الرئيسية بلوق الصفحة 1050

غضب النظام الإيراني من رحلة البابا الى العراق

غضب النظام الإيراني من رحلة البابا الى العراق

الکاتب:حسين داعي الإسلام
رحلة بابا الفاتيكان إلى الموصل في العراق
قوبلت زيارة البابا للعراق بردود فعل غاضبة من حكومة الملالي. وكتب الحرسي شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة ”كيهان“ في 7 مارس: هذا الاجتماع يستذكر قصة لقاء بين خميني و الأسقف ”هانيبال بوجينيني“، ممثل البابا يوحنا بولس الثاني … خلال ذلك الاجتماع، أرسل خميني رسالة إلى البابا يوحنا بولس الثاني، لكنها للأسف بقي دون إجابة.

وأضاف الحرسي حسين شريعتمداري: دخل البابا فرنسيس العراق ضيفًا على آية الله السيستاني بينما لم تحترم الولايات المتحدة حرمة قاسم سليماني ضيف العراق فحسب، بل أراق دماء أبو مهدي المهندس.

وذكرت صحيفة ”فرهيختكان“ التابعة لـ ولايتي في عددها الصادر يوم 7 آذار / مارس أن زيارة البابا للعراق هي محاولة ذات أهداف متعددة لصالح القوى الغربية السلطوية ولإيجاد وتعزيز تنافس زائف بين حوزتي قم والنجف العلمية. وتسبب في تهميش تحليل رحلة البابا إلى العراق ولقائه بآية الله السيستاني. ويذكر أن من يقوم بمثل هذه التحليلات هي الأجزاء التي تعارض الجمهورية الإسلامية.

قال المعمم رشاد، رئيس مؤسسة الثقافة والفكر الإسلامي: إذا نظرنا إلى خلفية مواقف وسوابق البابا، نرى أنه كان يعتبر من الأساقفة المتطرفين ضد المسلمين. .. الآن وهو في العراق كان من المفروض يقول لـ ترامب لماذا اغتالت قاسم سليماني وتقبلت رسميا المسؤولية عنه ؟؟ ولماذا يدعي رئيس دولة رسميًا أنني أمرت شخصيًا باغتيال القائد الرسمي لدولة ضيف على دولة أخرى؟ (وكالة أنباء تسنيم الحكومي- 6 آذار).

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة ”جهان صنعت“ الحكومية التابعة لزمرة روحاني قولها: إن لقاء الزعيم الكاثوليكي في العالم بآية الله السيستاني يظهر أن العالم يعترف بآية الله السيستاني ويعترف به باعتباره الزعيم الأكثر نفوذاً وتأثيرًا في عالالم الإسلامي.

وكتب موقع جماران الحكومي، الأحد 7 آذار / مارس، بعنوان «الإذاعة والتلفزيون قاطعتا لقاء البابا وآية الله السيستاني؟ يقول: نشر الناشط الإعلامي محمد رضا زائري صورة لقاء البابا فرنسيس بآية الله السيستاني على موقع إنستغرام: «حتى الآن، لم أنشر عن لقاء بين البابا التاريخي والمصيري و آية الله السيستاني، لأنني رأيت أن الآخرين قد بذلوا اهتمامًا كافيًا به. وأضاف: لكن السلوك الغريب لأخبار الإذاعة والتلفزيون الليلة في مقاطعة هذه الحادثة المهمة التي رأيتها، اعتبرت أنه من الضروري القيام بواجبي إلى حد نشر هذه الصورة».

26 عملية إعدام، منها 4 إعدامات سياسية في إيران في فبراير 2021

26 عملية إعدام، منها 4 إعدامات سياسية في إيران في فبراير 2021

الکاتب:نظام مير محمدي
قمع وانتهاكات لحقوق الإنسان في إيران-فبراير 2021
لجأ النظام الإيراني، إلى عقوبة الإعدام كوسيلة لإثارة الخوف والرعب في المجتمع للسيطرة على الوضع خوفًا من ذروة الانتفاضات الشعبية وخطر الاسقاط.

سجل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMIO) ما لا يقل عن 26 عملية إعدام في إيران خلال فبراير 2021. وكان أربعة من الذين أُعدموا سجناء سياسيين في الأهواز.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: نظام الملالي المجرم الغارق في أزمات مستعصية داخليًا ودوليًا، لجأ إلى المشانق وهو نظام لا يستطيع البقاء في السلطة دون عمليات التعذيب والإعدام ولو ليوم واحد ويجب إحالة ملف جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادته للعدالة.

فيما يلي جانب من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران في فبراير 2021:

1. الإعدام:

في فبراير 2021، تم إعدام ما لا يقل عن 26 سجينًا في سجون في مدن مختلفة بتهم المحاربة والقتل والمخدرات. ومن بين السجناء الذين تم إعدامهم سيدتان. يتراوح عمر المحكوم عليه بالإعدام بين 25 و 42 سنة.

وتم تنفيذ عمليات الإعدام في سجن شيراز المركزي، وسجن أردبيل المركزي، وسجن بيرجند المركزي، ومشكين شهر، ونور، وسجن بروجرد المركزي، و جوهردشت، وأراك، وشيبان، وفي مكان مجهول في طهران.

سجناء سياسيون معدومون:

في 28 فبراير، أعدم جلادو خامنئي أربعة سجناء سياسيين عرب في سجن شيبان في الأهواز بتهمة المحاربة. وجاسم حيدري، وحسين سيلاوي، وعلي خسرجي، وناصر خفاجيان، هم أربعة سجناء سياسيين تم إعدامهم في الأهواز.

2 – انتحار، قتل، موت تحت التعذيب، في السجن:

– أقدم هادي رستمي، سجين عادي في سجن أرومية المركزي، على الانتحار بتناول زجاج احتجاجا على احتجازه في عنبر آمن وخطر تنفيذ الحكم عليه ببترأصابع اليد.

– توفي بهنام محجوبي سجين سياسي من دراويش الكنابادي في سجن إيفين بسبب تسمم مخدرات وتأخر متعمد في إرساله إلى المستشفى بعد أيام قليلة وهو تعذيب متعمد.

– مهرداد طالشي، اعتقلته رجال الأمن في طهران وتعرض للتعذيب حتى الموت في دائرة ”شاهبور“ للمباحث.

3. الاعتقال:

تم اعتقال 218 شخصًا تحت عناوين مختلفة في فبراير 2021.

الاعتقالات السياسية:

اعتقلت عناصرالأمن و رجال وزارة المخابرات وعناصرقوات الحرس و شرطة فتا (شرطة الفضاء المجازي) 56 شخصًا لتنفيذ أحكام بالسجن تحت عناوين مختلفة مثل التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمشاركة في انتفاضة سروان، والتعاون مع الأحزاب الكردية، وتصوير أعمال قوات الحرس القمعية، والعضوية في الجماعات السلفية والعلاقة مع ناشط سياسي.

4. التغذيب

وصلنا في فورية 2021 وفقًا للمواد المنشورة والتقارير التي جمعناها، حالات تعذيب في سجون ومعتقلات النظام الرسمية وغير الرسمية التي نشير إليها.

التعذيب الجسدي:

– تعرض سجين للتعذيب والاغتصاب في سجن قم المركزي من قبل مسؤول حماية السجن.

– مهرداد طالشي، اعتقلته رجال الأمن في طهران وتعرض للتعذيب حتى الموت في دائرة ”شاهبور“ للمباحث

– أكبر رشيدي، سجين رأي وسياسي، تعرض للضرب والتعذيب في سجن أرومية المركزي بدرجة إعاقة تزيد عن 80٪ بأمر من مسؤول السجن.

حرمان السجناء من تلقي العلاج

– تم منع رضا مرادياني، سجين سياسي في سجن طهران الكبرى،والذي كان في حالة طارئة من إرساله إلى المستشفى.

– أكبر فراجي، سجين سياسي في سجن طهران الكبرى، يعاني من ماء أزرق في عينيه وكتفه ملتوي ويعاني من ألم دائم لكنه يضعون العراقيل في إرساله إلى المستشفى.

– علي باقري ومحمد نجفي المعتقلان السياسيان في سجن أراك مريضان لكنهما محرمان من الإجازة المرضية.

انتحر هادي رستمي بتناول الزجاج مرتين في سجن أرومية المركزي، لكنه عارض إرساله إلى مستشفى خارج السجن.

– تم حرمان ”رضا طاليشيان جلودار زاده “ الصحفي في سجن طهران الكبرى، من إرساله إلى المستشفى على الرغم من إصابته بنوبات الصرع.

– تم حرمان نائب (مسعود) حاجي بور، معتقل سياسي بسجن أرومية المركزي، من العلاج الطبي وإرساله إلى المستشفى رغم كسر في ساقه.

– تم حرمان حسن جوجه كلواني، السجين السياسي بسجن أردبيل المركزي، من الرعاية الطبية.

– منع نقل غلام حسين كلبي، السجين السياسي في سجن شيبان، إلى المستشفى رغم إصابته بحروق شديدة.

5. القتل التعسفي:

في فبراير 2021، قُتل عدد من العتالين وناقلي الوقود والمدنيين في محافظات مختلفة على أيدي الشرطة وفوج الحدود وعناصر قوات الحرس.

استمرار انتفاضة سيستان وبلوشستان

استمرار انتفاضة سيستان وبلوشستان

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
سيستان وبلوشستان
توجهت قوات الحرس المجرمة، بالتعاون مع مديرناحية مينان التابعة لمدينة سرباز إلى قرية باتاك لاغتصاب أراضي الناس بهدف إنشاء قاعدة للقوات القمعية، لكنها قوبلوا بالغضب والمقاومة من قبل شباب البلوش. وواجه الشباب قوات الحراس المجرمة بالحجارة رغم إطلاق قوات الحرس النار عليهم وأجبروا هم على الفرار.

درگیری پاسداران جنایتکار با مردم روستای باتک در سیستان و بلوچستان

يوم 7 مارس 2021 هاجمت عناصر الحرس بالتعاون مع «يعقوب أربابي» رئيس ناحية مينان التابعة لمدبنة سرباز، قرية باتك لمصادرة أراضي الأهالي لإنشاء قاعدة لهؤلاء القوات القمعية. لكن منع الأهالي بذلك بحيث فتحت القوات القمعية النار عليهم وفي نهاية المطاف غادرت الموقع.

وكانت قوات الحرس قد جاءت إلى قرية باتك بعدة مركبات عسكرية برفقة مدير الناحية لمصادرة أراضي الأهالي لإنشاء قاعدة لقوات الحرس، لكن لم يسمح الأهالي لهم لغصب أراضيهم.

بعد أن منع سكان باتك مصادرة أراضيهم، أمرمدير الناحية لعناصرالحرس بإطلاق النار عليهم، مما أدى إلى سخط المواطنين بحيث ركب مدير الناحية وقوات الحرس سياراتهم وهربوا من القرية.

ووقف أهالي باتك الشجعان خالي الوفاض وبالحجارة ضد قوات الحرس وأجبرواهم على الفرار. وأهالي باتاك في حالة تأهب قصوى ويقولون إنهم سيدافعون عن أراضيهم حتى الموت ولن يسمحوا أبدًا لقوات الحرس بغصب إراضيهم وإنشاء قاعدة عليها للقوات القمعية.

درگیری پاسداران جنایتکار با مردم روستای باتک در سیستان و بلوچستان

درگیری پاسداران جنایتکار با مردم روستای باتک در سیستان و بلوچستان

انتفاضة سيستان وبلوشستان – منتفضون بلوش يغلقون محور زرآباد – كنارك

500

أهالي سراوان يهاجمون مكتب القائممقامية

يوم 7 مارس أغلق شباب البلوش المنتفضون طريق زر آباد – كنارك احتجاجًا على مقتل عدد من ناقلي الوقود.

وأرسل المحتجون صورة من إغلاق الطريق المذكور وقالوا: «لن نتراجع من مطالب ناقلي الوقود وسنواصل الاحتجاج حتى اللحظة الأخيرة.

والجدير بالذكر أنه بتاريخ 4 مارس2021 قتلت قوات الحرس المجرمة وجرح أكثر من 37 من ناقلي الوقود من البلوش عند مخفر شمسر سراوان الحدودي. بعد هذا العمل الإجرامي، بدأت احتجاجات واسعة النطاق وامتدت إلى مدن أخرى في سيستان وبلوشستان.

تعطل الانترنت وانقطاعه في مدن بلوشستان

تشير التقارير الواردة من سيستان وبلوشستان إلى تعطل الإنترنت في العديد من المدن في بلوشستان. يوم 7 مارس 2021، تعطل الإنترنت وانقطاعه في العديد من مدن بلوشستان، وخاصة في مدينة سراوان.

وقال مواطن من سراوان في هذا الصدد إن رجال الأمن المتنكرين بالزي المدني التابعين لوزارة المخابرات و استخبارات قوات الحرس منتشرين في نطاق واسع بالمدينة.

وأضاف المصدر أن الانتشار الواسع لقوات الأمن بالزي المدني يرجع إلى حقيقة أنهم يحاولون التعرف على المحتجين رصدهم.

الأحد 7 آذار یشهد استمرار الإحتجاجات في إيران

الأحد 7 آذار یشهد استمرار الإحتجاجات في إيران

إن نظام الملالي لا يقدم فقط أي دعم للعمال والمزارعين الإيرانيين، بل يضطهدهم أيضًا بسياساته القمعية.

وتشير التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

تجمع احتجاجي لمزارعي شرق وغرب اصفهان

مزارعو شرق و غرب اصفهان

مزارعو شرق و غرب اصفهان

منع عدد من المزارعين في شرق وغرب أصفهان في حركة موحدة نقل المياه من قبل شركة مباركة لصهر الحديد في أصفهان (الأحد 7 آذار). وقام المزارعون في المنطقة بإجبار سائق حفارة فتحت الطريق المائي إلى الشركة لإغلاق الطريق مرة أخرى.

تجمع احتجاجي لمجموعة من الخبازين في قزوين

نظمت مجموعة من الخبازين تجمعًا احتجاجيًا يوم الأحد 7مارس للاحتجاج على عدم معالجة مشكلاتهم.

تجمع احتجاجي لمجموعة  من خبازي قزوين

تجمع احتجاجي لعمال تخت جمشيد للبتروكيماويات

نظم عمال شركة تخت جمشيد للبتروكيماويات تجمعًا احتجاجيًا يوم الأحد 7 مارس اعتراضًا على الانتهاك الصارخ للقانون وتعليمات منظمة المنطقة الخاصة بهذه الشركة. ويقولون إنه حتى من أجل صحتهم، فقد حُرموا من حق المطالبة والدائرة العامة للمنظمة لا يهتم بهم.

100

تجمع احتجاجي لعمال مصلحة المياه والمجاري بمدينة ياسوج

يوم الأحد 7مارس نظمت مجموعة من عمال مصلحة المياه و المجاري بمدينة ياسوج تجمعًا احتجاجيًا أمام مقر المحافظة للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة.

200

تجمع احتجاجي لأهالي بلدة ”دريا كنار“ في بابلس300ر لقطع الأشجار

 

الليلة الماضية، 6 مارس، نظم أهالي بلدة دريا كنار بمدينة بابلسرتجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على قطع عدد من الأشجار القديمة.

تم الحصول على الموافقة على قطع الأشجار من الجهات المختصة بجهود المسؤولين ودفع الرشاوى.

لكن بعد هذا التجمع ، منع الأهالي قطع الأشجار القديمة ليلا.

النقطة التي يجب مراعاتها عند قطع الأشجار هي أنهم قاموا بهذا العمل المدمر في اليوم التالي ليوم الشجرة مما أدى إلى المزيد من الغضب من قبل مواطني المنطقة.

ضمن استمرارية الحركة الاحتجاجية الديناميكية في إيران،

ضمن استمرارية الحركة الاحتجاجية الديناميكية في إيران،
حدیث الیوم :
ضمن استمرارية الحركة الاحتجاجية الديناميكية في إيران، نزل المتقاعدون المحرومون والغاضبون إلى الشوارع في 28 مدينة في إيران وهتفوا بالغضب والاحتجاج صباح يوم الأحد 7 مارس، وفضحوا خداع الملالي من خلال هتافاتهم التي أشارت إلى النهب المؤسسي للحكومة، والذي هو الوجه الثاني لعملة الفقر والحرمان وأزمة معيشة الناس.

ويعد هذا التجمع الاحتجاجي السابع، في أقل من 3 أشهر، للمتقاعدين الذين يستغلهم الملالي اللصوص. حيث باتت الاحتجاجات تشهد انتشاراً على مستوى البلاد، وبشكل متكرر ومستمر في مزيد من المدن، كما يشهد عدد المحتجين المشاركين ازدياداً في كل مرة.

وخوفا من عواقب أعمال القمع حاول جهاز النظام الأمني القمعي التزام عدم الرد الهمجي على الاحتجاجات الأيام القليلة الماضية، حيث لم يكن يجرؤ على منع احتجاجات المتقاعدين على مستوى البلاد، وكان يحاول منع التجمعات والتظاهرات بالتهديد والترهيب.

غير أن النظام اضطر هذا الأسبوع لإرسال حرسه وعناصره بملابس مدنية في بعض المدن ومنها طهران وشاهرود لقمع المتقاعدين المحرومين والمتظاهرين، لكن هذه الهجمات قوبلت بمقاومة من المتقاعدين المغلوب على أمرهم، حيث تمكنوا من التصدي لها وهزيمتها.

غضب متصاعد

وتعتبر أعداد الاحتجاجات المتزايدة في جميع أنحاء البلاد مظهراً من مظاهر الغضب على نطاق واسع في مجتمع مقهور ومنهوب وصلت فيه “مبيعات الأطفال (بسبب الفقر) إلى أبعاد كارثية، وألغى المتقاعدون والموظفون من ذوي الدخل المنخفض اللحوم والدواجن والفاكهة من وجباتهم الغذائية”، بحسب صحيفة أرمان الصادرة في 6 آذار.

يحدث ذلك في بلد يعد “أحد أهم مالكي المعادن في العالم، حيث يحوي 68 نوعًا من المعادن، ويوجد فيه 37 مليار طن من الاحتياطيات المؤكدة، وأكثر من 57 مليار طن من الاحتياطيات الكامنة بقيمة 770 مليار دولار في عام 2014 من بين أكبر 15 دولة غنية بالمعادن في العالم”، هذا ما أشار إليه موقع إيران ديلي في يونيو 2015.

إلا أن النهب المؤسسي من قبل التنين ذي الرؤوس السبعة للحكومة، أدى إلى ما آلت إليه الحال من تردٍ للأحوال المعيشية، ومن ملامح ذلك أن “أصبح الزيت النباتي نادرا في البلاد”، كما أصبح شراء الخبز بالدين، وبات الشراء بالأقساط ممارسة شائعة وقاعدة عامة، بينما اعتادت أعين المسؤولين على مشاهدة الزحام على القمامات”، كما جاء في صحيفة (أرمان)، في عددها الصادر بتاريخ 7 آذار.

إن من نتائج الفقر والبؤس الذي لا يمكن تصوره والناجم عن 42 عامًا من الديكتاتورية الدينية، هو مجتمع ملتهب، ويشهد غلياناً شعبياً، حيث يتجلى ذلك اليوم في استمرار احتجاجات الطبقات المحرومة، والانتفاضة العارمة التي اندلعت الأسبوع الماضي في سيستان وبلوشستان.

وصفة للخلاص

منذ ثلاثة أشهر، يشهد نظام الملالي أنه حتى وباء كورونا الذي اتخذه درعاً يحميه من خروج الجماهير للشوارع، بات يفقد تدريجياً فعاليته في منع الاحتجاجات الاجتماعية، حيث يتعزز الشعور والقناعة لدى الشعب بأن خطر تنامي الفقر والجوع يهدد حياتهم أكثر بكثير من كورونا.

هذه المستجدات التي زادت من تدهور أوضاع المواطن الإيراني، وجعلته يوقن بأن النزول للشارع بات سبيله الوحيد للتعبير عن معاناته ورفضه لسياسات النظام، والخلاص من الوضع القائم، تضع نظام ولاية الفقيه أمام مساران:

الأول: إما قمع الاحتجاجات، حيث ستكون من نتائج ذلك المباشرة احتجاجًا أكثر راديكالية،

وهو أمر خطير جدًا على النظام، خاصة عندما جربه مؤخرًا في بلوشستان ورأى كيف أدى العمل القمعي (قتل المحرومين من الوقود) إلى انتفاضة مسلحة ونارية لأبناء إحدى المحافظات دامت أسبوعاً، مما نتج عنه في مراحله الأولى حرق عشرات المراكز والمركبات الحكومية ومعدات القوى القمعية، بنار غضب الشعب، والاهم من ذلك اظهرت الاحتجاجات ضعف النظام وانهيار أدواته القمعية أمام صمود ابناء الشعب الإيراني.

الثاني: تحمّل واقع الغضب الجماهيري مما يؤدي إلى تزايد انتشار الاحتجاجات،

وهذا ما حدث خلال فترة الأشهر الثلاثة الماضية، والتي شهدت العديد من الحيل القمعية والأمنية لمنع هذه الاحتجاجات، بينما يدرك النظام أن ديناميكية الاحتجاجات وتضخمها، ستكون قفزة في نقطة ما وستظهر بشكل أكثر زخماً وعنفاً عن مثيلاتها في انتفاضتي كانون الأول (ديسمبر) 2017 وتشرين الثاني (نوفمبر) 2019.

وبهذه الطريقة، سيؤدي كلا المسارين اللذين يواجههما الولي الفقيه للنظام إلى النتيجة ذاتها، انتفاضة وسقوط النظام، خاصة وأنه خابت آماله في مساعدة المهادنين له.

أما الشعب الإيراني فقد عرف طريقه إلى الحرية والتغيير من خلال ما نشهده من احتجاجات متصاعدة اليوم، وقد عبّر عنه المحتجون بشعاراتهم التي صدحت بها حناجرهم قائلةً: “المخرج الوحيد من الموائد الفارغة هو الصراخ في الشارع!”.

كارثة كورونا: أكثر من 227800 شخص عدد الضحايا في 501 مدينة في إيران

كارثة كورونا: أكثر من 227800 شخص عدد الضحايا في 501 مدينة في إيران
• جامعة الأهواز للعلوم الطبية: بالرغم من زيادة الأسرة والترتيبات التي اتخذناها، لا يزال عبء الإحالات يتزايد ونواجه نقصًا في الأسرة والممرضات في المحافظة. (إيرنا 8 مارس)

• جامعة الأهواز للعلوم الطبية: بالرغم من زيادة الأسرة والترتيبات التي اتخذناها، لا يزال عبء الإحالات يتزايد ونواجه نقصًا في الأسرة والممرضات في المحافظة. (إيرنا 8 مارس)

• كلية بهبهان للعلوم الطبية: يحتاج معظم المرضى المصابين بكورونا إلى أسرة العناية المركزة لكن سعة وحدة العناية المركزة محدودة (وكالة أنباء قوة القدس 7 مارس)

• رئيس مستشفى حضرة معصومة بقم: اعداد اطفال كورونا في ازدياد. تم إدخال 25 طفلاً إلى المستشفى، من بينهم عدة أطفال (موقع خبر فوري 7 مارس)

• رئيس جامعة أذربيجان الغربية الطبية: يصل عدد المرضى في المستشفى إلى 488، منهم 148 في وحدة العناية المركزة (إيرنا 8 مارس)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الاثنين 8 مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 501 مدينة في إيران يزيد عن 227.800. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 53621، وفي خراسان رضوي 14985، وفي أصفهان 14740، وفي خوزستان 12365، وفي مازندران9667، وفي أذربيجان الشرقية 8778 شخصًا، وفي كيلان 8101، وفي فارس 6767، وفي البرز 5678 شخصًا، وفي كرمان 5034، وفي كرمانشاه 4604، وفي كردستان 3932، وفي سمنان 3660 شخصًا.

 

وكتبت صحيفة أرمان: “بالنظر إلى تعداد سكان البلاد البالغ حوالي 80 مليون نسمة، يجب تطعيم ما لا يقل عن 800 ألف شخص لتغطية واحد بالمائة من السكان. وبحسب وزارة الصحة، تم استيراد 570 ألف جرعة لقاح حتى الآن، والتي تم استخدامه لـ 258000 شخص. حتى لو تم إعطاء ضعف كمية اللقاح في الأسبوعين المتبقيين، فإنها لن تغطي 800000 شخص. دولة مثل الإمارات العربية المتحدة لقحت 65٪ وتركيا 10٪ من سكانها. في الوقت نفسه، دخلت البلاد بالفعل الذروة الرابعة لتفشي كورونا وارتفع عدد الوفيات وعدد الإصابات ”(صحيفة آرمان، 8 مارس).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 مارس (آذار)2021

آخر العنتريات الانبطاح

آخر العنتريات الانبطاح

بحزاني – سعاد عزيز:
بعد طول تعنت ومعاندة وکبرياء فارغة وموقف مشبوه من أوله الى آخره، وبعد تصريحات عنترية وعمليات إستعراض لقوة واهية، عاد النظام الايراني کما”عادت حليمة لعادتها القديمة” للإنصياع وبلع تهديداته السابقة والموافقة على على توضيح عدد من المسائل العالقة حول برنامجه النووي، کما أعلن عن ذلك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الخميس الماضي، والمسائل التي قبل النظام الايراني التعاون والمناقشة حولها تتعلق بجزيئات يورانيوم تم العثور عليها في مواقع غير معلنة.
ليست هذه المرة الاولى التي يراوغ ويناور ويماطل فيها هذا النظام بشأن أمور مشبوهة في برنامجه النووي المشبوه أصلا، بل إنه إمتداد لطبع ونمط تعود عليه هذا النظام لکنه وعندما يجد نفسه في الزاوية الضيقة وإن الوقت ينفذ وليس في صالحه فإنه کعادته يرفع الراية البيضاء ويستسلم من جديد وهکذا دواليك!
البرنامج النووي للنظام الايراني والذي بدأ مشوار الشك الدولي بشأنه منذ عام 2002، عندما کشفت منظمة مجاهدي خلق عن معلومات مثيرة بشأن جوانب سرية من ذلك البرنامج حصلت عليه من خلال شبکاتها الداخلية في إيران، لم يتخلى عن الجوانب السرية أو بالاحرى الجانب العسکري من البرنامج الهادف أساسا لإنتاج القنبلة النووية، ولعل أکبر وأهم دليل على ذلك إن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 مع النظام الايراني في عام 2015، لم يتمکن من کبح جماح النشاطات السرية المشبوهة لهذا النظام کما سبق وأن أعلنت عن ذلك مخابرات العديد من الدول.
العثور على جزيئات يورانيوم في مواقع نووية غير معلنة من جانب المفتشين الدوليين وتهرب النظام من الاجابة عن التساٶلات بشأنها، أثبت وأکد مرة أخرى بأن هذا النظام يقول ويوقع على شئ لکنه يعمل خلافه وعلى العکس منه تماما! ولاريب من إن تجربة المجتمع الدولي من خلال وفد الترويکا الاوربية خلال عام 2003 و2004، وکذلك المفاوضات الماراثونية لمجموعة 5+1 مع النظام الايراني، أثبتت عدم جدواها في السيطرة على هذا النظام ولاسيما إذا کان هناك من مجال أو ثغور في أي إتفاق يبرم معه کما في إتفاق الترويکا الاوربية عام 2004، وإتفاق مجموعة 5+1، عام 2015، مع هذا النظام، وإن المراهنة على التفاوض والاتفاق مع هذا النظام من دون وجود آلية صارمة تجعل من المستحيل عليه خرقها وإنتهاکها خصوصا فيما لو کانت هناك جولات تفتيشية مفتوحة غير معلنة للمواقع المختلفة، هو عمل من دون نتيجة وجدوى وقد آن الاوان للإنتباه الى هذه الحقيقة والتعامل والعمل في ضوئها مع النظام الايراني.

ترابط مفضوح بين أمرين

ترابط مفضوح بين أمرين

کتابات – اسراء الزاملي:
لئن زعم القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى رأسهم مرشد النظام خامنئي على حرصهم على أمن وإستقرار العراق وعدم تدخلهم في شٶونه، لکن ماجرى ويجري على أرض الواقع يکذبهم ويفضح خداعهم الذي لا لبس عليه بهذا الصدد. ومع إن النظام الايراني وعملائه في العراق من الاحزاب والميليشيات العاملة بأمرته، حاولوا خلال الاعوام الاخيرة توظيف مسألتين من أجل قيامهم بنشاطات وتحرکات مشبوهة، وهاتان المسألتان هما، دور ونشاطات تنظيم داعش الارهابي وکذلك تواجد قوات التحالف الدولي وخصوصا الامريکية منها في العراق، لکن لم يخفى على أحد بأن هاتان المسألتان مجرد ستار وغطاء لتنفيذ مخططات وأجندة مشبوهة للنظام الايراني في العراق والمنطقة.
لو عدنا الى الفترات التي يختل فيها وضع النظام الايراني إقليميا أو دوليا أو يحدث ثمة مواجهة أو صراع بينه وبين الغرب ولاسيما الولايات المتحدة الامريکية، فإن نغمة إخراج القوات الاجنبية من العراق ولاسيما الامريکية منها تتصاعد وتبدأ نشاطات وعمليات إرهابية من تفجيرات وإغتيالات وتهديدات بهجمات صاروخية وغيرها، وإن الهجمات الاخيرة التي قامت بها هذه الميليشيات العميلة على مطار أربيل وعلى قاعدة الاسد، لاتخرج عن هذا النطاق، إذ أنه حاليا وفي خضم التأزم الجاري بخصوص البرنامج النووي للنظام الايراني والذي تتزايد الشبهات بشأنه فإن النظام الايراني يقوم بإستغلال هذه الميليشيات العمليلة وتوظيفها کأداة ضغط وإبتزاز ضد الامريکيين من أجل تحقيق مآربه والتخلص من العقوبات الامريکية ضده.
دور هذه الاحزاب والميليشيات العميلة للنظام الايراني ومنذ الايام الاولى لتأسيسها المشٶوم، کان على الدوام مخالفا ومناقضا للمصالح العليا للعراق والشعب العراقي، بل وإن تمادي هذه الاحزاب والميليشيات في عمالتها للنظام الايراني قد وصل الى حد أن يعلن فيه قادة العديد منها من إنهم ينفذوون أوامر النظام الايراني ومرشده الاعلى وإنهم ينتمون إليه قلبا وقالبا بل وحتى تجاوز البعض منهم الخطوط الاخلاقية والوطنية عندما أعلنوا بکل صفاقة بأنه لو وقع الحرب بين العراق والنظام الايراني فإنهم سيقفون الى جانب الاخير!
نفوذ وهيمنة النظام الايراني في العراق شکل ولايزال أکبر تهديد للعراق والشعب العراقي ولاسيما من خلال دور الاحزاب والميليشيات العميلة التابعة له وهذا الدور والنفوذ کان ولايزال ليس مشبوها فقط، بل وإنه خطير بالغ الخطورة على أمن وإستقرار العراق وحتى على مصالحه، وإن ماکانت قد أکدته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي في عام 2004 من إن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية مائة مرة”، کلام قد تجسد بوضوح ويجب الانتباه له دائما ولاسيما مع أي تحرك أو نشاط مشبوه للميليشيات العميلة!

إيران .. زيادة معدل التضخم بنسبة 90 في المائة مقارنة بخريف عام 2019

إيران .. زيادة معدل التضخم بنسبة 90 في المائة مقارنة بخريف عام 2019

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
أعلن مركز الإحصاء الإيراني عن زيادة معدل التضخم بنسبة 90 في المائة مقارنة بخريف عام 2019، وذكر أن معدل تضخم السلع المستوردة في خريف عام 2020 ازداد بما يتجاوز 588 في المائة مقارنة بخريف 2019، وأن معدل التضخم السنوي للسلع المشار إليها ازداد ليصل إلى 412 في المائة.

تقرير مركز الإحصاء الإيراني

يفيد تقرير مركز الإحصاء الإيراني استنادًا إلى البيانات الجمركية للبلاد أن معدل تضخم السلع المستوردة في خريف العام الحالي قد ازداد بنسبة 588 في المائة، مقارنة بخريف عام 2019، وأن معدل التضخم السنوي للبضائع المستوردة قد ازداد ليصل إلى 412 في المائة.

وتكمن أهمية هذا المعدل من التضخم الجامح في أن هذه الزيادة تنطوي على تأثير مباشر على سعر تكلفة هذه السلع التي يتم توفيرها للمواطنين الإيرانيين في نهاية المطاف.

وبناءً على هذا التقرير ومقارنته بتقرير الموسم السابق، أي صيف 2020 الذي يبلغ فيه معدل التضخم إلى 4,498 في المائة ازداد في الخريف ليصل إلى 8,588 في المائة. وبموجب مؤشر معدل التضخم التراكمي ازداد ليصل إلى 6,90 نقطة مئوية.

إن تغيير مؤشر أسعار السلع المستوردة المستند أيضًا إلى المعلومات المتعلقة بسعر الدولار في خريف 2020 يعادل 1,50 في المائة مقارنة بخريف عام 2019.

أكثر الأنظمة فسادًا في العالم؟

التضخم التراكمي

إن التغييرات في مؤشر أسعار السلع المستوردة المستندة إلى البيانات المتعلقة بسعر الريال في خريف 2020 تعادل 8,588 في المائة مقارنة بخريف 2019، وازدادت 2,498 في المائة، أي حوالي 6,90 وحدة مئوية مقارنة بالتضخم التراكمي في صيف 2020.

كما نجد في هذا المدار أيضًا أن أقل معدل للتضخم بسعر الريال المتعلق بمجموعة “الجلود الخام والجلود المدبوغة، …إلخ” وأعلى معدل للتضخم المتعلق بمجموعة ” المكننة والمعدات الميكانيكية، والأجهزة الكهربائية ومكوناتها وأجزائها، … إلخ. مثل التضخم السنوي”.

وعلى الرغم من أن البيانات الإحصائية تشير إلى زيادة التضخم الجامح في أسعار السلع المستوردة، وبالتالي في السلع الاستهلاكية للمواطنين، بيد أن قادة نظام الحكم ووكلائه يتحدثون عن تقلص التضخم فاقدين الوعي قالبين الحقيقة رأسًا على عقب. فعلى سبيل المثال، ما تفوه به روحاني، رئيس جمهورية ولاية الفقيه، في الآونة الأخيرة، بشكل مذهل تمامًا عن اتجاه التضخم نحو التراجع استنادًا أيضًا إلى جميع العوامل المتعلقة بالإحصاء.

وقد لا تكون هناك حاجة إلى نقاش يكشف عن النقاب عن الزيادة الدراماتيكية في معدل التضخم في إيران في السنوات الأخيرة، بيد أنه من المؤكد أن أبناء الوطن هم من عانوا من هذه الزيادة في التضخم وأدركوه جيدًا دون أن يكون لديهم حاجة للعلم بالاقتصاد التخصصي.

الإحصائيات المفبركة المغرضة

لا ينبغي أن نغض النظر عن أن التجربة دائمًا ما تُظهر أن ما تقدمه أجهزة نظام الحكم في إيران على أنه “إحصاء رسمي” ينطوي على قدر كبير من الفبركة للحفاظ على إقتناع الرأي العام بما يتحدث عنه القادة والوكلاء الاقتصاديين والسياسيين في نظام الحكم على أنه “ازدهار اقتصادي” وغير ذلك من العناوين المخادعة.

المرأة الإيرانية تبحث عن حقوقها في الاتفاق النووي!

المرأة الإيرانية تبحث عن حقوقها في الاتفاق النووي!

الشرق الاوسط – هدى الحسيني
كاتبة صحافيّة ومحللة سياسية لبنانيّة.: 

يحق للعالم أن يكون قلقاً من البرنامج النووي الإيراني، ويحق له أن يكون متلهفاً لاستثمارات مستقبلية وافرة في إيران، ولكن كما في الولايات المتحدة شعار «حياة الأسود مهمة»، لذلك يجب أن يكون في ضمائر المهرولين لإرضاء القيادات الإيرانية من ملالي ومدنيين، ومن متشددين ومعتدلين – إن وجدوا – وضع المرأة الإيرانية، حيث «الموت انتحاراً» صار ملاذها الأخير. إذ يزداد معدل الانتحار بين النساء والفتيات الإيرانيات كثيراً، وهو نتيجة مباشرة للفقر والتعنيف، باعتراف المسؤولين الحكوميين والخبراء. لكن على الرغم من ذلك، قالت معصومة ابتكار نائبة شؤون المرأة والأسرة، التي يتغير الرؤساء في إيران وتبقى هي، إن العنف المنزلي وغيره من أشكال العنف ضد المرأة والأسرة «ليس مرتفعاً» في إيران، وإن البلاد في وضع أفضل من غيرها. واجهها في هذا نائب وزير الداخلية ومدير منظمة الشؤون الاجتماعية تاغي رستمفاندي، حيث حذر من أن الوضع الحالي مقلق للغاية. قال: على مدى السنوات الماضية شهدنا زيادة في حالات الانتحار، هناك زيادة سنوية بنسبة من 4 إلى 5 في المائة في معدلات الانتحار، لكن اللافت للنظر هو أن لدينا تغييراً كبيراً في نطاق الأعمار بين الذين يحاولون الانتحار.

ازداد الانتحار العام الماضي بين من هم دون 18 عاماً، وأكثر من 60 عاماً. لقد تم تأكيد هذه الزيادة المذهلة من قبل مصدر في منظمة الطب الشرعي الوطنية، وحذر المصدر من أن نحو 15 شخصاً يموتون انتحاراً كل يوم، والملاحظ أنهم يختارون الأساليب التي تعمل بشكل أسرع وحتمي. وحسب عالم الاجتماع خالد توكولي المتخصص في الضرر الاجتماعي، فإنه في الآونة الأخيرة، تمت إضافة معدل انتحار المتزوجين ومتوسطي العمر إلى الإحصائيات، وهذا اتجاه خطير، ولاحظ عمليتي انتحار في كردستان لعروس ولفتاة في الـ14 من العمر.

لا تذكر الإحصاءات الرسمية عدد محاولات الانتحار الفاشلة، وإذا ذكرت، فإن العدد أعلى مما يُعلن عنه رسمياً. كان الفقر المدقع أكبر تهديد لإيران، أو هكذا كنا نظن، حيث يبلغ عدد العاطلين عن العمل 30 مليوناً، ويعيش ضعف ذلك الرقم في حالة فقر ويزداد الأغنياء ثراء. وفي الوقت نفسه يعيش أكثر من 38 مليون إيراني في أحياء فقيرة.

كانت الإحصائيات حول حالات انتحار النساء والفتيات في إيران على مدار الأعوام الماضية صادمة، وتتضمن كثيراً من الأساليب المرّوعة، لا سيما التي اعتمدها أطفال لا تتجاوز أعمارهم 11 عاماً. ويقول مراقبون إن نظام الملالي في السرقة والاختلاس والفساد، هو السبب في تفشي الفقر في إيران وارتفاع معدل وأعداد حالات الانتحار. يعيش 60 مليون إيراني تحت خط الفقر بسبب افتقار النظام المنهجي للرقابة على الاقتصاد.

الانتحار ليس المأساة الوحيدة التي تعاني منها المرأة الإيرانية، إذ تم إعدام 113 امرأة، فمع إعدام امرأة مجهولة الهوية تبلغ من العمر 23 عاماً في سجن أردبيل في 8 فبراير (شباط) الماضي، أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 113 امرأة في عهد روحاني المفترض أنه معتدل. أتى هذا بعد أكثر من شهر بقليل على إعدام زينب خودامورادين في سجن سنندج المركزي في 27 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وما لا يقل عن 27 عملية إعدام في يناير (كانون الثاني). إن معظم النساء في إيران يتم إعدامهن بتهمة القتل. لكن هذا في الواقع دليل آخر على كيفية فشل النظام في كل ما يتعلق بالمرأة، لأنهن في الغالب ضحايا العنف المنزلي فيقتلن دفاعاً عن أنفسهن أو عن أطفالهن، لأنه ليست لديهن وسيلة قانونية لإنهاء زواج مسيء وظالم.

ويقول سجين سياسي سابق مهتم بحقوق الإنسان إن هؤلاء النسوة قتلن أزواجهن كردة فعل فورية، أو بناء على خطة مسبقة الإعداد، إنما بعد سنوات من الإذلال والإهانة والضرب وحتى التعذيب، ولأنهن محرومات من اتخاذ إجراءات للطلاق، ولو سمح لهن بالطلاق، فلربما لم يرتكبن جريمة قتل على الإطلاق.

في دول أخرى، قد يُمنحن بعض التساهل بناءً على ظروفهن، ولكن ليس في إيران، حيث لا يتم الفصل بين القتل والأسباب والظروف. هذا بالطبع لا يشمل اللاتي تم إعدامهن بسبب جرائم لا يعاقب عليها القانون الدولي بالإعدام، مثل جرائم المخدرات أو غيرها، أو مثل النشاط السياسي.

يستخدم النظام الإيراني بشكل فاضح ووحشي عقوبة الإعدام كشكل من أشكال الردع والعقاب. وفي كثير من الحالات تتعرض الأقليات الدينية والعرقية والمعارضون السياسيون والنساء لعقوبة الإعدام بطريقة تمييزية، والثلاثاء الماضي، أعدم النظام أربعة سجناء رأي، بعد تعذيبهم ومن دون محاكمة، ولم يتم إبلاغ عائلاتهم إلا بعد قتلهم، وكان بينهم شابان من عربستان.

تعد إيران الدولة الرائدة عالمياً في عمليات الإعدام بالنسبة لعدد السكان، إذ فضلاً عن إعدام النساء والأحداث الجانحين، تم إعدام أكثر من 4300 شخص منذ أن تولى «المعتدل» روحاني السلطة عام 2013، وهناك اعتقاد سائد بأن عدد عمليات الإعدام الإجمالية، وتلك التي تطال المرأة، أعلى من ذلك بكثير، لأن معظم عمليات الإعدام تتم سراً من دون شهود. لذلك يطالب كثيرون بإلغاء عقوبة الإعدام، وإعطاء المرأة حقوقاً متساوية في كثير من المجالات، بما في ذلك الطلاق.

ولا تنتهي مشاكل المرأة في إيران، إذ هناك غضب من تجاهل النظام للعنف الأسري. في يناير (كانون الثاني) الماضي، أثارت الشرطة والقضاء غضب الشعب الإيراني، بسبب عدم تجاوبهما مع مشكلة العنف الأسري الذي عانت منه أشرف سادات حسيني على مدار الـ27 سنة الماضية.

في الأسابيع الماضية، تعرضت هذه السيدة المقيمة في طهران للطعن بالساطور واعتداء عنيف من زوجها، وكانت على وشك الموت لولا وصول ابنها علي رضا إلى المنزل، ونقلها إلى المستشفى رغم أنَّ هذا أمر لا تستطيع الأسرة تحمل نفقاته. وأفاد صحافي زارها في المستشفى بالإصابات التالية: فقدان البصر، جروح متعددة في وجهها تتطلب غرزات عديدة، بتر عدة أصابع وجزء من راحة اليد، وشلل في اليد الأخرى.

كما الحال في معظم حالات العنف الأسري في إيران، لم تكن هذه هي المرة الأولى. في الواقع كانت حسيني أدلت بأقوال للشرطة في مناسبات متعددة، وكان آخرها عندما ضربها زوجها بمزهرية ثقيلة وكسر ضلوعها، ولكن في كل مرة كان يُطلق سراحه مع قول الشرطة إنها لا تستطيع فعل أي شيء. زوجها من جهته انتقم منها لأنَّها شكته إلى الشرطة، فأراد قتلها في المرة الأخيرة، ولم يهرب من مسرح جريمته إلا وأخذ أحد أصابعها، وبسبب حضور الجيران.

لقد كتبت حسيني رسالة إلى رئيس القضاء إبراهيم رئيسي المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، تساءلت عن سبب سماح الحكومة لهذا النوع من الانتهاكات بالاستمرار: «لماذا لا يدعم القضاء والحكومة والنظام، امرأة تريد أن تعيش بكرامة؟ لماذا لا يتم إيقاف هذا النوع من الناس؟ لماذا لا يفرض القانون قيوداً عليهم؟». حسيني التي نشرت صحف المعارضة صورها وهي في المستشفى، كتبت، لكن معصومة ابتكار التزمت الصمت المطبق حيال هذه القضية، وهي قضية متنامية في إيران. يكفي أن تكون معصومة امرأة النظام المدللة منذ الهجوم على السفارة الأميركية في طهران مع بداية الثورة. العنف الذي تتعرض له المرأة الإيرانية زاد 15 ضعفاً منذ وباء كورونا، وهذا مقلق بشكل خاص، ليس فقط بسبب غياب الشفافية من قبل الحكومة الإيرانية الرائدة أيضاً عالمياً في مجال العنف الأسري، لكن أيضاً بسبب الضغط الاجتماعي الذي من شأنه أن يمنع كثيراً من النساء من إبلاغ الشرطة عن الانتهاكات التي تعرضن لها، لأنهنَّ يعلمن أنَّها لن تفعل شيئاً، وأن الإبلاغ قد يعرضهن لخطر حقيقي ولمزيد من الوحشية. ومما يزيد الطين بلة أنَّ 70 في المائة من الذين فقدوا وظائفهم أثناء الوباء هنَّ من النساء. هناك نحو مليون امرأة فقدن وظائفهن في عام واحد، ويكافحن الآن لتغطية نفقاتهن، لأنَّ النظام مشغول بتقديم الأموال لعملائه في الخارج وليس للنساء الإيرانيات، على الرغم من أن المرشد الأعلى علي خامنئي يسيطر على مئات الملايين من الدولارات التي يمكن بسهولة توزيع جزء منها على الفقراء. ومن المفارقات أن كثيراً من هذه الأموال محفوظة في مؤسسات من المفترض أن تدعم الفقراء.

الآن والكل يتحدث عن الاستعدادات الأميركية والأوروبية للتفاوض مع إيران، لا بد أن تضمَّ بين وفودها نساء مشاركات، وقد يكن متحمسات لإعادة إحياء الاتفاق النووي، كل ما هو مطلوب أن تتضمن الشروط، أو لنقل البنود الجديدة، بنداً عن حقوق المرأة الإيرانية وحمايتها من الإعدام، والعنف الأسري والفقر، وإذا فضلت الدول الغربية تجاهل المرأة، فلتستعد النساء في الدول التي تتمدد فيها إيران لمثل هذا الواقع وأعنف. وكل عام وسيدات العالم بخير.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

العنوان المشترك لصحف النظام الإيراني الصادرة يوم 7 آذار / مارس هو لقاء البابا مع آية الله السيستاني. وحاولت الزمرتان في الصحف التظاهر بأن الميزان لصالح النظام، حيث اعتبر آية الله السيستاني مرجعية شيعية.

خط البطلان على المفاهيم الأصولية للدين

وكتبت كيهان خامنئي في مذكرتها التي كتبها حسين شريعتمداري “هذا الاجتماع يذكرنا بلقاء خميني مع ممثل البابا يوحنا بولس الثاني”.

وكتبت صحيفة فرهيختكان المحسوبة على ولايتي مستشار خامنئي تحت عنوان “الزوايا الخفية لزيارة البابا للعراق” أن “زيارة البابا للعراق هي محاولة ذات أهداف متعددة لصالح القوى الغربية المهيمنة”.

“لقاء زعماء العالم الإسلامي والمسيحية” هو عنوان مقال نشر في جريدة جهان صنعت، يشير إلى التيارات الأصولية في العراق (وكلها تابعة لنظام الملالي): “قد يشير ذلك إلى أن القادة الدينيين قد توصلوا الآن إلى استنتاج مفاده أنه يجب عليهم توضيح السمة المميزة لفصلهم عن المفاهيم الأصولية الراديكالية للدين”.

وتنشر صحف أخرى في كلتا الزمرتين مقالات مماثلة تشير إلى أن لقاء البابا بآية الله السيستاني أصبح أزمة داخل النظام.

كورونا وسياسات النظام المزدوجة

كانت قضيتا التفاوض مع الولايات المتحدة – الاتفاق النووي وصراع الذئاب حول الرئاسة – من أهم القضايا. بالطبع، يمكن رؤية الاعترافات الاضطرارية للوضع الاقتصادي المزري واحتمال ارتفاع الأسعار عشية عيد النوروز وارتفاع التضخم العام المقبل في الصحف. يُعد ارتفاع الطلب العام على التطعيمات أخطر أزمة محلية تناولتها الصحف، في الوقت الذي يعترف فيه مسؤولوالنظام تفشي فيروس كورونا البريطاني.

وكتبت صحيفة آرمان بعنوان “الناس متعبون وخائبون من كورونا والغلاء” “يقول الناس إنه عندما بدأت دول مجاورة مثل العراق وأفغانستان بالتلقيح العام فلماذا نحرم أنفسنا من الحياة عندما تغلق الطرق لكن الرحلات إلى ووهان ولندن واوروبا تظل قائمة”. وتقر “بحضورنا بين الناس سنجد أن الملايين قد سئموا سياسات السلطات”.

“خذوا توقعات التطعيم على محمل الجد” عنوان مقال “جهان صنعت” الذي جاء فيه: “الإيرانيون الذين يتابعون آخر تطورات التطعيم في مختلف دول العالم هذه الأيام يشعرون بخيبة أمل لسماعهم أن الإنتاج والتوزيع في إيران بطيئان . ”

عنوان مقال أفتاب يزد “قرارات متأخرة وغير خطيرة للغاية لمقر مكافحة كورونا بخصوص النوروز”، الذي يقر بأن الحكومة تركت الناس وحدهم معرضين للفيروس القاتل. “فيروس كورونا ينتشر على نطاق واسع في البلاد ونسمع اسم مقاطعة جديدة كل يوم … من السهل جدًا فهم خطر الذروة الرابعة، لكن سوء الإدارة يمكن أن يخلق وضعًا مؤسفًا للمجتمع”.

بمناسبة يوم المرأة العالمي

بمناسبة يوم المرأة العالمي

مريم رجوي: أيتها النساء الإيرانيات أنتن تستطعن ويجب صنع النصر
رسالة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية بمناسبة يوم المرأة العالمي:

أخواتي العزيزات!
أيتها الفتيات والنساء المضطهدات ولكن في الوقت نفسه منتفضات في جميع أنحاء إيران!
أيتها النساء الشجعان اللواتي شكلتن معاقل الانتفاضة.
مبارك عليكن يوم المرأة العالمي وعلى جميع أخواتي في كل أنحاء إيران.
حلّ اليوم العالمي للمرأة في إيران هذا العام وسط تصاعد ألسنة اللهب في الانتفاضة الدموية للمواطنين في بلوشستان.
انتفاضة مع عشرات الشهداء هاجم خلالها شباب الانتفاضة مبنى القائممقامية ومقار قوات الحرس والشرطة لإظهار عزم الشعب الإيراني على إسقاط النظام الحاكم.

أبناء شعبنا في سيستان وبلوشستان من بين أفقر الناس في الشرق الأوسط وآسيا كلها. يعيش 70٪ من سكان المحافظة تحت خط الفقر المطلق. ثلثاهم لا يحصلون على مياه للشرب.
والكثير من أطفالهم لا يذهبون إلى المدرسة بسبب ضعف البصر وعدم امتلاك نظارات.
بالنسبة للنساء البلوشيات المضطهدات، فإن تحضير الطعام وحتى شرب الماء أمر مرهق.
أطفال المحافظة يتضورون ألمًا من الفقر والمرض، وشبابها يتم إعدامهم في مجموعات في زاهدان ومدن أخرى.
إنهم بحاجة إلى الإطاحة بالنظام، ليس من أجل عيش أفضل، ولكن من أجل البقاء في الحياة.
ما حدث في سراوان ومدن أخرى في بلوشستان ليس مصادفة. إنه نفس البركان الذي اندلع في يناير ونوفمبر2019.
ومن الآن فصاعدًا، ستشتعل ألسنة غضب الرجال والنساء الإيرانيين في جميع أنحاء البلاد.
استراتيجية خامنئي، الذي سعى إلى جعل خسائر كورونا الهائلة درعًا لحماية نظامه، لم تدم.
حيث اشتعلت مرة أخرى النيران من تحت رماد الانتفاضات.

وكما قال ذلك الشاب البلوشي الثائر: حان الوقت لنهوض الشعب الإيراني ضد حكم ولاية الفقيه.
في هذه الانتفاضة، تعمل النساء والفتيات البلوشيات كعناصر داعمة ومساعدة لمعاقل الانتفاضة وإخوانهن.
نعم، ستسحق انتفاضة الشعب الإيراني، بقيادة النساء، نظام الاستبداد المقارع للمرأة في جميع أنحاء إيران.

تاريخ موجز عن المرأة الإيرانية

أخواتي العزيزات!

اليوم وباء كورونا والفقر والقمع قد سوّد وجه مدننا وقرانا وجعلها مظلمة، ولكن من وسط هذه الظلمات، أشعل عزم المرأة الإيرانية شموع الأمل لتحقيق الحرية والمساواة وتغيير العلاقات السياسية والاجتماعية.
هذا الأمل يعتمد على الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام.
هذا الأمل قائم على اضمحلال النظام الذي هو في وضع يسمح له بإسقاطه.

اليوم، ليس برنامج الملالي الصاروخي والنووي أو الحرس التابع لخامنئي، بل الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات، هم الذين يغيّرون المعادلة الإيرانية.

إذن اليوم العالمي للمرأة في هذا العام يحمل معه للمرأة الإيرانية التزامًا:
بأنه يجب ويمكن تحقيق الحرية والمساواة من وسط مأساة كورونا والقمع والفقر.
في يوم المرأة العالمي، أحيّي جميع النساء الرائدات في تاريخ إيران المعاصر:
النساء الشجعان اللاتي تصدّرن الحراك في حركة التبغ وجعلن أركان الاستبداد الحاكم تهتز.
نساء واعيات ومناضلات لعبن دورًا حاسمًا في العديد من مسارح الثورة الدستورية.
نساء ماجدات أصبحن نجومًا في سماء الشعر والأدب والثقافة الإيرانية.
نساء رائدات في الحركات الثورية في السبعينيات مثل فاطمة أميني ومرضية أحمدي أسكوي ومهرنوش إبراهيمي اللاتي مهّدن الطريق للإطاحة بديكتاتورية الشاه.

ونوجّه التحية لعشرات الآلاف من المجاهدات والمناضلات اللواتي تعرّضن للتعذيب أو استشهدن في الثمانينات في مواجهة النظام.
وفي مقدمتهن أشرف رجوي رمز المقاومة بأي ثمن ضد الاستبداد الحاكم الوحشي.

الاسم الذي لا يزال محفورًا في القلوب ويتداول خلال حملة «ألف أشرف» في إيران وأنصار المقاومة في جميع أنحاء العالم.
والسلام على آلاف النساء الشجعان اللواتي نهضن في الانتفاضات والحراكات والاحتجاجات ضد نظام ولاية الفقيه.خاصة أولئك اللاتي نظمن انتفاضة نوفمبر الكبرى وقدمن العديد من الشهيدات من أجل قضية الحرية والمساواة.
ولم يفصح الملالي عن قائمة أسمائهن، لكن رسالتهن هي أن الهزيمة المؤكدة للاستبداد الديني تتحقق بمشاركة فاعلة من النساء الإيرانيات المنتفضات.

دور المرأة الرائدة في المقاومة الإيرانية

أخواتي العزيزات!
عندما نقول إن المرأة الإيرانية هي حاملة لواء الأمل بالمستقبل والأمل بالحرية والمساواة، بالإضافة إلى سجلها النضالي الرائع، فإننا نعني قدرتها وطاقتها اليوم.
يمكن رؤية هذه القدرة في المجلس المركزي لمجاهدي خلق، المكون من نساء مجاهدات، يخضن مقاومة وطنية ضد وحش القمع ونظام الملالي المقارع للمرأة.
إنهن حافظن على حركة نضالية تحت حصار فرضته دكتاتورية خامنئي – المالكي في أشرف وليبرتي. ومع جيل من إخوانهن، رجال متحرّرون من الأيديولوجية الجنسانية والأنانية.
وزرعن بذور الانتفاضات في مدن إيران وهن مسبار الأمل لدى الشعب الإيراني في الحرية.
بالإضافة إلى مجموعة من النساء الصامدات المناضلات اللائي يقاومن في السجون في جميع أنحاء إيران. على الرغم من عدم الكشف عن هوياتهن، إلا أنهن يبدين أعلى درجات من المقاومة ويعتزن بها.
وإلى هنا ذكرنا إمكانات وقدرات المرأة.
انظروا إلى انتفاضات العامين الماضيين؛ من كانون الثاني (يناير) 2018 إلى كانون الثاني (يناير) 2020، انظروا إلى بطولات أخواتنا وبناتنا الشجعان في هذه الانتفاضات.كانت القوة المركزية لانتفاضة يناير2018 هي النساء والشباب.
نتذكر جميعًا أن الصورة الرمزية لتلك الانتفاضة كانت صورة فتاة ترفع قبضتها وسط دخان الغاز المسيل للدموع.في تلك الأيام، قال قادة قوات حرس خامنئي المجرمة: (في هذه الاحتجاجات أيضًا) الحلقة الرئيسية للتحريض والانطلاق كانت النساء.
في انتفاضة نوفمبر 2019، أفادت وسائل الإعلام التابعة للنظام أن “قيادة المرأة والعمل الميداني في الاضطرابات الأخيرة كانت أمرا لافتا”.
وقال وزير داخلية النظام إنه في طهران، كانت كل من “الخلايا المكونة من أربعة أو خمسة أو ستة أشخاص” تقودها امرأة.
على طريق ”ستاري“ السريع في طهران، استمرت الاحتجاجات والهتافات وإغلاق الطريق السريع لمدة سبع ساعات دون توقف.
ما برز في هذا الاحتجاج الطويل هو السلسلة البشرية من النساء التي أغلقت عرض طريق ستاري السريع إلى الجنوب.
في كرج أيضا كانت النساء يشكّلن العديد من المشاركين في الاحتجاجات.

نعم، قوة الانتفاضة والعصيان في نوفمبر الدموي الناري لا تزال تنبض في قلب المجتمع الإيراني وتظهر في كل فرصة مثل عاصفة أو فيضان عارم.
ومرة أخرى، هذه هي المرأة الإيرانية التي ظلت واقفة في قلب كل انتفاضة.

المرأة الإيرانية تحطم النظام الكهنوتي

وبالمناسبة أن سبب خوف الملالي يعود إلى قوة مقاومة النساء.

الملالي استخدموا مجموعة متنوعة من الحيل لاحتواء هذه القوة التقدمية المتنامية؛ من ممارسة التمييز اللاإنساني وإلى القمع والسيطرة المستمرة وإفقارهن بأعداد الملايين.وبالنتيجة، نرى أنه حيثما كان هناك فقر وبؤس، فإن الضحية الأولى هي المرأة الإيرانية.
وحيثما تم إنشاء أكواخ وبيوت صفائح بدلاً من السكن والمأوى اللائق، فإن المرأة الإيرانية هي التي يجب أن تتحمل أكثر من غيرها وطأة العوز والفقر وانعدام الأمن والمعاناة.

في العام الماضي حيث توسعت رقعة انتشار كورونا في ايران وزادت الوفيات المؤلمة بين صفوف مواطنينا فقد ضحت أخواتنا الممرضات بحياتهن آلاف المرات.
هرعت آلاف المرات لإنقاذ المرضى دون معدات واقية.وفقًا لأرقام النظام التي تم التلاعب بها، ما لا يقل عن 60 ألف ممرض وممرضة هم مصابون بكورونا.لكن كان رد الملالي على خدماتهن، استغلالهن ثم طردهن وقمعهن بوحشية.لكن الممرضات لا يتوقفن بل يحتجن أمام مراكز النظام ويصرخن “إلى متى التمييز .. أعطونا حقوقنا”.
خلال هذا الوقت، كانت أخواتنا الكادحات، اللاتي يعملن بشكل أساسي في وظائف غير رسمية، أول ضحايا كورونا.

ولحد صيف هذا العام، ووفقًا للإحصاءات الرسمية، فقدت ما يقرب من 870 ألف امرأة وظائفهن وانضممن إلى جيش الجياع.
اليوم، أربعون مليون شخص في بلدنا سكان غير نشطين.و 28 مليون منهم من النساء. أي تم حرمانهن من حق المشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.كان عدد ربات الأسر في عام 2016 ثلاثة ملايين؛
وقد وصل الآن إلى 4 إلى 5 ملايين شخص، أكثر من ثمانين في المائة منهن عاطلات عن العمل.

تخيلوا الآن عندما تصاب هؤلاء اللواتي يتولين إعالة أسرة بكورونا، فمن أين يجب أن يوفر الأطفال نفقات علاج أمهاتهم؟كيف يوفروا نفقات طعامهم؟
تصف كلمات شابة تدعى زيبا، وهي معيلة لأسرة لديها ثلاثة أطفال وزوج معاق، الحياة المروعة لملايين الأسر التي تعولها سيدات.وهي تقول: “لست خائفة من الموت (بسبب كورونا). خوفي الوحيد هو جوع أطفالي في غيابي”.

في الواقع، تُحزن هذه الكلمات قلب كل إنسان.
نعم مجتمعنا يعيش تحت سوط القهر والاستغلال.

إنه مجتمع مبني على أكتاف العبيد الذين يسمعون سمفونياتهم على صوت السياط.نساء ينمن في الكراتين في الشوارع ونساء يبحثن في القمامة، هن نساء بائسات ضحايا فساد هذا النظام؛ نساء مريضات ليس لديهن مال للعلاج؛ النساء الريفيات في المحافظات الجنوبية والشرقية من إيران يعشن وضعًا بائسًا بسبب شح المياه.

متشردو المياه. والمرأة العاملة التي ليس لديها مال.والنساء العاملات في مزارع الأرز اللواتي يضطررن إلى العمل في الماء لمدة عشر إلى اثنتي عشرة ساعة كل يوم في الطقس البارد للاحتفاظ بوظائفهن.

الفتيات العاملات في حياكة السجاد يعانين من جميع أنواع الأمراض.
البائعات المتجولات اللاتي لم يكن لديهن دخل منذ فترة طويلة.
النساء اللواتي يزاولن عمل ”كولبري“ العتالة المضنية في كردستان. ويحملن أحمالاً ثقيلة على ممرات جبلية صعبة.كما أن العائلات التي ضربها الزلزال لا تزال بلا مأوى. والآن في ”سي سخت“ و”ياسوج“، أصبح الأطفال والنساء بلا مأوى في برد الشتاء.
والمأساة المفجعة للفتيات اللاتي تم إجبارهن على الزواج أو يتم بيعهن بسبب الفقر.والنساء المعلمات، وكثير منهن يكسبن أقل من دولار في اليوم.والطالبات غير القادرات على مواصلة تعليمهن بسبب ارتفاع التكاليف.
أيضا الخريجات العاطلات عن العمل والنساء العاملات المعرضات لخطر السقوط تحت خط الفقر.
نعم، هذه كلها ترسم ملامح الفقر المدقع في نسيج المجتمع الإيراني اليوم.

فقر مدقع ضحيته الأولى في كل المجالات المرأة الإيرانية. وهي تتحمل أشد جروح وأوجاع على كتفيها،وهي التي تتحمل أكبر قدر من المعاناة.في الوقت نفسه، فهي مصممة على تحويل هذه الليلة الكئيبة إلى صباح مشرق.حياتها اليوم قاتمة، ولكن كما أظهر في شهر نوفمبر الناري والدامي، تقف بجانب النهار والضوء.

ووصف حالها حسب الشاعر الإيراني شاملو :
في حارتنا لا ليل ولا ظلام
المفجرات
تنتظر بفارغ الصبر بجانب الفتائل
غضب الزقاق في قبضة يدك
وتجري على شفتيك أبيات الشعر في وهجها المتألق
والليل مرعب من ظلامه.
نعم، تقول النساء الإيرانيات اللواتي ينظرن إلى هذا الظلام إننا سنقضي على هذا النظام الكهنوتي بكل مكوناته. ويؤكدن للملالي: سنحطّم هذه السلطة الفاسدة التي أسستموها على أركان مخازن البارود.
لم يعد صوتنا صرخة منكسري القلوب. بل صفير عاصفة تسحق نظام التخلف والقهر ومقارع المرأة.

إيران الغد

أيها المواطنون الأعزاء!
أيتها النساء الواعيات الحرائر!

نريد إقامة جمهورية تعددية قائمة على حقوق الإنسان، بدلاً من الاستبداد الحاكم المقارع للمرأة، جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة.نسعى لتحقيق ديمقراطية حقيقية ويتطلب ذلك المشاركة الفعالة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية للمجتمع.

في إيران الغد يجب الاعتراف بجميع الحريات الفردية للمرأة. بما في ذلك حرية المعتقد والدين والعمل والتنقل.
المرأة حرة في اختيار اللباس.
في إيران الغد للرجال والنساء حقوق اجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية متساوية تمامًا.
يجب أن تتمتع المرأة بالحرية الكاملة في اختيار الزوج والزواج.
في الحياة الأسرية، يحظر أي إكراه وفرض على المرأة.
الاعتراف بالمساواة في حق المرأة في الطلاق.
تعدد الزوجات ممنوع.
العنف الجسدي والجنسي والنفسي ضد المرأة يعتبر جريمة في مكان العمل، و في مراكز التربية والتعليم وفي العوائل وأي موقع آخر.
يحظر أي استغلال جنسي للمرأة تحت أي عنوان كان.
لن يكون لشريعة الملالي مكان في قوانين إيران الغد.
وسيتم تكريس الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق وحريات المرأة، ولا سيما اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، في القانون المدني.

المرأة الإيرانية تنهض

في يوم المرأة العالمي، أرحّب بكفاح ومقاومة أخواتي وبناتي الشجعان في معاقل الانتفاضة.
وأدعوكن جميعاً، أخواتي العزيزات، الفتيات الشجعان والنساء المنتفضات، إلى نشر الانتفاضة لإسقاط النظام وتحقيق الحرية والمساواة.أنتن المعلمات والممرضات والطالبات والبائعات المتجولات وربات البيوت والعاملات والمزارعات.
إن رسالة هذا الاضطهاد وهذه الآلام والمعاناة المتراكمة والحالة الانفجارية في إيران هي أنه لا توجد قوة قادرة على إيقاف عجلة الإطاحة بالملالي.
الظروف الموضوعية والحالة الثورية متوفرة ويجب أن تأخذ منحى متسارعا نحو الحرية بالقوة النضالية الواعية من خلال قيادة أخواتكن المجاهدات.
لقد تعلمت النساء الإيرانيات النهوض ضد البؤس والفقر وسوء المعاملة والقمع بدلاً من الانطواء على الذات.
أي معوقات وقيود وأعمال قمع يفرضها عليكن النظام، هو ساحة لاختبار إرادتكن.
عليكن الانتفاضة ضد كل هذه العوائق.
الاستسلام والتعب واليأس والإحباط يجعل العدو أكثر جرأة.

في مواجهة النظام، رأيتن مرات عديدة أنه في كل مرة انتفضتن وتعالت أصواتكن، اضطر الملالي إلى التراجع.
نعم، لقد تعلمتن من طلائعكن، أي جيل المناضلات المجاهدات اللاتي يقاومن ويناضلن ضد هذا النظام المعادي للمرأة منذ أربعة عقود.تجاوز هذا الجيل غرف التعذيب وساحات الإعدام ووقف صامدًا في أشرف وليبرتي تحت نيران الصواريخ وضربات العدو. ومع ذلك، قام من جديد بجسد ينزف واستأنف المعركة.

ليس هناك أكثر من كلام واحد: استمرار النضال والانتفاضة.

وخطابي هو أن عليكن الوقوف ضد الظلم والقهر والألم والمعاناة بدوافع نضالية أقوى.

كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية: “المنتفضون يصنعون النصر. وسيقررون مصير إيران بانتفاضة أبنائهم المجاهدين في ميدان التضحية والنضال”. نعم، بأيديكن أنتن النساء والمنتفضين.
نحن نريد ويمكننا الإطاحة بخامنئي وحكومته وتحرير إيران والإيرانيين.

أنتن بإمكانكن ولابد من أن تصنعن النصر.
يمكنكن إشعال نار الاحتجاجات والإضرابات.

أنتن قادرات على تأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة الشعبية وأنتن تستطعن إقناع الشباب الناقمين بتشكيل معاقل الانتفاضة ودعمهم بأي طريقة ممكنة. قمن بتحمل مسؤولية تنظيم الانتفاضة ودفعها إلى الأمام. معاناتكن هي جسر للحرية وعلى الجانب الآخر من الجسر ما ينمو، أنتن النساء اللواتي تقدن مجتمعًا حرًا ومتساويًا.

تحية لكن جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الحكومية يوم السبت 6 مارس 2021، عزلة نظام الملالي على الصعيدين العالمي والإقليمي، فضلًا عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تصدرت عناوين الأخبار المتعلقة بالأجور المتدنية للعمال في العام المقبل، وتقلص كعكة الاقتصاد في الربع الأخير من عام 2020 والربع الأول من عام 2021، وتقارير حول افتقار أبناء الوطن للأموال ليلة العيد لتوفير احتياجاتهم، وصراع الزمر على مقعد رئاسة الجمهورية، وهي المواضيع المشتركة بين صحف الزمرتين الحاكمتين.

كما ندرك فزع نظام الملالي من العزلة المتزايدة في محتوى المقالات المتعلقة بعلاقة هذا النظام الفاشي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسحب أوروبا للقرار المناهض لنظام الملالي . وعلى الرغم من أن صحيفة “كيهان خامنئي”تدعي انتصار نظام الملالي وتراجع أوروبا وأمريكا أمام هذا النظام الفاشي، غير أن غيرها من الصحف لها رأي آخر.

التستر على تراجع نظام الملالي واستسلامه

في مقال بعنوان “مهمة ثقيلة على كاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة”، أشارت صحيفة “جهان صنعت”إلى توصل نظام الملالي إلى تفاهم وراء الكواليس، وكتبت: “إن الشاهد الاستدلالي على هذا الأمر أيضًا هو تصريحات ممثل فرنسا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أكد على أنهم حصلوا على تنازلات من إيران، وبموجب اكتساب هذه التنازلات اتفقوا على الاحتفاظ بالقرار التأديبي ضد إيران في الوقت الحالي”.

وفي الختام، أشارت أيضًا إلى تراجع نظام الملالي على نطاق واسع، وكتبت: “تشير هذه التصريحات إلى أن طهران عندما تحدثت عن الانسحاب من البروتوكولات الإضافية، وعدت بالتعاون الواسع النطاق فنيًا”.

وفي إشارتها إلى تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل وبعد زيارته لطهران، كتبت الصحيفة المذكورة في مقال آخر: “إن غروسي خلال مهمته في طهران نقل بشكل جيد رسالة واشنطن واستعدادها لإحياء الاتفاق النووي إلى المسؤولين في طهران، كما أدرك المسؤولون في طهران رسالة واشنطن للتعاون جيدًا وفقًا لمقتضيات الظروف. ولذلك، شهدنا تراجع طهران في بعض المواقف المعلنة إلى جانب التراجع الأوروبي”.

وتعليقًا على ما أسمته الصحيفة المشار إليها بالتراجع الأوروبي، كتبت صحيفة “فرهيختكان” على لسان ياسر جبرائيلي، مستشار أمين سر مجلس تشخيص مصلحة النظام، قوله: يريدون أن يبيعوا لنا المياه في حارة السقايين ويقنعوننا بأن التوقف عن عمل غير قانوني هبة منهم لنا”.

كما حذرت صحيفة “حمايت”المنتمية لسلطة قضائية الملالي في إشارتها إلى تهافت نظام الملالي على التفاوض، وكتبت: “من السذاجة المطلقة أن يعتقد تيار سياسي أننا يمكننا رفع العقوبات بالتفاوض.

وإذا كانوا لا يرون هذا المشهد وأعماقه، فكيف يزعمون أنهم يفهمون الدبلوماسية وما تنطوي عليه السياسة الخارجية من تعقيدات؟

إذا كنتم لا تصدقون، فاسألوا الشعب

تشكل الأمثلة الكثيرة على الكراهية الشعبية لنظام الملالي وعزلته الإقليمية محتوى العديد من مقالات الصحف الصادرة اليوم.

فعلى سبيل المثال، أشارت صحيفة “مستقل”في مقال عن السياسة الإقليمية لأمريكا؛ إلى ضرورة أن يستسلم نظام الملالي ويقدم فروض الطاعة، وكتبت: “من المنطقي أن يكون للنظام رؤية انتهازية لمستقبله من خلال فهم الظروف”، وأكدت على أنه في حالة عدم حدوث ذلك نكون قد أجلنا عمل اليوم إلى الغد”.

ومن جانبها أوصت صحيفة “ستاره صبح”نظام الملالي في تحذيرها له من الوضع الاقتصادي وانفجار المجتمع؛ بالتراجع أمام الشعب والجتمع الدولي، وأكدت على ضرورة إعادة النظر في السياسات.

وفي الختام كتبت الصحيفة: “يتعين على أولئك الذين ينتهجون سياسة عدوانية في العلاقات الخارجية أن يعلموا جيدًا أن ما يشغل أبناء الوطن أكثر من أي شيء آخر هو معيشتهم وليس العلاقات الخارجية والإقليمية. وإذا كان المتطرفون لا يؤمنون بهذه الحقيقة فليجروا استفتاءً حتى يتضح لهم رأي المواطنين ويقفون على الحقائق”.

الحياة البائسة للشعب الايراني في هذه الايام

كيف هي حياة الشعب الايراني هذه الايام؟

الرئحة التي تفوح هذه الأيام من أفران المخابز في جنوب المدينة هی رائحة الفقر بدلاً من رائحة الخبز!

الفرن الذي كان يسخن خبز الناس أخذ يبرد الآن! لأن عددًا كبيرًا من الإيرانيين فقدوا حتى القدرة على شراء الخبز.

لكن لماذا أصبح الناس فقراء إلى هذا الحد؟

إن الخبازين الشرفاء، الذين يعيشون تحت وطأة التضخم الجامح یشعرون بالحزن على المواطنين ویرحمونهم ويبيعون الخبز لهم بالدَين؛ لكن حكومة الملالي المجرمة تفكر في سرقة نفس الخبز الجاف من مائدة الناس! ففي كل ركن من أركان إيران، يكافح المعيلون من أجل لقمة العيش، بيد أن سياسيات الحكومة المعادية للناس تجعل ما یبذلونه من جهد دون جدوى.

 

هذا مجرد جانب واحد من جرائم جلاوزة الحكومة المجرمين، الذين يقطعون دخل العديد من مواطنينا كل يوم. حتى في الظروف التي أصبحت فيها الحياة صعبة للغاية لدرجة أنه في عائلة مكونة من 4-5 أشخاص، يعمل أحيانًا 3 أشخاص فقط لكسب لقمة العيش، ويتم تلخيص حياة هذه العائلات فی أنهم یبذلون قصارى جهدهم على مدار الساعة لبناء سقف يقيهم برد الشتاء وحرارة الصيف والحصول على لقمة العیش. وهذا الطفل العامل أحد الأمثلة العديدة على ذلك في بلدنا.

إن الحياة الفخمة إلى حد الخيال التي يعيشها زعماء حكومة الملالي هي وجه آخر لعملة هذه الحياة والفقر العاري. فماهي آفاق هذا الفقر والقمع في النهاية؟

 

وهذا الخبير الحكومي يعبّر عن خوفه من المستقبل المحتوم كالتالي:

وضعتم أقدامكم على حلق الناس، ووضعتم يدكم في جيوبهم، وجعلتم موائدهم أصغر، ووضعت سلطاتكم الثلاث أقدامها على رقبة الناس، وهم يختنقون. هؤلاء لا ينتظرون أن تسمحوا لهم المجال وإذا وقفتم أمامهم. فيثيرون عاصفة تكتسحكم.

تفاقم صراع الذئاب بين زمر نظام ملالي طهران

تفاقم صراع الذئاب بين زمر نظام ملالي طهران

فيما يتعلق بتصريحات روحاني يوم الأربعاء حول أن عجلتي أجهزة الطرد المركزي والاقتصاد تدوران، قال كوجكي نجاد، عضو لجنة الموازنة بمجلس شورى الملالي: “إن روحاني ليس على علم بأن جيوب أبناء الوطن فارغة. وأنصحه بالتقليل من الحديث خلال الشهور المتبقية من فترة حكومته”. (موقع ” دانانيوز” الحكومي، 3 مارس 2021).

كما كتبت صحيفة “كيهان خامنئي” في 4 مارس 2021 تحت بعنوان “أيهما أقرب إلى الواقعية، تقدير روحاني أم جيوب أبناء الوطن؟”: ” إن روحاني يدعي في ضوء تسجيل عجلة الاقتصاد رقمًا قياسيًا غير مسبوق في التضخم خلال العقود القليلة الماضية ولم تعد تدور؛ أن عجلتي كل من اقتصادنا وأجهزة الطرد المركزي تدوران اليوم بشكل أفضل”.

وتجدر الإشارة إلى أن معدل التضخم يتجاوز 50 في المائة، وخط الفقر الذي كان حوالي 2 مليون تومان في عام 2013 تجاوز اليوم الـ 10 ملايين تومان”.

ووجهت صحيفة “جوان” الحكومية المنتمية لقوات حرس نظام الملالي رسالة إلى المعمم روحاني في 4 مارس 2021، ورد فيها: ” لا عجلة الاقتصاد دارت ولا عجلة أجهزة الطرد المركزي، …إلخ. فبالتحدث مع المواطنين في الأزقة والشوارع ومراجعة الإحصاءات الرسمية يتضح لنا أن الحقيقة شيء آخر، … إلخ. ولدينا فجوة كبيرة بين القدرة النووية في الفترة الزمنية الممتدة من 2012 إلى 2014 وما نحن عليه الآن.

كما أن حجم الصادرات والواردات بلغ النصف تقريبًا مقارنة بعام 2013، …إلخ. ولأول مرة يقل حجم الاستثمار عن إجمالي استهلاك رأس المال في البلاد. وهذا الحدث غير مسبوق تقريبًا منذ عام 1988 حتى الآن، …إلخ.

أكثر الأنظمة فسادًا في العالم؟

فضلًا عن أن متوسط النمو الاقتصادي على مدى السنوات الـ 8 الماضية يقترب من الصفر”.

وتحت عنوان “تصريحات روحاني الغريبة حول وعوده الانتخابية في عام 2013″، كتبت صحيفة “وطن إمروز” الحكومية في 4 مارس 2021: ” نعم، إن وعوده تحققت ولكن بالعكس فيما هو أسوأ، …إلخ. إذ يعيش المواطنون في أصعب ظروف معيشية بعد الثورة لدرجة أن شراء اللحوم أصبح بالتقسيط، وتفشي ظاهرة شراء أرجل الدجاج ونقص زيت الطعام وغير ذلك من السلع الأساسية، وهذا هو حال أبناء الوطن هذه الأيام. ووصل التضخم التراكمي إلى أكثر من 50 في المائة، وارتفعت أسعار المساكن بنسبة 550 في المائة، وتسجيل الرقم القياسي بشكل غير مسبوق في سعر صرف الدولار، ووصلت نسبة متوسط النمو الاقتصادي إلى صفر في المائة. وهذا مجرد جانب من جوانب أداء الحكومة السيء في الاقتصاد”.

أكثر من10 ملايين عاطل عن العمل والاقتصاد الإيراني يحتضر

وحذر المصدر الحكومي المذكور من أن ذروة فشل السياسات الاقتصادية للحكومة جاءت في وقت اندلعت فيه الاحتجاجات في البلاد بسبب الأحداث الاقتصادية. احتجاجاتٌ شعبيةٌ تحرض عليها الجماعات المعارضة تدريجيًا”.

كما كتبت صحيفة “رسالت” الحكومية في 4 مارس 2021: ” لقد تمت دراسة مزاعم روحاني الأخيرة. فلا شيء يسير في الاتجاه الصحيح. وربما تصابون بالذهول، حيث توقفت عجلة أجهزة الطرد المركزي التي ربما كانت الورقة الرابحة لإيران على مائدة المفاوضات، كما أنه ليس هناك حس ولا خبر عن عجلة الاقتصاد، وتتقلص موائد سفرة المواطنين كل يوم، بيد أن أولئك الذين يتربحون من وراء المعلومات يزدادون ثراءً يومًا بعد يوم واستفادوا من ضياع 18 مليار دولار من مصادر العملة الأجنبية للبلاد أدراج الرياح”.

وكتبت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية المملوكة لـ “ولايتي”، مستشار خامنئي، في 4 مارس 2021: “لا قيمة لتصريحات روحاني على الإطلاق. وفي الواقع لن تدور حياة الناس بهذه البساطة. فمؤشر البؤس، وهو مجموع التضخم والبطالة، يشير الآن إلى النقطة 67 تقريبًا، على الرغم من أن هذا الرقم كان أقل من 20 في عام 2017”.

حسب تقاریر منظمة مجاهدي خلق:

حسب تقاریر منظمة مجاهدي خلق:

أفادت التقارير الواردة من أنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، أن ما لا يقل عن 271 احتجاجًا من قبل الشعب الإيراني ضد نظام الملالي في شهر فبراير 2021 وحده.

إن الشعب الإيراني الغاضب من استبداد نظام الملالي قد تحمل المخاطر الناجمة عن فيروس كورونا وأعمال النظام القمعية، بما في ذلك الاعتقال والسجن، والنزول إلى الشوارع للاحتجاج على النظام حتى يتمكنوا من تحقيق حقوقهم المسلوبة من الملالي الحاكمين. ويُظهر هذا العدد من الاحتجاجات في شهر واحد القوة المتفجرة في المجتمع الإيراني ضد نظام الملالي.

إحصائية الاحتجاجات:

انتفاضة مواطني بلوشستان: 24 حركة احتجاجية

100
المتقاعدون: 99 حركة احتجاجية

200
العمال: 43 حركة احتجاجية

300
التربويون: 17 حركة احتجاجية

400
شرائح أخرى: 88 حركة احتجاجية

500
وصفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي رسالة بأنها انتفاضة المواطنين البلوش هي انتفاضة لكل أبناء الشعب الإيراني وقالت:

تحية للمواطنين المنتفضين في زاهدان وإيرانشهر وخاش وكريم آباد وشيرآباد وقلعه بيد وغيرها من المناطق في سيستان وبلوشستان. انتفاضة المواطنين البلوش هي انتفاضة لكل أبناء الشعب الإيراني.

كما قالت السيدة رجوي بشأن احتجاجات المتقاعدين:

تحية للمتقاعدين المحرومين المنتفضين الذين نهضوا بشعار «مائدتنا فارغة وكفى ظلما» و«نحصل على حقوقنا في أرضية الشارع فقط» ليعكسوا صرخة مظلومية عموم الشعب الإيراني الضائق ذرعا من الفقر في ظل حكم ولاية الفقيه الشرير

انتفاضة مواطني بلوشستان:

فتحت قوات الحرس، يوم الاثنين 23 فبراير2021، النار على عدد من ناقلي الوقود البلوش في منطقة بمشير الحدودية في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، مما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة الكثيرين و تسببت هذه القضية في انتفاضة أهالي سراوان ومدن أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان والتي استمرت لأكثر من أسبوع. ونظم ما مجموعه 24 احتجاجا شعبيا في هذا الصدد في بلوشستان ضد النظام.

المتقاعدون:

في فبراير2021 ، نظم المتقاعدون 99 احتجاجا في 30 مدينة في إيران. خلال هذا الشهر، عقد المتقاعدون 4 تجمعات على مستوى البلاد في طهران ومدن أخرى عن طريق مناشدات عبر الإنترنت. وكان الاعتراض الرئيسي للمتقاعدين هو تدني مستوى رواتبهم، ما أدنى بكثير من خط الفقر المعلن من قبل وكلاء النظام، وعدم تلقي مستحقات التأمين، وعدم تلقي مكافأة التقاعد، وعدم دفع رواتب منتظمة. وتجمع المتقاعدون أمام منظمة الضمان الاجتماعي ومنظمة التخطيط والميزانية في طهران وأمام مكاتب الضمان الاجتماعي في المدن وإنطلقوا في مسيرة في الموقع مرورًا بشوارع المدينة. وكانت احتجاجات المتقاعدين على نطاق واسع وباهرة جدا.

العمال:

كان هناك 43 احتجاجا من قبل العمال في 19 مدينة. وكانت الاحتجاجات الرئيسية للعمال تدور حول عدم تلقي شهور من المتأخرات، وعدم استلام أقساط التأمين، والفصل عن العمل، وإغلاق المصانع، والاحتجاج على ظروف العمل، والاحتجاج على التمييز في عقد العمل، والاحتجاج على عدم تنفيذ خطة تصنيف الوظائف.

التربويون:

نظمت مجموعة من التربويين 17 حركة احتجاجية في 5 مدن من 5 محافظات. ومن أهم احتجاجات التربويين ما يلي:

– تجمعات عدة لمعلمي روضة بمدينة إيذة احتجاجا على أوضاع العمل وعدم تلبية مطالبهم

– تجمع لمعلمي حركة محو الأمية في طهران احتجاجا على أوضاع العمل

– تجمع التدريسيين في طهران احتجاجا على عدم تلقي مطالبهم

– تجمع أساتذة المدارس غير الربحية في جميع أنحاء البلاد في طهران احتجاجًا على عدم توظيفهم الرسمي في وزارة التربية والتعليم.

– تجمع للمعلمين المتعاقدين في طهران احتجاجا على عدم تغيير وضع عقد عملهم

– تجمع أيضًا معلمي شيراز ومعلمي أصفهان وطهران في طهران، وتجمع تربويي كرج ومعلمي الروضة في رشت للاحتجاج على عدم تلقي رواتب الدراسية الإضافية، وعدم تنفيذ الموافقات الخاصة بالتربويين، وعدم تلقي المطالبات المتأخرة والاحتجاج على عدم حسم وضعهم التوظيفي.

شرائح أخرى:

في هذه الفترة الزمنية، تم تنفيذ 88 حركة احتجاجية ضد النظام الإيراني من قبل مجموعات مختلفة، بما في ذلك المزارعون وأصحاب السوق والسجناء ومجموعات أخرى من المواطنين، بما في ذلك أهالي ياسوج وضحايا الطائرة الأوكرانية.

الموقف الشعبي الغاضب من النظام الايراني

الموقف الشعبي الغاضب من النظام الايراني
کتابات – مثنى الجادرجي:
طوال 41 عاما من تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد طرأ تغيير في المواقف الدولية والاقليمية من هذا النظام سواءا بإتجاه التشدد أو الليونة أو نوعا من الانفتاح أو حتى الانغلاق، وظلت هذه المواقف تخضع للظروف والاوضاع الناجمة عن الاحداث والتطورات الجارية، لکن ثمة موقف بقي حازما وصارما من هذا النظام ولم يطرأ عليه أي تغيير، وذلك الموقف هو موقف الشعب الايراني عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا من النظام.
الموقف الشعبي الغاضب للشعب الايراني من النظام والرافض له على الدوام تجسد على مر الاعوام ال41 المنصرمة في شکل نشاطات وتحرکات مضادة للنظام تمثلت في الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات والانتفاضات العارمة، عندما النظام ومن أجل المحافظة على نفسه وضمان بقائه وإستمراره وإمتصاص الغضب الشعبي، بادر الى القيام بمسرحية الاعتدال والاصلاح والتي إنبهر بها العالم لفترة، لکن الشعب الايراني ومجاهدي خلق لم ينخدعا بذلك ولو راجعنا أدبيات مجاهدي خلق منذ إنطلاق مزاعم الاعتدال والاصلاح الواهية، لوجدناها تٶکد على کذبها وخداعها وخوائها وإن هذا النظام غير قابل للإصلاح ولايمکن أن يعتدل أبدا لأن ذلك يخالف نهجه أساسا.
وعندما أبرم النظام الايراني الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1، في صيف عام 2015، فإنه وعلى الرغم من تهافت وزراء بعض الدول الاوربية على طهران من أجل الاستفادة من المستجدات الاقتصادية الجديدة وماأعقب ذلك من إنفتاح دولي نسبي على النظام، فإن الشعب الايراني ومجاهدي خلق ظلا على موقفهيما ولم يحدث فيه أي تغيير، بل وإن مجاهدي خلق رفعت صوتها عاليا لتحذر العالم من إعطاء المليارات المجمدة من الاموال الايرانية للنظام بموجب الاتفاق النووي لأنه سيصرفها على مخططاته المشبوهة ويزيد من ممارساته القمعية وحتى طالبت بأن يتم وضع تلك الاموال تحت تصرف لجنة دولية محايدة لکي تقوم بصرفها على الاحتياجات الاساسية للشعب الايراني، لکن العالم لم يستمع للمنظمة ورأوا بأم أعينهم کيف إن هذا النظام قد إستخدم تلك المليارات في مخططاته المشبوهة وحتى في إتجاه معاکس لما هومطلوب منه بموجب الاتفاق النووي.
الشعب الايراني ومجاهدي خلق، في عهد الرئيس السابق ترامب، بقيا أيضا على موقفيهما ولم يغيراه شروى نقير، ذلك إن هذا النظام الذي صادر الحرية وسرق ونهب ثروات الشعب الايراني وقام بتوظيفها من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة، نظام غير جدير بالثقة والاطمئنان من جانب الشعب ومجاهدي خلق وإن هذا الاسلوب سيبقى على حاله في عهد الرئيس الحالي بايدن، وإن ماتناقلته وسائل الاعلام من قيام شباب الانتفاضة في طهران ومدن أخرى في إيران يوم الاربعاء الماضي، تضامنا مع انتفاضة مواطني بلوشستان، بإضرام النار في قواعد قوات الباسيج وصور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني. يٶکد ماقد أکدنا عليه وأسردنا ذکره وإن هذا الموقف الغاضب سيبقى على حاله حتى الاطاحة بهذا النظام!

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 501 مدينة أكثر من 227300

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 501 مدينة أكثر من 227300
محافظ خوزستان: توفي 244 مريضاً مصابا بكورونا خلال الـ 12 يوماً الماضية. توفي 83 شخصًا بعد أقل من 24 ساعة من دخولهم المستشفى (وكالة أنباء قوات الحرس 7 مارس)

• محافظ خوزستان: توفي 244 مريضاً مصابا بكورونا خلال الـ 12 يوماً الماضية. توفي 83 شخصًا بعد أقل من 24 ساعة من دخولهم المستشفى (وكالة أنباء قوات الحرس 7 مارس)
• جامعة الأهواز الطبية: في الذروة السابقة تضاعف عدد المرضى كل 17 يوم لكن الآن تضاعف كل 9 أيام (إيرنا وإيسنا7 مارس)
• جامعة أذربيجان الغربية الطبية: يوجد 150 مريضًا مصابًا بكورونا في وحدة العناية المركزة، وهو ما يزيد بنسبة 17٪ عن آخر 9 أيام (إيرنا 7 مارس)
• مدير شبكة نهاوند الصحية: الأرقام التي أعلنت عنها وسائل الإعلام إيجابية بالنسبة للمرضى الراقدين في المستشفيات ليست أرقامًا كاملة وشاملة (إيسنا 7 مارس)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد 7 مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 501 مدينة في إيران يزيد عن 227300. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 53531، وفي أصفهان 14700، وفي خوزستان 12285، وفي مازندران 9642، وفي لرستان 9503، وفي أذربيجان الغربية 8513 ،، وفي قم 8460، وفي كلستان 5910، وفي مركزي 4623، وفي خراسان الشمالية 3473، وفي زنجان 2475، وفي هرمزكان 2465، وفي إيلام 2336، وفي بوشهر 2294، وفي جهارمحال وبختياري 1830، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 1714.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 مارس (آذار) 2021

حاولت قوات ملالي طهران القمعية  التصدي لهم

حاولت قوات ملالي طهران القمعية  التصدي لهم

تطويق القوات القمعية و رجال الأمن المتنكرين بالزي المدني المتقاعدين المحتجين في طهران

صباح يوم اليوم الأحد 7 مارس/آذار نظم متقاعدون وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة منها يزد ، أصفهان ، تبريز ، شوشتر ، خرم آباد ، إيلام ، قزوين ، كرمانشاه ، الأهواز ، شاهرود ، رشت ، مشهد ، ساري ، أردبيل ، أراك ، أورمية ، بهشهر مازندران ، سنندج ، شيراز ، كرمان ، نيشابور ، طهران وكرج … لمتابعة مطالبهم.

وهاجمت القوات القمعية تجمع المتقاعدين وضربت عددا من المحتجين في طهران.كما قامت بسحب لافتاتهم وموبايلاتهم.

وأغلقت القوات القمعية ابواب المترو لمنع وصول المتظاهرين الآخرين من المتقاعدين إلى التجمع.

لا تزال مواجهات بين المتقاعدين والقوات القمعية حتى اللحظة مستمرة

وهتف المحتجون الشعارات التالية:

حصيلة عمل الحكومة ..هي نهب أموال أبناء الشعب الإيراني

المعيشة والمنزلة .. حقنا المؤكد
کرمان -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

کرمان-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی

تبريز -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی تبریز

شيراز -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

شیراز-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی

سنندج -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

سنندج

شوشتر -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

شوش-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی

أرومية -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

أرومية

رشت -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

رشت-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی

اردبيل -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

أردبيل

ساري -تجمع احتجاجي للمتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

ساري

تبريز -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

تبریز-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی

كرج-المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

کرج-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی

خرم أباد-المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

خرم أباد

إصفهان -المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

اصفهان تجمع سراسری بازنشستگان تأمین اجتماعی ۹۹۱۲۱۷

الأهواز-المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

اهواز-تجمع اعتراضی سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی در شهرهای مختلف

قزوين-المتقاعدين وأصحاب المعاشات من المشمولين بالضمان الاجتماعي

قزوين

طهران تمارس مزيدا من الابتزاز لاتفاقية أخرى معيبة

طهران تمارس مزيدا من الابتزاز لاتفاقية أخرى معيبة
الیوم السعودیة – حسام أبو العلا – القاهرة :
أدان وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق ومسؤول إدارة الحد من التسلح والأمن الدولي في عهد الـرئيس الأسبق، جورج بوش الأب، الانتهاكات الإيرانية الأخيرة للاتفاق النووي.
وقال الـسفير روبرت جوزيف في المؤتمر الـدولـي عبر الإنترنت الـذي أقامته المعارضة الإيرانية لـكشف معلـومات جديدة حول الموقع النووي للنظام: منذ أن تم الكشف عن الـبرنامج الـنووي الـسري، من قبل المجلـس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في 2002 ، استمرت انتهاكات معاهدة عدم انتشار الأسلـحة الـنووية وضمانات الـوكالـة الدولية للطاقة الذرية وغيرها من الاتفاقيات، وخطة العمل الشاملة المشتركة ليست استثناء، مضيفًا: الـنظام ينتهك علانية حدود خطة العمل المشتركة الشاملة ( JCPOA) لإجبار الإدارة على العودة إلى الاتفاقية.
وأوضح السفير جوزيف أنه لا يمكن الوثوق بالنظام الإيراني الذي استطاع خلال 40 عامًا ممارسة أسلوب الإنكار والخداع. وأضاف: أعلم أن الجميع قد سمعوا أن النظام كان ممتثلًا لـبنود خطة الـعمل الـشاملـة المشتركة حتى انسحبت إدارة ترامب من الاتفاقية في 2018 ، لكن هذا كان نتيجة للطبيعة المعيبة للاتفاقية نفسها.

صحفيون إيرانيون وأجانب أمام مفاعل «بوشهر» النووي الواقع جنوب غرب البلاد (أ ف ب)

أنشطة التسليح
وتابع وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق: نعم، وجدت الوكالة الدولية للطاقة الـذرية أن إيران ملـتزمة ببعض جوانب الاتفاقية، لـكن هـذا الامتثال اقتصر على تلك المواقع التي كانت تراقبها الوكالة الدولية لـلـطاقة الـذرية، وبعض المواقع المرتبطة بالتسليح كانت محظورة، والـنظام بالطبع لم يلتزم بشأن أنشطة التسليح التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى الأخص بتقريرها الصادر في نوفمبر 2011 .
وقال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق: تظهر النتائج الأخيرة حول اكتشاف جزيئات الـيورانيوم في موقعين مشتبه بهما بوضوح شديد أن الـنظام يواصل انتهاك الاتفاقية، وتساءل: إلـى أي مدى ستكون إدارة بايدن حريصة علـى الـسعي إلـى اتفاق يعيد العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة؟ محذرا من أن النظام الإيراني ينتهك علانية حدود خطة العمل الشاملة المشتركة لإجبار الإدارة على العودة إلى الاتفاقية.
وتابع: لـكن أعتقد أن عيوب خطة العمل الـشاملـة المشتركة أصبحت واضحة للغاية، وذكر ذلك الأعضاء الأوروبيين في خطة العمل الـشاملـة المشتركة والـولايات المتحدة عن الاتفاقية الـتي تحرم إيران من الـوصول إلى سلاح نووي، ومع ذلك، فإن الخطوات الأخيرة التي اتخذها النظام بشأن تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الحد المحدد، وكمية الـيورانيوم المنخفض التخصيب المسموح به، واليورانيوم المنخفض الـتخصيب المسموح به، وتشغيل أجهزة الـطرد المركزي المتقدمة، والتحضير
لإنتاج معدن اليورانيوم، له غرض واحد فقط، وهو التسليح النووي.
عتبة «النووي»
ويقول السفير جوزيف: مؤخرا، فإن القيود المفروضة على أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الـذرية تجعل إيران قريبة جدا من تلك عتبة الـسلاح الـنووي ومن الـواضح أن الطريق كان موجودًا، وسارت طهران علـى هـذا الـطريق، لـكن الـدرس هـنا، كما أعتقد، هـو ألا يبتز الـنظام المجتمع الـدولـي والإدارة الأمريكية، لأنه إذا سمحتم له بابتزازكم، فلن يكون هناك سوى مزيد من الابتزاز في المستقبل واتفاقية أخرى معيبة قاتلة، ويزيد: هـذا نظام يمارس دبلوماسيته من خلال أخذ الرهائن والترهيب والأنشطة الإرهابية.
ويتابع قائلا: الخلاصة الثالثة هي ألا تلعب لعبة إدارة بايدن بالفكرة القائلة بأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة هي خطوة أولى ضرورية لأنه وهم خطير، لأنه بمجرد إعادة وضع خطة العمل الشاملة المشتركة، ستكون طهران قادرة على التفاوض على اتفاقية أكثر شمولا، اتفاقية تغطي الصواريخ الباليستية، وسلـوكها الخبيث في المنطقة، وكل ما يدعم إرهاب «الملالي» .
وبشأن الأمل في تغيير سلـوك الـنظام الإيراني قال المسؤول الأمريكي الـسابق: ما هو إلا أمل كاذب، كما أشرت، لم أعمل فقط في مكافحة الانتشار النووي في إدارة بوش، سواء بالـبيت الأبيض أو وزارة الخارجية، بل وقد توصلت منذ فترة طويلة إلى استنتاج مفاده أن النظام الإيراني لن يتخلى أبدًا عن تطلعاته في الحصول على أسلحة نووية.
ويشير إلـى احتمالـية استخدام مثل هـذه الأسلحة في أغراض عديدة من تمويل انتشار التطرف الديني إلى توفير الموارد لقمع شعبها، وشدد الـسفير جوزيف: تذكروا أن الـشعب الإيراني هم أول وأهم ضحايا النظام، وهم أكبر تهديد لـ «الملالي» .
وختم حديثه في المؤتمر الدولي عبر الإنترنت الـذي أقامته المقاومة الإيرانية الأسلـحة النووية: توفر في أذهان الملالي بوليصة تأمين ضد المصير الـذي عانى منه الـقذافي، الحل الـوحيد لـلـمسعى الـنووي لـلـنظام هـو جعل الشعب الإيراني يرسم مسارًا جديدًا ومختلفًا لإيران ديمقراطية وغير نووية.