الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن يلفظ أنفاسه العقوبات الامريکية أم النظام الايراني؟

من يلفظ أنفاسه العقوبات الامريکية أم النظام الايراني؟

من يلفظ أنفاسه العقوبات الامريکية أم النظام الايراني؟
في يوم الاربعاء، من الاسبوع الماضي، وخلال إجتماع لمجلس الوزراء الإيراني إعترف حسن روحاني بمعاناة الناس المعيشية قائلا “من الواضح لنا أن الشعب يعاني بشدة”

صوت کوردستان – سعاد عزيز: في يوم الاربعاء، من الاسبوع الماضي، وخلال إجتماع لمجلس الوزراء الإيراني إعترف حسن روحاني بمعاناة الناس المعيشية قائلا “من الواضح لنا أن الشعب يعاني بشدة” وإستطرد الرئيس الإيراني إنه “عندما لا يكون هناك 50 مليار دولار من مبيعات النفط في البلاد فمن الواضح أن الناس يتعرضون لضغوط في مواجهة العقوبات” ومن المٶکد بأن هذا الکلام لو دققنا فيه وتمحصنا فيه فإننا نجد إن روحاني يتحدث عن التأثيرات السلبية للعقوبات الامريکية على نظامه ذلك إن من يحول دون إرسال هذا النظام لنفطه الى الخارج، العقوبات الامريکية التي تضيق الخناق على النظام على أبعد حد، لکن الذي يثير السخرية والتهکم إن روحاني بنفسه يعود يوم الاربعاء المصادف 28 من أکتوبر2020، أي بعد مرور أسبوع على إعترافه بوخامة الاوضاع بسبب العقوبات، فقد زعم روحاني وخلال تصريح لافت للنظر له من أن: “عقوبات أميركا تلفظ أنفاسها الأخيرة”، وهذا التصريح الذي أثار عاصفة من السخرية والتهکم بين أوساط الشعب الايراني وقوبل بإستهجان بالغ من جانبها، يأتي في وقت يواجه فيه هذا النظام أسوأ الاوضاع وأصعبها وأکثرها تعقيدا على الصعيدين الداخلي والخارجي على حد سواء.

روحاني الذي يبدو إن جناح خامنئي يريد أن يجعل منه کبش فداء للأوضاع السلبية التي لايتمکن النظام من التصدي وإيجاد حلول ذافية لها، ولاسيما بعد أن طالب برلماني محسوب على جناح خامنئي بإعدامه ألف مرة معللا ذلك بأنه سبب وخامة الاوضاع وترديها، يعلم بأن الجناح الآخر يريد أن يجعل منه کبش فداء فإنه ومن وراء إطلاق ذلك التصريح الکاريکاتيري المثير للإستهزاء بشأن إن العقوبات الامريکية تلفظ أنفاسها الاخيرة في وقت يرى فيه المراقبون والمحللون السياسيون بأن النظام الايراني هو يواجه ظروفا بالغة الصعوبة ولم يتدارکها فإنه يسير ومن دون شك بإتجاه الانهيار والسقوط.

الغريب والملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي نشهد فيه هکذا تطور غير عادي ونشهد تزايد حدة الصراع بين جناحي النظام، فإن الذي يلفت النظر أکثر هو إن الاوساط الاعلامية الحکومية تشير الى تزايد دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق خارجيا وداخليا، حيث إن المنظمة وعلى الصعيد الدولي وکما أشارت صحيفة”مردم سالاري”الحکومية تمکنت من إفشال جهد نوعي بذله النظام من أجل تکوين جبهة دولية من أجل الدفاع عنه بوجه العقوبات الامريکية کما إن المنظمة بنفسها وکما أکدت الاوساط السياسية للنظام تلعب کوادرها دورا قياديا في توجيه معاقل الانتفاضة التي تمارس نشاطات توعوية حرکية وثورية لايستطيع النظام من السيطرة عليها، وإن النظام وهو يواجه هکذا أوضاع صعبة فمن الطبيعي أن نشهد هکذا حالة تخبط وتناقض في صفوفه.