الرئيسية بلوق الصفحة 1174

نشاطات شباب الانتفاضة لتحطيم أجواء الخناق في طهران ومختلف المدن في إيران

نشاطات شباب الانتفاضة لتحطيم أجواء الخناق في طهران ومختلف المدن في إيران

وشملت النشاطات المحطمة لأجواء القمع والتنكيل، استهداف مراكز الباسيج وقوات الحرس وحوزات علمية خاصة لتدريب عناصر إرهابية وتجنيدهم، ومراكز النهب ومقر قيادة قوى الأمن الداخلي للنظام. كما تم إضرام النار في صور لخامنئي وقاسم سليماني في مختلف المدن.

نتفاضة لتحطيم أجواء الخناق في طهران ومختلف المدن في إيران

خلال الأيام الأخيرة شهدت العاصمة طهران ومختلف المدن في إيران بما في ذلك، خرم آباد، وزاهدان، وقم، وايوانكي (سمنان)، وشادكان، وشاهين شهر، ورشت، وشهرري، ومعمولان، وكرج، وكركان، وآستانه أشرفيه، واصفهان، وقائمشهر، وبابلسر، وجوانرود، ودزفول، ودرود، وتبريز نشاطات قام بها شباب الانتفاضة استهدفت مراكز القمع وتصدير الإرهاب للنظام وتم إضرام النار في مداخل هذه المراكز.
وشملت النشاطات المحطمة لأجواء القمع والتنكيل، استهداف مراكز الباسيج و قوات الحرس وحوزات علمية خاصة لتدريب عناصر إرهابية وتجنيدهم، ومراكز النهب ومقر قيادة قوى الأمن الداخلي للنظام. كما تم إضرام النار في صور لخامنئي و قاسم سليماني في مختلف المدن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أغسطس (آب) 2020

طهران و شهر ري- إضرام النار في لافتة في مدخل قاعدة للباسيج (طهران) و لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي (شهر ري)، إضرام النار في صورة لقاسم سلیمانی(طهران)- 23 يوليو

قم- إضرام النار في لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي – 23 يوليو

قم- إضرام النار في مرکز للباسيج القمعي للملالي – 23 يوليو

خرم‌آباد- إضرام النار في لافتة لوزارة المخابرات 23 يوليو

خرم‌آباد- إضرام النار في مدخل مجمع للقضاء باسم قاسم سلیمانی-23 يوليو

خرم آباد- إضرام النار في لافتة كبيرة للباسيج القمعي- 23 يوليو

رشت- إضرام النار في لوحة في مدخل قاعدة للباسيج 23 يوليو

شاهین شهر- إضرام النار في مدخل قاعدة للباسيج 23 يوليو

زهدان- استهداف مرکز قمعي للنظام و إضرام النار في ملصق لخامنئي وقاسم سليماني المجرم 23 يوليو

شادگان- استهداف مقر لقيادة قوى الأمن الداخلي 23 يوليو

قم و ایوانکی(سمنان)- إضرام النار في مدخل لجنة قمعية للنظام ومركز للباسيج23 يوليو

زاهدان- إضرام النار في مدخل لجنة خميني للإغاثة ، مرکز النهب- 23 يوليو

خرم آباد- إضرام النار في لافتة لمرکز قمعي للنظام 23 يوليو

طهران- إضرام النار في حوزة علمیه- مركز تجنيد وتدريب عناصر إرهابية ومتطرفة 23 يوليو

دزفول، جوانرود، تبریز، دورود- إضرام النار في صور لخامنئي وقاسم سليماني 27 يوليو

دزفول، جوانرود، تبریز، دورود- إضرام النار في صور لخامنئي وقاسم سليماني 27 يوليو

طهران- إضرام النار في صور لخمیني و خامنئي – 27 يوليو

بابلسر و قائم شهر- إضرام النار في لوحة تحمل صورة لقاسم سليماني 27 يوليو

اصفهان- إضرام النار في لوحة كبيرة تحمل صورة لقاسم سليماني 27 يوليو

آستانه اشرفیه- إضرام النار في لوحة لوزارة المخابرات 27 يوليو

كلستان و كركان – إضرام النار في لوحة لقوات الحرس مع صورة لخامنئي 27 يوليو

زاهدان- إضرام النار في لوحة كبيرة مع صورة لخامنئي 27 يوليو

کرج- إضرام النار في قاعدة للباسيج 27 يوليو

معمولان(لرستان)- استهداف مكتب إمام الجمعة للمدينة – 27 يوليو

آخر الدواء مع نظام الفاشية الدينية في طهران

آخر الدواء مع نظام الفاشية الدينية في طهران
اليوم وقد ساد إقتناع کامل لدى المجتمع الدولي برجاحة المواقف المختلفة التي طرحتها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ضد نظام الفاشية الدينية في طهران وبشکل خاص إتباع إسلوب الحزم والصرامة معه

آخر الدواء مع نظام الفاشية الدينية في طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: اليوم وقد ساد إقتناع کامل لدى المجتمع الدولي برجاحة المواقف المختلفة التي طرحتها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ضد نظام الفاشية الدينية في طهران وبشکل خاص إتباع إسلوب الحزم والصرامة معه ومن إنه لامناص من إسقاطه، فإن الذي يجب التنويه عنه وأخذه بنظر الملاحظة والاعتبار هو إن المجتمع الدولي لم يقتنع بما قد طرحته المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بشأن النظام إلا بعد أن إصطدمت بکل ماقد حذرت منه الاخيرة وخصوصا بشأن جوهره الارهابي المتطرف ومن کونه نظام لايمکن أبدا الاطمئنان إليه والثقة به ولاسيما من حيث إلتزامه بالعهود والمواثيق الدولية، وهذا هو السر الکامن وراء إتساع دائرة الشعبية للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وزيادة ثقتها وإعتبارها الدولي أکثر من أي وقت مضى.
ماقد إنعکس عن “مٶتمر من أجل إيران حرة” بجلساته الثلاثة قد أعطى إنطباعا للعالم من إنه قد آن الاوان للتصرف مع هذا النظام کما کان يجب من قبل سنين طويلة وضرورة تصحيح الموقف الدولي منه ولاسيما بعد أن لم يبق هناك أي شك بشأن المعدن القرووسطائي الردئ لهذا النظام وإستحالة إنسجامه مع العالم خصوصا وإنه يصر على تمسکه بقيمه القرووسطائية المعادية للحرية والانسانية والمرأة والتقدم والحضارة، وقد وضعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية النقاط على الاحرف في الاجتماع الثالث لمٶتمر من أجل إيران حرة عندما أعلنت الارهاب هو جوهر نظام الملالي ولايمکنه التخلي عنه، وخصوصا بعد أن أشارت الى عدد کبير من الجرائم الارهابية التي قام بها هذا النظام موضحة في نفس الوقت الخطأ الکبير الذي إرتکبه المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا بإتباع سياسة المسايرة والمماشاة العقيمة الفاشلة مع هذا النظام والتي کانت نتائجها سلبية على الجميع قاطبة، ومن دون شك فإن الدعوة المهمة التي وجهتها السيدة رجوي الى حکومات العالم من حيث مايجب أن تقوم به من إجراءات ضد نظام الملالي والتي حددتها بسبعة نقاط أساسية، فإنه قد حددت بذلك خارطة طريق عملية فعالة من أجل القضاء على الارهاب وعلى بٶرته ومصرفه الرئيسي.
السيدة رجوي وبعد طرحها للنقاط السبعة، فإنها خاطبت حکومات العالم بأن:” ما يريده الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من هذه الحكومات هو الوقوف بوجه إرهاب غادر لحكومة هي أول راع للإرهاب الدولي. لقد حان الوقت للتوقف عن التغافل بشأن مصير شعوب العالم وأمنها وسلامها.” وشددت”إن اتخاذ أي قرار صارم ضد هذا النظام وأي خطوة ضده تتخذ في أي مكان من العالم يمثل مساعدة وإسهاما في نضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام ويأتي في خدمة السلام والأمن الدوليين.”، فإنها في الحقيقة وضعت العالم کله أمام آخر الدواء الذي يجب إستخدامه للنظام الايراني وهو المساهمة في مساعدة الشعب الايراني من خلال تنفيذ تلك النقاط السبعة والتي ستعجل حتما بإسقاط النظام وإرساله الى الجحيم.

مريم رجوي: تحيّي العمال المضربين في إيران الذين يواصلون الإضراب قرابة 50 يوما

مريم رجوي: تحيّي العمال المضربين في إيران الذين يواصلون الإضراب قرابة 50 يوما

برغم انتشار كورونا و في جو الحار بلغت حرارته أكثر من 52 درجة مئوية يواصل عمال هفت تبه لقصب السكر إضرابهم لليوم الـ 47 على التوالي.

مريم رجوي: تحيّي العمال المضربين في إيران الذين يواصلون الإضراب قرابة 50 يوما
کاتب:معصومة احتشام
عمال قصب السكر في إيران في يوم 47 من إضرابهم
العمال في هفت تبه يواصلون إضرابهم لليوم 47 على التوالي

برغم انتشار كورونا و في جو الحار بلغت حرارته أكثر من 52 درجة مئوية يواصل عمال هفت تبه لقصب السكر إضرابهم لليوم الـ 47 على التوالي.

يوم الجمعة 31 يوليو نظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى قائممقامية مدينة شوش ثم خرجوا لمسيرة. و أكد العمال بمواصلة إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم.

چهل و هفتمین روز اعتصاب کارگران هفت‌تپه +توئیت مریم رجوی

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدة لها:

“تحية للعمال في هفت تبه لقصب السكر في شوش الذين يواصلون الاحتجاج والإضراب منذ قرابة 50 يومًا. نظام الملالي ترك المواطنين في حصار المرض والبطالة ولا يدفع حقوق الكادحين والممرضين. الطريق الوحيد للخلاص هو تحقيق الديمقراطية وحكم الشعب بدلًا من حكم الملالي في إيران”.

يذكر أن العمال المحرومين في شركة هفت تبه لقصب السكر لم يتلقوا رواتبهم منذ أربعة أشهر، فلذا أجبروا على القيام بالمظاهرة في حرارة أكثر من 52 درجة مئوية في شوارع مدينة شوش في ظروف تفشي كورونا، وبقبول مجازفات عديدة لإحقاق حقوقهم.

ويأتي الإضراب العمالي في وقت كشف فيه أثر صراعات فئوية بين عصابات نظام الملالي ملف سرقات المدير التنفيذي للشركة التابع لقادة النظام حيث هو الآن قيد المحاكمة، ومتهم باختلاس أكثر من 1.5 مليار دولار الذي استلم باسم الشركة لكنه لم يعيد المبلغ المذكور.

العمال يقولون بان المدير التنفيذي للشركة نقل حوالي 700 مليون دولار الى كانادا.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.

أهم مطالب العمال في الإضراب

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

مريم رجوي تهنئ عموم المسلمين بعيد الأضحى المبارك

مريم رجوي تهنئ عموم المسلمين بعيد الأضحى المبارك
مريم رجوي: فليتخلص الشعب الإيراني والدول الإسلامية خاصة أشقائنا العرب من التطرف والإرهاب ويسود السلام والصداقة والأخوة في المنطقة من خلال إسقاط نظام الملالي الذي يقتل الناس باسم الإسلام في إيران وينشر الحروب والإرهاب والانقسام في المنطقة.

مريم رجوي تهنئ عموم المسلمين بعيد الأضحى المبارك

مريم رجوي: فليتخلص الشعب الإيراني والدول الإسلامية خاصة أشقائنا العرب من التطرف والإرهاب ويسود السلام والصداقة والأخوة في المنطقة من خلال إسقاط نظام الملالي الذي يقتل الناس باسم الإسلام في إيران وينشر الحروب والإرهاب والانقسام في المنطقة.

بمناسبة عيد الأضحى المبارك، هنأت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي عموم المسلمين في العالم.

وفيما يلي نص التهنئة:

أهنئ عموم المسلمين في العالمين الإسلامي والعربي بعيد الأضحى المبارك. الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية قدموا تضحيات كبيرة في النضال ضد الفاشية الدينية وتشير كل الدلائل إلى أن عهد الملالي بدأ ينتهي.

فليتخلص الشعب الإيراني والدول الإسلامية خاصة أشقائنا العرب من التطرف والإرهاب ويسود السلام والصداقة والأخوة في المنطقة من خلال إسقاط نظام الملالي الذي يقتل الناس باسم الإسلام في إيران وينشر الحروب والإرهاب والانقسام في المنطقة.

عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 80100 شخص

عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 80100 شخص
حاكم اسلام شهر: نحن في فترة صعبة ومرهقة للتعامل مع فيروس كورونا، ويصعب على الطاقم الطبي تحمل هذه الظروف الصعبة ومواصلة العمل

عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 80100 شخص

· خامنئي بفظاظة وبلا رحمة ينأى بنظامه عن تحمل المسؤولية عن كورونا وقال إن بعض الأشخاص في كورونا تضرروا كثيرا، يجب تعويض ذلك من قبل الشعب، لا يمكن وضع كل العبء على الحكومة والمؤسسات شبه الحكومية

· زالي: محافظة ومدينة طهران كانتا باللون الأحمر في الأيام الأخيرة؛ كرج لديها ظروف مماثلة، مما يجعل الأمور أكثر صعوبة على العاصمة. بسبب قرب محافظة طهران من محافظات قم، البرز، سمنان ومازندران، أصبحت السيطرة على الوباء أكثر صعوبة

· حاكم اسلام شهر: نحن في فترة صعبة ومرهقة للتعامل مع فيروس كورونا، ويصعب على الطاقم الطبي تحمل هذه الظروف الصعبة ومواصلة العمل

· كورونا يواصل حصاد ضحية في محافظة فارس، وخاصة في شيراز. وضع موظفي البنوك هو الأسوأ، ففي الأسبوعين الأخيرين أصيب 157 من موظفي البنوك في المحافظة بكورونا، وهذه الإحصائيات تتزايد باطراد

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الجمعة 31 يوليو، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران وصل إلى أكثر من 80100 شخص. عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 19950، وفي خراسان رضوي 5993، وفي مازندران 3715، وفي كيلان 3405، وفي فارس 2070، وفي كرمانشاه 1945، وفي كرمان 1185، وفي سمنان 1010، وفي هرمزكان 1005، وفي أردبيل 890، وفي قزوين 640، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 420 شخصًا.

في الوقت الذي يحصد كورونا المزيد من الضحايا بين العمال والمحرومين، نتيجة لسياسات خامنئي وروحاني الإجرامية، أطل علينا خامنئي، بعد فترة طويلة من الصمت لينأى بفظاظة ووقاحة بنظامه من تحمل المسؤولية عن كورونا وقال: «لحقت ببعض الأشخاص في تفشي كورونا أضرار جسيمة ويجب تعويض ذلك. ويجب على الناس أن يعوضوا عن ذلك. لا يمكن تحميل العبء على الحكومة والمؤسسات شبه الحكومية. لديهم أيضا مهام للقيام بها، لكنها ليست كافية ويمكن للناس أنفسهم المساعدة.» وإشارة خامنئي إلى المؤسسات شبه الحكومية تلك الكيانات والمؤسسات الخاضعة لسيطرته الشخصية، مثل المقر التنفيذي لأوامر خميني ومؤسسة المستضعفين وأستان قدس رضوي، التي تتراكم فيها مئات المليارات من الدولارات من الممتلكات المسروقة ورأس المال للشعب الإيراني. يعلن خامنئي بموجب هذا أنه، على عكس جميع التوقعات، لن يقدم للمواطنين أي مساعدة من هذه الموارد.

من ناحية أخرى، بعد تصريحات آية الله السيستاني في النجف والعديد من رجال الدين في إيران وخبراء النظام والمتخصصين بشأن مخاطر العزاء في شهر محرم في ظروف كورونا، تراجع خامنئي عن المواقف السابقة التي كررها روحاني وقال:

«الوضع في العزاء يحدده خبراء الصحة في الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا. بالنسبة لي سأراعي كل ما يرونه لازماً. كما أوصي جميع المشاركين في مراسم العزاء، والهيئات، وأهل المنابر، وقرّاء العزاء بضرورة أن يراعوا الضوابط التي تحددها الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا، كورونا ليس قضية بسيطة من شأنها أن تتسبب بكارثة كبيرة».

لكن الكارثة الناجمة عن السياسات الإجرامية وتجنب دفع نفقات الكادحين والدافعين من رأس المال والأصول المسروقة للشعب الإيراني جارية، وتجاوز عدد الضحايا 80.000 شخص.

وفي طهران، قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا: «محافظة ومدينة طهران باللون الأحمر. كرج لديها ظروف مماثلة تجعل العمل أكثر صعوبة للعاصمة … وقد تم الإبلاغ عن أعلى معدل للإصابة في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية … الظواهر مثل نبش القمامة وأطفال العمل وما شابه ذلك هي واحدة من النقاط البارزة التي تعتبر أضرارا اجتماعية لمدينة طهران … أفادت التقارير أن عدد السكان العائم في الأيام الأخيرة يزيد عن مليون شخص. أي أن ما يعادل عدد سكان محافظة واحدة يدخل المدينة أثناء النهار ويغادر المدينة ليلاً. بسبب قرب محافظة طهران من محافظات قم، البرز، سمنان ومازندران، من الصعب السيطرة على الوباء» (خبر أونلاين، 31 يوليو).

وقال حاكم إسلام شهر: «حتى الآن، فقد أكثر من 300 مريض حياتهم بسبب كورونا في مدينة إسلام شهر. نحن في فترة صعبة ومرهقة، ويصعب على الطاقم الطبي تحمل هذه الظروف الصعبة ومواصلة العمل» (وكالة أنباء قوات الحرس، 31 يوليو).

في مازندران، «من بين القضايا التي تسببت في إثارة موجة من القلق زيادة عدد الضحايا من الشباب، وكذلك زيادة كبيرة في حالات الإصابة بالفيروس بين الأطفال. لا يزال الفيروس ينتشر بمعدل لا يوصف في محافظة مازندران. قال رئيس جامعة مازندران للعلوم الطبية: في الوقت الحالي، تم إدخال 1581 مريضاً يشتبه في إصابتهم بكورونا إلى المستشفى» (وكالة أنباء قوات الحرس، 31 يوليو).

وفي هرمزكان، قال مدير العلاقات العامة بجامعة هرمزكان الطبية: «ارتفع عدد الوفيات في المحافظة إلى 532. وحاليا، يرقد 359 مريضا يعانون من كورونا في مستشفيات المحافظة، منهم 85 في وحدة العناية المركزة، و 31 منهم في حالة حرجة» (إيسنا 31 يوليو).

في فارس، «لا يزال كورونا يحصد ضحية، وخاصة في شيراز. في حين لم يتخذ مسؤولو فارس قرارًا بعد بالعمل على مدار الساعة أو تقليل عدد الموظفين في إدارات ومنظمات المحافظة على أساس يومي في هذه الظروف الحرجة. وفي مثل هذه الحالة، فإن وضع موظفي البنوك هو الأسوأ. وقال رئيس مجلس تنسيق بنوك فارس: في الأسبوعين الماضيين، أصيب 157 من موظفي البنوك في المحافظة بكورونا، وأن هذا العدد يتزايد بشكل كبير» (31 يوليو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 يوليو(تموز) 2020

Attachments area

مريم رجوي أثبتت جدارتها کرئيسة إيران مابعد نظام الملالي

مريم رجوي أثبتت جدارتها کرئيسة إيران مابعد نظام الملالي
لئن کانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أثبتت قدرتها وجدارتها الفائقة کقائدة للشعب الايراني

مريم رجوي أثبتت جدارتها کرئيسة إيران مابعد نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ لئن کانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أثبتت قدرتها وجدارتها الفائقة کقائدة للشعب الايراني خصوصا وإن حرصها الشديد ومتابعتها غير العادية لمختلف الامور والاوضاع المتعلقة بالشعب الايراني وجهودها الاستثنائية من أجل إيصال صوته وطرح قضيته أمام العالم وماعاناه ويعانيه على يد نظام الملالي، لکنها خلال”مٶتمر من أجل إيران حرة”، قد أبهرت العالم وأثبتت وبصورة لم تعد تتقبل النقاش جدارتها بشأن أن تصبح الرئيسة القادمة لإيران مابعد سقوط نظام الفاشية الدينية.
النضال المتواصل للسيدة رجوي والذي ظل دٶوبا وحثيثا ولم يحدث طوال الاعوام الطويلة الماضية إن تخلفت عن متابعة مسألة أو قضية من القضايا التي تهم الشعب الايراني مثلما إنها لم تلزم جانب الصمت ازاء جرائم وإنتهاکات النظام وظلت کالنسر تحلق فوق هذا النظام وتکشف وتفضح للعالم کل مايرتکبه من مساوئ وفظائع تجاه الشعب الايراني، وهذا ماجعلها تبدو أمام الشعب الايراني بصورة خاصة وأمام العالم بصورة عامة الاکثر حرصا وإهتماما وإلماما وحبا وإخلاصا ووفاءا للشعب الايراني، وحتى إن الکونغرس الامريکي عندما أشاد ببرنامجها ذو العشرة بنود وإعتبره بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل، فإن ذلك جاء من الفهم والتقدير الخاص لها وللدور الإيجابي جدا الذي تقوم به من أجل الدفاع عن الشعب وضمان غد أفضل له.
خلال”مٶتمر من أجل إيران حرة”، وفي الايام الثلاثة لها، ظلت السيدة رجوي واقفة بشموخ المناضلات المٶمنات بقضية شعبها والمستعدة من أجل الدفاع عن هذه القضية الى الرمق الاخير من حياتها، وليس بغريب أن تتحدث وسائل الاعلام العالمية وکبار الکتاب والمحللين السياسيين عنها ويقومون بتسليط الاضواء على الدور الکبير والاستثنائي الذي قامت وتقوم به ولاسيما إنها أثبتت مدى قوة إيمانها وإخلاصها ووفائها لقضية شعبها عندما فاجأت وتفاجأ العالم دائما بأنه في کل مٶتمر وفعالية سياسية تطرح قضايا وهموم الشعب الايراني تکون أقوة وأکثر نشاطا وحيوية من التي سبقتها.
نظام الملالي الذي يعرف العالم کله بأنه نظام معادي للمرأة ويتعامل معها وفق مفاهيم واساليب قرووسطائية، يشعر بالکثير من الغضب والاحراج عندما يرى بأن أقوى خصم وند له يتجلى في شخص إمرأة شجاعة وجسورة هي السيدة مريم رجوي التي إضافة الى رفعها راية النضال من أجل حقوق المرأة ومساواتها بالرجل فإنها تحمل أيضا على عاتقها قضية قيادة شعبها نحو بر الامان والذي لن يکون إلا بإسقاط نظام الملالي.

مجاهدي خلق صانعة الملاحم وقاهرة الديکتاتورية والارهاب

مجاهدي خلق صانعة الملاحم وقاهرة الديکتاتورية والارهاب

N. C. R. I : ليس هناك من موضوع شيق ومثير وملئ بالامور غير العادية عندما نقوم بمراجعة ملية للتأريخ النضالي لمنظمة مجاهدي خلق في صراعها ضد نظام الشاه وضد النظام الديني المتطرف الذي أعقبه

مجاهدي خلق صانعة الملاحم وقاهرة الديکتاتورية والارهاب
N. C. R. I : ليس هناك من موضوع شيق ومثير وملئ بالامور غير العادية عندما نقوم بمراجعة ملية للتأريخ النضالي لمنظمة مجاهدي خلق في صراعها ضد نظام الشاه وضد النظام الديني المتطرف الذي أعقبه، والتمعن فيه وسبر أغواره يوضح الکثير من الامور والقضايا عن هذا التأريخ الذي نعتقد بأنه يمکن إطلاق تسمية الملحمي عليه، لأن الکثير من الاحداث والوقائع التي جرت خلال هذا التأريخ أشبه ماتکون بملحمات خصوصا عندما نستحضر إعدام قادة المنظمة من قبل نظام الشاه وظن النظام وأوساطا أخرى بأن المنظمة قد إنتهت وتلاشت ولکن نهوضها بصورة أقوى من السابق کان لوحد‌ه أکبر ملحمة في التأريخ النضالي لهذه المنظمة وهو الامر الذي أثبت مدى قدرة المنظمة على تنشيط وتجديد وتحفيز بل وحتى مضاعفة قدراتها النضالية التي باتت تحير نظام الملالي أکثر من غيره فهذه المنظمة ليست تصمد وتقاوم الهجمات والحملات الوحشية التي يشنها هذا النظام بل وحتى إنها تمتص زخمها ومن ثم ترد الصاع صاعين للنظام، وکمثال حي وملموس على هذا الامر، إن النظام وبعد الصفقة المشينة التي قام بها مع إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون حيث تم بموجبها إدراج المنظمة في قائمة الارهاب ظلما في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية حيث إنه وبعد أعوام من ذلك حدث الاحتلال الامريکي للعراق والذي مهد الطريق لنظام الملالي کي يبسط نفوذه في هذا البلد ويتدخل فيه کما يشاء، فإن المنظمة وفي ظل تلك الظروف والاوضاع السلبية التي لم تکن في صالحها أبدا لم تلتزم جانب الصمت ولم تخنع للنظام ولا للظروف والاوضاع المستجدة التي لم تکن في صالحها أبدا بل إنها ظلت تضاعف من نضالها وإستمرت على ذلك حتى أثبتت للعالم کله بأن نظام الملالي هو بٶرة التطرف والارهاب وإن إدراج حرس النظام وقسم من وزارة مخابرات النظام الى جانب عدد من أذرعه في بلدان المنطقة ضمن قائمة الارهاب وتزايد الدعوات من جانب الشخصيات والاوساط السياسية الدولية من أجل مقاطعة هذا النظام وإعتباره نظاما إرهابيا ولاسيما بعد الاجتماع الثالث للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، والذي أقيم يوم الاثنين 20 يوليو 2020، تحت عنوان”إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته”، والدعوة الاستثنائية التي وجهتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى حکومات العالم والمکونة من سبعة نقاط جوهرية وحيوية بإمکانها أن تکتم أنفاس نظام الدجل والشعوذة وترد کيده الى نحره وترمي بکرة النار الى حضنه لتحرقه، والذي يجب على مجاهدي خلق وأنصاره من أحرار العالم أن يفتخروا ويتباهوا به إنه وفي الوقت الذي کانت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تقوم بعقد هکذا مٶتمر هو الاکبر من نوعه على شبکة الانترنت ويتزايد دور وشعبية المقاومة والمنظمة فإنه کانت تجري في بلجيکا وقائع محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وشرکائه على جريمتهم النکراء بالتخطيط لتنفيذ العملية الارهابية لتفجير مکان إجتماع التجمع السنوي في باريس عام 2018، وبهذا فقد أسود وجه هذا النظام وحمل العار والشنار في ظهرت المنظمة بوجه أبيض وهي محاطة بأکاليل الغار کنصيرة حقيقية للشعب الايراني وقاهرة للديکتاتورية الدينية الفاشية.
الجرائم المروعة التي إرتکبها النظام الديني بحق منظمة مجاهدي خلق، لم تکن أقل دموية من تلك التي أقدم عليها النظام الملکي بل وکانت أکثر فظاعة وبربرية منها وأثبتت حقيقة أن حکم التاج لم يختلف حن حکم العمامة من حيث الحقد والکراهية الدفينة تجاه الافکار التحررية والانسانية التي تدعو إليها المنظمة، وإن إستحضار مجزرة صيف عام 1988، من جانب، ومجزرة 8 نيسان2011 ومجزرة 1 أيلول 2013، الى جانب الهجمات الصاروخية ضد سکان أشرف أيام کانوا في العراق، من جانب آخر، وملحمة الخروج السلمي للسکان من العراق وإحباطهم لمخططات النظام بإبادتهم، الى جانب ملحمة خروج المنظمة من قائمة الارهاب وملحمتي إنتفاضتي 28 کانون الاول، و2017 وتشرين الثاني2019، أدلة أکثر من دامغة على إستحالة تمکن نظام الفاشية الدينية من أن يبقى جاثما ککابوس على صدر الشعب الايراني بل إن المنظمة ومن خلال نضالها الاسطوري وملاحمها البطولية التي تتوالي وتستمر تٶکد وبإصرار بأن النصر قريب وإن فجر الحرية سيهل عما قريب على الشعب الايراني.

الانتصار لثلاثين ألف شهيد من أجل الحرية

الانتصار لثلاثين ألف شهيد من أجل الحرية
هناك مايمکن أن نسميه إجماعا دوليا بشأن إستحالة إلتزام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمبادئ حقوق الانسان وعدم إنتهاکه

الانتصار لثلاثين ألف شهيد من أجل الحرية
بحزانی – منى سالم الجبوري: هناك مايمکن أن نسميه إجماعا دوليا بشأن إستحالة إلتزام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمبادئ حقوق الانسان وعدم إنتهاکها، و تغدو هذه الاستحالة أکبر عندما يدور الحديث عن إحتمالات الاعتدال والاصلاح بالنسبة لهذا النظام ذلك إن هناك تناقض کبير بين هذا النظام وبين کل مايرتبط بالاعتدال والاصلاح، ويتصاحب ذلك أيضا مع الانباء الجديدة بشأن إنتهاکاته للإتفاق النووي على أثر تجاربه على الصواريخ البالستية لأکثر من مرة ناهيك عن المحاولات الاخرى التي قام بها من أجل الحصول على الاجهزة والمعدات التي يمکن إستخدامها للبرنامج النووي سرا ووژمورا أخرى مشابهة، وکل هذا أعاد مرة أخرى هذا النظام تحت الاضواء.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي تجاوزت جرائمه وإنتهاکاته الشعب الايراني لتطول شعوب المنطقة والعالم، بحيث ساهم في خلق ظروف وأوضاع لم تکن موجودة قبل تأسيسه أبدا، وهذا ماأکد من إنه ليس يشکل خطرا على الشعب الايراني فقط وانما على المنطقة والعالم أيضا، وإن بقائه وإستمراره يعني دوام توسع وإستمرار وإضطراد آثاره السيئة على الجميع وهو مايطرح وبقوة مرة أخرى ضرورة عمل وجهد جماعي إقليمي ـ دولي من أجل التخلص من هذا النظام، ولاسيما وإنه لايکترث بکل قرارات الادانة الدولية الصادرة بحقه بالاضافة الى عدم إلتزامه بتعهداته الدولية في الاتفاقات التي يبرمها.

خلال عام 2017، وبعد نشر الملف الصوتي الخطير للمنتظري الذي کان بالامس نائبا للخميني، وإفتضاح امر المجزرة البشعة التي إرتکبها هذا النظام بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترات محکوميتهم، ومع تأکد العالم من إن هذا النظام قد قام بإرتکاب هذه الجريمة عمدا مع سبق الاصرار والترصد، وهو ماجعل هذا النظام مدانا بإرتکاب الجريمة وجعله مدانا أمام القانون الدولي ويجب محاکمته ومعاقبته على جريمته البشعة هذه، لکن لم يتم إتخاذ أي إجراء دولي بحقه لأنه لم يکن هناك من موقف رسمي دولي يٶيد تنفيذ هذه الجريمة وإدانتها والمطالبة بمحاسبة مرتکبيها، غير إنه وبعد التصريحات الاخيرة للمتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريکية التي أعلنت فيها بأنه” يصادف التاسع عشر من تموز / يوليو الذكرى السنوية لبدء “لجان الموت” المزعومة في إيران.”وأضافت” طبقا لحكم من خميني، فإن هذه اللجان أعدمت الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين بشكل غير قانوني أو ورد أنهم اختفوا قسريا.” مشەرة الى أنه”يعرف الرئيس الحالي للقضاء في إيران ووزير العدل الحالي كلاهما أعضاء سابقين في “لجان الموت” هذه.” وأوضحت عدم جدارة قضاء النظام الايراني بضمان محاکمات عادلة للضحايا بقولها”من المسلم به أن القضاء الإيراني يفتقر إلى الاستقلال وضمانات المحاكمة العادلة، وأن محاكم الثورة بارزة بشكل خاص في إصدار الحكم في انتهاكات لحقوق الإنسان. يجب محاسبة جميع المسؤولين الإيرانيين الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان وسوء المعاملة.” وکنتيجة لکل ذلك فقد أعلنت:” تدعو الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل في المساءلة والعدالة لضحايا النظام الإيراني.”

اليوم ومع إزدياد خطورة هذا النظام على السلام والامن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم، فإن الحاجة تزداد من أجل العمل على الوقوف بوجهه وتحين الفرصة المناسبة للتخلص منه، ولأن الموقف الرسمي الامريکي هذا يعتبر بمثابة تطورا عمليا مهما على طريق إدانة النظام الايراني ومحاکمة قادته فإن العالم يجب أن يستفاد من هذه الفرصة الهامة والمناسبة ويتم العمل من أجل تهيأة الظروف والمناخ المناسب من أجل محاکمة هذا النظام أمام المحاکم الدولية وجعله يدفع ثمن جريمته هذه وجرائمه الاخرى.

هذا النظام الذي إستفاد دائما من صمت وتجاهل المجتمع الدولي لجرائمه وتجاوزاته وإنتهاکاته، فإن الوقت المناسب قد حان للتخلي عن هذا النهج والمبادرة للعمل بالاتجاه والسياق الذي يفهمه ويستوعبه هذا النظام ويجعله ينصاع ويرضخ للأمر الواقع، وکما أردفنا القول فإن هذا الوقت هو الوقت المناسب تماما للإقتصاص من هذا النظام وجعله عبرة يعتبر لکل من تسول له نفسه بإرتکاب جرائم ضد الانسانية والانتصار لثلاثين ألف شهيدا من أجل الحرية.

اعتراف مؤلم: مالايقل عن 60 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر

اعتراف مؤلم: مالايقل عن 60 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر

كتبت صحيفة «دنياي اقتصاد» لدى دراسة البيانات الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني أن مالايقل عن 60 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

اعتراف مؤلم: مالايقل عن 60 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
صورة من الأرشيف
كتبت صحيفة «دنياي اقتصاد» لدى دراسة البيانات الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني أن مالايقل عن 60 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر المدقع.
وقالت الصحيفة: تم تقدير تكلفة المعيشة في يونيو على أساس الحد الأدنى من السعرات الحرارية المطلوبة.

تظهر إحصائيات مركز الإحصاء أن الأسر في البلاد شهدت تضخمًا بنسبة 6.4٪ الشهر الماضي. أيضا، سجلت الفئات العشرية المحرومة أعلى تضخم بنسبة 7.23 في المائة. ولذلك فقد ازدادت المخاوف بشأن سبل المعيشة للأسر.

وفقًا لبيانات مركز البحوث البرلمانية ومركز الإحصاء الإيراني، فإن تكلفة المعيشة المقدرة في الشهر الأول من الصيف، يجب على الأسر في البلاد أن تنفق ما لا يقل عن مليون و 800 ألف تومان على الغذاء لتوفير السلة المثالية التي أعلنتها وزارة الصحة، لكن بالنسبة للعشائر الدنيا والفئات الأكثر حرمانًا، فإن هذا العدد أقل ولا يمكن اعتبار سلة وزارة الصحة الحد الأدنى للمعيشة.
إذا تم تعميم تكلفة الطعام على إجمالي التكاليف، مع الأخذ في الاعتبار أن حصة الطعام هي 31.8 ٪ من إجمالي سلة الاستهلاك للعُشر الثالث، فإن كل أسرة في البلاد في الشهر الماضي كانت بحاجة إلى 3 ملايين و 600 ألف تومان على الأقل لتتمكن من توفير الحد الأدنى من المعيشة.
لا يمكن تحقيق السعرات الحرارية المثالية في السلة (2573 سعرة حرارية) إلا في ثلاثة من الفئات العشرية الأوائل التي لها الدخل، وبهذا المعيار، فإن أكثر من 60 ٪ من السكان يعيشون تحت خط الفقر الغذائي وخط الفقر المطلق.

وتأتي هذه التصريحات في وقت ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 40 في المائة على الأقل خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية.

هذا وكتبت صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية نقلًا عن البنك المركزي لنظام الملالي قوله : إن دخول الإيرانيين انخفضت العام الحالي بنسبة 35 في المائة.

وكتبت الصحيفة المذكورة: إن الدخل القومي لكل إيراني وصل في العام الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 2004 على الأقل، حيث وصل دخل الفرد الإيراني العام الماضي للسعر الثابت في عام 2011، أي ما يعادل 4,7 مليون تومان، مما يشير إلى تراجع نسبته 35 في المائة مقارنة ببداية العقد الثاني من الألفية الثانية.

وفي الواقع، أدى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع التضخم خلال العقد الثاني من الألفية الثانية إلى فقدان أكثر من ثلث دخل كل إيراني.
ذات صلة:
 الوضع المتفجر للمجتمع وخطر العصيان ضد النظام في وسائل الإعلام الحكومية
 زيادة خط الفقر في طهران بنسبة 80٪

خامنئي وروحاني في قبضة تناقضات المرحلة النهائية

خامنئي وروحاني في قبضة تناقضات المرحلة النهائية

وأضاف روحاني: “أنا لست مندهشًا من الأعداء الذين يعملون ضدنا، والغريب هو أنه كيف تكون هناك آذان صاغية لما يدعيه الأعداء. وأحيانًا ما نجد بعض الأصدقاء ينقلون الشائعات وينشرونها.”

خامنئي وروحاني في قبضة تناقضات المرحلة النهائية
حديث اليوم
أطلق روحاني كعادته أكاذيب فيما يخص معالجة الأوضاع، الأربعاء في اجتماع مجلس الوزراء وعبر عن سخطه وانزعاجه من كشف النقاب عن فضيحة بيع الوطن وحالات النهب مطلقة العنان في ظل نظام الملالي.

وقال: “يقال اليوم أننا بعنا الجبال والغابات والمحيطات، وسيقولون يومًا أننا بعنا شرق البلاد وجنوبها والجزر”.

وأضاف روحاني: “أنا لست مندهشًا من الأعداء الذين يعملون ضدنا، والغريب هو أنه كيف تكون هناك آذان صاغية لما يدعيه الأعداء. وأحيانًا ما نجد بعض الأصدقاء ينقلون الشائعات وينشرونها.”

خصائص حكومة آيلة للسقوط

وهكذا أشار روحاني عن غير قصد إلى إحدى خصائص نظام آيل للسقوط لا يؤمن فيه الشعب بأي من التصريحات والادعاءات والوعود الواهية لنظام الحكم فحسب، بل يستنتج عكس ما يقال تمامًا.

وهو ما يشار إليه مليًا في ثقافة نظام الملالي بعبارة “عدم ثقة الشعب في النظام”. وفي الحالات الأكثر تقدمًا من هذه الحالة، لن يؤمن الشعب بالأقوال وحدها بما يسمى بالشائعات أكثر من التصريحات والمواقف الرسمية للنظام فحسب، بل سيؤمن بها المنتمون للنظام والأصدقاء أيضًا.

وهذه هي النتيجة والحكم اللذان توصلنا إليهما من خلال ملاحظة آلاف الحقائق وآلاف التجارب المتكررة.

والجدير بالذكر أن تصريحات روحاني الأخرى في هذا الاجتماع غالبًا ما تصور جوانب أخرى من الواقع الحالي لنظام الملالي والمجتمع الإيراني بلغة معكوسة، وإليكم بعض الأمثلة على ذلك:

• تدار حياة الناس جيدًا بأدنى حد من الحاجة والضرورة.

• السلع الأساسية متاحة بوفرة للشعب في الوقت الراهن.

• فشل العدو في تعطيل مصانعنا الكبرى، ومصانعنا تمارس نشاطها بشكل أفضل حتى من العام الماضي.

• ازدادت صادرات إيران إلى الدول الأوراسية ( الواقعة بين أوروبا وآسيا) في العام الماضي بنسبة 63 في المائة.

• لقد تجاوزنا الصراعات والخلافات والحروب التي نشأت بين القوى جراء المؤامرات التي حاكها لنا العدو، والحمد لله.

• وغير ذلك من التصريحات الواهية.

الانقسام حول إقامة مراسم الحداد في شهر محرم من عدمه

وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار روحاني إلى الاختلاف والانقسام الذي نشأ في نظام الملالي وحتى داخل الحكومة فيما يتعلق بإقامة مراسم الحداد في شهر محرم.

وقال باحتياله المعهود: “يقول أحدهم أنهم يسعون إلى إلغاء مراسم الحداد على الإمام الحسين برمتها، ويقول آخر: إنهم يريدون أن تكون مراسم الحداد في شهر محرم أوسع انتشارًا بكثير مما كانت عليه في السنوات السابقة.

ويقول آخر : يا سيدي، وباء كورونا يتفشى في البلاد. ويقول آخر: إن الدين يتلاشى”. وهكذا، يريد حسن روحاني بعبثيته المعهودة أن يحول معارضة إقامة احتفالات وتجمعات محرم إلى صراع ديني بسبب خطر تفشي وباء كورونا، وإغلاق أفواه المعارضين، ويؤكد بعبثية في نهاية المطاف أيضًا على أن الحداد لن يُلغى.

ولا يولي أي أهمية إلى أن أكثر المعارضة على إقامة هذه المراسم نشأت من داخل وزارة الصحة والعلاج في حكومته هو نفسه.

وحذر حريرجي، نائب وزير الصحة، قائلًا: إن إجراء مراسم الحداد في شهر محرم أمر خطير للغاية، وسوف تحل بنا نفس الكارثة التي حلت بنا في عيد الفطر”.

كما قال رئيسي، أحد المساعدين في وزارة الصحة: “إن الرأي النهائي لوزارة الصحة هو أنه يجب حظر إقامة المراسم المكدسة بالناس في شهر محرم، ولاسيما في الأماكن المغلقة، ونحن نعارض ذلك بشدة”.

ويمكننا الإشارة إلى هذه التناقضات في جميع قطاعات نظام الملالي بين هذه القوة وتلك، وبين هذه الهيئة وتلك، وحتى داخل قوة ما وهيئة ما.

والجدير بالذكر أن التناقضات التي تزداد بالتوازي مع زيادة التناقض بين الشعب ونظام الحكم؛ تزداد تفاقمًا وعمقًا داخل النظام الحاكم أيضًا، مما يؤدي إلى وجود انقسامات .

وما يفرض هذه التناقضات على نظام الملالي ويضعه في مثل هذا المأزق، ناشئ حسب التحليل النهائي من التناقض بين احتياجات النظام من ناحية، والجو المتفجر في المجتمع من ناحية أخرى.

فعلى سبيل المثال، نجد نظام الملالي اللاإنساني في حاجة ماسة إلى إقامة الاحتفالات والتجمعات التي تصيب أبناء الوطن بوباء كورونا، سواء من أجل المضي قدمًا في الاستراتيجية اللإنسانية التي تكبد الشعب خسائر بشرية فادحة وبناء سد من جثث عدد ضخم من ضحايا كورونا للتصدي لخطر الانتفاضة أو من أجل إعداد وفود الحداد التي عادة ما تتشكل من حشود قوات الباسيج والقوات المحبطة المعرضة للانهيار.

بيد أن هذه الحاجة تتعارض مع الوعي الاجتماعي حول هذه الخطة الشريرة الشيطانية التي كشف عنها مجاهدو خلق وزعيم المقاومة الإيرانية، لدرجة أنها وضعت مقر مكافحة وباء كورونا ووزارة الصحة في مواجهة مع خامنئي ورفسنجاني.

حتى أن الصحف الحكومية في نظام الملالي أيضًا كتبت: ” إن الناس يشعرون بأنه قد تم التخلي عنهم عمدًا للتخلص منهم في مذبحة كورونا ؛ عندما نقيم احتفالات شهر محرم بلا وقاية، في حين أنه تم إلغاء هذه المراسم في العراق والمملكة العربية السعودية هذا العام أيضًا.

ويزداد الطين بلة عندما يتم إجراؤها في مترو الأنفاق والحافلات والأماكن المعلقة “(صحيفة “مستقل” الحكومية، 28 يوليو 2020).

تناقض خامنئي فيما يتعلق بإلغاء مناسك الحج

يتجلى هذا التناقض بصورة أخرى في الرسالة التي أرسلها خامنئي في يوم الأربعاء الموافق 28 يوليو 2020 بمناسبة الحج.

وعلى الرغم من أن خامنئي تطرق في هذه الرسالة إلى موضوعات غير متصلة ببعضها البعض وتفوه بكلام لا معنى له وتحدث من كل الأبواب.

بيد أنه فشل في أن يتخذ موقفًا بشأن إلغاء مناسك الحج الذي يحدث لأول مرة في التاريخ، نظرًا لأنه إذا خطّأ ذلك بمفردات واتهامات نظام الملالي المعهودة مثل العداء للدين أو الاستسلام لإملاءات أعداء الإسلام لكان قد واجه معارضة من جميع المسلمين.

وحتى من فقهاء المذاهب الإسلامية المختلفة، حيث أنهم يعتبرون إلغاء مناسك الحج أمرًا ضروريا وواجبًا شرعيًا للمحافظة على أرواح المسملين.

ولكنه إذا أيد إلغاء مناسك الحج، سيكون قد زاد الطين بلة لأنه في هذه الحالة عليه أن يرد على التناقض الصارخ هذا وهو : كيف له أن يؤيد إلغاء مناسك الحج وهي من أهم الفرائض الإسلامية وفرض على كل مسلم من أجل الحفاظ على أرواح الناس، وفي الوقت نفسه ليس لديه استعداد لإلغاء مراسم الحداد في شهر محرم؟

في حين أن ملالي الحكومة يرون أن إلغاء مراسم محرم أمر مستحب ولا يجيزون إقامتها في ظل ظروف تفشي وباء كورونا المحفوفة بالمخاطر.

إن عمق وجوهر هذا التناقض هو ظروف وإحداثيات نظام انتهت فترته وفقد القدرة على التكيف مع الحقائق السياسية والاجتماعية.

ومن الواضح أن هذا الأمر لم يحدث بشكل عفوي، بل هو نتاج عزم وإصرار واجتهاد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ونضالهم الشرس الذي خاضوة على مدى الـ 40 عامًا الماضية بلا هوادة ضد نظام ولاية الفقيه اللاإنساني في جميع المجالات، ووضعوه الآن في مأزق حاسم من وجهة النظر السياسية.

إيران.. مخاوف من إعدام معتقلي انتفاضة 2017 في اصفهان

إيران.. مخاوف من إعدام معتقلي انتفاضة 2017 في اصفهان

وتؤكد الأخبار الواردة من أقرباء هؤلاء المحتجين الخمس ممن اعتقلوا في انتفاضة 2017 والمحبوسين في السجن المركزي في اصفهان، قطع اتصالاتهم بعوائلهم.

إيران.. مخاوف من إعدام معتقلي انتفاضة 2017 في اصفهان
تجمع ذوي معتقلي الانتفاضة في عام 2017 المحكوم عليهم بالإعدام من قبل محكمة اصفهان
تفيد الأخبار الواردة احتمال الإعدام السري لـ 5 سجناء محكوم عليهم بالإعدام من معتقلي الانتفاضة في 2017 في السجن المركزي في اصفهان وتعيش عوائلهم في حالة من الخوف الشديد من هذا الوضع.

وتؤكد الأخبار الواردة من أقرباء هؤلاء المحتجين الخمس ممن اعتقلوا في انتفاضة 2017 والمحبوسين في السجن المركزي في اصفهان، قطع اتصالاتهم بعوائلهم.

من جهة أخرى، تشديد الأجواء الأمنية في مدينة نيكبخت في اصفهان (مدينة إقامة هؤلاء السجناء الخمسة) وتصريحات بعض المسؤولين المجرمين للنظام في الادعاء العام للجلادين في اصفهان لعوائل هؤلاء أثارت قلقا شديدا من تنفيذ الحكم سرا.

وجاء في التقرير: «انقطع اتصال كل من مهدي صالحي قلعه شاهرخي، ومحمد بسطامي، ومجيد نظري كندري، وهادي كياني، وعباس محمدي مع عوائلهم وأن بعض المسؤولين أدلوا بحديث تفوح منه رائحة إعدام هؤلاء السجناء الخمسة قريبا خلال الساعات المقبلة. إضافة إلى ذلك تشديد الأجواء الأمنية في المدينة تسبب في مضاعفة هذا القلق لدى عوائلهم».

وكان آفراد عوائل هؤلاء السجناء قد احتشدوا يوم الأربعاء 29 يوليو أمام الادعاء العام في اصفهان للاحتجاج على الأحكام الصادرة على أبنائهم. وهدد مسؤولو الادعاء العام المجرمون في اصفهان العوائل وقالوا «لا تحتشدوا فهذا تضركم»!

ثم هاجمت القوات القمعية المحتشدين وانهالت عليهم بالضرب المبرح خوفا من اتساع نطاق هذه التجمع الاحتجاجي.

يذكر أن في الساعة التاسعة من صباح يوم الأربعاء 29يوليو اجتمعت عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ممن تم اعتقالهم خلال انتفاضة عام 2017 أمام مبنى الادعاء العام الواقع في شارع نيكبخت في اصفهان واحتجوا على وضع ملفات أبنائهم.

وطالبت عوائل السجناء في التجمع بإقامة محكمة عادلة وعلنية بحضور وسائل الإعلام.
وخلال التجمع، حضر أحد مسؤولي النظام الإيراني في الادعاء العام الموقع وهدد العوائل قائلا: «لا تجتمعوا فله عواقب سيئة»!
ثم هاجمت القوات الأمنية خوفا من اتساع نطاق الاحتجاج عوائل المعتقلين بوحشية وانهالت عليهم بالضرب بالهراوات وفرقتهم.
يذكر أن السلطات القضائية في اصفهان أعلنت في الأيام الماضية أنه تم صدور أحكام بالإعدام على 8 من معتقلي انتفاضة.

العفو الدولية: الحكومة الإيرانية ترفض متعمداً توفير التسهيلات لمنع تفشي كورونا في السجون

العفو الدولية: الحكومة الإيرانية ترفض متعمداً توفير التسهيلات لمنع تفشي كورونا في السجون
أكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها بعنوان: « رسائل رسمية تشير إلى أزمة كورونا في سجون البلاد، على عكس إنكار الحكومة».

العفو الدولية: الحكومة الإيرانية ترفض متعمداً توفير التسهيلات لمنع تفشي كورونا في السجون
کاتب:موسى أفشار
العفو الدولية الحكومة الإيرانية ترفض متعمداً توفير التسهيلات لمنع تفشي كورونا في السجون

كشفت منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير عن عمل إجرامي ارتكبها النظام الإيراني لمنع انتشار كورونا في السجون الإيرانية.

أكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها بعنوان: « رسائل رسمية تشير إلى أزمة كورونا في سجون البلاد، على عكس إنكار الحكومة».

قائلًة: تشير الرسائل الرسمية المسربة التي تلقتها منظمة العفو الدولية إلى أن الحكومة الإيرانية تجاهلت الطلبات المتكررة من كبار المسؤولين في منظمة السجون لتوفير التسهيلات اللازمة لاحتواء تفشي فيروس كورونا ومعالجة السجناء المصابين.

وحصلت منظمة العفو الدولية على أربع رسائل رسمية مسربة أرسلها ووقعها كبار المسؤولين في منظمة السجون وهي هيئة حكومية تدير السجون الإيرانية ومراكز الاعتقال تحت إشراف القضاء.

وتدق الرسائل جرس الإنذار بسبب النقص الشديد في معدات الوقاية والمنتجات المطهرة والأدوية الأساسية.

وقد تجاهلت وزارة الصحة هذه الطلبات، ولا تزال سجون إيران تفتقر إلى المعدات اللازمة في مواجهة تفشي كارثي للأمراض المعدية.

وقالت ”ديانا الطحاوي“ ، نائبة مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن «هذه الرسائل الرسمية تقدم دليلاً فاضحاً على فشل الحكومة الإيرانية الكارثي في حماية السجناء.

وتم تجاهل الطلبات المتكررة للمواد الأساسية، بما في ذلك المطهرات ومعدات الوقاية الشخصية واللوازم الطبية. هذا الوضع خطير بشكل خاص لأنه، كما تعترف الرسائل، هناك مجموعات شديدة الضعف في السجون الإيرانية».

وأضافت: «الاكتظاظ وسوء تكييف الهواء وفقدان الظروف الصحية والمعدات الطبية والتجاهل المتعمد لمشاكل السجناء الطبية جعلت السجون الإيرانية مكانًا خطيرًا لانتشار فيروس كورونا.

يجب على السلطات الإيرانية التوقف عن إنكار هذه الأزمة الصحية في السجون واتخاذ خطوات فورية لحماية صحة السجناء وأرواحهم».

يوم الجمعة 10 يوليو تم نقل السجينة السياسية ”برستو معيني“ التي تعاني من مرض كورونا من العنبر الخامس في سجن قرجك بورامين، إلى غرفة في الطابق العلوي من مصحة السجن دون عناية طبية.

واعتقلت قوات الأمن ”برستو معيني“ في أواخر فبراير بتهمة العلاقات مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتم نقلها إلى معتقل المخابرات المعروف بالعنبرالـ 209 ، من سجن إيفين.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في 12 يونيو (حزيران)2020 إن نظام الملالي يستخدم كورونا كبديل للإعدام بحق السجناء السياسيين.

ودعت السيدة مريم رجوي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين المعنيين والجهات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة السجناء السياسيين والعمل الفوري لإطلاق سراحهم.

عن الميليشيات والاحزاب التابعة للنظام الايراني

عن الميليشيات والاحزاب التابعة للنظام الايراني
من حق شعوب المنطقة وتحديد الموبوءة منها بالتدخلات السافرة للنظام الايراني أن تتساءل؛ ماهي الفائدة التي جنتها من الميليشيات والاحزاب التابعة للنظام الايراني وماذا قدمت وتقدم لبلدانها؟

عن الميليشيات والاحزاب التابعة للنظام الايراني
کتابات – مثنى الجادرجي: من حق شعوب المنطقة وتحديد الموبوءة منها بالتدخلات السافرة للنظام الايراني أن تتساءل؛ ماهي الفائدة التي جنتها من الميليشيات والاحزاب التابعة للنظام الايراني وماذا قدمت وتقدم لبلدانها؟ ضرورة هذا السٶال يأتي من کون النظام الايراني يصر دائما على التأکيد على إن هذه الاحزاب والميليشيات تدافع عن شعوەبها وأوطانها وتضمن الامن والاستقرار فيها. لکن وکما جرى ويجري في کل لبنان وسوريا والعراق واليمن، فإن الاحزاب والميليشيات التي أسسها النظام الايراني في هذه البلدان، لم تکن مفيدة لبلدانها بشروى نقير بل کانت ولاتزال أکبر عالة طفيلية عليها وإنها بٶر للفساد والجريمة والتطرف والارهاب.

الاحداث والتطورات المتسارعة في إيران والمنطقة والعالم تلفت جميعها النظر الى مسألة مهمة صارت موضع بحث ودراسة من جانب مختلف الاوساط السياسية والاعلامية وهي الاوضاع السلبية التي بات النظام الايراني يعاني منها على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث إنه يواجه داخليا کراهية ورفضا غير مسبوقا من جانب الشعب الايراني الذي يبدو واضحا بأنه قد مل من الوعود والعهود الکاذبة لهذا النظام ومن نهجه الذي صار الشعب يعلم جيدا بأنه متقاطع مع طموحاته وتطلعاته من کل النواحي وبشکل خاص تدخلاته المشبوهة في بلدان المنطقة وحتى إن تظاهرات صاخبة حدثت خلال الايام القليلة الماضية رددت الشعار”لاغزة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، وهي تعني رفض الشعب الايراني لمنح أمواله الى حزب الله اللبناني وتنظيمي حماس والجهاد الاسلامي في غزة، لکنها تعني أيضا رفضا لإغداق الاموال ومقدرات الشعب الايراني على تدخله”أي النظام”في سوريا کما أيضا رفض واضح للتدخل في العراق، بل وإن الشعب الايراني يرى بأن واحدة من أهم أسباب معاناته من الاوضاع المعيشية الصعبة هي بسبب تدخلات النظام في بلدان المنطقة وتقديمه الدعم والعون لعملائه فيها على حساب الشعب الايراني، کما إن“مٶتمر من أجل إيران حرة” قد أعلن هو الاخر رفضه لنهج هذا النظام ولاسيما تدخلاته في بلدان المنطقة.

کما إنه وتزامنا مع الاوضاع الداخلية بالغة السلبية للنظام الايراني فإنه يواجه عزلة دولية متصاعدة بسبب من العقوبات الدولية القاسية المفروضة عليه والتي تختلف عن العقوبات السابقة بکثير ولاسيما بعد أن سقطت لعبة الاصلاح والاعتدال المزعومة في النظام وصار المجتمع الدولي ينظر لجناحي النظام على إنهما لايختلفان عن بعضهما بشئ وإن هدفها الاساسي هو المحافظة على النظام، ولأول مرة يجد النظام الايراني أمام أوضاع داخلية وخارجية سيئة في وقت واحد ولايوجد له أية مساحة ليناور ويلعب عليها سوى عن طريق عملائه وهي مساحة ليست محدودة وإنما اللعب فيها خطير جدا على النظام نفسه قبل غيره.

هذه الاحداث والتطورات المتسارعة والمستجدات المتداعية عنها، تسير کلها بإتجاه يوحي بوضوح من أن النظام الايراني يتجه نحو السقوط، وإن ماتقوم به الاذناب التابعة له من تحرکات مشبوهة وبشکل خاص في العراق، إنما هي محاولات مفضوحة من أجل منح شئ من القوة والعزيمة والمعنوية لهذا النظام، لکن يجب أن ننتبه الى إن النظام لايتمکن ولايستطەع أبدا من توسيع دائرة تلك التحرکات المشبوهة الى مواجهة کبيرة لأن ذلك سيکون بمثابة حفره لقبره بيده، لکن السٶال الاهم الذي يجب طرحه الى متى السکوت عن هذه الميليشيات والاحزاب العميلة للنظام الايراني والى متى عدم التصدي لها ومنعها من المتاجرة والمقامرة على حساب الشعب العراقي بشکل خاص؟!

هنيئًا لکم عيد الأضحی المبارک الأممية العقائدية للتضحية والحرية

هنيئًا لکم عيد الأضحی المبارک الأممية العقائدية للتضحية والحرية

وکل عام وأنتم بألف خير نحتفي بحلول اليوم العاشر من ذي الحجة عيد الأضحی المبارک

هنيئًا لکم عيد الأضحی المبارک الأممية العقائدية للتضحية والحرية
کاتب:كلمة الموقع
عيدالأضحى المبارك
موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يقدم لكم أحر التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك
نقدم لكم اعطرالتهاني لمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلاً العلي القدير أن يعيده علينا وعليكم فقد تخلص الشعب الإيراني والشعوب الشقيقة في المنطقة من شرور نظام ولاية الفقية بفضل الانتفاضة الإيرانية المباركة وتضحيات المقاومة الإيرانية.
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ….

وکل عام وأنتم بألف خير نحتفي بحلول اليوم العاشر من ذي الحجة عيد الأضحی المبارک

نبارک جميع المسلمين في العالم بهذا العيد المبارک نسأل الله القدير أن يقترن هذا العيد بالخير والبرکة والرحمة لجميع المسلمين کما ندعو الله أن يتخلص الشعب الايراني والأمة الاسلامية وجميع شعوب العالم من شرور وجرائم الدجالين الحاکمين في ايران بسقوطهم في أسرع وقت. کما نقف اجلالا وتکريما أمام الأرواح الطاهرة لجميع أولئک الثوار الذين ضحوا بحياتهم في تاريخ الإنسان من أجل الحياة الإنسانية لا سيما الشهداء الخالدين الذين جاهدوا واستشهدوا من أجل تحرير إيران.
إن عيد الأضحی يذکّر لنا الفلسفة الکبری للفداء والتضحية وهو الرصيد والرمز الذي لن يمکن من دونه تعبيد درب الثورة والنهوض والتطور لأن التطور والنهوض في أي مجال أو ميدان يتطلبان ما يستحقان به من التضحية والبذل والعطاء. فهذا هو المنطق الأساس للطبيعة والإنسان والمجتمع الإنساني وهو المنطق القائم علی فلسفة التوحيد التي تؤکد أن الوجود الحقيقي قائم في جوهره علی «الفداء» و«التضحية » و«الإيثار» المتسم بالاتجاه التوحيدي. فإن التطور لا يمکن بمعزل عن الثورة والنهوض والاندفاع، کما لا يمکن تحقيق الثورة من دون الفداء والتضحية . إذن يجب نبذ الخوف والهلع من التضحية ولو کانت هائلة في سلوک طريق التطور والثورة . وهذا ما تکمن فيه روعة التطور وعظمته.

هنيئًا لکم عيد الأضحی المبارک الأممية العقائدية للتضحية والحرية

وکل عام وأنتم بألف خير نحتفي بحلول اليوم العاشر من ذي الحجة عيد الأضحی المبارک

ان قضية التطور والتکامل تؤکد برمتها حقيقة وهي أن راية النهوض والاندفاع والرقي في أي مجال قد حملتها دومًا طلائع ورواد تميزوا بالفداء والبذل والتضحية من أجل شق الطريق نحو التخلص والتحرر من القيود المکبلة للإنسان ومن القوی العاتية والمعادية لمسيرة التطور التي تؤدي في نهايتها إلی مجد الحرية والسلام والوحدة والتلاحم والفلاح بعد کل الصراعات الدامية التي تدور بين الحق والباطل. أجل،‌هذا هو قانون الکون والخلقة وهذه هي طريق التطور التي کانت وما تزال طريقًا حمراء بلون الشفق تبشر بالنهاية المظفرة والمنتصرة وبالسلام والصلح والوحدة والوئام الدائم. نعم،‌هکذا قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام قصة المعراج والاعتلاء الإنساني الموحِد التي تمثل وتذکر في ذروتها الأممية العقائدية . وکان إبراهيم مناديا للإيمان والتوحيد وبطلاً لمقارعة الرجعية والشرک وهو المؤسس والرائد للتوحيد والفداء والتضحية والنبي الذي أطلق عليه حقًا اسم «أبو ‌الأنبياء والرسل أجمعين». فيا لأسوة کبيرة ‌کان إبراهيم للإنسان في کل العصور والحقب التاريخية التي کان الإنسان فيها يبحث عن سبل النمو والنهوض والکمال.

وأما اليوم وفي وقت ألقی فيه شياطين الشرک والرجعية بظلالهم المشؤومة علی أرض إيران المرتوية بالدماء فان جيلاً من المجاهدين والمجاهدات راح يستهدف قلب الظلم والظلام محتذيا ومقتديا بإبراهيم الخليل عليه السلام بأقصی الحد من البذل والعطاء والتضحية بالحياة والمال والولد والعواطف الأسرية ‌والعائلية ،‌أولئک المجاهدون الذين يفتحون کل يوم صفحة جديدة في سفر الحماس والفداء والتضحية باذلين النفس والنفيس من أجل تحرير شعبهم الأسير ووطنهم المکبل. وشاهدهم في ذلک علی صدقهم وصواب طريقهم وکونهم علی حق في حمل راية إبراهيم الخليل عليه السلام إنما هو عدد شهدائهم المائة والعشرين ألف مجاهد ضحوا بحياتهم خلال السنوات الـ 25 الماضية في إيران من أقصاها إلی أقصاها لتخليص وتحرير وطنهم إيران.

تضحية إبراهيم أبي الأنبياء
قراءة في سورة الصافات لمناسبة عيد الأضحی المبارک

کلمة الأخ المجاهد مسعود رجوي

يقولون إن إبراهيم عمّر سنوات طويلة أکثر من مئة سنة والبعض يقول مئة وعشرين سنة. بنی الکعبة مع ابنه إسماعيل وأرسی الحجر الأسود فيها. وقصة مولد إسماعيل کما تعلمون لم تکن عادية. لقد أمضی إبراهيم عشرات السنين متنقلاً من هذا المکان إلی ذاک، وعند ما ألقوا به في النار، کانت النار بردًا عليه وسلامًا. فهاجر إلی مناطق أخری وتنقل من ديار إلی ديار وهو يبشر برسالته. ومضت عشرات وعشرات من السنين ولکن أحدًا لم يکن يصغي لما يقول. کان عصرًا جاهليًا، وليس عصر اليقظة والعلم، لم يکن مثل زماننا… اليوم يقول المجاهدون علی سبيل المثال کم لدينا من أنصار، لدينا قوة احتياطية ضخمة في إيران وأنتم کم يبلغ عددکم، کم قدمتم من الشهداء والمعتقلين إن هذا يدلل علی نمو بذرة نموًا کبيرًا… لکن إبراهيم کان وحيدًا قبل ثلاثة آلاف وثمانمائة سنة أو أربعة آلاف سنة… والآن نعود إلی سورة الصافات ونتابع منها قصة ذبح إسماعيل:

بسم الله الرحمن الرحيم
«فأرادوا به کيدًا فجعلناهم الأسفلين»

نتابع قصة النار… لقد حاکوا له الدسائس والمؤامرات لکننا جعلنا هم أذلاء حقراء.
«وقال إني ذاهب إلی ربي سيهدين».
وعند ما بلغ به العمر عتيًا ابتهل إلی ربه قائلاً: «رب هب لي من الصالحين».
لقد دعا ربه ليهبه شخصًا صالحًا… وکان أمله أن يبقي جيله ورسالته وکلامه. کان يبتغي أن يکون له ولد يقوم علی تنشئته وتربيته منذ الصغر … ليظل في منأی عن مفاسد البيئة وتلوثها. وأن يدرک جيدًا رسالته.
إنکم ترون بالنسبة لقادتنا التاريخيين أنه في زمن الجهل والعبودية فإن أئمة التشيع هم أبناء وآباء. والسبب أن الأسرة ومحيطهم هي أکثر الأماکن المناسبة لتربيتهم وتعليمهم. ولعل خطوة واحدة نحو ذلک الجانب من المحيط لها تبعاتها… لم يکن ثمة تنظيم وتشکيلات کتلک المألوفة لدينا.
«فبشرناه بغلام حليم. فلما بلغ معه السعي…»
أي عند ما کبر هذا الشاب (إسماعيل) قام إبراهيم بمساعدة منه ببناء الکعبة. إن إبراهيم نفسه عند ما کان شابًا کان علی قدر کبير من الشجاعة والإقدام، ولقد أحب هذا الابن حبًا جمًا… وعند ما کان هذا الابن يمشي بعضلاته المفتولة ممتلئًا حيوية ونشاطًا کان الأب يشعر بالاعتزاز والسعادة فهذا الابن هو الذي سيواصل بناء الجيل فأية معضلات ومشاکل واجهت إبراهيم حتی أصبح يملک هذا الابن. والآن فإنه يشعر بالرضا والسعادة لوجود هذا الابن العاقل والقوي الذي لا ينقصه شيء.

حقًا… لماذا لا يحبه کل هذا الحب ولماذا لا يکون مغرمًا به إلی هذا الحد؟
لکن الله سبحانه وتعالی قضت إرادته شيئًا آخر فإسماعيل في ذروة بلوغه وشبابه کان معقد رجاء وآمال إبراهيم الذي أصبح رجلاً کهلاً والذي عمل عشرات السنين ومازالت رسالته حتی لم تنتشر بعد وهو الآن يری في إسماعيل استمرارًا لرسالته في التوحيد وکذلک في الجهاد والحرية… لقد تجمعت هذه جميعها فيه. ففي إسماعيل تتجسد کل الآمال والأماني واستمرار الجيل واستمرار أهداف إبراهيم. لقد کان أنيسه ومؤنسه في وحدته وکان يفهم ما يقوله ويدرک مقاصده وما يسعی إلی تحقيقه.
عيدالأضحى.

عيدالأضحى.

حتی جاء يوم:
«قال يا بني إني أری في المنام أني أذبحک..». لقد تعمد أن يطرح هذه المسألة بهذا الأسلوب شيئًا فشيئًا علی ابنه الفذ… أن اسمع يا بني لقد رأيت حلمًا أظن أنه أمر جادّ… ليس حلمًا عاديًا. لقد قال لي الله تعالی أن عليّ أن أضحي بک…
الأمر، من جهة وجعّه وألمه… ومن جهة: کيف يقول للابن إنني سأذبحک؟ لذا فهو يقول لقد رأيت في المنام أني أقتلک…
«فانظر ماذا تری»؟
أي ما هو رأيک في هذا الحلم؟ وفيما أنا فاعله بالنسبة لهذا الحکم. کأنما هو لا يعرف جيله حق المعرفة وکما يستحقه.
وأدرک إسماعيل بفراسته وحنکته الأمر:
«قال يا أبت افعل ما تؤمر… ستجدني إن شاء الله من الصابرين».
لقد رد بهدوء قائلاً: نفذ ما أمرت به… وبعون الله ستجد إني سأقبل بصبر وسأتحمل الشدة والألم وسأفدی روحي…
والآن ماذا يفعل إبراهيم؟
فبعد حکم الله ثمة لا سبيل آخر
«فلمّا أسلما وتلّه للجبين»
لقد خضع کلاها لحکم الله… فاستلقی إسماعيل أرضًا وقال: لماذا لا تباشر؟ فلم يسأل ولم يجب ومن المألوف أن يراود بني البشر أسئلة وأجوبة حول ضرورة إنجاز عمل ما لاسيما إذا کان هذا العمل ينطوي علی أبعاد ضخمة… يسألون… يقلّبون المسألة ولابد أن ثمة مبررات مقبولة لديه… لا يجوز هکذا دون تفکير إنجاز عمل… غير أن قصة الحب والإيمان والوفاء لها شأن آخر…

العقل يری التجارة والتجار… والحب يری ما هو أبعد من السوق والتجارة.
فاستلّ إبراهيم الخليل سکينًا وشحذها… شحذها وشحذها… فالرسول وأولو العزم لا يقبلون أن يساورهم مثل هذا التردد. ولذا فقد استل السکين مسرعًا ووضعها، موحدًا خالصًا لرضا الله بعد شحذها، علی عنق ولده. غير أنها لا تقطع العنق رغم ما بذل من جهد… يا ليت أنها أنهت الأمر منذ أول وهلة.
إنه يريد أن ينظر في عيني ابنه ولکنه لا يقوي علی ذلک وإسماعيل هکذا بانتظار… مستسلم بسعادة والابتسامة علی شفتيه. ألم يقل هو نفسه: «ستجدني إن شاء الله من الصابرين»؟
يقولون إن إبراهيم أصبح عصبيا بحيث قذف بالسکين جانبًا فأصابت صخرة ولدت شرارة لشدة شحذ السکين وشدة قذفها نحو الصخرة.

وجاء في القصص إن السکين بدأ بالحديث وکان يترنح ورمزيًا يقول: «الخليل يأمرني والجليل ينهاني». أي إن السکين قالت إن إبراهيم خليل الله يأمرني بأن أقطع عنقه والجليل أي الله يهيب بي ألا أفعل ذلک.
«وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا. إنا کذلک نجزي المحسنين. إن هذا لهو البلاء المبين».
في رأيکم هل تجربة الذهاب بين ألسنة النار کانت أهم وأصعب أم فصم هذا التلاحم العاطفي الأبوي والعائلي؟
«إن هذا لهو البلاء المبين…».
«وفديناه بذبح عظيم».
يقولون إنه في تلک اللحظة أرسل سبحانه خروفًا ليفتديه بدل ابنه… لکن الله سبحانه وتعالی ترک الأمر ليوم الذبح العظيم يوم عاشوراء… يوم ضحی الإمام الحسين عليه السلام بنفسه وجميع أنصاره وأهل بيته من أجل کلمة الحق والعدل.
«وفديناه بذبح عظيم وترکنا عليه في الآخرين وسلام علی إبراهيم».

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران إلى أكثر من 79 ألفًا و 500 شخص

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران إلى أكثر من 79 ألفًا و 500 شخص

· رسالة مجلس الجمعيات الطبية الإيرانية لروحاني: إذا يتم تسجيل 200 حالة وفاة و2000 حالة إصابة حاليًا، سيزيد هذا العدد في الأشهر الثلاثة القادمة إلى 1600 حالة وفاة في اليوم في حالة عدم التقيد الجاد بالتعليمات

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران إلى أكثر من 79 ألفًا و 500 شخص

· رسالة مجلس الجمعيات الطبية الإيرانية لروحاني: إذا يتم تسجيل 200 حالة وفاة و2000 حالة إصابة حاليًا، سيزيد هذا العدد في الأشهر الثلاثة القادمة إلى 1600 حالة وفاة في اليوم في حالة عدم التقيد الجاد بالتعليمات

· المتحدثة باسم وزارة الصحة للنظام: حاليا، جميع أنحاء البلاد مصابة بفيروس كورونا

· نائب محافظ فارس: من أصل 36 قضاء في محافظة فارس، هناك 19 قضاء باللون الأحمر وظروف خاصة، و 15 قضاء في حالة صفراء، أي حالة إنذار، وقضاءان في حالة بيضاء

· قال روحاني بكل دجل ووقاحة: «الاتجاه هو نحو المرونة وعبور ذروة كورونا، وفي جميع المحافظات تقريبًا باستثناء محافظتين، تجري العملية الصحيحة للسيطرة على مرض كورونا»

· حريرجي: طهران مصدر تلوث لمدن أخرى. قمنا بالأمس بإدخال 710 مرضى يعانون من كورونا في محافظة طهران، وهذا يعادل سعة مستشفى الإمام الحسين في طهران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر الخميس 30 يوليو، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران بلغ للأسف أكثر من 79،500. يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خراسان رضوي 5963، وفي خوزستان 5655، وفي مازندران 3685، وفي أصفهان 3603، وفي لرستان 3150، وفي سيستان وبلوشستان 2460، وفي البرز 2455، وأذربيجان الغربية 2380، وفي كلستان 2127، وفي فارس 2045، وفي كردستان 1560، وفي خراسان الشمالية 1160، وفي بوشهر 875، وفي محافظة مركزي 840، وفي خراسان الجنوبية 292شخصًا.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام في إحصاءاتها المفبركة عدد الوفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية 226 وعدد الراقدين في العناية المركزة 4041، مضيفة: «حاليا، جميع أنحاء البلاد مصابة بفيروس كورونا. في محافظتي جهارمحال وبختياري منذ 21 مايو شهدنا اتجاهاً تصاعدياً في المرض في هذه المحافظة، والآن وصل عدد حالات الإصابة بالفيروس والداخلين إلى المستشفى يوميًا إلى أعلى مستوى له منذ بداية المرض. شهدنا في محافظة مركزي، منذ الأسبوع الأول من شهر يونيو، زيادة في عدد الداخلين إلى المستشفيات في معظم المدن. إن منحدر حالات الداخلين إلى المستشفيات في بعض الأقضية في محافظة مركزي، مثل أراك، زرنديه، خمين، ساوه ودليجان، أمر مقلق». (إيرنا، 30 يوليو).

وعلى الرغم من هذه الحقائق، قال روحاني بدجل ووقاحة: «الاتجاه هو نحو المرونة وعبور ذروة كورونا في البلاد، وفي جميع المحافظات تقريبًا باستثناء محافظتين، تجري العملية الصحيحة للسيطرة على مرض كورونا»

في غضون ذلك، كتب “مجلس الجمعيات الطبية الإيرانية” رسالة إلى روحاني وقع عليها مسؤولون ووزراء في الحكومة: «نحذر من أن عدم الامتثال لوصايا الخبراء سيؤدي إلى الإصابة والوفاة بأبعاد أكثر فظاعة من ذي قبل. . إذا يتم تسجيل 200 حالة وفاة و2000 حالة إصابة يوميًا، وفقًا لبعض التوقعات، في الأشهر الثلاثة المقبلة، فإن هذا العدد سيرتفع إلى 1600 حالة وفاة في اليوم في حالة عدم الاتباع الدقيق للوصايا. إن إرهاق الطاقم الطبي واستنزاف الموارد الصحية في مثل هذه الحالة يكشفان عن نظرة قاتمة وصادمة للغاية. لذلك، من خلال رأي للخبراء، من خلال قبول جميع مسؤولياته الاجتماعية والأخلاقية، نعلن: أن الحداد والاحتفالات الدينية في المجتمعات والمجموعات، وكذلك التجمعات الكبيرة مثل امتحانات القبول للجامعات دون مراعاة الشروط اللازمة، يجب حظرها تمامًا ويجب تطبيق الإشراف الصارم والتأديبي على حظره». (الموقع الإلكتروني لمنظمة النظام الطبي، 29 يوليو).

وقال حريرجي نائب وزير الصحة: «طهران مصدر تلوث لمدن أخرى لأنها مقصد السفرات والزيارات ويختلف عدد سكانها في النهار عن عددها في الليل بحوالي 800000 إلى مليون شخص، مما قد يسبب في تفشي واسع النطاق … لقد أدخلنا إلى المستشفى في محافظة طهران 710 مرضى يعانون من كورونا… في الوقت الحاضر، بلغ عدد الداخلين إلى المستشفيات ليوم واحد ما يقرب من 4000 حالة» (صحيفة همشهري، 30 يوليو).

في طهران، قال رئيس مستشفى سينا: «خرجت السيطرة على تفشي المرض من حساباتنا. يحتوي هذا المستشفى على حوالي 500 سرير مشغول دائمًا. لم يعد لدينا سرير لنخصصه إلى مريض. في بعض الأحيان تكون معدلات الإشغال لدينا 110 و 120 بالمائة» وقال رئيس مستشفى فيروزكر: «حوالي 200 سرير في هذا المستشفى يشغلها مرضى كورونا، 70 منها في وحدة العناية المركزة و 15 تحت الجهاز التنفسي. بسبب العدد المتزايد للداخلين إلى المستشفى، تم تخصيص أجنحة أخرى لمرضى كورونا أيضا» (صحيفة جوان لقوات الحرس، 29 يوليو).

في فارس، قال نائب المحافظ: «من أصل 36 قضاء في محافظة فارس، 19 قضاء باللون الأحمر، و 15 قضاء باللون الأصفر، مما يعني ظروف الإنذار، وقضاءان، أي بختكان ورستم، باللون الأبيض، مما يعني الحذر» (إيرنا، 30 يوليو).

وفي اصفهان قال المتحدث باسم جامعة اصفهان للعلوم الطبية إن «عدد المصابين بكورونا الذين دخلوا الى المستشفى ولديهم أعراض لكورونا في محافظة اصفهان باستثناء كاشان واران وبيدكل وصل الى 855 … 169 شخصا يدخلون إلى وحدة العناية المركزة … معدل الحالات الحادة للإصابة بكورونا قد تسارعت في محافظة أصفهان» (وكالة أنباء مهر29 يوليو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 يوليو (تموز) 2020

المقاومة‌ الإيرانية‌ تکشف عن شبكات الملالي الإرهابية في أوروبا

المقاومة‌ الإيرانية‌ تکشف عن شبكات الملالي الإرهابية في أوروبا

المقاومة‌ الإيرانية‌ تکشف عن شبكات الملالي الإرهابية في أوروبا
کاتب:مهدي عقبائي
استخدام النظام الإيراني الغطاء الدبلوماسي لنشر شبكاتها الإرهابية
استخدام النظام الإيراني الغطاء الدبلوماسي لنشر شبكاتها الإرهابية والتجسسية في العالم لا یقتصرعلى أسد الله أسدي فحسب…

قبل سنتین ألقت الشرطة الالمانية القبض على أحد العناصر المحورية التي كانت تدير شبكة الارهاب التابعة للنظام الإيراني في اوروبا منذ فترة طويلة تحت غطاء الدبلوماسية.

وبعد فترة سلمت السلطات الالمانية المعتقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي (٤٦ عاماً) الذي تصدى لمنصب «رئاسة غرفة المخابرات التابعة لنظام الملالي في اوروبا» التي كانت تتخذ من مبنى سفارة نظام طهران في فيننا مقراً لها، إلى القضاء البلجيكي بطلب من الأخير، على رغم المحاولات المستميتة التي بذلها النظام الإيراني لمنع محاكمة أسدي والإفراج عنه من السجن من أجل نقله إلى إيران.

الدبلوماسي الذي كان يعمل في السفارة منذ ٢٣ يونيو ٢٠١٤ تحت غطاء منصب المستشار الثالث، ثبت ضلوعه بحسب ما كشفته النيابة البلجيكية في المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف تجمعاً ضخماً للمعارضة الإيرانية في قاعة قاعة فيلبنت في العاصمة الفرنسية باريس، في ٣٠ يونيو ٢٠١٨.

وكشفت معلومات استخباراتية أن أسد الله أسدي ذهب إلى طهران بتاريخ ٢٠ يونيو وهناك استلم مواد شديدة الانفجار يصل وزنها لنصف كيلو، وفي ٢٢ يونيو قدم من طهران إلى فيينا حاملاً في حقيبته الدبلوماسية المواد المتفجرة، وذلك على متن طائرة إيرباص تابعة للخطوط الجوية النمساوية تقل 240 مسافراً.

وفي ٢ يوليو ٢٠١٨ اعتقل الدبلوماسي الارهابي من قبل الشرطة الألمانية. وأصدر المدعي العام الفيدرالي في ٦ يوليو ٢٠١٨ حكماً بجلبه عن طريق قاضي التحقيق في المحكمة العليا للبلاد وذلك بسبب نشاطاته كعميل من أجل تنفيذ عمليات سرية (وفقا للبند ١ من المادة ١ من الفقرة ٩٩ من القانون الجنائي) وبسبب التآمر من أجل القتل (المادة ١ و٢ من الفقرة ٣ والفقرة ٢١١ من القانون الجزائي).

أسدي أعطي في مارس ٢٠١٨ مهمة لزوجين مقيمين في مدينة انتويرب البلجيكية بتنفيذ عملية تفجير التجمع السنوي للمعارضة الإيرانية في خارج البلاد في قاعة فيلبنت، على أن يسلمهما الحمولة انفجارية (٥٠٠ غرام من المادة المنفجرة تري استون تري بر اكسيد TATP)، في العاصمة البلجيكية لوكسمبورغ في يوليو ٢٠١٨.

أعمال أسدي التجسسية والإرهابية لم تكن مرتكزة على اوروبا فقط، بل تشير وثيقة کشفت عنها المقاومة‌ الإیرانیة إلى أنه كان منذ 2005 وحتى شهر مايو 2008 عميلاً للنظام الإيراني في العراق من أجل التجسس وتنفيذ عمليات قتل لعناصر من مجاهدي‌ خلق والمعارضة العراقية وقوى الائتلاف.

وبحسب الوثيقة طلبت وزارة الخارجية الإيرانية في مذكراتها المرقمة بـ 84244/721 في 11 مايو 2008 منح سمة دخول المستشار ثالث السيد كيومرث غلامعلي رشادتمند، الذي يحمل جواز سفر دبلوماسي برقم 9002641 للعمل في السفارة الإيرانية في بغداد بدلاً من أسد الله أسدي.

استخدام النظام الإيراني الغطاء الدبلوماسي لنشر شبكاتها الإرهابية والتجسسية في العالم لم يكن مقتصراً على أسد الله أسدي فقط، بل امتد إلى عناصر عدة، ومثال ذلك غلام حسين محمد نيا الذي كان يشغل نائب وزير المخابرات للشؤون الدولية وتولى لسنوات رئيس المحطة الاستخبارية للنظام في مكتب ممثلية النظام في نيويورك، حيث تم إرساله في عام ٢٠١٦ كسفير للنظام لألبانيا، ليطرد في ١٩ ديسمبر ٢٠١٨، بعد كشف تورطه في أعمال إرهابية ضد مجاهدي‌ خلق.

أيضاً مصطفى رودكي الذي كان رئيسا للمحطة الاستخبارية قبل تولي أسدي في العاصمة النمساوية فيينا ورئيسا للمحطات الاستخبارية على مستوى أوروبا، تم إرساله بعد عودته من إيران مجدداً لألبانيا للتجسس على مجاهدي‌ خلق تحت غطاء الأمين الأول، ليطرد من قبل الحكومة الألبانية في 19 ديسمبر 2018 بتهمة المشاركة في العمليات الإرهابية.

يذكر أنه من شأن محاكمة أسد الله أسدي العنصر الرئيس في إدارة شبكات الإرهاب التابعة للنظام الإيراني أن تعري جميع شبكاته الإرهابية في عدد من دول العالم وبخاصة في اوروبا، إذ ان محاكمته ستجرد النظام من أهم اسلحته في ابتزاز الدول الاوروبية من جهة ومن جهة أخرى تأثيرها على علاقات الدول الاوروبية مع نظام طهران، وذلك في خضم الأزمة الدولية التي يعيشها الملالي لاسيما بين الولايات المتحدة الاميركية وبين الدول الاوروبية.

محطات استخباراتية في سفارات دول يديرها رؤساء وعملاء

المحطات الاستخبارية في سفارات النظام الإيراني في الدول المختلفة تتبع لمجموعة «منظمة المعلومات الخارجية والحركات» أو «المعاونية الخارجية لوزارة المخابرات».

وتعد الإدارة العامة للتحقيق والتقارير قسماً من منظمة المخابرات الخارجية والحركات التابعة لوزارة المخابرات والموجودة في وزارة خارجية النظام، حيث تقوم على إدارة المحطات الاستخبارية في سفارات النظام.

وسميت الإدارة العامة بالرمز ٢١٠، والمدير العام الحالي لها رضا لطفي، فيما تولاها قبله ما شاء الله صمدي لعدة أعوام.

وفي ما يلي أهم رؤساء وعملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني في السفارات بحسب مصادر استخباراتية غربية:

المحطة الاستخبارية في باريس

حسين شهرابي فراهاني طرد بعد عدة أسابيع من وجوده في فرنسا في سبتمبر ٢٠١٨.

احمد ظريف باسم مستعار عبادي، كان رئيس المحطة الاستخبارية في باريس ويدير شبكة العملاء الاستخباراتيين للنظام في فرنسا وتحديدا ضد منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ عام ٢٠١٣ وحتى عام ٢٠١٨. وقبل توليه هذا المنصب، من عام ٢٠٠٩ وحتى ٢٠١٢ تولى محمد شيرازي وغلام رضا جعفري إدارة المحطة الاستخبارية.

المحطة الاستخبارية في ألمانيا

مرتضى شعباني الذي دخل ألمانيا عام ٢٠٠٤، رضا داد درويش دخل عام ٢٠٠٦، افشار مقدم دخل عام ٢٠١٠، عباس جعفري دخل عام ٢٠١٤، وحسين مهديان فرد الذي دخل في شهر سبتمبر ٢٠١٥ تحت غطاء الأمين الثالث، ومهمة كل منهم هو جمع المعلومات ضد المقاومة الإيرانية.

إضافة إلى ذلك هناك عملاء مخابراتيون في قنصليات نظام طهران في ألمانيا، ووفقاً لما جاء في التقارير السنوية للأجهزة الأمنية الألمانية فإن الهدف الأساسي لوجود عملاء وزارة المخابرات هو العمل ضد المعارضة الإيرانية وخاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة.

المحطة الاستخبارية في ألبانيا

قبلت الحكومة الألبانية استضافة مجاهدي‌ خلق في بدايات عام ٢٠١٣ في ألبانيا، في حين قامت وزارة المخابرات الإيرانية بإنشاء محطتها الاستخبارية في ألبانيا من خلال إرسالها أحد عملائها الذي يدعى فريدون زندي علي آبادي في شتاء عام ٢٠١٣، ليعود إلى إيران في 2017 ويتولى المهمة بدلاً عنه مصطفى رودكي، الذي كان يعمل رئيساً للمحطة الاستخبارية في النمسا حتى عام ٢٠١٣، والمنسق للمحطات الاستخبارية التابعة لوزارة المخابرات في أوروبا، حيث دخل ألبانيا تحت غطاء الأمين الأول في السفارة.

أيضاً غلام حسين محمد نيا كان المدير العام للشؤون الدولية لمنظمة المعلومات الخارجية والحركات في وزارة المخابرات، ودخل ألبانيا منذ صيف عام ٢٠١٦ تحت غطاء سفير.

ويتواجد محمد علي أرض بيما نعمتي داخل الأراضي الألبانية أيضاً منذ سبتمبر ٢٠١٨، وجميعهم يعملون على جمع المعلومات وإدارة شبكة مرتزقة المخابرات بهدف تنفيذ أعمال إرهابية ضد مجاهدي‌ خلق المستقرين في ألبانيا.

المحطة الاستخبارية في العراق

المحطة الاستخبارية في سفارة نظام إيران في العراق تحولت بعد عام ٢٠٠٣ لأكبر محطة استخبارية للنظام في الدول المختلفة، وذلك بسبب تواجد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أرض العراق، حيث كان هناك أكثر من ١٠ موظفين موجودين في السفارة.

وفي ما يلي أسماء بعض رؤساء المحطة الاستخبارية والعملاء المهمين في سفارة النظام في العراق منذ مطلع عام ٢٠٠٥:

هاشمي أو أبوهاشم واسماعيل بور مهدوي، رسول معيني، أسد الله أسدي تواجد منذ عام ٢٠٠٥ وحتى منتصف عام ٢٠٠٨ رئيساً للمحطة الاستخبارية، وتولى كيومرث غلام علي رشادتمند مع الاسم المستعار حاج علي نويدي المهمة بديلاً عن أسد الله أسدي منذ عام ٢٠٠٩.

كيانمهر مع الاسم المستعار سجاد أصبح منذ عام ٢٠١٣ بديلاً عن كيومرث غلام علي حيث بقي حتى عام ٢٠١٦ عندما خرج عناصر مجاهدي‌ خلق من العراق.

وجميع هؤلاء العملاء تورطوا في الهجمات الإرهابية على مدينة أشرف ومقر ليبرتي، إضافة إلى قتل مجاهدي‌ خلق العزل على أرض العراق، واغتيال عدد من الشخصيات العراقية المعارضة لنظام الملالي وقوات التحالف العسكرية.

وبعد خروج أعضاء مجاهدي‌ خلق من العراق، يرأس مهدي قاسمي حالياً المحطة الاستخبارية في سفارة النظام في العراق، فيما يعمل علي قائمي نائباً له، إضافة إلى بهروز نوروز بور أحد موظفي وزارة المخابرات، وثلاثة أشخاص من عملاء الوزارة.
ات صلة:
 تأوهات صحیفة کیهان الناطقة باسم خامنئي من بدء السنة الثالثة علی اعتقال أسد الله أسدي

نائب وزير الصحة: كورونا سبب 25٪ من الوفيات اليومية في إيران

نائب وزير الصحة: كورونا سبب 25٪ من الوفيات اليومية في إيران

وأشار ”إيرج حريرجي“ ، نائب وزير الصحة في نظام الملالي في مقابلة متلفزة، إلى أحدث الإحصائيات الرسمية في إيران وقال إن 235 شخصًا على الأقل ماتوا خلال 24 ساعة، وأن عدد الوفيات اليومية بسبب فيروس كورونا قد وصل إلى 25 ٪ من إجمالي الخسائر البشرية.

نائب وزير الصحة: كورونا سبب 25٪ من الوفيات اليومية في إيران
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
كورونا سبب 25٪ من الوفيات اليومية في إيران
يقول نائب وزير الصحة الإيراني إن 25 % من جميع الوفيات اليومية في إيران يرجع سببه إلى فيروس كورونا. إن النسبة والإحصائيات التي قدمها ”إيرج حريرجي“ للتو أكثر من التقدير الذي ذكره هو نفسه قبل أسبوعين.

وأشار ”إيرج حريرجي“ ، نائب وزير الصحة في نظام الملالي في مقابلة متلفزة، إلى أحدث الإحصائيات الرسمية في إيران وقال إن 235 شخصًا على الأقل ماتوا خلال 24 ساعة، وأن عدد الوفيات اليومية بسبب فيروس كورونا قد وصل إلى 25 ٪ من إجمالي الخسائر البشرية.

قبل أسبوعين فقط، كان عدد الوفيات الرسمية في إيران 179 شخص وقال حريرجي نفسه إن ”خمس“ عدد الوفيات اليومية في إيران كان لمن يعانون من كوروناّ.

وقال حريرجي أيضا عن وضع المحافظات إن معظمها في ”حالة حمراء“ لكن ”الكارثة الرئيسية التي وقعت في طهران وجعلت طهران الرتبة الثالثة من ارتفاع عدد المصابين والوفيات.

ويقول هذا المسؤول الكبير بوزارة الصحة إن طهران عادت إلى عصر كورونا في فبراير ومارس.

کما أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء، 29 يوليو، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران بلغ للأسف أكثر من 78800 شخص.

يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 19600 شخص، وفي خراسان رضوي 5903، وفي مازندران 3640، وفي أذربيجان الشرقية 2320، وفي فارس 2020، وفي كرمان 1155، وفي يزد 885، وفي أردبيل 865، وفي محافظة مركزي 815، وفي زنجان 735، وفي إيلام 630، وفي جهارمحال وبختياري 510، وكهكيلويه وبوير أحمد 405 أشخاص.

وقالت السيدة مريم رجوي: قفزة غير مسبوقة لكورونا في جميع أنحاء البلاد والزيادة المؤسفة في عدد الضحايا يرجع سببها بالكامل إلى سياسات خامنئي و روحاني الإجرامية.

كان الوضع الحالي قابلا للتنبؤ وكان بالإمكان تفاديه، وقد حذرت المقاومة الإيرانية والعديد من الخبراء المحليين والأجانب مرارًا وتكرارًا من ذلك. هذا مثال واضح على جريمة ضد الإنسانية.

إن القضاء على كورونا والقضاء على الفقر والغلاء والبطالة واحتواء الآثار المدمرة للفيضانات والزلازل يعتمدان على الإطاحة بنظام الملالي وحكم الشعب حتى يتم استخدام جميع موارد البلاد لتحسين وتطوير حياة الناس.

في الجلسة الثانية، لمحكمة في أنتويرب ببلجيكا

في الجلسة الثانية، لمحكمة في أنتويرب ببلجيكا

السيدة مريم رجوي: بالإضافة إلى أسدي والإرهابيين الآخرين الذين تم القبض عليهم، يجب محاكمة الآمرين الحقيقيين، وهم خامنئي وروحاني وظريف ووزير المخابرات محمود علوي وهذا أمر ضروري لوقف إرهاب الملالي الجامح

في الجلسة الثانية، لمحكمة في أنتويرب ببلجيكا

إحالة ملف دبلوماسي النظام الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي، وشركائه الثلاثة، إلى فرع مكافحة الإرهاب
السيدة مريم رجوي: بالإضافة إلى أسدي والإرهابيين الآخرين الذين تم القبض عليهم، يجب محاكمة الآمرين الحقيقيين، وهم خامنئي و روحاني وظريف ووزير المخابرات محمود علوي وهذا أمر ضروري لوقف إرهاب الملالي الجامح

عقدت محكمة في أنتويرب ببلجيكا عصر يوم الخميس 30 يوليو 2020 الجلسة التمهيدية الثانية بشأن ملف دبلوماسي نظام الملالي أسد الله أسدي الإرهابي، الذي كان في طور قيادة وتنفيذ التفجير الإرهابي للمؤتمر السنوي الكبير للإيرانيين في 30 يونيو 2018 في فيلبينت بباريس بناء على أوامر من القيادة العليا للنظام الإيراني. بالإضافة إلى أسدي، سيتم محاكمة شركائه الثلاثة أمير سعدوني ونسيمة نعامي ومهرداد عارفاني. وشارك الأخير في عملية رصد أشرف الثالث أيضا.

أحالت لجنة من ثلاثة قضاة قضية الإرهابيين الأربعة المسجونين إلى فرع أنتويرب الخاص لمكافحة الإرهاب. كان هذا بمثابة الانتهاء من المراحل الأولية لمحاكمة أسدي وشركائه، والتي لم يدخر نظام الملالي أي جهد لمنع حدوثها. ستبدأ المحاكمة في 27 نوفمبر 2020.

وتغيّب أسدي عن الجلسة اليوم تنفيذًا لتوجيهات وزارة المخابرات ووزارة الخارجية للنظام ومثل أمام المحكمة سعدوني ونعامي وعارفاني فقط. النظام وبعد ما فشلت جهوده على مدى عامين لإطلاق سراح أسدي رغم الصفقات مع أطراف مختلفة، يحاول قدر الإمكان التهرب من العواقب السياسية والإعلامية الوخيمة لهذه المحاكمة.

في وقت سابق من 15 يوليو، أيدت الجلسة الأولى للمحكمة اتهام المدعي الفيدرالي ضد هؤلاء الإرهابيين، ووافقت على طلب المدعي الفيدرالي لمحاكمة أسدي وشركائه في اتهامين بـ «محاولة القيام بعمل إرهابي بنية القتل» و«المشاركة في جماعة إرهابية».

إنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها دبلوماسي في أوروبا لتورطه المباشر في الإرهاب. إن نظام الملالي، الغاضب من النقل الجماعي لمنظمة أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية إلى ألبانيا، مرعوب من انتفاضة ديسمبر 2017، وقلق من تزايد المكانة الدولية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبله، السيدة مريم رجوي، حاول لاغتيالها وبعض أبرز المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين الذين حضروا مؤتمر فيليبنت.

أسدي هو ضابط محنّك في وزارة المخابرات والأمن (MOIS) ورئيس محطة المخابرات الإيرانية في النمسا، التي تعمل كقاعدة رئيسية لعمليات MOIS في أوروبا وكان يعمل تحت ستار السكرتير الثالث. إنه قام شخصياً بتسليم متفجرات TATP القوية إلى أمير سعدوني ونسيمه نعامي في لوكسمبورغ في 28 يونيو 2018، لاستخدامها خلال المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في فيليبينت.

وأدلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بشهاداتها لمدة سبع ساعات وأثناء تقديمها وثائق كانت توضح أن هذه العملية الإرهابية الكبرى قد تم تبنيها خلال جلسة للمجلس الأعلى للأمن القومي للنظام برئاسة حسن روحاني ووافق بأمر مباشر من الولي الفقيه للنظام علي خامنئي.

وشددت السيدة رجوي على أنه بالإضافة إلى أسدي والإرهابيين الآخرين الذين تم القبض عليهم كمرتكبي هذه الجريمة، يجب محاكمة الآمرين الحقيقيين، وهم خامنئي وروحاني وظريف ووزير المخابرات محمود علوي. وقالت إن ذلك أمر ضروري لوقف إرهاب الملالي الجامح.

ووصفت السيدة رجوي في كلمتها في المؤتمر العالمي لإيران حرة يوم الإثنين 20 يوليو 2020، مؤامرة التفجير في فيليبنت بأنها كانت من أكبر مؤامرات إرهابية للنظام في أوروبا منذ وصوله إلى السلطة قبل أربعة عقود وقالت إن هذا يظهر أن النظام يعتبر المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي (NCRI) بمثابة التهديد الرئيسي لبقائه، ولهذا السبب لا يتورع عن ارتكاب آي جريمة لمواجهة المقاومة، حتى باستخدام مسؤوليه الرسميين لنقل المتفجرات. وأكدت أن الخيار الصحيح لمنع انتشار إرهاب النظام الإيراني يكمن في اتخاذ سياسة صارمة تجاه النظام.

وشددت السيدة رجوي على ضرورة إغلاق جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية للنظام التي تستخدم في الأنشطة الإرهابية. وأضافت أنه يجب طرد عملاء النظام وعناصره الذين يعملون تحت غطاء الأنشطة التجارية أو الثقافية أو الدينية أو الذين يدعون أنهم صحفيون أو معارضون أو لاجئون أو مواطنون.

العديد من الشخصيات التي شاركت في فيليبنت قد رفعت شكاوى في هذه القضية بصفة شخصة. ومنهم رئيس الوزراء الجزائري السابق سيد أحمد غزالي، والسيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي، ووزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو تيرزي، والمرشحة الرئاسية الكولومبية إنغريد بيتانكور، والرئيس السابق لوكالة المخابرات المحلية الفرنسية، السيد إيف بونه، والنائبين البريطانيين بوب بلاكمان وروجر جودسيف.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 يوليو (تموز) 2020

جودي إسغرو، عضو البرمان الكندي – 17 يوليو/تموز 2020

جودي إسغرو، عضو البرمان الكندي - 17 يوليو/تموز 2020
إلى جميع متابعي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق،

https://www.periscope.tv/w/1LyGBaZOLZMKN?t=44m20s

جودي إسغرو، عضو البرمان الكندي – 17 يوليو/تموز 2020
إلى صديقتي العزيزة السيدة رجوي وفريقك،
إلى جميع متابعي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق،
من دواعي سروري أن أكون معكم جميعًا ومع الآلاف من الشخصيات الذين انضموا إلينا اليوم من جميع أنحاء العالم.
بالنسبة لنا من یعرف منا حركتكم لقد أصبحت شجاعتكم وتضحيتكم واضحتين أكثر من أي وقت مضى. جميعنا الذين دعموا سعيكم من أجل الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، شاهدنا بشكل مباشر حملة الشيطنة التي شنت ضد حركتكم بأشكال مختلفة.
في كندا، كان لدينا نصيب من الفظائع التي ارتكبها قادة النظام الإيراني ضد مواطنينا. على سبيل المثال لا الحصر، تعذيب زهرا كاظمي وقتلها، وقضاء البروفيسور كاووس سيد إمامي، وسجن إيرانيين يحملان الجنسية الكندية، وآخرها الموت المأساوي لـ57 كنديًا على متن الرحلة ب.إس.752 التي أسقطتها صواريخ قوات الحرس للنظام الإيراني.
أريد أن أنهي بملاحظة إيجابية، وأنا أواصل في الاعتراف بالقيادة العظيمة للسيدة رجوي وفريقها قاطبة.
لن تذهب هذه التضحيات سدى. إن وجود مثل هذه الحركة المنظمة واستمرارها، لا يمنح للشعب الإيراني الأمل فحسب، بل كل من دافعوا طويلاً عن قضية إيران حرة وديمقراطية، وإن الآمال كبيرة في النصر قريب.
دعونا نسرع في ذلك من خلال ضم أصواتنا إلى أصوات الشباب المناضلين في إيران وهم يهتفون “الحرية هي حقنا الحتمي”.

جون بيري، وزير سابق في جمهورية أيرلندا – 17 يوليو/تموز 2020

جون بيري، وزير سابق في جمهورية أيرلندا - 17 يوليو/تموز 2020

علاوةً على ذلك، يجب على الحكومة الأيرلندية أن تأخذ زمام المبادرة والمساعدة في إعادة فرض العقوبات الدولية على النظام التي تم رفعها كجزء من الاتفاق النووي الإيراني.

https://www.periscope.tv/w/1LyGBaZOLZMKN?t=15m10s

جون بيري، وزير سابق في جمهورية أيرلندا – 17 يوليو/تموز 2020
يشرفني الانضمام إلى المتحدثين البارزين والبرلمانيين في مؤتمر اليوم على الإنترنت لدعم إيران حرة وديمقراطية.
لقد أظهر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه حقًا البديل الفعلي للنظام الاستبدادي الذي يحكم إيران. إنه يتمتع بدعم شعبي كبير بين الإيرانيين داخل وخارج إيران على حد سواء. كما يتمتع أيضًا بالدعم الدولي.
إن المعارضة المنظمة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة الرئيسة المنتخبة السيدة رجوي قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية وحقوق الإنسان، وإحداث تغيير ديمقراطي جاد في إيران.
نحن نعلم أن النظام يسرق مليارات الدولارات من الثروة الوطنية لإيران لتعزيز مشاريعه النووية وبرنامج الصواريخ البالستية، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأن النظام يبدد أموال الشعب الإيراني من أجل شراء المزيد من الأسلحة لقمع الشعب، ويقوم إرسالها إلى وكلائه الإرهابيين في المنطقة.
وإنني أحث الحكومة الأيرلندية ورئيس الوزراء الجديد على بدء العمل من اليوم من خلال دعم تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على النظام الإيراني والذي سينتهي في أكتوبر/تشرين الأول.
علاوةً على ذلك، يجب على الحكومة الأيرلندية أن تأخذ زمام المبادرة والمساعدة في إعادة فرض العقوبات الدولية على النظام التي تم رفعها كجزء من الاتفاق النووي الإيراني.