الرئيسية بلوق الصفحة 1118

إيران المتأزمة عشية الذكرى الأولى لاحتجاجات نوفمبر

إيران المتأزمة عشية الذكرى الأولى لاحتجاجات نوفمبر

تترقب الدوائر الإيرانية الرسمية عن كثب الانتخابات الرئاسية الأميركية وتراهن ضمنًا على فشل الرئيس دونالد ترامب،

العرب اللندنیة – خطار أبو دياب
تترقب الدوائر الإيرانية الرسمية عن كثب الانتخابات الرئاسية الأميركية وتراهن ضمنًا على فشل الرئيس دونالد ترامب، ولكن عجزها عن مواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة لا يثنيها عن التركيز بشكل حثيث على احتواء وقمع احتجاجات شعبية لم يتم إخمادها تماما، وذلك منذ انطلاقها في 2017 ووصولها إلى ذروتها مع “انتفاضة البنزين” في نوفمبر 2019.

وشهد عام 2020 انتكاسات إيرانية متتالية منذ اغتيال الجنرال قاسم سليماني وعدم الرد الموعود عليه، وتداعي الوضعين الاقتصادي والاجتماعي تحت ضغط العقوبات وجائحة كورونا، وكذلك سلسلة الانفجارات والحرائق الغامضة التي استهدفت البرنامجين النووي والصاروخي. وألقى هذا الوضع الكارثي بظله على “النادي الإيراني” في الإقليم من بغداد إلى دمشق وبيروت، حيث حصلت انهيارات اقتصادية لا سابق لها على وقع حراك شعبي في العراق ولبنان، و”قانون قيصر” وسواه من العقوبات.

وبالرغم من فشل واشنطن في فرض تمديد حظر تصدير السلاح إلى إيران، لم تتمكن طهران من التملص من الضغوط القوية قبل أشهر على موعد انتخاباتها الرئاسية التي ستشكل اختبارا لخلافة المرشد ومفتاحا لأي مفاوضات أو مواجهة مع واشنطن.

تبعًا لتسلسل الاحتجاجات منذ أواخر عام 2017، يتضح وجود أزمات هيكلية ومزمنة تندلع بسبب هموم معيشية ومطالب اقتصادية، وسرعان ما تحولت إلى غضب وانتقاد للنظام الحاكم وسياساته التي أدت إلى إفقار الشعب وتبديد ثروته على التدخلات الخارجية. وبالرغم من نجاح القبضة الحديدية أو حجم المساعدات (الدعم والإغاثة يطالان حوالي 75 في المئة من سكان إيران) في احتواء التحركات لا تزال الأسباب قائمة والقمع يؤجل المشكلة لا أكثر ما دامت المظالم لم تعالج والمطالب لم تنفذ. وهكذا عند توافر الشرارة أو الصاعق يمكن لمشاعر الاحتقان أن تنفجر ضد المنظومة الممسكة بالبلاد، ويدلل ذلك على أزمة عميقة لا تتصل فقط بتداعيات الضغط الخارجي، بل ترتبط بالرؤى المتناقضة في سياق النظام، وكذلك بسوء إدارة الشؤون العامة في ظل شح الإمكانات وآثار جائحة كورونا.

حسب لغة الأرقام، يتواصل تراجع الاقتصاد الإيراني، إذ أن معدل النمو خلال الربع الثاني من هذا العام كان سلبيا بنسبة 3.5 في المئة، ووفق صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير الصادر في 19 أكتوبر الحالي تضاعفت ديون الحكومة الإيرانية بنسبة 2.2 في المئة تقريبا في عام 2020 مقارنة بعام 2018. ووصل المبلغ إلى نحو 260 مليار دولار في 2020، وفي نفس الإطار أفادت إحصاءات حكومية بتراجع القدرة الشرائية بنحو الثلث مقارنة بعام 2019، وإذا سلمنا ببعض تقديرات الخبراء التي تفيد بعيْش “80 في المئة من الإيرانيين تحت خط الفقر” وارتفاع معدل البطالة بنسبة 37 في المئة، نفهم جيدا أن الوضع الإيراني قابل للانفجار.

وينعكس هذا التراجع في الداخل على المشروع الإمبراطوري الإيراني وإمكانيات تمويله بسبب ثقل العقوبات الأميركية، وقد أدى ذلك إلى غلبة أكبر للدور الروسي في سوريا، وبروز توازن سلبي مع واشنطن على الساحة العراقية مع وصول مصطفى الكاظمي، وأخيراً طرح مسألة النفوذ الإيراني في لبنان كما طالب الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون (من أركان حركة أمل سابقاً) الذي اقترح “مخاطبة الجزء من الجمهور الشيعي المؤيد لهذا السلاح من خلال مشروع الإمام موسى الصدر الذي يركز على نهائية الوطن والعيش المشترك، وهذا نقيض ما يفعله سلاح حزب الله والمشروع الإيراني، أي مشروع الهلال الفارسي الذي يدمر الأوطان والدول لإلحاقها بهذا المشروع”.

ومن الدلائل المستجدة على هامش المناورة الخارجي الضيق لطهران، يسجل الموقف الإيراني المتغير إزاء النزاع في ناغورني قره باغ، إذ خلافاً للموقف الداعم لأرمينيا كما حصل في المواجهات السابقة، تؤيد إيران مطالبة أذربيجان باسترداد الإقليم المتنازع عليه ليس لتسجيل تناغم مع تركيا أو للتفتيش عن تعارض مع روسيا بل لسبب داخلي في المقام الأول مراعاة للمكون الأذري الذي يعتبر من أكبر المكونات غير الفارسية في البلاد. ويسري هذا الهم الداخلي على أولوية منع تجدد الاحتجاجات على نطاق واسع. ومن اللافت بالنسبة إلى المراقبين مطالعة خلاصات تقرير حديث في دورية “آفاق أمنية” الصادرة عن جامعة الإمام الحسين التابعة للحرس الثوري إذ نوقشت الأساليب والتكتيكات المتبعة لقمع الاحتجاجات في السنوات الثلاث الأخيرة (التي سقط خلالها 250 قتيلاً في عام 2019 حسب السلطات و1500 حسب المعارضين). تقر الدراسة بفقدان مقلق للسيطرة والرقابة المسبقة على الإضرابات والتجمعات والعرائض بسبب قوة وسائل التواصل الاجتماعي، وينطبق ذلك على الترويج لعدم ارتداء النساء للحجاب حسب الإرشادات، والاضطرابات الاجتماعية، والمعارضة المدنية، التي أخذت “تستهدف جميع القيم ومعايير الجمهورية الإسلامية”.

وتعترف الدراسة، بعد مقدمة طويلة تهدف إلى تعريف وشرح أشكال وجذور الأعمال الجماعية “التخريبية”، بأن “رجال الدين والأساتذة والشخصيات المعروفة في إيران لم يعد لديهم أي سلطة في نظر الناس، مثلما كان الحال في الثمانينات”. بعد ذلك، تبحث الدراسة مسألة قوة الشبكات الاجتماعية وقدرتها على التعبئة العامة في إيران، وتعرض ضمنيًا احتجاجات نوفمبر 2019 كنتيجة لأداء هذه الشبكات. وسلطت هذه الدراسة الضوء على العوامل الرئيسية للاحتجاجات مدعية أنها كانت ناجمة عن “الميل إلى انتشار الطوائف الباطنية والتصوف” وزيادة المطالب المتعلقة بالهوية والنزعة العرقية و”التغيرات الناشئة المتزايدة في صفوف الشبيبة عبر التفتيش عن الفرص والابتعاد عن التدين”. ومن أبرز الخلاصات الاستنتاج بأن “تطور التفتيش عن انتماء للهوية وخصوصيات وأنماط حياة جديدة قد زاد من انعدام الثقة في النظام السياسي”.

انطلاقا من ذلك تخشى القيادة الإيرانية من مخاطر هذا المناخ وإمكانية التحول من تحرك النقابات العمالية والقوى السياسية المتخفية إلى العمل الجماعي ومن ثم إلى التهديدات الأمنية، مما سيعقد عملية السيطرة على الوضع.

بناء على المعطيات الواردة أعلاه يتسرب أن الحرس الثوري قرر الدخول في معركة “المنافسة للسيطرة على أفكار وعقول الناس” استناداً إلى السيطرة الناعمة عبر استخدام معدات الشرطة غير الفتاكة والقوية، مثل أسلحة الردع وأدوات الشرطة الحديثة. إذًا هناك خشية فعلية من آثار العنف الدموي كما حصل في نوفمبر 2019، ولم تنجم عنه تهدئة فعلية وحوار بنّاء، وكان لجائحة كورونا دور في إخماد التحركات.

بانتظار استحقاقات كثيرة يبدو المشهد الإيراني مليئا بالتحديات وإمكانيات التغيير؛ ومهما كان لاعب الشطرنج ماهرًا ومهما كان حائك السجاد متمتّعًا بالصبر، فإن مرحلة ما بعد سليماني التي دشنت حقبة النكسات وتراجع المشروع الإمبراطوري، يبدو أنها ستتواصل وتعمق الأزمة البنيوية لنظام ولاية الفقيه.

* نقلا عن “العرب”

إيران.. استهداف ثلاثة مراكز للقمع في اصفهان وطهران وكناباد من قبل شباب الانتفاضة

Iran: Defiant youth torch three suppressive centers in Isfahan, Tehran, and Gonabad

في الساعات الأولى من فجر الأحد 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 وعشية ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، استهدف شباب الانتفاضة ثلاثة مراكز لقمع المواطنين وتعذيبهم وأضرموا النار فيها.

في اصفهان تم استهداف المجمع القضائي المسمي شاهرودي الرئيس المجرم السابق للسلطة القضائية وتم إشعال النار في مدخله ولوحته. هذا المجمع هو أحد مراكز إصدار الأحكام بالإعدام.

وفي طهران، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج القمعي المسمى صياد شيرازي وأضرموا النار في لوحته ومدخله.

كما استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج القمعي في مدينة كناباد شرقي البلاد وأشعلوا النار في مدخله. وجاء هذا الهجوم ردًا على هدم منازل المواطنين في مدينة جابهار والاعتداء على الأطفال والنساء بالضرب بالصدمات الكهربائية ورذاذ الفلفل.

ولاقت هذه الأعمال الجريئة التي جرت في ظروف الكبت والقمع المتزايدة ترحابًا من قبل المواطنين في هذه المناطق وأثارت بهجتهم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020

انقر هنا لمشاهدة الفيديو

عملية خطف فظيعة يقوم بها نظام الملالي.. الدعوة للتنديد ولتحرك دولي

عملية خطف فظيعة يقوم بها نظام الملالي.. الدعوة للتنديد ولتحرك دولي

بعد 36 ساعة من الأنباء المتناقضة، اعترف المعمم المجرم مجتبى ذوالنوري، رئيس لجنة الأمن في مجلس شورى النظام الإيراني، اليوم بشكل صريح وأكد أن النظام اختطف حبيب فرج الله كعب

يجب الفضح عن سيناريوهات النظام وحيله
يجب احترام حقوق حبيب أسيود وجمشيد شارمهد وروح الله زم بالكامل تحت إشراف حكومات السويد وألمانيا وفرنسا

 

بعد 36 ساعة من الأنباء المتناقضة، اعترف المعمم المجرم مجتبى ذوالنوري، رئيس لجنة الأمن في مجلس شورى النظام الإيراني، اليوم بشكل صريح وأكد أن النظام اختطف حبيب فرج الله كعب، المعروف بأسيود وهو مواطن عربي من الأهواز من مواليد شوشتر، في تركيا انتقاما منه لعملية الاستعراض في الأهواز في 22 سبتمبر 2018 ويتم استجوابه حاليا من قبل قوات الأمن والاستخبارات في طهران.

قبل يومين، في 30 تشرين الأول (اكتوبر)، أعلن تنظيم عربي أهوازي أن وزارة المخابرات اختطفت رئيسها السابق «السيد حبيب أسيود في الأراضي التركية، بعد عملية استدراج شاركت وأسهمت فيها دولة عربية خليجية، وشخصيات أهوازية، سيعلن عن تفاصيلها لاحقاً».

لكن المعمّم ذوالنوري وصف الاختطاف بأنه «نجاح لافت آخر لأجهزة المخابرات والأمن» وقال إنه «بعد انتزاع المعلومات اللازمة من أسيود واستكمال الملف، سيكون مستعدا للمثول أمام محاكمة عادلة لمعاقبته».

كما قال مجتبى يوسفي، وهو عضو آخر في مجلس شورى النظام، إن حبيب أسيود «نُقل إلى طهران وسيُعاقب بأشد العقوبات بعد الاستجواب». وبعد التبجح والتوعد الفارغ على غرار ما يطلقه الملالي – وقوات الحرس، إن «جنود وزارة المخابرات واستخبارات قوات الحرس المجهولين سيواصلون عملياتهم الدؤوبة حتى يتم القبض على العناصر الإرهابية … واليوم، الدول التي تدعي الديمقراطية تدعم المنافقين والإرهابيين، ودولة مثل ألبانيا تؤوي المنافقين وتوفر لهم الفرص لتحقيق أهدافهم الشريرة».

إن المقاومة الإيرانية بغض النظر عن المواقف السياسية للسيد حبيب أسيود وتنظيمه، تدين بشدة هذا الاختطاف والجريمة الفاضحة التي تنتهك القانون الدولي، وتدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والحكومة السويدية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإعادته كونه يملك الجنسية السويدية. تقديم أي نوع من التسهيلات لاختطاف اللاجئين الإيرانيين ومعارضي النظام الإيراني وإعادتهم إلى إيران من قبل دول أخرى، وخاصة الدول المجاورة لإيران عمل غير مقبول ومثير للاشمئزاز.

وسبق أن استدرج النظام روح الله زم وجمشيد شارمهد بكل أنواع الحيل الشريرة إلى إيران. يجب الفضح والإعلان عن سيناريوهات النظام وحيله بالتفصيل.

يجب احترام حقوق أسيود وشارمهد وزم بشكل كامل وفقًا للقانون الدولي تحت إشراف حكومات السويد وألمانيا وفرنسا. يجب مطاردة قادة ومسؤولي النظام وتقديمهم للعدالة عن العديد من عمليات الاختطاف والاغتيال في تركيا والدول الأوروبية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020

 

تناقضات النظام الايراني بشأن مجاهدي خلق

تناقضات النظام الايراني بشأن مجاهدي خلق
مع إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتميز عن النظم السياسية القائمة وحتى الديکتاتورية منها بصفات ملفتة للنظر، لکن حالة التناقضات والتخبط هي من أهم تلك الصفات

کتابات – منى سالم الجبوري: مع إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتميز عن النظم السياسية القائمة وحتى الديکتاتورية منها بصفات ملفتة للنظر، لکن حالة التناقضات والتخبط هي من أهم تلك الصفات، فهذا النظام مثلا في وقت يدعي بأنه يدافع عن الامة الاسلامية ويرفع شعار الوحدة الاسلامية فإنه أکثر من أساء للإسلام والمسلمين وشق صفوفهم ولاسيما من حيپ دور المشبوه في نشر الطائفية والحث عليها، کما إنه وفي الوقت الذي يزعم بأنه يدافع عن القضية الفلسطينية ويملأ الدنيا صخبا عن القدس، فإنه ومن خلال دور المشبوه بإحداث أکبر إنقسام في الجسد الفلسطيني وإستخدام القضية الفلسطينية من أجل مآربه الخاصة، قد أثبت کذبه وإزدواجيته وتناقضه الصارخ بهذا الخصوص.
موقف النظام الايراني من منظمة مجاهدي خلق التي تعتبر أهم وأکبر قوة معارضة ضده، هو موقف أکثر غرابة ولفتا للأنظار من مواقفه الاخرى التي وکما أشرنا إليها آنفا تتسم بالتناقض، ذلك إن هذا النظام قد دأب طوال العقود الاربعة المنصرمة من التأکيد على إن منظمة مجاهدي خلق قد إنتهى أمرها ولم يعد لها من أي دور ووجود على الساحة الايرانية، وحتى إنه قام ومن خلال أساليب ملتوية وعبر أقلام مأجورة أو مواقع مشبوهة بنشر معلومات مشوهة عن المنظمة والحديث عن إنها لم تعد تٶثر على الاوضاع ولادور لها في داخل إيران. لکنه وفي نفس الوقت قام بنفسه بنفي وتکذيب نفسه في کل مرة، إذ إن هذا النظام وعندما کان يحدث أي طارئ في البلاد کان سرعان ما يبادر الى إتهام منظمة مجاهدي خلق بذلك، متناسيا من إنه بنفسه قد زعم بنهايته وعدم تأثيره في الاحداث في إيران.
في الآونة الاخيرة، وبشکل خاص بعد الفترات التي تلت إنتفاضة 15 نوفمبر2019، فإن أکثر شئ يجب الانتباه إليه إن هناك تکرار ملفت للنظر بشأن دور ونشاطات مجاهدي خلق في إيران في تصريحات القادة والمسٶولون في النظام الايراني وکذلك في وسائل الاعلام، بل إن الذي لفت النظر أکثر هو إن المرشد الاعلى للنظام بنفسه قد حذر قبل أسابيع من تزايد دور مجاهدي خلق بين الشباب الايراني، وهو کلام لو بحثنا فيه لوجدناه يحمل الکثير من المعاني ويٶکد بأن النظام يواجه تهديدا کبيرا من جانب المنظمة وإنها وبعد 4 عقود قد تمکنت من سحب البساط من تحت أقدام النظام کسب أهم شريحة في الشعب الايراني والذي يعتبر القوة الانسانية الاهم في أية عملية تغيير الى جانبه، وخلال الايام الاخيرة رکزت وسائل إعلام النظام على المنظمة ودورها ليس على الصعيد الداخلي فقط وإنما على الصعيد الدولي أيضا عندما أکدت بأن المنظمة ساهمت في إفشال قيام وتکوين جبهة دولية مساندة للنظام الايراني في مواجهة العقوبات الامريکية، وخلاصة الامر فإن النظام في هذه الايام تحديدا مهووس بمجاهدي خلق!

سببها النقص في عدد طاقم التمريض

سببها النقص في عدد طاقم التمريض

وقال شريفي مقدم، في مقابلة نشرتها وكالة أنباء ” إيلنا ” الحكومية، السبت 31 اكتوبر، إنه قبل اندلاع أزمة كورونا، كان هناك 1.5 ممرض وممرضة لكل ألف شخص في إيران، لكن الآن ارتفع هذا العدد إلى 1.2.

الکاتب:معصومة احتشام
توسع كورونا في ايران
قال محمد شريفي مقدم الامين العام لدار الممرضين ان “الزيادة في وفيات كورونا في ايران ترجع الى النقص في عدد طاقم التمريض في المستشفيات”.
وقال شريفي مقدم، في مقابلة نشرتها وكالة أنباء ” إيلنا ” الحكومية، السبت 31 اكتوبر، إنه قبل اندلاع أزمة كورونا، كان هناك 1.5 ممرض وممرضة لكل ألف شخص في إيران، لكن الآن ارتفع هذا العدد إلى 1.2.
وقال شريفي مقدم إنه في الوضع الراهن لا اهتمام بالاحتجاجات والانتقادات في هذا الصدد، وأن جامعات العلوم الطبية تطرد المحتجين.

قالت سيما سادات لاري، المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام، إن حوالي 25 بالمائة من طاقم التمريض اصيبوا بكورونا، وأنه من إجمالي ممرضًا متورطًا في الأزمة، كان هناك 3165 ممرضًا في إجازة مرضية وتم عزلهم لمدة أسبوعين.

تسجيل رقم قياسي بكورونا في يزد

سجل رقم قياسي لفيروس كورونا في يزد. 819 مواطنا من محافظة يزد، تم نقلهم إلى المستشفيات في عموم المحافظة حتى يوم الخميس (29 اكتوبر)، حيث احتلت مدينة يزد المرتبة الأولى على مستوى البلاد.

وقال متحدث باسم جامعة يزد للعلوم الطبية: “حتى الآن، تم تحويل 150 من هؤلاء المرضى إلى وحدة العناية المركزة، وللأسف فإن عدد المرضى في ازدياد”.

تطبيق قيود جديدة في 25 محافظة و 46 قضاء
أعلن حسن روحاني أنه اعتبارًا من الأربعاء، يتم تطبيق قيود جديدة في 25 محافظة إيرانية و 46 قضاء أخرى لمدة 10 أيام.
قال يوم السبت، 31 اكتوبر، إنه تم تمديد القيود في 43 مدينة كانت سارية منذ 25 اكتوبر.

وبحسب روحاني، سيتم إغلاق وظائف من الدرجات الثالثة والرابعة في هذه المدن.
تشمل المجموعة المهنية الثالثة المراكز التعليمية والثقافية وقاعات الاستقبال ومصففي الشعر. تشمل الوظيفة 4 أيضًا قاعات الحفلات والرياضة، فضلاً عن المقاهي والكافيهات وأماكن الترفيه.
تم فرض هذه القيود في حين طالب مجلس نواب محافظة طهران بإغلاق المدينة لمدة أسبوعين.
كما أعلن محسن هاشمي، رئيس مجلس مدينة طهران، أنه يجب إغلاق المدن الإيرانية، وخاصة كبريات المدن، لمدة أسبوعين. كما قال إن سبب معارضة الحكومة إغلاق الوضع الاقتصادي للبلاد ؛ لأنه في حالة الإغلاق يجب تعويض الأضرار.

اعتراف صحف حکومة‌ نظام ملالي طهران

اعتراف صحف حکومة‌ نظام ملالي طهران

في الصحف الحكومية، الصادرة يوم 29 اكتوبر يشير الصراع بين زمر النظام وتبادل القاء اللوم على بعضهما البعض بسبب ضحايا كورونا، إلى تقاعس النظام حيال المواطنين.

الکاتب:مهدي عقبائي
مقتطفات من الصحف الحكومية
في الصحف الحكومية، الصادرة يوم 29 اكتوبر يشير الصراع بين زمر النظام وتبادل القاء اللوم على بعضهما البعض بسبب ضحايا كورونا، إلى تقاعس النظام حيال المواطنين.

ذكرت صحيفة “وطن امروز” الرسمية أن “إيران تحتل المرتبة الثانية في العالم من حيث عدد الوفيات والإصابات اليومية لكورونا، ويمكن القول بسهولة إن سياسات الحكومة لمواجهة كورونا قد فشلت”.
وأضافت الصحيفة: “قال الخبراء مرارًا وتكرارًا إنه بالإضافة إلى القيود الشديدة بسبب كورونا، يجب على الحكومة قطع سلسلة نقل كورونا.

تعمل أساطيل النقل العام، وخاصة قطارات الأنفاق والحافلات والسفر، حاليًا على تعزيز سلسلة كورونا. أول عمليات إغلاق وأكثرها فعالية هو إغلاق هذه المحطات باستمرار، الأمر الذي لا تؤمن به الحكومة وتقاومه”.
كما هاجمت صحيفة “آرمان” زمرة خامنئي وقال إن تصرفات هذه الزمرة تسببت في انتشار الفيروس.
من المواضيع المشتركة في الصحف الرسمية الاعتراف بحالة إفلاس الاقتصاد في نظام الملالي.
وكتبت صحيفة “جوان” المحسوبة على قوات الحرس للنظام الإيراني، “حسب إحصائيات البنك المركزي، فإن معدل تضخم نقاط الإسكان في طهران، بعد 15 شهرًا، تضاعف مرة أخرى لتصبح بثلاثة أرقام وبلغ 110.1 بالمائة”.
وأعربت صحف زمرة روحاني عن قلقها من القدرة التفجيرية للأزمة الاقتصادية في مختلف المجالات.
كتبت صحيفة ابتكار: يواجه الاقتصاد الإيراني العديد من التحديات، كل منها يمثل أزمة بحد ذاتها، لكن قضية البورصة في هذه الحالة يمكن أن تتحول إلى أزمة شاملة للشعب. في هذه الحالة، إذا لم يعد مؤشر البورصة إلى التوازن، فلا يمكن التوقع أن يعتقد الناس أن الحكومة قد لعبت دور البورصة والعملة لتعويض عجز ميزانيتها.”
كما أشارت جهان صنعت إلى أكاذيب الإحصائية للبنك المركزي، وكتبت: “إذا كان الأمر كذلك، وأعطت البنوك الإيرانية 422 ألف مليار تومان للشركات في ستة أشهر فقط لرأس المال الجاري لجميع القطاعات الاقتصادية، مع الأخذ في الاعتبار متوسط سعر كل دولار يساوي 20 ألفًا وبحساب بسيط، يمكن القول إن البنوك قدمت تسهيلات بقيمة 21 مليار دولار للأنشطة الاقتصادية، أي ما يعادل ثلاثة مليارات دولار شهريًا.

بالنظر إلى معدل النمو السلبي للنشاط الاقتصادي في النصف الأول من العام الحالي، ماذا حدث لهذه القروض؟ “يبدو أن البنك المركزي يجب أن يتخلى نهائيا عن نوع الترقيم الذي اختلقه.”
الخوف من عدم ثقة الجمهور في النظام والتحذيرات من عواقبه موضوع مشترك في صحف زمرة روحاني:
كتبت صحيفة آفتاب يزد: “يبدو أن على كل الأطراف والتيارات أن تتخذ خطوات لحل مشكلة عدم ثقة المواطنين. اولئك الذين يسعون لإضعاف الكيانات الأخرى في الواقع هي جالسة على الغصن وتقطعه وهي استهدفت مبدأ ثقة الشعب التي هي أكبر رأس مال كل حكومة.

يبدو أن التيارات السياسية يجب أن تولي اهتماما لمثل هذه القضايا بدلا من الاهتمام بنتائج الانتخابات في الولايات المتحدة”.
كتبت صحيفة “آرمان” أيضًا: “المجتمع في هجران صارخ وسري. مثل هذا الجو سينتج عدم الثقة! على سبيل المثال، تدل نسبة المشاركة المنخفضة في الانتخابات البرلمانية الحادية عشرة على ادعاء عدم الثقة
يعرف حكماء الناس أنه إذا تضاءل دور الناس، في الواقع، لا يمكن الحكم بدون دعم الشعب! “لذا يكمن الخطر في الانتظار”.

كارثة كورونا في إيران: عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة في إيران يتخطى 139400 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة  في إيران يتخطى 139400 شخص
المتحدثة باسم وزارة الصحة: مع استمرار هذا الاتجاه، قد نشهد المزيد من الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد في المستقبل. (إيرنا 1 نوفمبر).

• المتحدثة باسم وزارة الصحة: مع استمرار هذا الاتجاه، قد نشهد المزيد من الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد في المستقبل. (إيرنا 1 نوفمبر).
•هاشمي رئيس مجلس مدينة طهران: معدل الوفيات في طهران تضاعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. بلغ عدد ضحايا كورونا في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام في طهران عدة أضعاف متوسط عدد ضحايا الحرب. (إيسنا 1 نوفمبر).
• مينو محرز: زاد عدد المرضى الذين رأيتهم بشكل رهيب. يجب إغلاق المدارس والجامعات والمطاعم ومراكز التسوق و… لمدة أسبوع على الأقل لتقليل العدد. (صحيفة ستاره صبح 1 نوفمبر).
• توكلي: اقترحت لجنة الصحة في طهران، بما في ذلك مجلس المدينة ومقر إدارة كورونا ولجنة الصحة البرلمانية، إغلاق طهران لمدة أسبوعين (إيرنا 1 نوفمبر).
• عضو مجلس مدينة طهران: أصبح الناس عاجزين خوفًا من كورونا والفقرالمعيشي، وأصبح الوضع الاجتماعي هشًا للغاية. الحكومة لن تسمح بإغلاق مدن موبوءة بكورونا مثل طهران. (إيسنا 1 نوفمبر).

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الأحد 1 نوفمبر 2020، أن عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة في إيران تجاوز 139400. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 33781 شخصًا، وفي خراسان رضوي 10577، وفي خوزستان 8303، وفي أصفهان 7739، وفي مازندران 6052، وفي لرستان 5918، وفي كيلان 5186، وفي أذربيجان الشرقية 4882، وفي أذربيجان الغربية 4097، وفي البرز 3860، وفي كلستان 3761، وفي همدان 3725، وفي فارس 3663، وفي سيستان وبلوجستان 3656، وفي كردستان 2491، وفي يزد2241، وفي كرمان 2227، وفي مركزي 2102، وفي سمنان 2062، وفي بوشهر 1617 ، وفي أردبيل 1548 ، وفي قزوين 1407 شخصًا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام في رقم قياسي جديد، إن عدد الضحايا في الساعات الأربع والعشرين الماضية ارتفع إلى 434، مضيفة: “قد نشهد عددًا أكبر من الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد في المستقبل” (إيرنا 1 نوفمبر).

وقال نائب رئيس لجنة مكافحة كورونا توكلي إن “لجنة الصحة في طهران، بما في ذلك مجلس المدينة ومقر إدارة كورونا ولجنة الصحة البرلمانية، اقترحت أمام المقر الوطني لمواجهة كورونا إغلاق طهران لمدة أسبوعين، حتى يتمكن الناس من البقاء في منازلهم خلال هذه الفترة”. (إيرنا 1 نوفمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020

نظام ملالي طهران و نهب المزارعين الإيرانيين

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
لقد تعامل الملالي بقسوة مع المزارع القاطن الحدود في مدينة قاينات بسبب محاولته الحصول على كيس من الأسمدة الكيماوية لدرجة أنه ضاق ذرعا.

والجدير بالذكر أن المزارعين الإيرانيين يجهدون لعدة أيام طارقين كل الأبواب بحثًا عن كيس من الأسمدة الكيماوية، وكل يوم يواجهون سعرًا جديدًا وإجابة جديدة.

هذا ويعيش المزارعون في جميع أنحاء إيران في ظروف صعبة تحت ضغوط الحياة. فعندما يكون الشغل الشاغل للجهاز الحكومي هو التفكير في جنى العائد ونهب معاش المزارعين بدلًا من توفير التسهيلات لهم، فمن المؤكد أن المزارعين سيُتركون وشأنهم لا أحد يعتني بشؤونهم.

والجدير بالذكر أن بساتين النخيل هي رأسمال المزارعين في جنوب البلاد ومصدر رزقهم، بيد أنه لم تتوفر شبكات عامة لصرف المياه، والمياه الراكدة تدمر نخيل هؤلاء المزارعين.

ويقوم نظام الملالي بشتى الطرق بنهب رؤوس أموالهم والمصدر الوحيد لكسب عيشهم، لكنه يختبئ دائما وراء وسطاء. ويبيع المزارعون محصول واحد لحكومة الملالي مباشرة، ألا وهو القمح. ويتعين على الحكومة أن تعلن في شهر سبتمبر من كل عام عن سعر شراء القمح في العام المقبل حتى يتمكن المزارعون من اتخاذ قرار بشأن قبولهم لزراعة القمح من عدمه.

وهذا يعني أنه تم إنفاق 37,000 مليار تومان لشراء 11 مليون طن من القمح، وفي خريف العام الماضي تم الإعلان عن أن سعر شراء القمح يبلغ 2000 تومان. ولكن إذا كانوا قد أعلنوا العام الماضي عن أن سعر شراء القمح يبلغ 3300 تومان لأقدم المزارعون على زراعة القمح ولكان قد تم توفير القمح اللازم لسد احتياجات البلاد محليًا، ولكان قد تم توفير سبل العيش للمزارعين ولقلت التكلفة 700 مليار تومان أيضًا.

ولكن لماذا يجب إلحاق الضرر بالمزارع الإيراني بعد عام من الزراعة والعمل المضني، في حين أن المزارع الأجنبي يجني الأرباح من وراء بيع القمح لإيران؟ ولا يجنى المزارع الإيراني أي شيء سوى خيبة الأمل والتعرض للخسائر.

إن نظام الملالي يسرق موائد سفرة الإيرانيين لجنى العائد لتغطية العجز في الميزانية وينهب كل يوم جزءًا من موائد سفرة أبناء الوطن، بيد أنه لم ينفق حتى دولارًا واحدًا من إمبراطورية خامنئي المالية التي تقدر بـ تريليون دولار . فما هو السبب وراء هذه السياسة يا ترى؟

وإذا كان زعماء نظام الملالي يتصورون أن لهم مستقبلًا في إيران، فهل يتحقق لهم ذلك بنهب وافتراس حياة أبناء الوطن بهذه الطريقة؟ ولما لا يعوضوا المزارعين عن جزء من النفقات التي تكبدوها إذا كانوا يتصورون أن لهم مستقلًا في بلادنا؟

كيف ينظر أبناء الوطن إلى مستقبل إيران بخصوص هذه الحكومة المفترسة التي نهبت أموال الشعب؟

حسب خبير اقتصادي عوامل الداخلية سبب 80٪ من المشاكل الاقتصادية في إيران

حسب خبير اقتصادي عوامل الداخلية سبب 80٪ من المشاكل الاقتصادية في إيران

أفاد تقرير أوردته صحيفة ستاره صبح الرسمية (31 اكتوبر2020) كتبه خبير حكومي يدعى مهدي بازوكي، فإن “السياسة أخذت الاقتصاد الإيراني رهينة، في حين يجب أن تخدم السياسة الاقتصاد.

کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
منظومة العمل المالي
أفاد تقرير أوردته صحيفة ستاره صبح الرسمية (31 اكتوبر2020) كتبه خبير حكومي يدعى مهدي بازوكي، فإن “السياسة أخذت الاقتصاد الإيراني رهينة، في حين يجب أن تخدم السياسة الاقتصاد.

يقودنا هذا التفسير إلى استنتاج مفاده أن 20٪ فقط من المشكلات الاقتصادية تتعلق بالقضايا الدولية، وأن 80٪ من العامل المحلي تسبب في مواجهة نقاط عمياء. ”
وأشار الخبير الاقتصادي الحكومي إلى أن المشكلة الرئيسية لمشاكل إيران الاقتصادية تتعلق بعدم كفاية الملالي الحاكمين: “يمكن القول إن المشكلة الرئيسية للاقتصاد الإيراني هي أن نظامنا المصرفي يتفاعل مع العالم عند الصفر.

يرتبط جزء من هذا الوضع بعناد أعدائنا … والجزء الآخر يرتبط دائمًا بعدم كفاءة نظام اتخاذ القرار على المستوى الوطني. مثال على النهج الثاني هو عدم الانضمام إلى مجموعة العمل المالي لتحويل الاقتصاد الإيراني إلى اقتصاد مغلق. حتى أبرز الاقتصاديين في العالم لا يستطيعون كتابة وصفة للانتعاش الاقتصادي لا علاقة لها باقتصاديات الدول الأخرى.”
وفي إشارة إلى العلاقات الحكومية الفاسدة، وصف خبير النظام جذور العديد من المشاكل نتيجة هذه العلاقات، قائلاً: ليست الحكومة هي التي جعلت العُقد الاقتصادية أكثر يومًا بعد يوم. واضاف “من الضروري التساؤل عن المجموعات المستفيدة من العقوبات ولماذا رغم ان موقفهم في النظام غير واضح الا انهم يصرون على القضايا ويلحقون الضرر بالبلد”.

وفي إشارة إلى سلطة خامنئي وقوات الحرس، قال دون أن يذكر اسمهما: في نظام الإدارة الإيراني، تكون السلطة للجماعة التي لا يكون هدفها واضحًا حقًا، ودون أن تكون مطالبة بالمساءلة أمام القانون، فإنهم يبددون بسهولة المصالح الوطنية بالتطرف والاعتماد على السطحية، ويضعون الوضع الاقتصادي للشعب في مأزق خطير. »

من يلفظ أنفاسه العقوبات الامريکية أم النظام الايراني؟

من يلفظ أنفاسه العقوبات الامريکية أم النظام الايراني؟
في يوم الاربعاء، من الاسبوع الماضي، وخلال إجتماع لمجلس الوزراء الإيراني إعترف حسن روحاني بمعاناة الناس المعيشية قائلا “من الواضح لنا أن الشعب يعاني بشدة”

صوت کوردستان – سعاد عزيز: في يوم الاربعاء، من الاسبوع الماضي، وخلال إجتماع لمجلس الوزراء الإيراني إعترف حسن روحاني بمعاناة الناس المعيشية قائلا “من الواضح لنا أن الشعب يعاني بشدة” وإستطرد الرئيس الإيراني إنه “عندما لا يكون هناك 50 مليار دولار من مبيعات النفط في البلاد فمن الواضح أن الناس يتعرضون لضغوط في مواجهة العقوبات” ومن المٶکد بأن هذا الکلام لو دققنا فيه وتمحصنا فيه فإننا نجد إن روحاني يتحدث عن التأثيرات السلبية للعقوبات الامريکية على نظامه ذلك إن من يحول دون إرسال هذا النظام لنفطه الى الخارج، العقوبات الامريکية التي تضيق الخناق على النظام على أبعد حد، لکن الذي يثير السخرية والتهکم إن روحاني بنفسه يعود يوم الاربعاء المصادف 28 من أکتوبر2020، أي بعد مرور أسبوع على إعترافه بوخامة الاوضاع بسبب العقوبات، فقد زعم روحاني وخلال تصريح لافت للنظر له من أن: “عقوبات أميركا تلفظ أنفاسها الأخيرة”، وهذا التصريح الذي أثار عاصفة من السخرية والتهکم بين أوساط الشعب الايراني وقوبل بإستهجان بالغ من جانبها، يأتي في وقت يواجه فيه هذا النظام أسوأ الاوضاع وأصعبها وأکثرها تعقيدا على الصعيدين الداخلي والخارجي على حد سواء.

روحاني الذي يبدو إن جناح خامنئي يريد أن يجعل منه کبش فداء للأوضاع السلبية التي لايتمکن النظام من التصدي وإيجاد حلول ذافية لها، ولاسيما بعد أن طالب برلماني محسوب على جناح خامنئي بإعدامه ألف مرة معللا ذلك بأنه سبب وخامة الاوضاع وترديها، يعلم بأن الجناح الآخر يريد أن يجعل منه کبش فداء فإنه ومن وراء إطلاق ذلك التصريح الکاريکاتيري المثير للإستهزاء بشأن إن العقوبات الامريکية تلفظ أنفاسها الاخيرة في وقت يرى فيه المراقبون والمحللون السياسيون بأن النظام الايراني هو يواجه ظروفا بالغة الصعوبة ولم يتدارکها فإنه يسير ومن دون شك بإتجاه الانهيار والسقوط.

الغريب والملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي نشهد فيه هکذا تطور غير عادي ونشهد تزايد حدة الصراع بين جناحي النظام، فإن الذي يلفت النظر أکثر هو إن الاوساط الاعلامية الحکومية تشير الى تزايد دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق خارجيا وداخليا، حيث إن المنظمة وعلى الصعيد الدولي وکما أشارت صحيفة”مردم سالاري”الحکومية تمکنت من إفشال جهد نوعي بذله النظام من أجل تکوين جبهة دولية من أجل الدفاع عنه بوجه العقوبات الامريکية کما إن المنظمة بنفسها وکما أکدت الاوساط السياسية للنظام تلعب کوادرها دورا قياديا في توجيه معاقل الانتفاضة التي تمارس نشاطات توعوية حرکية وثورية لايستطيع النظام من السيطرة عليها، وإن النظام وهو يواجه هکذا أوضاع صعبة فمن الطبيعي أن نشهد هکذا حالة تخبط وتناقض في صفوفه.

بعض ما حدث خلال انتفاضة الشعب في نوفمبر2019 ضد نظام الملالي

بعض ما حدث خلال انتفاضة الشعب في نوفمبر2019 ضد نظام الملالي

يقدر مسؤولو نظام الملالي حجم الخسائر الناجمة عن الانتفاضة بـ 20,000 مليار تومان، وحجم الخسائر الناجمة عن إغلاق الإنترنت بنحو مليار ونصف المليار دولار

الکاتب:معصومة احتشام
انتفاضة إيران
يقدر مسؤولو نظام الملالي حجم الخسائر الناجمة عن الانتفاضة بـ 20,000 مليار تومان، وحجم الخسائر الناجمة عن إغلاق الإنترنت بنحو مليار ونصف المليار دولار. ويبلغ إجمالي مراكز القمع والنهب والدعاية الرجعية التي هاجمها الثوار بما يربو عن 1890 مركزًا، وفيما يلي ذكرها:

أكثر من 1000 فرع من البنوك، وأكثر من 200 محطة من محطات الوقود، وأكثر من 41 مركزًا من المراكز العسكرية التابعة للشرطة وقوات حرس نظام الملالي، وهلم جرا. وأكثر من 19 مركزًا لمكاتب أئمة صلوات الجمعة وحوزات الجهل والخرافات، وأكثر من 182 مركزًا من المراكز الحكومية وغيرها من مؤسسات الولي الفقيه، وأكثر من 182 مركزًا ومتجرًا متعدد الفروع، وأكثر من 120 مركبة وعدد كبير من السيارات العامة المستخدمة في نقل القوات القمعية.

وبناءً على اعترافات مسؤولي نظام الملالي، فإن قوات الشرطة فشلت في قمع الانتفاضة وهربت من ساحات الاشتباك على الرغم من إعلانهم عن حالة التأهب القصوى واستعدادهم المسبق لفض الانتفاضة. ولذلك تولت قوات حرس نظام الملالي قيادة ساحة القمع في المحافظات في تمام الساعة 2 ظهرًا يوم السبت 16 نوفمبر 2019. وفي طهران تولت قاعدة ثأر الله قيادة ساحة القمع.

وفي 17 نوفمبر، قال خامنئي: “في هذين اليومين، أي في غضون ليلتين ويوم واحد تقريبًا تجاوز الأمر هذه الأحداث وبادرت جميع مراكز الشر في العالم بالتشجيع على أعمال العنف ضدنا بدءًا من الأسرة البلهوية الشيطانية المشؤومة وصولًا إلى جماعة المعارضين المجرمين. فهم يقومون على وتيرة واحدة في الفضاء الإلكتروني وأماكن أخرى بالتشجيع على هذه الهمجية والقيام بأعمال عنف تخريبية”.

وبغضب شديد أصدر خامنئي أمرًا بالقمع في يوم الأحد، 16 نوفمبر، قائلًا: “هؤلاء أوغاد” و “يجب على المسؤولين عن الحفاظ على أمن البلاد القيام بواجباتهم”. و” يجب على المسؤولين في البلاد أخذ أداء واجباتهم على محمل الجد”.

وبإصدار خامنئي أوامر للقمع دون إيلاء أي اعتبار للعواقب، يكون قد أطلق العنان لعناصره القمعية لارتكاب المذابح ولم يتوانى هؤلاء البرابرة في قتل ما لا يقل عن 1500 شخصًا من أبناء الوطن المضطهدين والثوار الإيرانيين بوحشية وهمجية منقطعة النظير باللجوء إلى إطلاق النار المباشر.

وعدد الشهداء هو الدليل القاطع على مدى عمق انتفاضة الشعب الإيراني وتصاعدها منذ انتفاضة 2009 وثورته الممتدة من 2018 حتى نوفبمر 2019. ودأبت أمانة سر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نشر أسماء وصور شهداء الانتفاضة لفضح تستر نظام الملالي.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن قوات أمن نظام الملالي قتلت ما لا يقل عن 1500 شخصًا من أبناء الوطن الثوار وأصابت أكثر من 4000 شخصًا وأعتقلت ما يربو عن 12000 شخصًا خلال انتفاضة نوفمبر 2019 .

ونتيجة لإصدار خامنئي أوامر بالقمع دون إيلاء أي اعتبار للعواقب أصبح إطلاق النار على رؤوس المتظاهرين بغية زيادة عدد الخسائر البشرية في صفوف الثوار وخلق جو من الترويع في المجتمع تكتيكًا شائعًا تبنته قوات القمع المطلقة العنان.

وكانت الاعتقالات العشوائية الواسعة النطاق لأبناء الوطن في الشوارع، واقتحام المستشفيات للسيطرة على الجرحى وإخراج جثث الشهداء من ثلاجات الموتى للتستر على الجرائم المرتكبة؛ من بين الأساليب القمعية البربرية الأخرى التي تبناها النظام الفاشي ضد الشعب المنتفض الباحث عن حريته.

هذا واستخدمت عناصر خامنئي القمعية كافة وسائل القمع بدءًا من الهراوات والغاز المسيل للدموع وصولًا إلى المسدسات والأسلحة الآلية. واستخدموا العربات المدرعة والمروحيات وسلاح دوشكا في إطلاق النار، في بعض المناطق، مثل ماهشهر. ففي ماهشهر، طارد عملاء نظام الملالي المسلحون الشباب وأجبروهم على الدخول في إحدى الغابات وبدأت قوات القمع في إطلاق النار باستخدام سلاح دوشكا على الشباب الذين لجأوا إلى الهروب في الغابة وقتلوا منهم عددًا كبيرًا.

ومن أساليب القمع البربرية اللاإنسانية الأخرى التي تبناها النظام الفاشي هو تسلل قوات حرس نظام الملالي في صفوف المتظاهرين والتعرف على الأفراد وإطلاق النار المباشر على المتظاهرين بالمسدسات على بعد متر واحد. وحاول ”علي فدوي“، نائب قائد قوات حرس نظام الملالي أن ينسب هذا الإجراء اللإنساني إلى المتظاهرين متهمًا إياهم بحيازة مسدسات كاتمة للصوت.

والجدير بالذكر أن انتفاضة نوفمبر 2019 كانت أكثر تنظيمًا مقارنة بانتفاضتي 2009 و 2018، حيث تدخلت فيها معاقل الانتفاضة بجدية كقوات رائدة.

ولعبت المرأة الإيرانية الشجاعة المضطهدة دورًا بارزًا للغاية في انتفاضة نوفمبر وأظهرت في القيادة على أرض الواقع في الشوارع الشجاعة والسرعة في العمل اللازمين لأي انتفاضة، بشكل منقطع النظير. وتؤكد الأحاديث المختلفة لمسؤولي نظام الملالي على هذا التنظيم الفريد.

فعلي سبيل المثال، قال الحرسي المجرم علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن الأعلى في نظام الملالي ، في مؤتمر صحفي عُقد مساء يوم الأحد، 16 نوفمبر: ” إن هؤلاء الأشخاص كانوا مرتبطون بالحكومات ومجاهدي خلق، وهلم جرا. وأعتقد أنه تم اعتقال 34 شخصًا من مجاهدي خلق حتى الآن، وتم التعرف على شبكة واسعة من القنوات التي لم تكن تمارس نشاطها باسم مجاهدي خلق، بل وفقًا لمنهجهم”. وفي اليوم التالي، قال الحرسي المذكور في جلسة مجلس شورى الملالي المغلقة: “تم التعرف على عدد من الأشخاص الذين كانوا يحرضون الناس على العنف في الشوارع، وهم مرتبطون بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

ومن بين شعارات الشعب العديدة وأكثرها شيوعًا وانتشارًا: “الموت للديكتاتور” و” فليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”الموت لخامنئي” و” خامنئي قاتل وولايته باطلة” و ” استحي يا روحاني وغادر البلاد” و” استحِ يا سيدعلي واترك البلاد” و” فلتسقط ولاية الفقيه الحافلة بالجرائم لسنوات عديدة” و ” لاغزة ولالبنان نفديك يا ايران ” و«عدونا هنا، بالکذب يقولون هو أمريکا” و”أموال النفط الضائعة أُنفقت على الباسيج” و” لا نخشى المدافع ولا الدبابات ولا الصواريخ، ولابد من رحيل الملا” و” نحن بشر من أشرف أبناء الوطن ولسنا بلطجية” و” لابد من انخفاض أسعار البنزين” و” كفى عبودية، شعبنا منتفض” و” عارنا هو قائدنا الوغد” و ” لا تدَّعي أنني المثير للفتنة، فأنت الفتنة ذاتها أيها المستبد”.

تحت حکم نظام ملالي طهران انتشار ببيع أجزاء من الجسم البشري

تحت حکم نظام ملالي طهران انتشار ببيع أجزاء من الجسم البشري
نشرت صحيفة أرمان الرسمیة الصادرة في 31 اكتوبر مقالاً يشير إلى الأزمة الاجتماعية المتعلقة ببيع أجزاء من الجسم البشري مثل الكلى والكبد. في جزء منه تقول: “بيع الكلى ليس ظاهرة مستجدة في بلادنا

الکاتب:نظام مير محمدي
إعلان بيع الكلى
نشرت صحيفة أرمان الرسمیة الصادرة في 31 اكتوبر مقالاً يشير إلى الأزمة الاجتماعية المتعلقة ببيع أجزاء من الجسم البشري مثل الكلى والكبد. في جزء منه تقول: “بيع الكلى ليس ظاهرة مستجدة في بلادنا، ومنذ حوالي عقدين من الزمن، مع ارتفاع تكاليف المعيشة والطب والعلاج، إذا كان طريقك إلى الزقاق حيث الجمعية الخيرية الإيرانية لدعم الكلى في ساحة ولي عصر (عج) فتجد العديد من أوراق الإعلان على الحائط كتب عليها “بيع الكلى، بسبب الحاجة إلى المال”،

ولكن مع ارتفاع التضخم ومشاكل المعيشة، يبدو أن هذه القضية قد اتخذت أبعادًا جديدة لدرجة أن بعض أرباب الأسر لجأوا إلى بيع الكلى والكبد لإعالة أسرهم ومشاكلهم المالية.

في غضون ذلك، تعلن قناة في تلغرام تضم 140 ألف عضو، عن بيع الكلى والكبد، ويبلغ سعر الكبد 200 مليون تومان والكلى من 100 مليون تومان إلى 150 مليون تومان حسب عمر الناس ونوع الدم.

وفي إشارة إلى الأزمة الاقتصادية الحادة، وانتشار الفقر والحرمان بين الشرائح الضعيفة في المجتمع، كتبت الصحيفة الرسمية: “الإحصائيات تمنح عشرات الآلاف من الأشخاص الحق في عدم خيار سوى بيع كليهم وأكبادهم، وهو الحال مع تفشي كورونا”.

في إيران، مثل البنزين المشتعل، اجتاحت ألسنة اللهب الناس وجعلت عملية التضخم أكثر صعوبة من ذي قبل. كما أعلن مركز الإحصاء الإيراني عن آثار كورونا على القوى العاملة بنهاية ربيع هذا العام: في ربيع هذا العام، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، غادر نحو مليوني شخص سوق العمل، منهم أكثر من مليون وألفي شخص من النساء و 97000 منهم رجال.

كما تم توظيف 1.2 مليون شخص في صيف هذا العام مقارنة بصيف العام الماضي. وأضاف أن “الأسر في البلاد أنفقت 41.4 في المائة أكثر في اكتوبر من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي”.

إيران .. هل هي سجون أم معسكر ات موت!

إيران .. هل هي سجون أم معسكر ات موت!

بصرف النظر عن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن “إيران سجن كبير للشعب الإيراني”، فإن أوضاع السجون في إيران في ظل حكم الملالي مؤلمة للغاية. سجون ابتلعت عشرات الآلاف من الأشخاص في العقود الأربعة الماضية!

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
إيران .. سجن أم معسكر موت!
بصرف النظر عن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن “إيران سجن كبير للشعب الإيراني”، فإن أوضاع السجون في إيران في ظل حكم الملالي مؤلمة للغاية. سجون ابتلعت عشرات الآلاف من الأشخاص في العقود الأربعة الماضية!
على عكس أكاذيب مسؤولي النظام عن السجون، فإن الواقع مختلف. يحاول هذا التقرير أن يتناول بإيجاز بعض جوانب هذه الحقيقة.

العنبر المسمى “عبرت” في سجن عادل آباد في شيراز، والخاص لاحتجاز السجناء السياسيين، هو معتقل تعذيب مروّع حيث تقوم استخبارات قوات الحرس للنظام الإيراني بتعذيب السجناء بوحشية وحراس السجن هم الأشد قسوة. كتب أحد حراس السجن عند المدخل: “لا إله هنا”.

ما بين 350 و 400 شخص مسجونون في هذا الجناح، ولكل شخص مساحة متر مربع. لا يحق للسجناء التحدث مع بعضهم البعض، وإذا تحدثوا، فإن قطع الطعام لمدة أسبوع من العقوبات.

الوضع الصحي سيء للغاية والسجناء مضطرون للاستحمام بالماء البارد في ساحة السجن للاستحمام في الشتاء. تمارس أنواع مختلفة من التعذيب على السجناء. يحرص مسؤولو السجون على عدم تسريب أسماء وهوية المعتقلين في جناح “عبرت” وعدم وصولها إلى المؤسسات والمنظمات الدولية.

هناك حوالي 400-500 سجين في العنبر 6 بسجن مهاباد المركزي. يتم توزيع المخدرات في هذه الأجنحة على نطاق واسع والاتجار بها من قبل مسؤولي السجون.

تعمد مسؤولو السجن احتجاز المعتقل في الحبس الانفرادي لمدة يومين إلى ثلاثة أيام ثم إعادته إلى القاعة لترهيب المحتجزين الآخرين ومنع أعمال الشغب المحتملة. حتى أن بعض السجناء يتم نقلهم إلى المشنقة وإعادتهم. يتبدّد كل أمل السجين في البقاء على قيد الحياة، وتصبح الثواني طويلة حتى عام.

يقوم السجانون داخل السجن أحيانًا بتوزيع الميثادون بشكل منهجي لتهدئة السجناء ومنعهم من الاحتجاج. بمجرد إصابة السجين بالعقار، يمكن السيطرة عليه بسهولة. كلما أراد رفع صوته احتجاجًا، يتم قطع الميثادون عنه، مما يجعله هادئًا وخامدًا وصامتًا.

توزيع وبيع المخدرات على السجناء في السجون، يفيد عناصر النظام ويسهل السيطرة على السجناء المدمنين ومنع أعمال الشغب المحتملة.

يقوم بعض السجناء بإيذاء أنفسهم بالموسات أو السكاكين الصغيرة. في إحدى الحالات، أقدم سجين بقطع شرايين يده مما تسبب في نزيف بشدة قبل إعدامه لدرجة أغمي عليه لكنهم أخذوه إلى المشنقة وأعدموه.

داخل سجن كرج، يقود مسؤولو السجن نشوب عراك بين السجناء. وبهذه الطريقة، يريد النظام إلحاق ضرر جسيم بالسجناء الآخرين من خلال السجناء أنفسهم، وإذا كان هناك إرادة لتصفية جسدية، فمن المؤكد أن هذه الطريقة لن تترك بصمات النظام. وجاء قرار خلط السجناء السياسيين مع السجناء العاديين من قبل النظام لتحقيق هذا الغرض.

في سجون مختلفة في محافظة أصفهان، حوّل النظام العديد من سجون البلاد إلى معسكرات عمل قسري، مثل معسكرات الموت النازية، في خطة معادية للإنسان وسوء استغلال السجناء للحصول على أرباح. وقال أسد الله كرجي مدير عام سجون أصفهان: “تم تشغيل 2500 سجين في المراكز الإنتاجية والصناعية خارج السجن في القطاعين الخاص والعام” و “أكثر من 1500 سجين تم تشغيلهم في الورش الصناعية داخل السجون” (إيمنا، 8 تموز / يوليو 2020).

في سجن إيفين، الذي يضم حاليًا أكثر من 15000 سجين، تم تخفيض حصص السجناء من 120 جرامًا إلى 80 جرامًا، ونوعية الطعام رديئة للغاية. شوهد أحيانًا رمل وحتى براز الفئران في أطباق الطبخ في السجن.

يضم سجن أورمية المركزي (دريا)، مركز محافظة أذربيجان الغربية، 15 عنبرًا وهو مصمم لاستيعاب 700 سجين، ولكنه يضم حاليًا أكثر من 4000 نزيل. في هذا السجن أكثر من نصف نزلاء السجن ليس لديهم سرير، وهي علامة استفهام لبقاء السجين حيا بسبب ظروف تفشي كورونا!

في سجن رجائي بكرج، تحمل البرد لا يطاق بالنسبة للسجناء السياسيين. وبحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، لا يتم توفير المطهرات للسجناء حتى “على حساب شخصي”. أصيب الكثيرون الآن بفيروس كورونا وتوفي بعضهم.

إن الوقوف في البرد لساعات معصوب العينين، ونتف الشعر والشارب بالملقط، وركل المتهم في الرأس والوجه ببسطال، والجلوس على رقاب المعتقلين هي بداية المضايقات. يتم أحيانًا تجريد المتهمين من ملابسهم قبل نقلهم إلى الحبس الانفرادي، وتتعرض أجسادهم العارية للصدمات الکهربائية بشكل متكرر. التعذيب بالهراوة ممارسة شائعة في معاملة السجانين مع المتهمين.

إرسال بعض سجناء الرأي والسياسيين إلى مصحة نفسية اسلوب تعذيب آخر في السجون! في هذه الحالات ينقل السجين إلى مستشفى للأمراض النفسية بحجة ذهابه إلى المركز الطبي!

ما ورد أعلاه في هذا التقرير لا يعكس سوى جزء ضئيل من الوضع المؤلم في سجون نظام الملالي. الاعتقال والتعذيب والإعدام ثلاث مراحل في حياة كل إيراني عاشها الملايين حتى الآن.

لهذا السبب كانت مواجهة هذه الظاهرة اللاإنسانية دائمًا جزءًا من حملة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي، وقد دعت هذه المقاومه، الأمم المتحدة وغيرها من منظمات معنية بحقوق الإنسان مرارًا وتكرارًا إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء من التعذيب والإعدام وكورونا والعمل القسري وإلى زيارة لجنة تحقيق دولية لسجون النظام واللقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين.

المقاومة الإيرانية تحيي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019اليوم الاحد 1 نوفمبر

المقاومة الإيرانية تحيي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019اليوم الاحد 1 نوفمبر
مرّ ما يقرب من عام على انتفاضة نوفمبر الدموية. في نوفمبر من العام الماضي، نهض الشعب الإيراني في انتفاضة حاشدة احتجاجًا على دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة والنهابة، والتي هزت أسس نظام ولاية الفقيه، بحيث لمس قادة النظام الإطاحة بنظامهم وشيكا واعترفوا بها.

مرّ ما يقرب من عام على انتفاضة نوفمبر الدموية. في نوفمبر من العام الماضي، نهض الشعب الإيراني في انتفاضة حاشدة احتجاجًا على دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة والنهابة، والتي هزت أسس نظام ولاية الفقيه، بحيث لمس قادة النظام الإطاحة بنظامهم وشيكا واعترفوا بها. وبأمر من خامنئي، استخدمت القوات القمعية كل وسائل القمع، من الهراوات والغاز المسيل للدموع إلى المسدسات والأسلحة الآلية، لقمع الانتفاضة. في بعض المناطق، مثل ماهشهر، استخدموا أيضًا العربات المدرعة والمروحيات والرمي برشاشة دوشكا.

المقاومة الإيرانية تحيي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019اليوم الاحد 1  نوفمبر
مرّ ما يقرب من عام على انتفاضة نوفمبر الدموية. في نوفمبر من العام الماضي، نهض الشعب الإيراني في انتفاضة حاشدة احتجاجًا على دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة والنهابة، والتي هزت أسس نظام ولاية الفقيه، بحيث لمس قادة النظام الإطاحة بنظامهم وشيكا واعترفوا بها.

ومن الأساليب الوحشية واللاإنسانية تسلل عنصر الحرس إلى صفوف المتظاهرين والتعرف على الأفراد وإطلاق الرصاص المباشر على المتظاهرين من مسافة متر واحد.
في هذه الانتفاضة التي عمت البلاد، قتل 1500 شخص على أيدي رجال الأمن واعتقل أكثر من 12000 شخص وأعدم بعضهم.
دعت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى احتجاج على مستوى البلاد لإحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر.
كما أعلن أنصار المقاومة الإيرانية عن إطلاق حملة على الإنترنت بهذه المناسبة، إحياءً لذكرى انتفاضة نوفمبر وتجديد العهد مع الشهداء يوم الأحد 1 تشرين الثاني (نوفمبر)، وستقام هذه الحملة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الإيرانيين وأنصارهم بلغات مختلفة وعلى المواصفات التالية:
الزمان: الأحد 1 نوفمبر في الساعة 7.30 مساء بتوقيت إيران / 5 مساء بتوقيت أوروبا و 7 مساء بتوقيت مكة المكرمة
الهاشتاق: سيتم الإعلان عن الهاشتاغ الخاص للحملة على @4freedominiran قبل نصف ساعة من بدء الحملة

إيران .. تفشي كورونا في سجن طهران الكبرى وتقاعس النظام لمعالجة المرضى

0
إيران .. تفشي كورونا في سجن طهران الكبرى وتقاعس النظام لمعالجة المرضى
وفقا للتقارير، قبل حوالي ثلاثة أيام، أصيب حوالي 10 سجناء سياسيين من الجناح الثاني بسجن طهران الكبرى بمرض يشبه كورونا. لكن الجواب الوحيد الذي تلقوا عليه من الجناح هو أنه لا يوجد طبيب.

الکاتب:معصومة احتشام
سجن طهران الكبرى – فشافويه
وفقا للتقارير، قبل حوالي ثلاثة أيام، أصيب حوالي 10 سجناء سياسيين من الجناح الثاني بسجن طهران الكبرى بمرض يشبه كورونا. لكن الجواب الوحيد الذي تلقوا عليه من الجناح هو أنه لا يوجد طبيب.
وقال مصدر مطلع، أصيب نحو 10 سجناء بأعراض الإسهال والقيء الشديد والحمى والقشعريرة والألم، وهي أعراض غير معروفة. يتقيأون سائلا أصفر ولا يمكنهم شرب الماء.

إيران .. تفشي كورونا في سجن طهران الكبرى وتقاعس النظام لمعالجة المرضى
وفقا للتقارير، قبل حوالي ثلاثة أيام، أصيب حوالي 10 سجناء سياسيين من الجناح الثاني بسجن طهران الكبرى بمرض يشبه كورونا. لكن الجواب الوحيد الذي تلقوا عليه من الجناح هو أنه لا يوجد طبيب.

مصلحة الصحة في السجن ليس بها طبيب، وفي كل مرة يزورها السجناء يواجهون الجواب “لا طبيب”. خلال الأسبوعين الماضيين، لم يقم الطبيب الصحي وحتى عدد من الموظفين الإداريين بزيارة مكان عملهم في السجن. لا يوجد أحد في السجن مسؤول عن مرض السجناء وحياتهم.
من بين النزلاء العشرة الذين تم إدخالهم إلى المصحة في حالة حرجة، أعطاهم موظف المصحة في السجن عددًا قليلاً من حبوب المسكنة لنزلة البرد.
من المحتمل أن يكون المرض كورونا. لكن لم يتم إجراء اختبارات من السجناء. بسبب البيئة شديدة التلوث المليئة بالجرذان والآفات واكتظاظ السجن بالنزلاء، فإن حياة السجناء في خطر.
وتجدر الإشارة إلى أن المعتقلين السياسيين ومعتقلي تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 نقلوا قسراً إلى هذا الجناح القذر للغاية وغير الصحي بتاريخ 30 سبتمبر.

لا يوجد سوى 4 حمامات ومراحيض في القاعتين التاسعة والعاشرة من الجناح الثاني من سجن طهران الكبرى، حيث يتم احتجاز السجناء السياسيين حاليًا. وفي الوقت نفسه، ما لا يقل عن 80 سجينًا محتجزون في هاتين القاعتين.
من ناحية أخرى، يستمر وجود الفئران والبق والقمل في القاعات بمضايقة السجناء. تعشش الجرذان على الأسقف والجدران ولا يتم القضاء عليها بالمرافق البسيطة المتاحة للسجناء. لكن سلطات السجون تركت السجناء في حالهم في نفس الظروف بغض النظر عن هذا الموضوع.
من ناحية أخرى، يؤدي إغلاق الحمامات أثناء النهار وقلة الماء الساخن إلى تفاقم نقص النظافة.
وتشير تقارير أخرى إلى ندرة الطعام في أيام معينة من الأسبوع وتجويع السجناء

لکي ينتهي التطرف والارهاب لابد من ردم بٶرته الاساسية في طهران

لکي ينتهي التطرف والارهاب لابد من ردم بٶرته الاساسية في طهران
عند الحديث عن ظاهرة التطرف الديني والذي صار واحدا من أهم التحديات القائمة بوجه الامن والاستقرار في العالم عموما وفي البلدان العربية والاسلامية

N. C. R. I : عند الحديث عن ظاهرة التطرف الديني والذي صار واحدا من أهم التحديات القائمة بوجه الامن والاستقرار في العالم عموما وفي البلدان العربية والاسلامية خصوصا والارهاب الذي تداعى ويتداعى عنه، فمن المفيد جدا أن يکون هناك علم وإطلاع بخصوص إن التطرف الديني والارهاب المتداعي عنه لم يکن إطلاقا له الدور والوجود والتأثير الحالي قبل تأسيس نظام الملالي، إذ أنه وبعد قيام هذا النظام فقد بدأت تظهر في بلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام أحداث وتطورات ذات طابع ديني متطرف لم تکن موجودة في السابق إلا لمما وبصورة نادرة، وهذه الاحداث والتطورات رافقتها تأسيس أحزاب ومنظمات وميليشيات تٶمن بأفکار وتوجهات دينية ذات طابع طائفي متطرف، وقد کانت معظمها ترتبط بنظام الملالي مع الاخذ بنظر الاعتبار إن حزب الله الارهابي في لبنان قد کان في طليعة هذه الاحزاب التي أسسها هذا النظام.
نظام الملالي الذي تأسس على ثلاثة رکائز أساسية واحدة منها تصدير التطرف والارهاب، لم يعد خافيا على أحد بأن هذا النظام ليس المعني والمسٶول عن کل مايجري ويقع من أعمال ونشاطات إرهابية فقط وإنما المستفيد الاکبر منها، وحتى إننا عنمدما نسترجع شريط الاحداث وماجرى بشأن ظهور داعش وبروزه وفترة سطوته ثم تلاشي قوته التدريجي، فإننا نجد إن الطغمة الدينية کانت المستفيدة الاکبر فيها ذلك إنه وخلال فترة بروز داعش فإن هذا النظام قد وسع من دائرة نفوذه وهيمنته ورسخها بصورة أکثر من السابق وحتى إن تأسيس داعش وکما أکدت المصادر المطلعة سابقا کان من نتيجة التعاون والتنسيق المشبوه الذي جرى بين نظام الملالي وبين نظام الديکتاتور بشار الاسد وبين العميل المأجور للنظام الايراني نوري المالکي أيام کان رئيسا للوزراء، وقد إستغل هذا التنظيم الارهابي لتنفيذ مخططاته الاجرامية في بلدان المنطقة وعلى رأسها العراق وسوريا لبنان واليمن وغيرها.
اليوم وبعد النشاط الارهابي الدموي الذي وقع في فرنسا وقتل على أثره 3 مواطنين فرنسيين، حيث أثارت تلك الجريمة البشعة والتي يعلم الجميع بأن الاسلام برئ منها براءة الذئب من دم يوسف، وتعالت أصوات الشجب والاستنکار ضدها في العالم کافة وبشکل خاص في العالم الاسلامي، فإنه کان من المنتظر أن تبادر السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کعادتها ودأبها دائما الى إبراز موقفها الذي هو أساسا موقف يعبر عن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، حيث غردت عبر حسابها الرسمي على تويتر قائلة:” مقتل 3 مواطنين فرنسيين وأي جريمة وقتل أناس أبرياء باسم الإسلام، عمل يثير الاشمئزاز یجب إدانته ويمثل تشویه صورة‌ الإسلام دين السلام والرحمة والخلاص. الإسلام المتسامح الديمقراطي هو الحل الثقافي والاجتماعي ونقيض هذا التطرف.” وأضافت وهي تفضح وتکشف الدور الاجرامي لنظام الملالي عموما وخميني وخامنئي بشکل خاص بأن:” قتل الأبرياء وعملیات الإرهاب وأخذ الرهائن تحت اسم الإسلام لأهداف سياسية وقمع المعارضين، تحول إلى معضلة عالمية بظهور الفاشية الدينية في إيران ودعوات خميني وخامنئي وفتاواهما الإجرامية، وعرض منظرین جدد یطرحون فکرة‌ الملالي بعنوان «نوع جديد من السلطة»” وشددت على حقيقة الترابط الجدلي بين نهاية التطرف والارهاب وبين إسقاط نظام الملالي عندما إستطردت:” تاریخیاً نهاية هذه الدورة من الخوف والعنف مرهون بإسقاط نظام الملالي الذي هو المصرف المركزي للتطرف وعامل توسيع وتصدير الإرهاب والظلامية في عصرنا. اما موضوع الإسلام والمسلمين أمر مختلف، حیث أن أي إسائة للإسلام والمسلمین تعزز الفاشية الدينية وتساعد التطرف.”، وإن على العالم إذا لم يسعى من أجل التصدي لهذا النظام ووضع حد له وقطعا ذلك ليس بممکن أبدا إلا من خلال دعم النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري الحقيقي في البلاد بإسقاط نظام الملالي.

مأساة كورونا في إيران: تجاوز عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة في إيران 138300 شخص

مأساة كورونا في إيران: تجاوز عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة في إيران 138300 شخص
روحاني وبحضور الحرسي باقري والحرسي أشتري، يشدّد على فرض القانون ومعاقبة من لا يتبع القواعد، وقال إنه إذا لم يتعاون الناس فلن ننجح ضد كورونا. وأعلن عن قيود على 89 مدينة و 25 محافظة

• روحاني وبحضور الحرسي باقري والحرسي أشتري، يشدّد على فرض القانون ومعاقبة من لا يتبع القواعد، وقال إنه إذا لم يتعاون الناس فلن ننجح ضد كورونا. وأعلن عن قيود على 89 مدينة و 25 محافظة
• سلامي قائد قوات الحرس: نحاول وعبر أحياء المدن التعرف على المصابين من خلال المساجد و 54000 مركز “الباسيج” من منزل إلى منزل، واتخاذ الخطوات التالية حسب التعليمات والبروتوكولات (تلفزيون النظام 31 اكتوبر)
• مستشفى مسيح دانشوري: يبدو الأمر وكأن 300، 400، و… ضحية في اليوم يعتبر رقما واحدا فقط للنظام. استمرار هذا الاتجاه قد يصل إلى 900 شخص وأكثر يوميا في الأيام المقبلة (موقع خبر فوري للنظام 31 اكتوبر)
•جامعة طهران للعلوم الطبية: تحتل إيران المرتبة 113 في العالم من حيث عدد اختبارات كورونا. (صحيفة ستاره صبح للنظام 31 اكتوبر)
• جامعة إيلام للعلوم الطبية: زيادة 5 مرات في عدد حالات الإدخال إلى المستشفى مقارنة بما كان عليه قبل 24 ساعة، قد صدمت الناس والطاقم الطبي (وكالة أنباء قوة القدس 31 اكتوبر)
•جامعة اصفهان للعلوم الطبية: نقل 2241 مصابا بكورونا و 362 في حالة حرجة ووفاة 47 مصابا خلال 24 ساعة(تلفزيون النظام 30 اكتوبر)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر السبت، 31 اكتوبر2020، أن عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة في إيران تجاوز 138300. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 33531، وفي خراسان رضوي 10447، وفي خوزستان 8253، وفي أصفهان 7679، وفي قم 5975، وفي لرستان 5888، وفي أذربيجان الشرقية 4857، وفي أذربيجان الغربية 4062، وفي ألبرز 3835، وفي همدان 3700، وفي فارس 3638، وفي كرمانشاه 2973، وفي كردستان 2456، وفي خراسان الشمالية 2304، وفي كرمان 2210، وفي يزد 2211، وفي مركزي 2082، وفي أردبيل 1528، وفي زنجان 1300، وفي إيلام 1139، و في خراسان الجنوبية 1104، وفي جهارمحال وبختياري 1060 .
صعد نظام الملالي المناهض للإنسانية، من إجراءاته القمعية بعد تضاعف غضب المواطنين وكرههم على النظام بعد تفشي كورونا، وأدخل قوات الحرس والشرطة القمعية. وشدد روحاني، اليوم، في مقر ”كورونا”، بحضور الحرسي باقري رئيس أركان القوات المسلحة للنظام، والحرسي أشتري رئيس قوة الشرطة، على فرض القانون ومعاقبة من لا يلتزم بالقواعد. وأضاف “هذا واجب المواطنين وإذا لا يحضر المواطنون بكل ما لديهم من قوة في الميدان ولا يهتمون بتعاونهم. فبالتأكيد لن ننجح في مكافحة هذا المرض”. وتابع أننا قررنا اليوم فرض قيود على “25 محافظة بشروط خاصة لـ 46 قضاء” وأضاف “قمنا بتمديد القيود السابقة على 43 قضاء سابق وستفرض قيود على 25 مركزا للمحافظة من الاربعاء الى الجمعة المقبلة”.
وفي طهران، قال خليل أبادي، عضو مجلس مدينة طهران، إن “معدل الوفيات في طهران ارتفع بنسبة 100٪ مقارنة بما كان عليه قبل تفشي كورونا. امتلأت سعة مقبرة بهشت زهراء بشكل عام. وقد بدأت الخطط لبناء ثلاث مقابر جديدة في العاصمة” “(وكالة أنباء قوات الحرس 31 اكتوبر).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 اكتوبر (تشرين الأول) 2020

إيران..بعض تفاصيل انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019 ضد نظام الملالي – فیدیوهات

إيران..بعض تفاصيل انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019 ضد نظام الملالي - فیدیوهات

أعلنت حكومة حسن روحاني يوم الجمعة 15 نوفمبر 2019 عن رفع أسعار البنزين بمقدار 3 أضعاف. وانطلقت انتفاضة الشعب الإيراني الشاملة ضد استبداد نظام الحكم اعتبارًا من مساء يوم الجمعة 15 نوفمبر 2019 لتجتاح جميع أرجاء البلاد لمدة أسبوع.

الکاتب:موسى أفشار

أعلنت حكومة حسن روحاني يوم الجمعة 15 نوفمبر 2019 عن رفع أسعار البنزين بمقدار 3 أضعاف. وانطلقت انتفاضة الشعب الإيراني الشاملة ضد استبداد نظام الحكم اعتبارًا من مساء يوم الجمعة 15 نوفمبر 2019 لتجتاح جميع أرجاء البلاد لمدة أسبوع.

وعلى الرغم من هطول الأمطار والثلج، في فجر يوم السبت 16 نوفمبر 2019، بادر أبناء الوطن بإغلاق الطرق المؤدية إلى مداخل المدن، وشوارع المدن بإحراق إطارات السيارات وغيرها من الأشياء المختلفة.

اجتاحت انتفاضة الشعب مختلف المدن في لمح البصر وأصبحت الشعارات أكثر حدة، حيث ردد الناس هتافات مثل ” الموت لخامنئي” و ” الموت للديكتاتور” و ” يا ديكتاتور استحي واترك بلادنا” و ” لانخشى المدافع ولا الدبابات ولا الصواريخ ولابد من قتل الملالي”.

وفي هذا اليوم، انطلقت الاحتجاجات في أكثر من 160 مدينة. وهجم أبناء الوطن على البنوك ومحطات الوقود ومراكز الشرطة ومباني المحافظات ومقرات القائممقامية والأقضية وثكنات الشرطة والسيارات والدراجات النارية التابعة للقوات القمعية وقواعد الباسيج وقوات حرس نظام الملالي والمحلات التجارية الكبرى المملوكة لقوات حرس نظام الملالي والمراكز الدينية ومكاتب أئمة صلاة الجمعة وماكينات الصرف الآلي وصناديق لجنة الإغاثة، واقتحموا المراكز الحكومية وكل ما يتعلق بنظام الملالي وأضرموا فيها النيران.

والحقيقة هي أنهم لم يلحقوا الضرر بأي مكان مملوك للناس العاديين. والجدير بالذكر أن أشرس هذه الاشتباكات وقعت في شهريار وبلدة قدس وشيراز وبهبهان وأصفهان وطهران.

1- قال يد الله جواني، المساعد السياسي في قوات حرس نظام الملالي : ” إن هذه الأحداث لم يسبق لها مثيل في انتشارها وأبعادها على مدى 40 عامًا من عمر الثورة الإسلامية، …. وكانت محافظة أصفهان من بين المحافظات التي شهدت اشتباكات شرسة منقطعة النظير، حيث انطلقت الاحتجاجات ووقعت الاشتباكات في 110 مناطق في المحافظة ، واحتلت أصفهان المرتبة الثالثة في البلاد من حيث التجمعات بعد محافظتي فارس وطهران”. (وكالة “تسنيم” للأنباء والجمعة 29 نوفمبر 2019).

2- قال المعمم ذوالنووي، رئيس لجنة الأمن بمجلس شورى الملالي يوم الأحد 24 نوفمبر 2019، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي:

” حدث في يوم الأحد 17 نوفمبر 2019 فقط 127 اشتباكًا في طهران وفي 800 منطقة في جميع أنحاء البلاد، وتم إضرام النيران في 900 محطة وقود على مستوى البلاد”.

وقال وزير الداخلية، عبد الرضا رحماني فضلي يوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2019: ” عانينا من أزمة أكثر حدة في خمس محافظات، و…. وتكبدت ملارد وبهارستان وبلدة قدس وإسلامشهر أكبر قدر من الخسائر، و… وفي يوم السبت 16 نوفمبر 2019 شهدت طهران اشتباكات عنيفة في 100 منقطة، و… وتم الهجوم على أكثر من 50 قاعدة ومقر عسكري، وما إلى ذلك.

واتصلت بالسيد علي عسكري هاتفيًا وأبلغته أن 500 فردًا من الأوغاد يتجهون نحو مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون. وعندما كانوا على وشك الوصول إلى الموقع تدخلت قوات الشرطة ولم تسمح لهم بالاقتراب من المبنى أكثر من 3 كم ، و… واضطررنا إلى قطع الاتصال بالإنترنت بشكل مؤقت في كل منطقة بالتناوب. وفي البداية أمرنا بقطعه بشكل محدود ثم استنتجنا أنه يجب علينا حجبه تمامًا ” ( وكالة “إيرنا” للأنباء).

وبدءًا من خراسان وصولًا إلى خوزستان، ومن بلوجستان وصولًا إلى أذربيجان، ومن كيلان ومازندران وصولًا إلى كردستان حتى أصفهان وشيراز، عقد أبناء الوطن العزم دون أدنى تردد ودخلوا في معركة قلبت مصير الشعب ونظام الحكم مرددين هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

وباعتراف قادة قوات حرس نظام الملالي ووكلاء خامنئي، فإن الاشتباكات وقعت في أكثر من 1000 منطقة. حيث تدفق الناس إلى الميدان لكسر الدائرة المحدودة للمطالبات اليومية، والإطاحة بنظام الحكم المنحط خلال أسبوع واحد من المعركة.

وشهدت مدن آبادان والأهواز وإسلامشهر وأصفهان وإيرانشهر وإيلام وبهارستان وبوكان وبوشهر وبهبهان وبندر ريك وتبريز وطهران وجوانرود وخرم آباد ورشت ورباط كريم وسنندج وساري وسيرجان وشاهين شهر وشيراز وشادكان وشهريار وبلدة قدس وشوشتر وقم وكمال شهر وكازرون وكرمانشاه وكرج وكرمان وكنكان وكجساران وكركان وكوهردشت ومريوان ومشهد وماهشهر ومهرشهر وملارد وعشرات المدن الأخرى في جميع محافظات البلاد ؛ زئيرًا قويًا لا ينضب لجيش الطبقة الدنيا والمهمشين الذين تحدوا نظام الملالي المتخلف بكل ما يملكون من قوة. وكانت انتفاضة الشعب قوية جدًا لدرجة أنها استنزفت قوات القمع في أول يومين وأجبرتهم على التوسل للحصول على تعزيزات.

والجدير بالذكر أن مدينة شيراز كانت على رأس المدن الثائرة، ففي اليوم الأول والثاني من الانتفاضة دمَّر شباب شيراز ما لا يقل عن 120 مركزًا ومقرًا للباسيج وقوات الشرطة وحوزات الجهل والإرهاب والثكنات العسكرية والبنوك ومحطات الوقود.

وقال خبير أمني في نظام الملالي، رفض الكشف عن اسمه، يوم السبت 23 نوفمبر 2019 لوكالة “إيرنا” الحكومية للأنباء : ” إن مدينة شيراز تضاهي طهران وأصفهان وتبريز والأهواز من حيث مستوى التحركات الواسعة النطاق لأنصار مجاهدي خلق .
والجدير بالذكر أن حجم الخسائر الفادحة التي تكبدتها البنوك ومحطات الوقود والمنشآت الحضرية، وعدد نقاط الاشتباكات والتخطيط لشل مدينة شيراز من خلال إغلاق الطرق السريعة الحيوية لاتصال المدينة بالخارج كان أكثر خطورة وانتشارًا من المدن الأخرى في البلاد.

و… إن قدرة (قل القمع الوحشي) قوات الشرطة وقوات حرس نظام الملالي والباسيج والتعاون مع الإدارة العامة للاستخبارات، جميعها ساهم في حماية مدينة شيراز من خطر محقق (قل تحرير المدينة)، … وباعتقال القيادات الرئيسية التابعة لحركة مجاهدي خلق، و… تحقق السلام والأمن بشكل كامل في محافظة فارس ومدينة شيراز”.

جوليو ترزي: النظام الإيراني هو الدولة الإرهابية الأولى في العالم

جوليو ترزي: النظام الإيراني هو الدولة الإرهابية الأولى في العالم

وتناول المؤتمر ملف أسدالله أسدي الدبلوماسي الإرهابي للنظام المسجون في بلجيكا بتهمة التخطيط وإدارة الخطة الفاشلة لتفجير مؤتمر مجاهدي خلق في 30 يونيو 2018 في باريس.

الکاتب:مهدي عقبائي
وزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو ترزي
عقد مؤتمر صحفي عبرالإنترنت في بروكسل يوم الخميس 22 أكتوبر، بمشاركة السیدة مريم رجوي رئیسة الجمهوریة المنتخبة‌ من قبل المقاومة الإيرانیة ومسؤولين استخباراتيين غربيين سابقين يتمتعون بخبرة مباشرة عن وزارة الاستخبارات والأمن التابعة للنظام الإيراني MOIS) ) وكذلك خبراء الإرهاب.
وتناول المؤتمر ملف أسدالله أسدي الدبلوماسي الإرهابي للنظام المسجون في بلجيكا بتهمة التخطيط وإدارة الخطة الفاشلة لتفجير مؤتمر مجاهدي خلق في 30 يونيو 2018 في باريس.
وتكلم في المؤتمر جوليو ترزي وزيرخارجية الإيطالي السابق وفيما يلي نص كلمته

أعتقد أنه من الواضح تماماً، كما ذكرنا حتى الآن، أن يوم الجمعة 27 نوفمبر تشرين الثاني، هو موعد بدء محاكمة الدبلوماسي الإيراني المتهم بالإرهاب، أسد الله أسدي، وأن هذا التاريخ، هذا التاريخ القادم، في الأيام القليلة المقبلة، يمثل أخيراً فرصة سارة للغاية لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله السيئة.
لم نكن بحاجة إلى محاولة الهجوم الإرهابي في فيلبينت لإثبات أن الحكومة الإيرانية هي الدولة الإرهابية الأولى في العالم، ولم نكن بحاجة إلى مذبحة أخرى على الأراضي الأوروبية، يرتكبها هذا النظام الإجرامي لتطبيق نموذج إراقة الدماء في الشرق الأوسط وحتى أوروبا منذ أن استولى خميني على السلطة في طهران قبل 41 عاماً.
لم نكن بحاجة إلى مذبحة ضخمة أخرى في فيلبينت لإثبات فظائع النظام، ولإثبات جرائمه ضد الإنسانية، وحتى الإبادة الجماعية مثل مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي وآلاف الضحايا الآخرين في السجون الإيرانية، وسجناء سياسيين، ومعارضين، والقتل والإعدام وحتى قتل المغتربين الإيرانيين في أوروبا، والذي ذكرته السيدة رجوي في العرض الأولي.
يتم جمع كل العناصر والأدلة من قبل المدعين البلجيكيين. بفضل التنسيق المتميز، أخيراً، أدى التنسيق المتميز حقاً بين الفرنسيين والبلجيكيين والألمان وأولئك العاملين في الأجهزة الأمنية إلى محاكمة تاريخية ضد الإرهابيين الذين حاولوا قتل ما يقرب من 40.000-50.000 شخص وأفراد وقيادات من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأيضاً السيدة مريم رجوي في تفجير 2018 في فيلبينت.
إضافةً إلى وفود أجنبية، حيث كانت هناك وفود إيطالية كبيرة أيضاً، وفود من كبار الشخصيات كانت تحضر الاجتماع الذي كان من الممكن أن يكون مستهدفاً بالهجوم الذي خططت له المخابرات الإيرانية ومن قبل الدبلوماسي الإرهابي الإيراني سيئ السمعة الآن، أسدي.
هناك إشارة في الشهادة لدبلوماسي رفيع المستوى كان “يخدم” بلاده. نحن نعلم أنها كانت خدمة إرهابية كان يخدمها لبلده في فيينا، وهو مهندس المؤامرة وسيبدو ذلك كحالة من السلوك المنحرف لبيضة سيئة، والتي من بين العناصر الإيجابية الأخرى هذه حقاً هي النقطة السوداء والشيء السيئ في السلك الدبلوماسي الإيراني، لكن لم يكن الأمر كذلك.
في الواقع، كان الوضع الطبيعي، وجوده كإرهابي في الرتب الدبلوماسية في هذا البلد. ويؤكد ذلك أن إيران هي الدولة الإرهابية الأولى في العالم كما قلت بالفعل. إنه أمر غير مسبوق وقد لوحظ بالفعل وتم التأكيد عليه في المداخلة السابقة.
إنه حقاً غير مسبوق لدولة ذات سيادة أن تكون عضواً في الأمم المتحدة، موقعة على اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. لم يسبق أن تستخدم دولة أجهزتها الدبلوماسية، والحصانات الدبلوماسية، والمكاتب الدبلوماسية من أجل تطوير الأنشطة الإرهابية وتطويرها بوقاحة.
تكشف القضية مجلدات عن طبيعة نظام الملالي الإيراني. لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك في الزيادة في جميع المجالات الممكنة للعلاقات الدبلوماسية. لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك لتنفيذ استراتيجية الضغط الأقصى ضد هذا النظام. يجب أن تفهم طهران أنها ستدفع أغلى الأثمان.
يجب أن تتم اتهام محاكمة الدبلوماسيون الإيرانيون الإرهابيون جميعاً، وعند غياب أدلة على وجود مؤامرة إرهابية، يجب طردهم فوراً من بلادنا بسبب تهديدهم عبر أنشطة استخباراتية.

والسفارات الإيرانية والمكاتب الحكومية هي المؤسسات المشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في تلك العمليات أو مرتبطة بمنظمات مثل قوات الحرس وحزب الله. الخطر الذي لدينا، قوة وجود حزب الله في أوروبا، كل هذه المكاتب والمكاتب الإيرانية، يجب أن تغلق على الفور.
لدى الاتحاد الأوروبي حل، على سبيل المثال، إدراج كبار موظفي المخابرات الإيرانية على قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهابيين. كان من المهم ذلك.
ولا يزال الاتحاد الأوروبي لا يرى بشكل كامل أن إيران تشكل تهديداً أساسياً للمواطنين.
وقد تم اغتيال بعض معارضي النظام في الماضي أو حيث وقعت عمليات الاغتيال، على الأقل، حيث لم يتصرف المواطنون الأوروبيون والاتحاد الأوروبي بشكل صحيح.
لذا، في الختام، لا شك أنه بعد الكشف الأخير لرويترز عن تهديد أسدي للقضاء البلجيكي، وبعد ذلك لم يرد الاتحاد الأوروبي على هذه التهديدات.

المجتمع الإيراني الملتهب وردود فعل نظام الملالي الناشئة عن الرعب

المجتمع الإيراني الملتهب وردود فعل نظام الملالي الناشئة عن الرعب

وسيصبح الاقتصاد الذي يتشكل في إطار الحرب الاقتصادية حجر الأساس لهم، ثم يقودهم نحو تبني سيناريوهات أمنية واضطرابات وأشياء من هذا القبيل”.

حدیث الیوم
إن الأوضاع في المجتمع الإيراني حرجة في كل المجالات. فالضغوط الاقتصادية تُنهك ملايين الأسر، بسبب الغلاء المطلق العنان والبطالة والخوف من المستقبل المبهم المجهول. ومن لديهم وظائف غير مطمئنين بشأن استمرارهم في عملهم الشهر المقبل من عدمه، فضلًا عن أن كارثة كورونا فاقمت من هذه الأوضاع المروعة أضعافًا مضاعفة.

وفي مقابلة متلفزة في 27 أكتوبر 2020، أشار الحرسي غلامرضا جلالي، رئيس الدفاع السلبي في نظام الملالي، إلى الاستياء الاجتماعي؛ وحذر من مخاطر الانتفاضة ودور شبكات التواصل الاجتماعي في هذا الصدد والاتجاه الذي سيقود إلى انطلاق الانتفاضة، قائلًا: “إن شبكات التواصل الاجتماعي والمجالات الاجتماعية ستصبح حقل اختصاص في الفضاء الإلكتروني لمختلف الطبقات، حيث يتم تنظيم الناس على شبكات التواصل الاجتماعي.

وسيصبح الاقتصاد الذي يتشكل في إطار الحرب الاقتصادية حجر الأساس لهم، ثم يقودهم نحو تبني سيناريوهات أمنية واضطرابات وأشياء من هذا القبيل”.

المجتمع الإيراني الملتهب وردود فعل نظام الملالي الناشئة عن الرعب

بدأت التوترات والاستفزازات في الآونة الأخيرة منذ تشهير الشباب عنوة في الشوارع وإهانتهم وتعذيبهم بوصفهم بلطجية.

حيث أن هذه الخطوة البربرية اللاإنسانية تسببت في موجة عارمة من الغضب والاشمئزاز الاجتماعي وأجبرت نظام الملالي المرعوب على التراجع.

واضطر قادة الشرطة إلى تصدر المشهد وألقوا باللوم على المسؤول التنفيذي، وتحدثوا عن معاملة قوات الشرطة لأبناء الوطن بمودة؛ في محاولة لحل القضية. كما تصدر المشهد كبير الجلادين في سلطة قضائية خامنئي، إبراهيم رئيسي، ببيان مكون من 37 مادة أطلق عليه اسم “وثيقة الأمن القضائي”، بيد أن عمر هذه المناورة لم يدم أكثر من يومين أو ثلاثة أيام.

وبعد ذلك، وتحديدًا في 20 أكتوبر 2020، بعث خامنئي برسالة بمناسبة أسبوع الشرطة، وقال مشيدًا بجهاز الشرطة: “إن الناس يرحبون بمبادرات قوات الشرطة الإيرانية “ناجا” في التصدي للمنكرات “.

ويقصد خامنئي بـ “مبادرات ناجا” تشهير الشباب عنوة في الشوارع وإهانتهم وتعذيبهم علانيةً أمام الناس. وبتصريحات خامنئي اللامسؤولة هذه تنفس برابرة الشرطة الصعداء واستردوا أنفاسهم وتمادوا في بربريتهم وارتكاب الجرائم في الشوارع، حيث قتلوا بعض أبناء الوطن في مشهد واسفراين، وانهالوا بالضرب والسب على بعض المواطنين على الملأ مثلما حدث مع سيدة آبادانية، فضلًا عن أن قادة الشرطة وغيرهم من عناصر نظام الملالي سبحوا على منابر نظام الملالي بحمد الولي الفقيه لتضليل الناس وصرخوا مهددين في تصريحاتهم لترويع أبناء الوطن.

فعلى سبيل المثال، قال الحرسي سلامي، قائد قوات حرس نظام الملالي: “إن تصدي الشرطة للبلطجية أمر رائع ومرحب به للغاية ويجب أن يستمر باقتدار، … فالشرطة هي تجسيد لأجمل معاني النظام في نظام الحكم”.

وبعد ذلك لجأ نظام الملالي إلى أكثر أنواع القمع وحشية، ألا وهو الإعدام، وبادر في الأيام الأخيرة بإعدام 10 أفراد في مختلف المدن. وأعدم 5 أفراد شنقًا في يوم واحد، وتحديدًا في 29 أكتوبر 2020.

ولذلك، نشهد منذ التشهير الإجرامي للشباب عنوة في الشوارع وتعذيبهم؛ مناوشات بين المجتمع ونظام الملالي.

ففي البداية أدى رعب نظام الملالي من انطلاق الانتفاضة والانفجار الاجتماعي الحتمي إلى أن يضطر هذا النظام الفاشي إلى البدء في موجة من القمع لتكثيف الترويع داخل المجتمع، بيد أنه اضطر إلى التراجع مباشرة أمام موجة غضب واشمئزاز المجتمع خشية من التمرد العام. وفي الخطوة التالية لهذا التراجع، اضطر نظام الملالي إلى القيام بموجة عكسية للتراجع السابق ضد المجتمع، ولاسيما عندما واجه موجة من اليأس والانهيار داخل قواته بعد هلاك أحد حراس الباسيج على أيدي الشباب.

واضطر خامنئي شخصيًا إلى تصدر المشهد للإشادة ببرابرة الشرطة، ومواصلة هذا الأمر من قبل إبراهيم رئيسي الجلاد. ولا شك في أن هذا الشوط يسرِّع من انفجار المجتمع في ظروف يتعرض فيها نظام الملالي لأزمة الإطاحة. مجتمعٌ يتمتع بوعي ذاتي وقدرة ثورية لا حدود لها، بعد أن خاض ثلاث انتفاضات كبرى في غضون عامين، وأصبح الكابوس اليومي لخامنئي ونظامه.