مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق صانعة الملاحم وقاهرة الديکتاتورية والارهاب

مجاهدي خلق صانعة الملاحم وقاهرة الديکتاتورية والارهاب

مجاهدي خلق صانعة الملاحم وقاهرة الديکتاتورية والارهاب

N. C. R. I : ليس هناك من موضوع شيق ومثير وملئ بالامور غير العادية عندما نقوم بمراجعة ملية للتأريخ النضالي لمنظمة مجاهدي خلق في صراعها ضد نظام الشاه وضد النظام الديني المتطرف الذي أعقبه

مجاهدي خلق صانعة الملاحم وقاهرة الديکتاتورية والارهاب
N. C. R. I : ليس هناك من موضوع شيق ومثير وملئ بالامور غير العادية عندما نقوم بمراجعة ملية للتأريخ النضالي لمنظمة مجاهدي خلق في صراعها ضد نظام الشاه وضد النظام الديني المتطرف الذي أعقبه، والتمعن فيه وسبر أغواره يوضح الکثير من الامور والقضايا عن هذا التأريخ الذي نعتقد بأنه يمکن إطلاق تسمية الملحمي عليه، لأن الکثير من الاحداث والوقائع التي جرت خلال هذا التأريخ أشبه ماتکون بملحمات خصوصا عندما نستحضر إعدام قادة المنظمة من قبل نظام الشاه وظن النظام وأوساطا أخرى بأن المنظمة قد إنتهت وتلاشت ولکن نهوضها بصورة أقوى من السابق کان لوحد‌ه أکبر ملحمة في التأريخ النضالي لهذه المنظمة وهو الامر الذي أثبت مدى قدرة المنظمة على تنشيط وتجديد وتحفيز بل وحتى مضاعفة قدراتها النضالية التي باتت تحير نظام الملالي أکثر من غيره فهذه المنظمة ليست تصمد وتقاوم الهجمات والحملات الوحشية التي يشنها هذا النظام بل وحتى إنها تمتص زخمها ومن ثم ترد الصاع صاعين للنظام، وکمثال حي وملموس على هذا الامر، إن النظام وبعد الصفقة المشينة التي قام بها مع إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون حيث تم بموجبها إدراج المنظمة في قائمة الارهاب ظلما في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية حيث إنه وبعد أعوام من ذلك حدث الاحتلال الامريکي للعراق والذي مهد الطريق لنظام الملالي کي يبسط نفوذه في هذا البلد ويتدخل فيه کما يشاء، فإن المنظمة وفي ظل تلك الظروف والاوضاع السلبية التي لم تکن في صالحها أبدا لم تلتزم جانب الصمت ولم تخنع للنظام ولا للظروف والاوضاع المستجدة التي لم تکن في صالحها أبدا بل إنها ظلت تضاعف من نضالها وإستمرت على ذلك حتى أثبتت للعالم کله بأن نظام الملالي هو بٶرة التطرف والارهاب وإن إدراج حرس النظام وقسم من وزارة مخابرات النظام الى جانب عدد من أذرعه في بلدان المنطقة ضمن قائمة الارهاب وتزايد الدعوات من جانب الشخصيات والاوساط السياسية الدولية من أجل مقاطعة هذا النظام وإعتباره نظاما إرهابيا ولاسيما بعد الاجتماع الثالث للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، والذي أقيم يوم الاثنين 20 يوليو 2020، تحت عنوان”إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته”، والدعوة الاستثنائية التي وجهتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى حکومات العالم والمکونة من سبعة نقاط جوهرية وحيوية بإمکانها أن تکتم أنفاس نظام الدجل والشعوذة وترد کيده الى نحره وترمي بکرة النار الى حضنه لتحرقه، والذي يجب على مجاهدي خلق وأنصاره من أحرار العالم أن يفتخروا ويتباهوا به إنه وفي الوقت الذي کانت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تقوم بعقد هکذا مٶتمر هو الاکبر من نوعه على شبکة الانترنت ويتزايد دور وشعبية المقاومة والمنظمة فإنه کانت تجري في بلجيکا وقائع محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وشرکائه على جريمتهم النکراء بالتخطيط لتنفيذ العملية الارهابية لتفجير مکان إجتماع التجمع السنوي في باريس عام 2018، وبهذا فقد أسود وجه هذا النظام وحمل العار والشنار في ظهرت المنظمة بوجه أبيض وهي محاطة بأکاليل الغار کنصيرة حقيقية للشعب الايراني وقاهرة للديکتاتورية الدينية الفاشية.
الجرائم المروعة التي إرتکبها النظام الديني بحق منظمة مجاهدي خلق، لم تکن أقل دموية من تلك التي أقدم عليها النظام الملکي بل وکانت أکثر فظاعة وبربرية منها وأثبتت حقيقة أن حکم التاج لم يختلف حن حکم العمامة من حيث الحقد والکراهية الدفينة تجاه الافکار التحررية والانسانية التي تدعو إليها المنظمة، وإن إستحضار مجزرة صيف عام 1988، من جانب، ومجزرة 8 نيسان2011 ومجزرة 1 أيلول 2013، الى جانب الهجمات الصاروخية ضد سکان أشرف أيام کانوا في العراق، من جانب آخر، وملحمة الخروج السلمي للسکان من العراق وإحباطهم لمخططات النظام بإبادتهم، الى جانب ملحمة خروج المنظمة من قائمة الارهاب وملحمتي إنتفاضتي 28 کانون الاول، و2017 وتشرين الثاني2019، أدلة أکثر من دامغة على إستحالة تمکن نظام الفاشية الدينية من أن يبقى جاثما ککابوس على صدر الشعب الايراني بل إن المنظمة ومن خلال نضالها الاسطوري وملاحمها البطولية التي تتوالي وتستمر تٶکد وبإصرار بأن النصر قريب وإن فجر الحرية سيهل عما قريب على الشعب الايراني.