كورونا، قال المعمم ”مروي“ سادن الروضة الرضوية: «ما يمكننا استنتاجه من أوامر وتدابير القائد المعظم هو أن العزاء لا يجب إغلاقه » (وكالة أنباء ميزان، 27 يوليو). المعمم أعرافي، «مدير الحوزات الدينية» هو الآخر قال إن خامنئي «أكد إبقاء هذه الشعلة (العزاء) مضاءة (تلغرام خبرفوري، 27 يوليو).

وكتبت صحيفة حكومية تقول: «عندما يأمر السيد روحاني بإقامة تجمعات واسعة النطاق في محرم ويقدم حفلات الزفاف والحداد كسبب لتفشي كورونا، فإنه يغرس بالفعل في المواطنين شعورًا بالعيش في السيرك، أو بالأحرى مزرعة حيوانات أورويلية. المواطنون تركوا بعمد غير محسوم أمرهم بين الناس الخجولين ببطون خاوية وبين مديرين شبعانين! ليقتلوا»(صحيفة مستقل، 28 يوليو)

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 يوليو (تموز) 2020

Attachments area

إيران.. تعطيل أجنحة في المستشفيات بسبب نقص في القوى العاملة

إيران.. تعطيل أجنحة في المستشفيات بسبب نقص في القوى العاملة

طبعا هذه المشكلة ليست مشكلة مستشفى شهداء تجريش فقط بل هي مشكلة معظم المستشفيات في الدولة. في بعض الأحيان يتعين علينا إغلاق بعض أجنحة المستشفى بسبب نقص القوى العاملة». (وكالة أنباء إيلنا (النظام) الأحد، 26 يوليو).

إيران.. تعطيل أجنحة في المستشفيات بسبب نقص في القوى العاملة
کاتب:معصومة احتشام
تعطيل أجنحة في المستشفيات في إيران بسبب نقص في القوى العاملة
اعترف مدير مستشفى شهداء تجريش بزيادة الإصابات لدى الكوادر الطبية في المستشفيات الإيرانية. وفي إشارة إلى إصابة 200 من العاملين الطبيين في مستشفى تجريش بكورونا، قال: «أصيب الطاقم الطبي، بما في ذلك الأطباء والممرضين والممرضات والمساعدين الطبيين، وكذلك الموظفين الإداريين والنقل، بفيروس كورونا.

طبعا هذه المشكلة ليست مشكلة مستشفى شهداء تجريش فقط بل هي مشكلة معظم المستشفيات في الدولة. في بعض الأحيان يتعين علينا إغلاق بعض أجنحة المستشفى بسبب نقص القوى العاملة». (وكالة أنباء إيلنا (النظام) الأحد، 26 يوليو).

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يعترف فيه النظام نفسه بأن الآلاف من الكوادر الطبية المدربة في مختلف المجالات عاطلون عن العمل، والنظام الإيراني يرفض توظيفهم لأنه لا يريد إنفاق الأموال على الرعاية الصحية.

في الأسابيع الأخيرة، كان الممرضون و الممرضات في العديد من المدن الإيرانية، بما في ذلك مشهد وأصفهان وطهران، يحتجون ويطالبون بالتوظيف، لكن النظام رفض القيام بذلك وأغلق أجزاء مختلفة من المستشفيات بدلاً من ذلك.
وقد اعترف مسؤولو النظام الإيراني سابقًا بوجود ما لا يقل عن 40.000 ممرض عاطل عن العمل في إيران.

اعتراف بمنح 30 مليار دولار إلى النظام السوري

في اعتراف غير مسبوق قال حشمت الله فلاحت بيشه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس شورى النظام والرئيس السابق لهذه اللجنة، إن نظام الملالي المجرم قد منح النظام السوري مبلغ 30 مليار دولار.

وقال في مقابلة مع موقع ”اعتماد اونلاين“ انتشرت يوم 20 مايو: «حينما زرت سوريا قال البعض إنك قد خلقت تكلفة! ولكنني أكرّر من جديد ربما نحن منحنا مبلغ20 إلى 30 مليار دولار إلى سوريا ويجب أن نستعيده من سوريا».
وكان فلاحت بيشه قد زار سوريا في يناير 2019 بصفته رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية والتقى ببشار الأسد.
إن الأرقام الحقيقية التي أنفقها نظام الملالي على حساب الشعب الإيراني لإبقاء بشار الأسد في السلطة أكثر بكثير من ذلك.
لأنه يجب أن نضيف الأموال الممنوحة منذ عام 2018 ولحد الآن من جانب ومن جانب آخر يجب أن نحسب إضافة إلى هذا المبلغ الممنوح للنظام السوري، النفقات النجومية لقوات الحرس والميلشيات المجرمة وتسليحهم في سوريا طيلة 9 سنوات مضت حيث كان في بعض الفترات يصل إلى 100 ألف شخص.
فضلا عن النفط المجاني أو الرخيص جدا الذي كان يُصدّر من إيران إلى موانئ سوريا طيلة السنوات الأربعين الماضية.
إن هذه التصريحات تؤكد مرة أخرى أن أي مال يصل إلى يد النظام الفاسد الكهنوتي الحاكم في إيران، إما يتم نهبه أو يتم استنزافه لتصدير الإرهاب أو إشعال الحروب ولا يخدم تحسين الوضع الاقتصادي للشعب الإيراني.