الرئيسية بلوق الصفحة 1043

كارثة كورونا: أكثر من 234600 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران

كارثة كورونا: أكثر من 234600 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، السبت، 20 آذار / مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 522 مدينة في إيران يزيد عن 234.600 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 54711 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15300 شخص، وفي أصفهان 15245 شخصًا، وفي خوزستان 13299 شخصًا، وفي مازندران 10020 شخصًا، وفي لرستان 9868 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 9178 شخصًا، وفي فارس 6912 شخصًا، وفي البرز 5813 شخصًا، وفي كرمانشاه 4709 أشخاص، وفي كردستان 4047 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1880 شخصًا.

ونقل بيان المنظمة عما نقلته وسائل الإعلام التابعة للنظام فيما يخص زيادة حالات الإصابات والوفيات حيث قال رئيس مستشفى ما يسمى شهداء إيذه: نحن تحت ضغط وأزمة بسبب الزيادة في مرضى كورونا. واضطررنا إلى إنشاء الجناح الثاني لكورونا وتم نقل المرضى من غرفة الطوارئ إلى هذا الجناح. وفق ما ورد في وكالة أنباء مهر يوم 20 مارس

وقالت الوكالة في اليوم نفسها أن رئيس جامعة الأهواز الطبية أكد أن عدد حالات الاستشفاء في خوزستان بلغ 1715 شخصا في اليومين الماضيين.

كما قال المتحدث باسم جامعة هرمزكان الطبية: بلغ عدد مرضى كورونا البريطاني 207 أشخاص. وعدد الوفيات زاد بنسبة 33٪ أكثر من الأسبوع السابق حسب ما نقلته وكالة أنباء إيسنا يوم 20 مارس.

وأما في يزد فقد ذكرت وكالة أنباء ايرنا يوم 19 مارس نقلا عن مدير العلاقات العامة في جامعة يزد الطبية قوله: تم تسجيل 117 حالة إصابة مؤكدة بمرض كورونا الليلة الماضية، وهو رقم قياسي في الأشهر الأخيرة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 مارس (آذار)2021

السیدة مريم رجوي: دقات ساعة حلول العام الإيراني الجديد، هي خطوات المنتفضين من أجل إسقاط الاستبداد الديني

السیدة مريم رجوي: دقات ساعة حلول العام الإيراني الجديد، هي خطوات المنتفضين من أجل إسقاط الاستبداد الديني
وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسالة بمناسبة حلول العام الجديد الإيراني 1400 قالت فيها دقات ساعة حلول العام الإيراني الجديد، هي خطوات المنتفضين من أجل إسقاط الاستبداد الديني وفيما يلي نص الرسالة:

أیها المواطنون الأعزاء
أمهات وآباء الشهداء
أعضاء معاقل الانتفاضة الشجعان
العاصون العازمون على إقامة الانتفاضات
أيتها الجماهير المتحمسة المتعطشة للحرية في المدن المنتفضة
مبارك عليكم جميعًا عيد نوروز 1400السعيد

طابت لکم بداية السنة التي هي طليعة مرحلة الانتفاضة وإسقاط النظام.
دقات ساعة حلول العام الإيراني الجديد، هي خطوات المنتفضين من أجل إسقاط الاستبداد الديني
ومن أجل إقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة قائمة على فصل الدين عن الدولة
ومن أجل إيران حرة خالیة من الشاه والملالي وبدون التبعية للاستبداد.
أسعد الله الشعب البطل الذي يبحث عن ربيع الحرية،
هكذا يسمع الإيرانيون صوت حلول الربيع في دقات الساعة أثناء حلول العام الجديد
وسيسمع الملالي خطى المنتفضين الذين يأتون لإزالة برودة الاضطهاد والقهر والفقر والنهب،
وهم يأتون لبناء إيران جديدة، مزدهرة وعامرة، ومشرقة وسعيدة.

آفاق العام الجديد

في العام الماضي انتشر فيروس شرير، فيروس كورونا لیکون حلیفا لفيروس ولاية الفقيه، لتدمیر حياة الشعب الإيراني ونشر الظلام والموت، ولإطفاء كل شعلة وحركة، ونشر الحداد في كل مكان. لكن المنتفضين ومعاقل الانتفاضة أبقوا النار ملتهبة، لتشتعل من جدید بحلول نهاية العام من سراوان وسيستان وبلوشستان.

المحرومون والكادحون كانوا في حالة‌ الاحتجاج والاعتراض على مدار السنة. كان النظام في حالة من الجمود والذعر، معلّقاً آماله على تغيير إدارة الولايات المتحدة، فيما كان ومازال الشعب الإيراني يكافح المرض والفقر والجوع.
لكن إيران ستنهض بلا شك وستهزم كلا الفيروسين الشريرين.
عام 1400 الإيراني هو عام تصاعد الانتفاضات من تحت رماد المرض والقمع؛ إنها سنة نهوض المجتمع الإيراني من أجل الانتفاضة والإطاحة بالنظام.

وبهذه الرؤية الميمونة، أهنئ بعيد نوروز لكل أولئك الذين يجهدون من أجل الحرية، ولجميع المنتفضين الذين يصنعون النصر.
التهنئة بمناسبة العام الجديد للشباب المتفانین الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم في معاقل الانتفاضة؛
والمناضلين الذين تحملوا معاناة السجن والتعذيب في زنازين خامنئي،
وأهنئ قائد المقاومة مسعود رجوي بحلول الربيع ونوروز، والذي يقود الطاقة الكبيرة من العصيان في المجتمع نحو الانتفاضة والإطاحة بالنظام،.

ومع خالص التحيات لأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولأنصار المقاومة وحماتها في جميع أنحاء العالم.
في بداية العام الجديد، أحيّي أرواح اولئك الذين تم إعدامهم من السجناء السياسيين، وخاصة أبطال الانتفاضة والصمود، من أمثال مصطفى صالحي ونويد أفكاري، والشهداء المظلومين في ساحة العمل، لا سيما ناقلي الوقود البلوش والعتالين الكُرد الذين استشهدوا برصاص حرس خامنئي، وأوجّه التحية إلى أمهات كل الشهداء، ولا سيما أمهات 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019.

ونحيّي البطل القومي الطيار المجاهد العقيد بهزاد معزي وجميع المجاهدين الصدّيقين الذين ترکونا في العام الماضي وخاصة المجاهدين الشامخين الكبار الذين توفوا في أشرف الثالث بسبب كورونا.
وفي مطلع حلول العام الجديد نشكر الله على عبور مجاهدي أشرف الثالث جماعيًا من الوباء واجتازوا اختبارًا صعبًا آخر بنجاح في العام الماضي سالمین أصحاء وذلك بفضل تضحيات أعضاء ومسؤولي المنظمة والدعم السخي من أنصار المقاومة المضحين.

ونذكر بالخير المجاهد الصدّيق الكريم حميد أسديان الذي أنشد لحلول 100 ربيع:
في هذا الربيع اللطيف، ستُنشد القصائد
عن المياه والحُلم – وعن الرياح والذكريات
يُسمع صوت مئات الآلاف.
…
انظر
انظروا كيف مئات الربيع،
الربيع یتوالی قادما کل منه أكثر اخضرارا من ذي قبل

المقاطعة العامة لمهزلة انتخابات النظام

المواطنون الأعزاء
اليوم، يعيش نظام ولاية الفقيه في وضع بائس لم يسبق له مثيل في السنوات الأربعين الماضية. حكومة حسن روحاني مشلولة وعاجزة.
مهزلة الانتخابات النيابية الماضية ورغم كل التلاعب بالأرقام، سقطت إلى أدنى مستوى المشاركة خلال الأربعين سنة الماضية.

خامنئي وبتعيينه الحرسي قاليباف على رأس مجلس شورى النظام اتخذ الخطوة الأولى لإرساء أسس انكماش نظامه وتوحيد أركانه. وهو يحتاج إلى توحيد أركان السلطة من أجل بقائها والحفاظ علی هيمنة ولاية الفقيه.

وبهذه الطريقة يضطر إلى إزالة الجناح الإصلاحي المزيف الذي كان یعمل عازلًا للحفاظ على نظامه. إذن الحقیقة‌ التي تتجلّی هي النهج والحل الذي تقدّمه هذه المقاومة عبر الانتفاضة وإسقاط النظام.
تلك المقاومة التي احتقرت مسرحيات انتخابات ولایة ‌الفقیه على مدى 40 عامًا وقاطعتها، وفي كل مرة أدركت طبقات وجماعات وأحزاب جديدة أحقية هذا النهج وانضمت إلى المقاطعة.
واليوم یواجه خامنئي تناقضاً هو أنه من ناحية يريد أجواء ساخنة لمهزلة الانتخابات، لكنه من ناحية أخرى يريد تعيين مرشحه وإخراجه من الصناديق.

لكن مهزلة الانتخابات الرئاسية لا شرعية لها في نظر الشعب الإيراني ولو بقدر ذرة. مقاطعة الشعب الإيراني لهذه الانتخابات هي الوجه الثاني للانتفاضات الشعبية وردًا آخر على قتلة 1500 شهيد تضرجوا بدمائهم في نوفمبر 2019.
الشعب الإيراني قال ولا يزال يقول لا لحكم الملالي ولا للاستبداد الديني ولا لقمع الحرية والكبت والنهب. ونعم
نعم للحرية وصوت جمهور الشعب ونعم للجمهورية الديمقراطية.

أيها المواطنون
طوال العام الماضي، انعكس مأزق النظام في كل حدث.

وكانت قصة مقتل الحرسي فخري زاده، المسؤول الأعلى في جهاز صنع القنبلة النوویة، مرآة لتعكس خواء هيكل النظام وتشتته والصراع على السلطة. وكان أحد عناصر الحرس المندسّ في قوات الحرس، بحسب وزير المخابرات، منخرطا فی قتله.

وعلى الصعيد الإقليمي، تلقت استراتيجية تصدير التخلف والإرهاب خسائر فادحة بفعل انتفاضات الشعبين العراقي واللبناني. خاصة وأن النظام لا يستطيع ملء الفراغ الذي خلفه مقتل قاسم سليماني.
وفي المجال الاقتصادي أيضًا، يعترف خبراء النظام مرارًا وتكرارًا بأنهم وصلوا إلى قاع القدر. لكن الحقيقة أبعد من ذلك: وهو قرع ناقوس الإطاحة بالملالي.

الحالة الثورية للمجتمع

في مثل هذه الظروف، يرحّب خامنئي وروحاني بشدة بانتشار كورونا في جميع أنحاء إيران. كانت استراتيجيتهم اللاإنسانية هي فتح الباب أمام انتشار المرض. والتي حصدت حتى الآن أرواح أكثر من 235000 من مواطنينا،
في مأساة تحطم طائرة الركاب الأوكرانية، لم يصدق أحد في اليوم الأول أن الطائرة أسقطها النظام. وبالنسبة للمرض، أيضا كان الأمر الذي لا يمكن تصديقه بالنسبة لكثيرين أن خامنئي وروحاني يزجان المواطنين عمدًا إلى مذبح كورونا. لكن المقاومة الإيرانية كشفت عن هذه الاستراتيجية الشريرة منذ البداية.

وقال مسعود رجوي إن “خامنئي وروحاني اتخذا نهج دفع خسائر بشرية فادحة بزج الناس إلى حقول ألغام كورونا بهدف حماية النظام من خطر الانتفاضة والسقوط”.

والآن أصبحت الصحافة الحكومية هي التي تكتب: “كانت هناك حاجة إلى «منقذ» لتحويل انتباه الناس عن أحداث نوفمبر وديسمبر وجاء كورونا وتركوا الناس الجياع والمحاصرين والمكسورة قلوبهم بمفردهم في غرفة بها حيوان مفترس”.

منذ بداية أزمة كورونا في مارس 2019 أعلن مسعود رجوي عن مواد محددة للتصدي لكورونا. مثل:
يجب أن يخصص خامنئي لصحة وعلاج الشعب الايراني 100 مليار دولار من ثروات وأصول “اللجنة التنفيذية لمرسوم خميني” والثروة الهائلة المتراكمة في تعاونيات الحرس، والباسيج، وقوات الشرطة، ومؤسسة المستضعفين، والأموال التي ينفقها في العراق وسوريا واليمن وغزة ولبنان … يجب إنفاق ميزانيات النظام النووية والصاروخية ورأس مال الهلال الأحمر ومنشآت تصدير الرجعية والإرهاب على علاج المصابين بكورونا والمرضى. يجب إنفاق أموال الروضة‌ الرضویة، التي يستحوذ عليها خامنئي باسم الإمام الرضا، على أجور العمال والمعلمين والموظفين وتكلفة علاجهم، ويجب إطلاق سراح السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، على الفور.

افترضوا الآن ولو للحظة ‌أن هذه المطالب تم تلبیتها، ماذا كانت النتیجة وكم كان الفرق كبيرًا؟
وحقا أن فيروس كورونا وفيروس ولاية الفقيه حليفان بعضهما للبعض. لقد رأيتم أن خامنئي قبل لنفسه حتى فضيحة سياسة لاإنسانية بحظر استيراد اللقاحات إلى إيران.

قبل أقل من أسبوعين، قال وزير صحة النظام: “إننا نواجه عاصفة شديدة في خوزستان، وهي أشد خطورة من عاصفة فيروس ووهان.» نعم هذه مأساة مؤلمة لبلدنا في ظل حكم الملالي.
خلال الأشهر الـ13 الماضية کانت المقاومة الإيرانية تکشف یومیاً، وفي مواجهة تكتم الملالي، عن العدد الفعلي للأرواح التي حصدها كورونا في كل محافظات البلاد، ولم تسمح بأن تصبح مأساة الوفيات أمرًا عاديًا غير مهم.
كما وفي العام الماضي، أعرب المجتمع المحتقن، وعلى الرغم من معاناته من المرض، عن غضبه مرارًا وتكرارًا تبلور في أعمال التمرد والشغب في السجون، وفي المسيرات الاحتجاجية، وفي إضرابات العمال والتربويين والمعلمين والمتقاعدين والطلاب والمزارعين والبازاريين.
الحقيقة أن المجتمع الإيراني تمرّ بحالة ثورية. وأن الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام لا ريب فيه.
في مواجهة هذه القوة المتفجرة الهائلة، كثف الملالي أعمال القمع والاعتقالات والإعدامات، وحشدوا طاقاتهم للشيطنة ونشر المؤامرات الإرهابية، خاصة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وعلقوا الآمال على الانتخابات الأمريكية؛ لكن بعد مرور 2 أشهر على عمل الرئيس الأمريكي الجديد، اتضح أنه من المستحيل العودة إلى التوازن والمعادلة السابقة وأن الوضع الراهن لن يسير على ما يروقه الملالي.

كما أن إطلاق الصواريخ في العراق والسعودية لا يعالج ألما من آلام النظام. الوضع کیفما يتحول، فإن الانتفاضة والسقوط يبقيان في كمين النظام.
نقول لهم مرة أخرى: تريدون التفاوض، تفضلوا وأسرعوا. لكن اعلموا أنه مع الاتفاق النووي اوبدونه، مع عقوبات اوبدونها، لا أفق للنظام سوى الانتفاضة والسقوط.
كما لا يوجد مصير آخر في مسار خط القمع والانكماش أيضًا. وإذا تراجعتم وتجرعتم كأس السم وتحطم حاجز الكبت، فكم هو أفضل للجميع وخاصة للشعب الإيراني.
قبل ثلاث سنوات، في تجمع إيران الحرة في فيلبينت، قلت “نحن نرحّب بأي تراجع من قبل الملالي. لأن ألف كأس سم يتجرعه النظام، هو في خدمة إقامة ألف أشرف”.
وشدّدت على أن “إسقاط النظام وإحداث التغيير الديمقراطي وإقامة إيران حرّة هو من واجبنا وواجب شعبنا”.

تقدّم مقاومة الشعب الإيراني

أيها المواطنون، يا أنصار المقاومة
في عام 1399 الإیراني أي العام الماضي، قطعت المقاومة الإيرانية كل يوم خطوة إلى الأمام في نضالها الدؤوب.
– الكل يشاهدون أنشطة وعمليات معاقل الانتفاضة لكسر الخناق كل يوم في جميع أنحاء إيران.
– التوعية والتبصير المستمر حول كورونا والمشاركة في كل الاحتجاجات والانتفاضات ومطالب الشعب وفضح جرائم العدو هي واجبنا اليومي.
-وعلى الصعيد الدولي، قرار مجلس النواب الأمريكي من الحزبين ب 222 توقيعًا في حزيران (يونيو) الماضي، والقرار 158 للكونغرس الجديد دعمًا لخطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية ورفض ديكتاتوريات الشاه والملالي معبّر للغایة.

وينص القراران على أن “الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية الملكية ويعارض الديكتاتورية الدينية”.
كانت الخطوة التالية هي حكم محكمة هامبورغ ضد افترءات نشرتها فرانكفورتر ألجماينه، حتى بعد حكم المحكمة ضد صحيفة دير شبيغل، والذي فضح سياسة التشهير التي يتبعها الملالي وحماته ضد المقاومة.
وفي هذا العام أيضًا، وصف سبعة مقررين للأمم المتحدة مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 بأنها “جريمة ضد الإنسانية” ودعوا إلى تحقيق “معمّق” و “مستقل”.
كما حققت سلسلة من التجمعات والمؤتمرات الدولية، وخاصة مؤتمر المقاومة السنوي في خضم كورونا، رقمًا قياسيًا جديدًا باستخدام أحدث التقنيات التي ربطت 30 ألف نقطة في 102 دولة.
وخطوة أخرى مهمة تمثلت في نشر تقرير تنويري لشركة تردستون للأمن السيبراني، حيث كشف أن حملة النظام على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ضد المقاومة الإيرانية انطلقت في 17 يوليو 2020 من قبل ماكنة السيبرانية لقوات الحرس بالتنسيق مع وزارة المخابرات.
وكذلك الحكم التاريخي لمحكمة أنتويرب الذي جاء نتيجة غليان دماء شهداء مقاومة الشعب الإيراني ضد سياسة الاسترضاء القديمة.
نعم، هذا القرار، بالإضافة إلى أحكام شدیدة بالحبس وسحب جوازات السفر وجنسية مرتزقة النظام، تسببت في ارتعاش الأعصاب لدى عملاء المخابرات في جميع أنحاء أوروبا.

وهنا، نيابة عن أبناء وطني والشخصيات المشاركة في مؤتمر المقاومة عام 2018 والذين كانوا هدفًا للمؤامرة، أدعو حكومات ألمانيا وبلجيكا وفرنسا إلى نشر جميع المحتويات والوثائق والأسماء والعناوين التي تم الحصول عليها في دفاتر دبلوماسي النظام الإرهابي دون ملاحظة أي اعتبار.

يجب عدم تصنيف أي وثیقة على أنها سري أو سري للغاية. يجب على الأجهزة الأوروبية في الدول المختلفة، أن تكشف أسماء العملاء والمرتبطين بالنظام ووزارة المخابرات الذين يستخدمون غطاء اللجوء السیاسي أو المواطنة لهذه الدول من أجل صیانة‌ نفسها من الإرهاب والتجسس والحملة الشيطانية.

لقد سمعت شخصيًا من العديد من البرلمانيين والشخصيات السياسية أن عددًا من هؤلاء المرتزقة هم من عملاء وزارة مخابرات الملالي ويعملون في خدمة الدولة المعنية. هذه إحدى الحيل الاستخباراتية للملالي الذين وجهوا هؤلاء العملاء على لعب دور مزدوج لحماية أنفسهم من الملاحقة والاعتقال. بالطبع هذه وصمة عار سوداء على جبين أي دولة ملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان ويجب إزالتها.
الآن، انتقامًا من إدانتهم في محكمة أنتويرب، أقام الملالي محاكمة صورية لمحاكمة مسؤولي مجاهدي خلق؛
لكن هذا العرض المضحك سحقته رسالة مسعود رجوي الحاسمة والفاضحة.
عندما قوبلت دعوته لخامنئي وروحاني ورئيسي لحضور محكمة دولية بدعم وإعجاب من أبناء وطننا داخل وخارج البلاد، رأى الملالي مرة أخرى أنهم دخلوا في صراع خاسر بالكامل.

معاقل الانتفاضة شعلة الأمل

المواطنون الأعزاء
كان التقدم الكبير للمقاومة الإيرانية العام الماضي هو إقبال الشباب المنتفضين على مجاهدي خلق وتوسيع شبكة أنصارها في مدن إيران. وتأتي الاعتقالات والإرهاب من ناحية، ومن ناحية أخرى النشر المستمر للكتب والأفلام والمسلسلات وجميع أنواع الكتابات ضد مجاهدي خلق داخل إيران، وكل ذلك لمواجهة إقبال جيل الشباب على منظمة مجاهدي خلق.
لكن حسب كلام عزيزتي مرجان الراحلة: رغم كل ما توجهونه من ضربات، ورغم كل ما تقومون به من قطع الحناجر ، ورغم كل أعمال القتل، فماذا تفعلون بالنمو الحتمي للبراعم؟

نعم، وهكذا يزدهر الربيع

وهكذا يحتفل السجناء المجاهدون الثوريون الذين قضوا عشر سنوات أو خمسة عشر عامًا أو حتى أكثر من عشرين عامًا، المتمسكون بحزم في مواقفهم، یحتفلون العيد ولو بقطعة من السكر وذلك من خلال التجمع مع زملائهم في السجن، وبتعزيز الأمل والبهجة بين السجناء.

ويا تری أي عيد وربيع أسعد من الوقوف ضد الملالي أعداء إيران والإيرانيين؟
أمهات الشهداء يحتفلن بعيد نوروز بالتجمع عند قبور أبنائهم الكرام وذكر مناقب شهدائهم بالشجاعة والبرّ والإنسانية، وحقًا أن زمن العيد هو وقت تعظيم وتعزيز هذه المُثل الأعلى ونشر بذورها!
يحتفل العمال والموظفون والمعلمون وجميع الكادحين والمحرومين بالعيد بدفء حبهم، ویعملون من أجل انتفاضات مستقبلية بالتضامن مع بعضهم البعض. وحقًا، ما هو العيد الأكثر بركة وسَعدا من تلاقي القلوب والإرادة لإسقاط عفريت العصر.
كما أن مجاهدي درب الحرية مؤسسي القيادة الجماعية لانتفاضة الشعب، مع التزامات جديدة بمواصلة نضالهم، خاصة في مجال الصراع العقائدي مع العدو الغادر، يؤكدون من جديد عزمهم بأضعاف على تحقيق النوروز السياسي والاجتماعي لإيران.
وأي نوروز أفضل من نوروز يبني المستقبل والحرية.

نعم، بهذه القلوب المفعمة بالآمال وفي هذه النفوس المتحمسة ستزدهر إيران الحرة غدًا ليتم بناؤها وإعمارها على يد المنتفضين والمناضلين المتفانين على درب الحرية.
لذلك ندعو إلى الله معًا في لحظات حلول السنة الجديدة هذه
يا مقلب القلوب والأبصار
يا من تفتح قلوب وأبصار الناس على القوة العظمى المختبئة في إراداتهم وحركاتهم.
يا مدبّر الليل والنهار
يا من تخرج نور الحرية من أعماق ظلام التخلف والاستبداد
يا محوّل الحول والأحوال
حوّل حالنا إلى أحسن الحال
واهزم سلطة ولاية الفقيه، واجعل الشعب الإيراني يحكم نفسه، وانشر ربيع الحرية في جميع أنحاء إيران!
عيد نوروز سعيد، ومبارك عليكم جميعاً بداية عام 1400 الإيراني

الحزم والصرامة النهج الضروري جدا إستخدامه مع نظام الملالي

الحزم والصرامة النهج الضروري جدا إستخدامه مع نظام الملالي

N. C. R. I : لکي تعرف کيف تواجه خصمك وتدير الصراع ضده، فمن المهم جدا معرفة النهج والاسلوب الذي يجب إستخدامه معه لأنه من خلال ذلك بمقدورك تعرف السبيل الى التحکم به وعدم السماح له بالتمادي والوقوف ندا أمامك، ومن نافلة القول بأن نظام الملالي ومنذ تأسيسه المشٶوم الذي جلب الويل والخراب على الشعب الايراني بصورة خاصة وعلى شعوب وبلدان المنطقة والعالم بصورة عامة، قد جعل من الکذب والتمويه والخداع نهجا أساسيا له في التعامل مع العالم، وقد کان دائما يسعى لإظهار نفسه بالنظام الحريص على السلام والامن والاستقرار وإنه ضد التطرف والارهاب وحتى إنه يکافحه، وهذا الکذب والخداع الفج والمفضوح وبإضافة إستغلال الطغمة الدينية للقضايا الاقتصادية في علاقاتم مع بلدان العالم، قد إنطلى وحقق أهدافه خلال الاعوام السابقة، والملفت للنظر إن المجتمع الدولي عموما وبشکل خاص البلدان الغربية قد ذهبت بعيدا في خداعها وإنبهارها بأکاذيب وخدع الملالي وظلوا يجرون وراء أکاذيب هذا النظام حتى صحوا ذات يوم على الحقيقة الصادمة وعلموا بأنهم قد رکضوا وراء أوهام صورها لهم هذا النظام، لکن الذي يجب هنا الانتباه له له جيدا وأخذه بنظر الاعتبار، هو إن المقاومة الايرانية وطليعتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق کانت قد أکدت وفي عز وذروة الانخداع العالمي عموما والغربي خصوصا بأراجيف وخزعبلات هذا النظام، بأن أسلوب ونهج الحزم والصرامة هو الاسلوب الوحيد الذي يمکن أن يفهمه هذا النظام وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد أکدت بنفسها على ذلك من خلال الخطب والکلمات والتصريحات التي أدلت بها أمام المحافل والاوساط الدولية وخلال المٶتمرات والتجمعات السنوية للمقاومة الايرانية، بل وحتى طالبت بلدان العالم بذلك مٶکدة بأن أي نهج غير ذلك يصب في مصلحة هذا النظام ولايخدم السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
المقاومة الايرانية التي وکما کانت السباقة في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية لتحذير العالم من ان التطرف والارهاب سيکون التحدي الجديد أمام العالم وإن مصدر وأساس هذا التحدي سيکون من جانب نظام الملالي، فإنها کانت کذلك السباقة في التحذير من الدور المشبوه الذي يلعبه هذا النظام في بلدان المنطقة وتدخلاته السافرة فيها من أجل تنفيذ مشروع المقبور خميني، فهي کانت السباقة أيضا لتحديد الاسلوب والنهج الافضل والانجع لإستخدامه مع هذا النظام والذي کان يتلخص بإستخدام الحزم والصرامة معه وإن هذا النظام وفي الفترات التي يزعم فيها بأنه في غاية القوة والامکانية فإنه في ذروة الضعف وهو يزعم ويدعي القوة والثبات لأنه يريد خداع العالم، وقد جاء المٶتمر الذي تم عقده في مجلس الشيوخ الأمريكي بمشاركة أعضاء لمجلس الشيوخ من كلا الحزبين الديموقراطي والجمهوري يوم الأربعاء 17 مارس الجاري، والذي استهل برسالة من رئيسة الجمهورية المنتخبة مريم رجوي. ودعت من خلاله أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين إلى اتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي ليٶکد مرة أخرى على هذا النهج وضرورة إتباعه مع هذا النظام المارق. وفي هذا المٶتمر شدد السناتور روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، على ضرورة إيران حرة وديمقراطية وقائمة على حقوق الإنسان، ودعا إلى مساءلة النظام عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وبطبيعة الحال، فإن هذا المٶتمر الذي تم عقده في ذروة المساعي المشبوهة لنظام الملالي واللوبيات التابعة له في واشنطن والعواصم الاوربية من أجل خداع العالم والتمويه عليه لکي يستمر على النهج الخاطئ الذي کان عليه خلال عهد الرئيس الاسبق أوباما، وإن العالم عموما والغرب خصوصا أمام إختبار جديد يجب عليه خلاله أن لايقع في الخطأ ذاته الذي وقع فيه أيام أوباما وحتى قبل أوباما.

أنشطة معاقل الانتفاضة عشية رأس السنة الجديدة

أنشطة معاقل الانتفاضة عشية رأس السنة الجديدة
الکاتب:معصومة احتشام
وضع اكليل من الزهور على ضريح مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشهداء الحرية والدكتور محمد ملكي يوم الخميس الأخير من العام الإيراني الحالي 1399، في طهران والمدن الأخرى. وأنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية عشية العام الجديد

وضع اكليل من الزهور على ضريح مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بهشت زهرا

وضع اكليل من الزهور على ضريح الدكتور محمد ملكي

https://streamable.com/8wfini

وضع اكليل من الزهور على ضريح الشهداء

https://streamable.com/8ujwdt

أصفهان وطهران وفريمان وسراوان ومدينة مهرستان في بلوشستان

https://streamable.com/xdc7kh

طهران وكرمانشاه وبهشهر وتبريز ونيشابور

https://streamable.com/hmy2ct

 

ملف الصداع المزمن للنظام الايراني

ملف الصداع المزمن للنظام الايراني

کتابات – منى سالم الجبوري :
مع عقد أي إجتماع دولي بخصوص الامور المتعلقة بإنتهاکات حقوق الانسان، فإنه لابد التوقع بأنه سيکون لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الحظ الاوفر في تلقي سيل الانتقادات والادانات على ممارساته القمعية وخروقاته وإنتهاکاته الفظيعة لحقوق الانسان، ولذلك فإن النظام الايراني قد تعود دائما على ذلك حتى صار وبسبب من نهجه القمعي المعادي لمبادئ حقوق الانسان، أمرا روتينيا بالنسبة له.
بهذا السياق، وعلى وقع مايقوم به النظام الايراني من خروقات وإنتهاکات في مجال الاتفاق النووي، وبعد أن فرضت وزارة الخارجية الأميركية أدرجت اثنين من محققي قوات الحرس للنظام الإيراني علي همتيان ومسعود صفدري في قائمتها السوداء لدورهما في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتعذيب السجناء والمعاملة القاسية أو العقوبات اللاإنسانية أو المهينة للسجناء السياسيين والمعتقلين السياسيين خلال احتجاجات 2019 و2020 في إيران، ولا يمكن للمذكورين وأفراد أسرتيهما المقربين دخول الولايات المتحدة، فإنه وخلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد يوم الثلاثاء، 9 مارس 2021، أدانت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وأستراليا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا ونيوزيلندا وأيرلندا وألبانيا، وبعض الدول الأخرى حول العالم، قمع انتفاضة نوفمبر 2019 ، وبعض الحالات الأخرى المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في إيران.
ماقد ذکره وأکد عليه ممثلوا ألبانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بشأن الانتهاکات المستمرة لمبادء حقوق الانسان من جانب النظام الايراني، يجعل الاضواء مسلطة على هذا النظام أکثر من أية دولة أخرى، بل أصبح هذا النظام مثالا بالغ السوء في هذا المجال وصارت إنتهاکاته قصصا وحکايات مأساوية تروى في مختلف وسائل الاعلام ولو تذکرنا کيف إن هذا النظام وأثناء الانتفاضتين الاخيرتين قد قام بقتل أعدادا من المواطنين المعتقلين بشکل تعسفي أثناء عمليات التعذيب القرووسطائية في سجونه الرهيبة وکيف إنه إدعى بأنهم إنتحروا في وقت أکد فيه مسٶولون من النظام بإستحالة مقدرة أي معتقل على الانتحار في سجون النظام فإننا عندئد ندرك مدى بشاعة أوضاع حقوق الانسان في ظل هذا النظام.
ملف حقوق الانسان الذي شکل ويشکل صداعا مزمنا للنظام الايراني، تواصل المقاومة الايرانية من خلال مصادرها في داخل إيران کشف الکثير من المعلومات الصادمة بشأن الانتهاکات الفظيعة التي يقوم بها هذا النظام في سجونه ومعتقلاته بحق أبناء الشعب الايراني، ومن دون شك فإن الرئيس بايدن الذي أکد قبل وبعد إنتخابه على الاهتمام بقضية إنتهاکات حقوق الانسان والتصدي لها بحزم، فإنه سيکون دائما وطوال فترته الرئاسية على موعد مع هذا النظام وإنتهاکاته!

ایران و حکم ملالي طهران، وضع اجتماعي واقتصادي بائس، “خليط “من الفقر والمرض والأزمات

ایران و حکم ملالي طهران، وضع اجتماعي واقتصادي بائس، "خليط "من الفقر والمرض والأزمات

حدیث الیوم :
يلحّ العام 1399 الإيراني الماضي، على الذاكرة من خلال استحضاره الأحداث التي حولته إلى عام استثنائي، حيث نستذكر فيه كيف قاد المعممون المجرمون عربة حكومتهم بالطريقة التي سحقت عظام الشعب الإيراني بأقصى قسوة، ليخلفوا على اثر ذلك كومة من الضحايا، وبحرًا من الفقر والحرمان والمعاناة والآلام.

وضع اجتماعي واقتصادي بائس

اتسم العام الماضي بحالة متقدمة من معاناة المواطنين نتيجة الفقر وارتفاع الأسعار، حيث تشير ملامح البؤس فيه إلى معطيات مؤلمة كوقوع 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر، واختفاء الطبقة الوسطى في دوامة الفقر، وانضمام ملايين أخرى إلى الجماهير الفقيرة، وتوحش شبح الجوع أكثر وأكثر، كما انتشرت ظاهرة شراء الخبز بالائتمان وبالتقسيط، وازداد عدد الجياع والعاطلين عن العمل.

بالإضافة إلى استخدام جميع أنواع أساليب النهب، حيث سجّل الملالي الحاكمون أكبر عملية احتيال في التاريخ باسمهم تحت اسم البورصة، وقاموا بسرقة ممتلكات ما لا يقل عن 3 ملايين أسرة وملء جيوبهم بها، بالإضافة إلى ذلك، “صادرت الحكومة 250.000 مليار تومان من المحتويات الأولية لأسهم العدالة لصالحها”، وفق (صحيفة جوان – 14 يونيو2020).

وبحسب وكالة أنباء مجلس شورى النظام، في 14 فبراير، فقد كانت هذه السرقات قبل ذلك ملكًا للناس، بما في ذلك لتمويل العجز الحكومي، وكان هذا العجز في عام 1399 الإيراني يعادل 273 ألف مليار تومان، وفي موازنة 1400 تعادل 344 ألف مليار تومان، كما جاء في (موقع خانه ملت، 13 ديسمبر).

وخلال العام الماضي، تم زحف ملايين العائلات من وسط المدن إلى الضواحي، وتحول العديد من سكان الضواحي الذين هُدمت منازلهم كمشردين في الصحاري، أو لجأوا إلى العيش تحت الخيام، والنوم في “الكرتونات” الفارغة، وأسطح المنازل.

كورونا حليف للنظام

بدأ عام 1399 بتفشي فيروس كورونا الذي تعمد الملالي فتح الطريق له “وانتهى بغزو إيران بفيروس كورونا” (حسب صحيفة أرمان ، 18 مارس)، وامتلأت معه المقابر بما لا يقل عن 234000 ضحية، في حين أن التوقعات للعام المقبل أكثر قتامة من العام الماضي، كون النظام يتجنب تحصين المواطنين من خلال التطعيم، في الوقت الذي تنتشر فيه الفيروسات بسلالاتها المتحولة والطافرة، والتي غالبًا ما تكون أكثر فتكًا.

وصدرت حينها تصريحات عن مرشد النظام خلال كلمة له في 1 أبريل2020، تؤكد تخلفه وإجرامه في الوقت ذاته، حيث وصف فيها تأثيرات وباء كورونا بالانجاز والنعمة والفرصة.

جميع مواقف خامنئي وروحاني خلال العام الماضي، من التستر والتراخي أمام انتشار الفيروس إلى معارضة الحجر الصحي، وحظر شراء واستيراد اللقاحات الأمريكية والبريطانية، ثم تأخير التطعيم وبعدها التطعيم بالتنقيط، كلها تدعم سياسة استغلال الأعداد الكبيرة من الإصابات، كون كورونا يمثل عائقا امام الانتفاضة، وخروج الجماهير للشارع.

وفي إطار “أكبر حملة تلقيح في التاريخ على مستوى العالم” شكك رئيس جمهورية النظام حسن روحاني في التطعيم قائلا “إنتاج اللقاح محدود في العالم، ولا يمكن صنع لقاح يكفي لأعداد الناس في العالم..حتى لو كان لقاحًا، فإن حقنه محدود، هل يمكن تطعيم الجميع؟ مناعة الناس بعد اللقاحات ليست دائمة أيضًا!”، خلال كلمة له في (اجتماع مقر كورونا بتاريخ 6 مارس).

ضربة ساحقة لإرهاب النظام في الخارج

وشهدت الفترة الماضية صدور حكم محكمة أنتويرب البلجيكية، في 4 فبراير، على أسد الله أسدي، دبلوماسي إرهابي تابع للنظام، بالسجن 20 عامًا، وعلى 3 من شركائه بأحكام شديدة، حيث يعتبر بمثابة توجيه الضربة السياسية والاستراتيجية الأشد لإحدى ركائز سياسة النظام، وهي الإرهاب الذي يمارسه في الخارج.

وخرجت المقاومة الإيرانية التي كانت هدفاً لإرهاب النظام والطرف الرئيسي في هذا الخلاف القانوني والسياسي منتصرة، بعد أن جاء الحكم ليكون رصاص الرحمة على مناورات ما يسمى المعتدلين داخل النظام لتغذية سياسة الاسترضاء التي اتبعتها دول غربية مع النظام، لأن القرار أظهر أن النظام ككل ينخرط في الإرهاب الهمجي، بدءاً من وزارة الخارجية وجواد ظريف نفسه إلى حكومة روحاني “المعتدلة” ووزارة المخابرات.. مع أعلى تنسيق وتوافق يتجسد في شخص الولي الفقيه.

وبهذا الحكم الذي تجاوز إدانة دبلوماسي إرهابي، وكانت إدانة قانونية وقضائية للنظام بأكمله، وهزيمة سياسية وفضيحة للملالي، فقد تغيرت علاقات جميع الدول مع نظام الملالي نوعياً، وأصبح النظام على صفحة الإحداثيات الدولية في موقع ضعيف للغاية، وكانت العلاقة مع هذا النظام موضع تساؤل كبير.

تبدد آمال النظام في إحياء الاتفاق النووي

استندت كل رهانات النظام واستراتيجته، وخامنئي على وجه الخصوص، حول الاتفاق النووي وعلاقته بالولايات المتحدة منذ بداية العام، على إمكانية خروج ترامب من الحكم، وكان النظام محظوظًا على ما يبدو في ذلك، وتنحى ترامب جانباً وتولى بايدن القيادة، لكن النتيجة جاءت معاكسة تمامًا لأحلام النظام الخائب.

ولجأ النظام إلى مقامرة خطيرة من أجل أن يكون له اليد العليا في المفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة، فمن ناحية، صاغ مجلس شورى النظام في ديسمبر 2020 وأصدر قانونًا يكلف حكومة روحاني بتجاهل التزاماتها حيال الاتفاق النووي في حال عدم رفع العقوبات المفروضة على النظام من قبل الولايات المتحدة، والمضي في اتجاه صنع القنبلة النووية.

وأثارت الخطوة ردة فعل قوية من ثلاث دول أوروبية أصدرت بيانًا مشتركًا حذرت فيه النظام بشدة، لكن عشية الموعد النهائي (21 فبراير)، مدد النظام ما يسمى بالموعد النهائي لثلاثة أشهر أخرى في تراجع مذل.

من ناحية أخرى، مع تولي الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة، هاجم النظام أهدافًا أمريكية في العراق من قبل عناصره الإرهابية المرتزقة من أجل الضغط على الولايات المتحدة والحصول على تنازلات، لكنه تلقى رداً بعد ذلك بوقت قصير على شكل غارة جوية عنيفة على قاعدة عسكرية للمرتزقة تابعة للنظام في البوكمال بسوريا، ولقي الهجوم دعمًا من الحزبين داخل الولايات المتحدة وأوروبا، كما أيده وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا صراحة.

أما فيما يخص الاتفاق النووي، وبعد مناورات النظام المتناقضة التي نتجت عن سياسة متناقضة تتمثل في الاستسلام للتفاوض أو الوقوف في وجه المجتمع الدولي وتحمل عواقبها القاتلة، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لودريان أخيرًا في16 مارس تأجيل إحياء الاتفاق النووي، “بسبب المشاكل الداخلية للنظام الإيراني عشية الانتخابات الرئاسية”، ما يعنى تأجيل الموضوع، أي استمرار العقوبات حتى نهاية الصيف المقبل.

كانت نتيجة سياسات الابتزاز التي انتهجها النظام، والتي جاءت متناقضة بحماقة مع واقع ميزان القوى السياسية، ردم هوة الانقسامات السياسية بين الحزبين الأمريكيين حول كيفية التعامل مع إيران، وتقوية سياسة الحزم ضد النظام، ولخصت صحيفة جوان في (17 مارس) التابعة للحرس الوضع الجديد، بقولها: “كل أسبوع، يتم وضع خطة معادية لإيران في الأيام الـ 56 الأولى لبايدن… في أقل من شهرين من الإدارة الديمقراطية في الولايات المتحدة، تم تقديم ثماني خطط مناهضة للنظام إلى الكونغرس، بالطبع، دعم الديمقراطيون، إلى جانب الجمهوريين، هذه المبادرات”.

في مقابل ما صدر من قرارات ضد نظام الملالي، اعتلت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية موقعاً متقدماً في خارطة السياسة الدولية، وفيما يلي أمثلة لبعض أحكام أحد قرارات الحزبين التي أشارت إليها صحيفة الحرس، والتي وقع عليها حتى الآن 158 عضوا في الكونغرس الأمريكي:

– محاسبة نظام الملالي وإدانة إرهابه.

– دعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط.

– دعم إرادة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

– استمرار السياسة الحازمة ضد نظام الملالي ورفض حكومة الولايات المتحدة تقديم أي تنازلات للنظام.

اشتداد أزمة النظام الداخلية

كانت نتيجة هذه الأزمات القاتلة والمآزق في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اشتدادًا غير مسبوق للأزمة الداخلية للنظام إلى حد أن عصابات المافيا الحاكمة اتبعت سياسة تصفية الخصم جسديًا.

وفي خطاب ألقاه خامنئي في 18 مايو الماضي، حدد فيه خطه السياسي المتمثل في ضرورة تشكيل حكومة شابة (شاخصها قاسم سليماني).

وكان الولي الفقيه قد اتخذ في وقت سابق الخطوة الأولى في سياسة تقوقع النظام، وتوحيد أجنحته من خلال طرد زمرة الإصلاحيين من مجلس شورى النظام وتعيين قاليباف، القائد السابق لقوة الشرطة، رئيساً لها.

ولم يبدأ مجلس شورى النظام المنكمش عمله بعد، حتى أثار قضية استيضاح روحاني وعزله، بعد إثارة قضية إقالة روحاني وعزله من البرلمان، ليشعر معها الولي الفقيه بالتهديد في يوليو/ تموز، بالنظر إلى أزمات النظام، وأمر على اثر ذلك بوقف المساءلة.

أُجبر خامنئي على التوصية بعملية التوحيد عدة مرات، بما في ذلك يوم 16 ديسمبر، قائلا: “يجب على القوى الثلاث أن تتحد.. وأن تحافظ على الوحدة”..وحذر بعد ذلك من أنه إذا استمرت الحرب والفتنة فإن النظام سيكون “مجزأً مشتتا”.

لكن وصايا الوحدة لخامنئي لم تنجح، وتصاعد الصراع مرة أخرى بين زمر النظام في قضايا مختلفة، بما في ذلك الاتفاق النووي ولائحة مجموعة العمل المالي ومشروع قانون الميزانية.

استمرار الاحتجاجات الاجتماعية وآفاقها

كان عام 1399 زاخراً بالاحتجاجات التي شهدت استمراراً وتوسعاً لتشمل مختلف الفئات، من العمال إلى المعلمين والممرضات والطاقم الطبي، إلى الخاسرين في البورصة، والمتقاعدين والمزارعين ومربي الماشية، إلخ…

لم يسجل يوم لم يخرج فيه المحرومون والمنهوبون إلى الشوارع، الذين صرخوا بغضب واحتجوا وطالبوا بحقوقهم الضائعة.

من ناحية أخرى، لم تكن هنالك أية استجابة من قبل النظام لمطالب المحتجين، لقصر نظره وعدم إدراكه بأن الخاسر الاستراتيجي بلا شك في هذا الصراع هو نظام الملالي الفاسد والمجرم، لأن حركات الاحتجاج رغم وجود كورونا والقيود الناتجة عنها، التي عملت لصالح النظام لفترة، استمرت في التدفق للشارع، مع تزايد الاحتقان الشعبي والغضب الذي يتجمع ويتراكم مثل الفيضان خلف سد القمع وكورونا، والذي يبشر بالانفجار الحتمي.

هذا المصير حذرت منه صحف النظام الرسمية بشكل متزايد، كقولها: “أكثر من أي وقت مضى، منع الاستياء الواسع النطاق، ظهور آفاق متفائلة للنظام”، كما أشارت صحيفة (شرق في 14 مارس).

وفي الجانب الذي تظهر الآفاق قاتمة بالنسبة للنظام، فإن رؤية الشعب الإيراني، بفضل مقاومته المنظمة المطالبة بالحرية في عام 1400، تبدو مشرقة وواعدة بشكل كبير.

احتفال نوروز وحلول العام الإيراني الجديد 1400 مع كلمة السيدة مريم رجوي

احتفال نوروز وحلول العام الإيراني الجديد 1400 مع كلمة السيدة مريم رجوي

لا شك أن الشعب مستعد للإطاحة بالنظام، وستواجه مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام مقاطعة حاسمة. وأن التقدم الكبير لعام 1399 الإيراني هو إقبال الشباب المنتفضين إلى مجاهدي خلق وتوسيع شبكة أنصار المنظمة في مدن إيران

هنأت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في خطاب نوروزي الشعب الإيراني وقالت:

لا شك أن الشعب مستعد للإطاحة بالنظام، وستواجه مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام مقاطعة حاسمة. وأن التقدم الكبير لعام 1399 الإيراني هو إقبال الشباب المنتفضين إلى مجاهدي خلق وتوسيع شبكة أنصار المنظمة في مدن إيران. وأكدت أن على ألمانيا وبلجيكا وفرنسا أن تنشر جميع الوثائق التي تم الحصول عليها من دبلوماسي النظام الإرهابي وأسماء جميع المرتزقة والمرتبطين بالنظام ووزارة المخابرات التابعة له.

 

وأقيمت مراسم حلول عيد نوروز ورأس السنة الإيرانية 1400 بحضور السيدة مريم رجوي وجميع أنصار ومحبي المقاومة الإيرانية حول العالم. وتم بث هذا الحدث الرائع مباشرة على فضائية المقاومة الإيرانية في جميع أنحاء إيران، وربط آلاف المواقع في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وإيران عبر الإنترنت بمجاهدي خلق في أشرف الثالث، ونقل رسالة الانتفاضة وإسقاط ديكتاتورية نظام الملالي في عام 1400، مبشّرا بتحرير إيران من سلطة الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران الغد الحرة.

 

وقدّمت السيدة مريم رجوي، التهنئة لعموم الشعب بعيد النوروز وحلول السنة الجديدة 1400 في كلمة وجهتها إلى المؤتمر من مقر إقامتها في أور-سور-اواز بفرنسا، وأكدت أن دقات ساعة حلول العام الإيراني الجديد، هي خطوات المنتفضين من أجل إسقاط الاستبداد الديني ومن أجل إقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة قائمة على فصل الدين عن الدولة ومن أجل إيران حرة خالیة من الشاه والملالي وبدون التبعية للاستبداد.

وأكدت أن نظام ولاية الفقيه يعيش اليوم في وضع بائس لم يسبق له مثيل في السنوات الأربعين الماضية، وأن حكومة حسن روحاني مشلولة وعاجزة. وخامنئي يحتاج إلى إرساء أسس انكماش نظامه وتوحيد أركانه من أجل بقائها والحفاظ علی هيمنة ولاية الفقيه. وبهذه الطريقة يضطر إلى إزالة الجناح الإصلاحي المزيف الذي كان یعمل عازلًا للحفاظ على نظامه. إذن الحقیقة‌ التي تتجلّی هي النهج والحل الذي تقدّمه هذه المقاومة عبر الانتفاضة وإسقاط النظام.

وأضافت السيدة رجوي: المقاومة الإيرانية قاطعت مسرحيات انتخابات ولایة ‌الفقیه على مدى 40 عامًا، وفي كل مرة أدركت طبقات وجماعات وأحزاب جديدة أحقية هذا النهج وانضمت إلى المقاطعة. وأن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستواجه مقاطعة شاملة من قبل أبناء الشعب الإيراني. وأن هذه المقاطعة هي الوجه الثاني للانتفاضات الشعبية وردًا آخر على قتلة 1500 شهيد تضرجوا بدمائهم في نوفمبر 2019. الشعب الإيراني قال ويقول بحزم «لا» لحكم الملالي و«لا» للاستبداد الديني و«لا» لقمع الحرية والكبت والنهب. و«نعم» للحرية والجمهورية وفصل الدين عن الدولة.

وتابعت في خطابها: كما أعلنت المقاومة الإيرانية منذ بداية تفشي كورونا، أن خامنئي وروحاني اتخذا نهج دفع خسائر بشرية فادحة بزج الناس إلى حقول ألغام كورونا بهدف حماية النظام من خطر الانتفاضة والسقوط. سياسة إجرامية أودت بحياة أكثر من 235 ألف مواطن حتى الآن. لو خصص خامنئي كما اقترحنا من البداية جزءًا من الثروة المتراكمة في المؤسسات الخاضعة لسيطرته وجزءًا مما ينفقه في العراق وسوريا واليمن وغزة ولبنان على مكافحة كورونا، لكان حجم الكارثة أكثر محدودية. وحقا أن كورونا وولاية الفقيه حليفان بعضهما للبعض. بحيث قبل خامنئي لنفسه حتى فضيحة بحظر استيراد اللقاحات إلى إيران.

 

ولفتت السيدة رجوي: مع ذلك، كما وفي العام الماضي، أعرب المجتمع المحتقن، وعلى الرغم من معاناته من المرض، عن غضبه مرارًا وتكرارًا تبلور في أعمال التمرد والشغب في السجون، وفي التجمعات والإضرابات الاحتجاجية. وأن الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام لا ريب فيه.

مؤكدة: في مواجهة هذه القوة المتفجرة الهائلة، كثف الملالي أعمال القمع والاعتقالات والإعدامات، وحشدوا طاقاتهم للشيطنة ونشر المؤامرات الإرهابية، خاصة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وعلقوا الآمال على الانتخابات الأمريكية؛ لكن الحقائق تؤكد أنه من المستحيل العودة إلى التوازن والمعادلة السابقة وأن إطلاق الصواريخ في العراق والسعودية لا يعالج ألما من آلام النظام. الوضع کیفما يتحول، فإن الانتفاضة والسقوط يبقيان في كمين النظام. لكن اعلموا أنه مع الاتفاق النووي أو بدونه، مع عقوبات أو بدونها، لا أفق للنظام سوى الانتفاضة والسقوط. وإذا تراجعتم وتجرعتم كأس السم وتحطم حاجز الكبت، فكم هو أفضل للجميع وخاصة للشعب الإيراني. قبل ثلاث سنوات، في تجمع إيران الحرة في فيلبينت، قلت “نحن نرحّب بأي تراجع من قبل الملالي. لأن ألف كأس سم يتجرعه النظام، هو في خدمة إقامة ألف أشرف”. وشدّدت على أن “إسقاط النظام وإحداث التغيير الديمقراطي وإقامة إيران حرّة هو من واجبنا وواجب شعبنا”.

 

وفي إشارة إلى الأنشطة المناهضة للقمع لمعاقل الانتفاضة قالت السيدة رجوي إن التقدم الكبير في عام 1399 هو إقبال الشباب المنتفضين على مجاهدي خلق وتوسيع شبكة أنصارها في مدن إيران. وتأتي الاعتقالات والإرهاب من ناحية، ومن ناحية أخرى النشر المستمر للكتب والأفلام والمسلسلات وجميع أنواع الكتابات ضد مجاهدي خلق داخل إيران، وكل ذلك لمواجهة إقبال جيل الشباب على منظمة مجاهدي خلق. وعلى الصعيد الدولي، قرار مجلس النواب الأمريكي من الحزبين ب 222 توقيعًا في حزيران (يونيو) الماضي، والقرار 158 للكونغرس الجديد دعمًا لخطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية ورفض ديكتاتوريات الشاه والملالي معبّر للغایة. وينص القراران على أن “الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية الملكية ويعارض الديكتاتورية الدينية”.

 

وأضافت: كما أثار الحكم التاريخي لمحكمة أنتويرب، بالإضافة إلى أحكام السجن المشددة على دبلوماسي النظام الإرهابي وعلى مرتزقته وسحب جنسيتهم، حالة من الذعر بين مرتزقة مخابرات النظام في جميع أنحاء أوروبا.

ودعت السيدة رجوي نيابة عن المواطنين والشخصيات المشاركة في مؤتمر المقاومة عام 2018، الذين كانوا هدف المؤامرة، كلا من حكومات ألمانيا وبلجيكا وفرنسا إلى نشر جميع المحتويات والوثائق والأسماء والعناوين التي تم الحصول عليها في دفاتر دبلوماسي النظام الإرهابي دون ملاحظة أي اعتبار. وأكدت أنه يجب عدم تصنيف أي مستند على أنه سري أو سري للغاية. يجب عدم تصنيف أي وثیقة على أنها سري أو سري للغاية. يجب على الأجهزة الأوروبية في الدول المختلفة، أن تكشف أسماء العملاء والمرتبطين بالنظام ووزارة المخابرات الذين يستخدمون غطاء اللجوء السیاسي أو المواطنة لهذه الدول من أجل صیانة‌ نفسها من الإرهاب والتجسس والحملة الشيطانية.

 

وفي هذا الاحتفال، هنأت مجموعة من السجناء السياسيين من سجن طهران الكبرى، وسجن إيفين، وسجن أروميه المركزي، الشعب والمقاومة الإيرانية ومعاقل الانتفاضة، برسائل العيد، وأكدوا عزمهم على مقاومة نظام الملالي. كما أعرب عدد من أعضاء معاقل الانتفاضة في الحفل في رسائل تهنئة مباشرة من إيران عن التزامهم بإسقاط نظام الملالي تضامناً مع مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

 

بالإضافة إلى والدة الشهداء الأخوة رضائي ومسؤولي اللجان وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تكلم في المؤتمر 84 برلمانيًا وشخصية سياسية من فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وكندا وبولندا ورومانيا وبلجيكا والبرتغال وإسبانيا وجمهورية التشيك والنرويج والسويد وفنلندا وسلوفينيا وسلوفاكيا وليتوانيا وكولومبيا أو أرسلوا رسائل في هذا الحدث.

وعبر المشاركون في هذا الحفل عبر الإنترنت عن تضامنهم ودعمهم للمقاومة الإيرانية في رسائل بمناسبة عيد نوروز، بمن فيهم نواب من البرلمان الفرنسي ميشال دي فوكولر، رئيس اللجنة البرلمانية لإيران الحرة في البرلمان الفرنسي، وفيليب غوسلين، نائب رئيس لجنة القانون في الجمعية الوطنية الفرنسية، وأروه سولينياك، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، وكذلك جان فرانسوا لوغاره، عضو مجلس إيل دو فرانس الإقليمي؛ ورئيس بلدية جان بيير مولر، عضو مجلس محافظة فالدواز والأسقف جاك غايو، ‌ والشيخ مسكين ورئيس بلدية غاي شميدت، وميشيل ترو والسناتور ألين نيري؛ ومن الولايات المتحدة: الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الولايات المتحدة في عهد أوباما؛ والسفير بلومفيلد، مساعد وزارة الخارجية السابق؛ والحاكم توم ريدج؛ والسفير بوب جوزيف؛ والعقيد توماس كانتويل؛ بالإضافة إلى المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكورت؛ وشخصيات ونواب في مجلسي العموم واللورات البريطانيين بمن فيهم ديفيد جونز، وزير بريكسيت في حكومة تيريزا ماي، واللورد كارلايل، والبارونة إيتون، وبوب بلاكمان وديفيد أيمس، وآلان ميل، والأسقف جون؛ ومن البرلمان الأوروبي، ان ميلان زوور الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لإيران حرة في البرلمان الأوروبي ووزير التربية السابق في اسلوفينيا، ورادوسلاو شكورسكي عضو اللجنة الخارجية ووزير الدفاع ووزير الخارجية البولندي السابق، وفردريك ريس مساعد مجموعة رينيو في البرلمان الأوروبي ووزير سابق في حكومة بلجيكا، وراسا يوكنه ويتشينه وزير الدفاع السابق في ليتوانيا ورئيس مجتمع ناتو البرلماني، وريتشارد تشارنسكي وزير سابق من بولندا، وخافيير زارزالخوس المدير العام السابق في حكومة اسبانيا، وفرانس بوغوويتش وزير سابق للبيئة في اسلوفينيا، وايفان استفانتس من سلوفاكيا، وجيانا غانجا من إيطاليا، ورادكا ماكسووا من جمهورية التشك، وألخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا، وأعضاء بارزون سابقون في البرلمان الأوروبي، إستراون ستيفنسون وباولو كازاكا؛ ومن إيطاليا، وزير الخارجية السابق جوليو ترتزي، وأعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطاليين، السناتور لوسيو مالان، وريناتا بولوريني، وستيفانو بيتزوبانه؛ ومن ألمانيا، مارتن باتسليت عضو البرلمان الاتحادي الألماني؛ و وثيوداتسن بيرغ عضو سابق في البرلمان؛ وميهال كامينسكي عضو البرلمان البولندي، وكيمو ساسي، وزير خارجية فنلندا السابق؛ ولارش آرني، عضو سابق في البرلمان السويدي؛ وكريستيان تيبرينغ إيدي، عضو البرلمان النرويجي؛ والسناتور إريك إبتيز من مجلس الشيوخ الأسترالي، وروميو نيكو أرا، عضو البرلمان من رومانيا، وبوب ساريو، عضو البرلمان الكندي.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 مارس (آذار)2021

 

من تسييس جائحة کورونا الى عسکرتها

من تسييس جائحة کورونا الى عسکرتها

کتابات – مثنى الجادرجي :
مثلما إن نظام الجمهوية الاسلامية الايرانية متميز من حيث کونه من أسوأ أنواع النظم الدکتاتورية ظلما وإستبدادا ومصادرة للحريات، فإنه وبعد تفشي جائحة کورونا، قد أصبح من أکثر أنظمة العالم إثارة للسخرية والاستهجان من حيث طرق واساليب تعامله مع هذا الجائحة وتصديه لها، ولاسيما إذا ماتذکرنا الدور المشبوه للنظام في المساعدة على تفشي الجائحة في البلاد والتستر عليها مما جعل الخسائر الروحية والمعنوية الناجمة عنها کبيرة جدا.
قادة النظام الايراني وفي مقدمتهم المرشد الاعلى خامنئي، قد عملوا على تسييس الجائحة وعلى إستغلالها لأسباب المنفعة الشخصية ولصالح النظام، وقد وصل تسييس هذه الجائحة الى حد أن قام خامنئي بتحريم استيراد اللقاحات التي تم إنتاجها في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقد حول إنتاج اللقاح المحلي إلى وزارة الدفاع خوفا من لقاحات الأعداء، وهو ماقد أثار سخط وغضب الشعب الايراني کما إنه أثار سخرية العالم منه، لکن الامر لم يقف عند هذا الحد بل إنه وفي سياق متصل فقد أعلن وزير الدفاع الايراني بأن خامنئي أصدر تعليماته إلى القوات المسلحة الإيرانية بالتصرف في مكافحة كورونا بأسلوب “المناورات العسكرية”، حيث “قد يرغب العدو في ساحة المعركة في يوم من الأيام استخدام هذا السلاح ضدنا”، وبهذا تقفز طهران من مرحلة تسييس الجائحة إلى عسكرتها!
المثير للسخرية إنه وفي الوقت الذي ينهش فيه الموت بسبب من جائحة کورونا بالشعب الايراني نهشا بسبب تقاعس والتباطأ المتعمد للنظام بتوفير العلاجات اللازمة واللقاح المضاد، وعن إزاحة الستار عن “لقاح كورونا من إنتاج وزارة الدفاع الإيرانية” خلال الايام الماضية، تعهد وزير الدفاع باستكمال الإنتاج النهائي للقاح “فخرا” خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. مع ملاحظة إن هذا النظام يعمد دائما الى أن يمني الشعب ويجعله ينتظر الفرج في حين يقوم هو بإستغلال العامل الزمني لمآرب وأغراضه الخاصة، لکن الامر الواضح والذي لايوجد أي خلاف بشأنه هو إن الشعب الايراني صار يعلم کذب وخداع النظام بهذا الصدد وکيف إنه لايفي بوعوده ويعمد الى جعل الامور تسير بسياق وإتجاه ليس في صالح الشعب أبدا.
النظام الايراني ومن تسييس جائحة کورونا وصولا الى عسکرتها، فإن الشعب الايراني دفع ويدفع ثمنا باهضا لايمکن تصوره ولاسيما وإن النظام يقوم بتزييف الارقام الحقيقية للإصابات والوفيات والمعلومات الاخرى بنفس السياق، لکن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال شبکاتها الداخلية تقوم بنشر تقارير ومعلومات دقيقة تتضمن أرقاما صادمة تفضح کذب النظام وتمويهه ومن إنه کان ولايزال يستغل هذه الجائحة لأغراضه الخاصة.

المتهمين وهم 8 رجال وامرأتان

المتهمين وهم 8 رجال وامرأتان

وزارة العدل الأمريكية
ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، يوم الجمعة 20 مارس 2021 أن: ” النائب العام الأمريكي اتهم 10 إيرانيين يوم الجمعة بإحاكة مؤامرة طويلة الأجل للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام الملالي، وذلك بتحويل 300 مليون دولار، بما في ذلك شراء ناقلتي نفط.

وقال متحدث باسم النائب العام في لوس أنجلوس إن المتهمين وهم 8 رجال وامرأتان يعيشون حاليًا خارج أمريكا ولم يتم القبض عليهم بعد. ولم يكشف النقاب عمَّا إذا كان قد طُلب من البلدان الأجنبية اعتقالهم من عدمه.

وقالت المدعية العامة الأمريكية الحالية، تريسي ويلكسون في بيانها إن: ” المتهمين كانوا يعتزمون تحويل مئات الملايين من الدولارات نيابة عن نظام الملالي بإحاكة مؤامرة لإساءة استخدام النظام المالي الأمريكي؛ في إطار خطة تستمر لعدة عقود في عدة قارات”.

ووُجهت لكل من المتهمين الـ 10 تهمة التآمر لانتهاك العقوبات القانونية المفروضة على نظام الملالي. ورفعت الحكومة الأمريكية أيضًا دعوى للحكم بمصادرة مدنية بمبلغ يزيد عن 157 مليون دولار.

وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيانها إن المتهمين وهم 8 رجال وامرأتان يقومون بتنفيذ الصفقات نيابة عن نظام الملالي، بما في ذلك شراء ناقلتي نفط بقيمة 25 مليون دولار من خلال أكثر من 70 شركة وهمية في أمريكا وإيران وكندا والإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ.

وقال جون ديمرز، مساعد النائب العام لشؤون الأمن القومي، إن هؤلاء الأفراد حاولوا التستر على معاملات بقيمة مئات الملايين من الدولارات “نيابة عن دولة ترعى الإرهاب” باستخدام شركات وهمية، وهي شركات لتحويل الأموال، ومكاتب الصرافة في جميع أنحاء العالم.

وقال السيد ديمرز إن وزارة العدل الأمريكية ستستخدم جميع الأدوات اللازمة لكبح جماح قدرة نظام الملالي على استخدام النظام المالي الأمريكي لدعم أفعاله الشريرة”.

وإذا تمت إدانة هؤلاء الأفراد في المحكمة، فسوف يحكم عليهم بالسجن 20 عامًا كحد أقصى.

وفرضت أمريكا مؤخرًا حظرًا على اثنين من المحققين التابعين لقوات حرس نظام الملالي بتهمة انتهاك حقوق الإنسان وتعذيب السجناء السياسيين والمعتقلين خلال احتجاجات عامي 2019 و 2020. وقالت الحكومة الأمريكية إنها ستعمل مع حلفائها على محاسبة نظام الحكم في إيران.

مؤتمر عید نوروز على الإنترنت لمجلس الشيوخ الأمريكي

مؤتمر عید نوروز على الإنترنت لمجلس الشيوخ الأمريكي

الکاتب:موسى أفشار
مؤتمر النوروز على الإنترنت لمجلس الشيوخ الأمريكي

عقدت منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية (OIAC) يوم الأربعاء مؤتمراً عبر الإنترنت ترحيباً للاحتفال بعيد النوروز القادم في نهاية هذا الأسبوع بمناسبة بداية العام الجديد 1400 على التقويم الفارسي.
وتم تنظيم المؤتمر لتسليط الضوء على الدعم لحركة المقاومة الإيرانية بين المشرعين الأمريكيين، وتحديداً الأعضاء الحاليين والسابقين في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وكان من بين المتحدثين أعضاء رفيعو المستوى في لجان العلاقات الخارجية والقضاء والأمن الداخلي، يمثلون كلا الحزبين السياسيين.
وتمت الإشارة إلى تشكيلة الحزبين في مقدمة الأحداث وفي عدد من التصريحات من المشرعين أنفسهم.
وأشار عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية كناتيكيت، جو ليبرمان، إلى أنه خلال فترة وجوده في الحكومة الأمريكية، كانت القضايا المتعلقة بإيران من بين الموضوعات القليلة التي كان الاتفاق بين الديمقراطيين والجمهوريين أمرًا شائعًا بشأنها.
وعزا ذلك جزئيًا إلى جهود المناصرة والتأييد التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورئيسته المنتخبة مريم رجوي التي قال ليبرمان إنه تم الاعتراف بها في طهران على أنها “المنافس الأكثر تدميراً وصعوبة” لسيطرة النظام الحالي على السلطة.
وكرر الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما، نفس الرسالة وقال: “يخشى النظام الإيراني من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكثر من كل المنظمات الأخرى، لأنه يشكل تهديداً حقيقياً للنظام..
مرة أخرى، تم إطلاق العنان للإمكانات البشرية الإيرانية الهائلة. إن إبداعاتها وذكائها وعلمها وتاريخها تظهر أن هذا البلد يمكن أن يكون مجتمعًا حرًا رائعًا يعيش في ظل قيم ديمقراطية شرحتها السيدة رجوي … سيدتي رجوي التي أثبتت أنها قائدة استثنائية لشعب استثنائي.
نحن مدينون لها ولأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بدعمنا الكامل. نحن مدينون لها بالاعتقاد بأن الأيام الأفضل لإيران قادمة وقريبة جدًا “.
وقد تردد صدى هذا الشعور طوال المؤتمر الذي استمر أكثر من ساعة، غالبًا مع الإشارة إلى الدور الذي لعبته المجموعة المكونة الرئيسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في تنظيم وبدء احتجاجات متكررة وواسعة النطاق امتدت لفترات عديدة، لأكثر من عامين قبل تفشي جائحة فيروس كورونا.

وأشار ليبرمان إلى “تعامل النظام الفاشل حقًا” مع أزمة الصحة العامة الإيرانية باعتباره أمرًا من شأنه أن يغذي على الأرجح المزيد من الجهود لاقتلاع النظام الحاكم في المستقبل القريب جدًا.
وفي خطاب ألقته في بداية المؤتمر، أعطت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي انطباعًا واضحًا بأن هذه الجهود جارية بالفعل حتى مع استمرار الإيرانيين في التعامل مع مستويات العدوى والوفيات التي تفوق المنطقة المحيطة بأكملها.
وفي إشارة إلى الاضطرابات الشعبية التي اندلعت مؤخرًا في جميع أنحاء مقاطعة سيستان وبلوشستان بعد أن فتحت قوات الحرس النار على عتالي وناقلي الوقود الفقراء، قالت السيدة رجوي أن هذا دليل على أن “نيران الانتفاضات اندلعت من تحت رماد فيروس كورونا “.

Message to the virtual conference featuring U.S. senators and representatives- March 17, 2021

رسالة إلى المؤتمر عبر الإنترنت الذي يضم أعضاء مجلس الشيوخ والممثلين الأمريكيين

بدأت الانتفاضات الغاضبة بشكل جدي في نهاية عام 2017، حين بدأت الاحتجاجات على تدهور الأوضاع الاقتصادية بالانتشار من مدينة مشهد إلى مختلف المدن في جميع أنحاء البلاد.
وبحلول منتصف كانون الثاني (يناير) 2018، كانت الحركة قد ضمت أكثر من 100 مدينة وبلدة، وألقى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي خطابًا أمام مسؤولي النظام أقر فيه بأن منظمة مجاهدي خلق “خططت منذ شهور” لتسهيل المظاهرات والترويج ضدها، والترويج لشعارات مناهضة للحكومة مثل “الموت للديكتاتور”.
وكانت انتهاكات حقوق الإنسان موضوعًا مشتركًا آخر للنقاش في مؤتمر الأربعاء، وقد استشهد بها العديد من المتحدثين الأمريكيين كأحد أسباب دعمهم للمقاومة الإيرانية والسياسة الخارجية التي تعزز الإطاحة الآمنة بالحكومة الإيرانية القائمة.
واقترح روبرت مينينديز، الرئيس الديموقراطي للجنة الشؤون الخارجية، أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة يمثلان بديلاً قابلاً للتطبيق لتلك الحكومة، وتحديداً واحدة من شأنها أن تعطي “قيمة لحقوق الإنسان أكثر من قدرتها على امتلاك سلاح نووي”.
وأشار السناتور مينينديز في خطابه إلى أن المقاومة قد نمت بشكل أكثر فاعلية منذ عام 2016 عندما بدأ أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق في العثور على منزل أكثر أمانًا واستقرارًا في ألبانيا، في مجمع حاول العملاء الإيرانيون أيضًا الهجوم عليه دون جدوى في عام 2018.
ومضى مينينديز يقول إن المشرعين والمعارضين والنشطاء الإيرانيين “يظلون متحدين” ضد هجمات النظام الإيراني على شعبه.
وأشار إلى أن أن الهدف النهائي لأي نهج ليس مجرد نهج إصلاحي، بل هو استبدال الديكتاتورية الدينية الإيرانية.
وأوضح تيد كروز، السناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، هذا الأمر بشكل أكثر وضوحًا وربط أيضًا مصالح الشعب الإيراني بمصالح العالم الغربي. وأعلن كروز: “لن نكون بأمان حتى يسقط النظام”.
وحذر كروز والعديد من المتحدثين الآخرين من احتمال منح إيران تخفيفًا للعقوبات الاقتصادية.
في حين سلط بن كاردان، وهو ديمقراطي من ولاية ماريلاند، الضوء على قانون ماغنيسكي Magnitsky كأداة محتملة للعقوبات التي تستهدف بشكل أكثر تحديدًا انتهاكات حقوق الإنسان، أكد العديد من المتحدثين الجمهوريين أن العقوبات الحالية تعمل بالفعل ويجب تركها في مكانها لمواصلة إضعاف النظام الحاكم في إيران.
كما أكد متحدثون آخرون على دعمهم للشعب الإيراني وسعيه من أجل دولة حرة وديمقراطية.
وقال السناتور تود يونغ: “لا أكرر رسالتي الداعمة للشعب الإيراني فحسب، بل أتضامن أيضًا مع رسالتهم التي تدين الأنشطة المتطرفة للنظام في جميع أنحاء المنطقة” ، مضيفًا: “منذ عقود، ظل الشعب الإيراني يطالب بحكومة جمهورية ديمقراطية سلمية وغير نووية “.
وأشاد السناتور جون كورنين “بالعمل الجاد والنضال من أجل إيران خالية من انتهاكات حقوق الإنسان والاستبداد” وقال: “ستقف أمريكا دائمًا إلى جانب شعب إيران وسنفعل كل ما في وسعنا لدعم رغبة إيران في أن تكون حرة. …
بينما يستمر نظام الملالي في إيران في ممارسة إرادته الحديدية، يجب أن نحاسبهم من خلال الحفاظ على عقوباتنا ضد النظام “.
وشددت السناتورة جين شهين على استمرار النضال من أجل حكومة متجاوبة وعادلة في طهران وقالت: “في الأشهر الأخيرة، اعتمدت السلطات في إيران على انقطاع الإنترنت للحد من الاحتجاجات في الشوارع.
إنهم يستخدمون أدوات استبدادية للحد من التجمعات، وتضييق الخناق على المعلومات، ومنع الشفافية… واستمرت معاملة النساء والفتيات في إيران كمواطنات من الدرجة الثانية.
المدافعون عن حقوق الإنسان والأقليات العرقية والصحفيون وذوي الجنسيات المزدوجة مستهدفون من قبل النظام. يتعرضون لسوء المعاملة والتعذيب والاحتجاز التعسفي والمضايقة حتى الموت. يجب أن تتناقض السياسة الخارجية للولايات المتحدة مع هذه الإجراءات “.
وقال السناتور غاري بيترز إنه “فخور بالوقوف إلى جانب الإيرانيين في معارضة النظام الشمولي. على مدى عقود، كان النظام الإيراني مسؤولاً بشكل مباشر عن عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين، والقمع العنيف، والاحتجاج السلمي، والانتخابات الصورية”.
وقال السناتور جون بوزمان: “أنا أؤيد جهود الشعب الإيراني لإحداث التغيير والديمقراطية في البلد الذي نحبه جميعًا … لقد أذهلني العدد المتزايد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
وما زلت أعتقد أن منع النظام من تطوير برنامج أسلحة نووية أمر بالغ الأهمية … يجب أن نحمل النظام المسؤولية.
في الشهر الماضي انضممت إلى زملائي في مجلس الشيوخ لإعادة التأكيد على ضرورة استمرار العقوبات على النظام الإيراني حتى يتخلى عن طموحاته النووية وينهي أعمال العنف وعدم الاستقرار في المنطقة.
وشددت السناتور السابق كيلي أيوت على ضرورة استمرار العقوبات على النظام ودعم المقاومة الإيرانية وقالت: “لا يجب رفع العقوبات عن إيران. يجب أن نواصل حملة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني القاتل.
نحتاج أيضًا إلى قيادة جهد لمواصلة العقوبات الدولية على إيران عندما يتعلق الأمر ببرنامج الصواريخ الباليستية … على إيران ألا تنخرط في الإرهاب.
الأهم من ذلك كله، يجب أن يُطلب من إيران احترام حقوق الإنسان لشعبها وللشعوب الأخرى في جميع أنحاء العالم …
يجب أن نعمل سويًا لوقف الخطر الذي يمثله النظام الإيراني على العالم ومنح الشعب الإيراني في اليوم الجديد الذي يستحقه حكمًا قائمًا على الحرية واحترام حقوق الإنسان …
فلتكن هذه السنة التي تشرق فيها الحرية في إيران. ونحن نعلم أن هناك بديلًا لاستبداد الملالي، لدى السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطتها المكونة من 10 نقاط، والتي تتصور مستقبلًا ديمقراطيًا سلميًا لشعب إيران”.
وبعث السناتور ماركو روبيو برسالة إلى الحدث أعرب فيها عن دعمه للشعب الإيراني وقال: “الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم سيادة القانون والأعراف الديمقراطية وتضع احتياجات الشعب الإيراني فوق تمويل مغامرتها في الخارج.
أصلي من أجل اليوم الذي تكون فيه إيران حرة ومحبة للسلام وحتى يأتي ذلك اليوم، سنواصل بذل كل ما في وسعنا لمواجهة أنشطة إيران الخبيثة والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني “.
وقالت رامش سبه راد، مقدم برنامج OIAC لمؤتمر الأربعاء، في تصريحها الختامي، إن مجتمع الناشطين الإيرانيين يعتقد أن العقوبات الحالية تضر بالنظام الإيراني فقط، وليس الشعب الإيراني.
علاوة على ذلك، فقد عزت هذا الرأي إلى الشعب الإيراني نفسه، مستشهدة بهتاف متكرر في الانتفاضات الأخيرة في جميع أنحاء البلاد: “العدو هنا ؛ العدو هنا. [لكن] يكذبون ويقولون إنها أمريكا “.

حسب التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران – الخميس 18 مارس

حسب التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران - الخميس 18 مارس

احتجاجات 18 مارس
تشير التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار تجمع عمال مصلحة المياه والمجاري في الأهواز احتجاجا على عدم دفع الرواتب والمزايا وتجمع مزارعي شهركرد احتجاجا على مافيا المياه وعمال السكك الحديدية في أراك وورامين احتجاجا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة شهرين وكذلك عدم دفع مكافاة العيد لهم.

تجمع احتجاجي لمزارعي شهركرد أمام القائممقامية احتجاجًا على مافيا المياه

تجمع احتجاجي لمزارعين

نظم أعضاء لجنة حماية المياه بالمحافظة وممثل الفلاحين تجمع احتجاجي أمام مكتب محافظ شهركرد (جهارمحال وبختياري) احتجاجًا على مافيا المياه يوم الأربعاء 17 مارس.

تجمع احتجاجي لعمال السكك الحديدية في أراك

عمال السكك الحديدية في أراك

تجمعت مجموعة من عمال السكك الحديدية في ناحية أراك أمام مكتب المحافظ للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة الشهرين و مكافاة العيد (16 مارس 2010).

وقال العمال: لم يتم دفع رواتب العشرات من العمال منذ عدة اشهر ونحن نطالب مرارا بدفع هذه المطالب في ظل هذه ظروف كورونا الصعبة.

إضراب عمال السكك الحديدية في ورامين

سكك حديدية في ورامين

تلبية لدعوة المجلس التنسيقي للعمال والموظفين السكك الحديدية يوم الخميس، 19 مارس، لم يحضر عمال السكك الحديدية إلى العمل. وقالوا: «حتى لو لم يكن إيداع بحلول الظهيرة، فلن يذهب عمال الطرق إلى عملهم خلال الدوام الليلي، ولن يغلق المسؤولون الطريق بعد الآن، ولن يعمل عمال الخطوط بعد الآن مالم يتم دفع رواتبهم “.

هذا هو حال العمال والكادحين الإيرانيين، في ظل سياسة النهب التي ينتهجها نظام الملالي، حتى لو تم دفع رواتبهم الشهرية في موعدها، فهي تمثل عُشر خط الفقر المعلن من قبل النظام نفسه.

تجمع احتجاجي لعمال مصلحة المياه والمجاري في الأهواز لليوم الرابع على التوالي

عمال مصلحة المياه  والمجاري في الأهواز

نظمت مجموعة من عمال مصلحة المياه والمجاري في الأهواز تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب محافظ خوزستان بشارع فلسطين لليوم الرابع، احتجاجا على اندماج الشركات في الأهواز والمحافظة، وعدم دفع رواتبهم ومخصصاتهم وحق التأمين ومكافاة العيد مطالبين بمتابعة وضعهم المعيشي.

هؤلاء العمال كانوا يطالبون برواتبهم المتأخرة لمدة شهرين وحق السنوات لهذا العام والعام الماضي ومكافاة العيد وبون من صاحب العمل، وكل يوم يسمعون وعودًا من وكلاء النظام بدفع مطالباتهم، ولكن اليوم هو آخر يوم إداري في العام.، لم يتم دفع مطالباتهم بعد، وسوف يذهبون للاحتفال بعيد نوروز خالي الوفاض!

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران
التراجع هو السبيل الوحيد للخروج من السياسات الانكماشية

لا ترى الصحف الرسمية مخرجاً للنظام في العام المقبل فيما يتعلق بكورونا والأزمة الاقتصادية باعتبارهما أزمتين كبيرتين يواجههما النظام.

وتوقعت صحيفة آرمان، في مقال بعنوان “ضبابیة الاقتصاد والصحة في العام 1400 الإيراني”، الوضع في العام المقبل، بحسب خبراء حكوميين مختلفين.

وكتب الخبير الحكومي قرايي مقدم، كما رأينا في السنوات السابقة، لن نرى أي جهد لمعالجة هذه المشاكل العام المقبل، في إشارة إلى العلل الاجتماعية الناجمة عن الانقسامات الطبقية والفقر والبطالة. ستستمر الهجرة من المدن والقرى المحرومة إلى المدن الكبيرة. وقال الخبير الحكومي إن السبيل الوحيد للخروج من النظام هو فتح “نوافذ جديدة في العلاقات السياسية للنظام مع الدول الأخرى” وحذر من أن “الاستياء الاجتماعي سيزداد العام المقبل”. “أنا أنظر في كل مكان ولا أرى نظرة مستقبلية جيدة للعام المقبل”.

استمرارا لهذا المقال، كتب أبهري، خبير حكومي آخر: “من سلسلة الأحداث الماضية والحالية، يمكن للمرء أن يتنبأ بشكل تقريبي بأحداث وأوضاع المواطنين في عام 1400. على سبيل المثال، ستستمر الأسعار في الارتفاع وسيستمر كورونا“. وأضاف الخبير الحكومي: “مع الاتجاه الذي حدث عام 2020، قضى التضخم وارتفاع الأسعار على الطبقة الوسطى من المجتمع ولم يبق في المجتمع سوى طبقتان غنيتان وفقيرتان. يقضي بعض الناس في منزل سعر كل متر منه 200 مليون تومان والبعض الآخر يقضي الليل على سطح المنزل ايجارا حتى الصباح. إذا ارتفع السعر بنفس الاتجاه، فستختفي الطبقة الفقيرة أيضًا. إذا كان اللقاح في الوضع الحالي، فلن يتم تطعيم حتى ثلث سكان البلاد العام المقبل.”

قال خبير حكومي آخر، وهو خبير في التكنولوجيا الحيوية الطبية، “هناك ثلاث أو حتى أربع سلالات من الفيروس في بلدنا، والسلالات البريطانية والأفريقية وحتى الأمريكية منتشرة اليوم، لكن النوع البريطاني شائع”. وحذر الخبير الحكومي النظام “إذا لم نتمكن حتى من الحصول على مليون جرعة لقاح، إذا لم يتم تصحيح هذا الوضع ولم يتم أخذ معيشة الناس في الاعتبار، فإن الجو في المجتمع سيأخذ طابعا احتجاجيا “.

“اللعب بأعصاب الناس” هو عنوان مقال آخر في صحيفة “أفتاب يزد” اعترف فيه سبب نقص الدجاج، حيث قام النظام بتصدير الدجاج المنتج محليًا لملء جيوبه. وكتبت الصحيفة أيضا: “أحيانا متابعة الأخبار وبعض أقوال المسؤولين يؤدي إلى نفاد صبر الناس وطفح كيل صبرهم” …

المؤشرات الاقتصادية في منحى منحدر

“الخوف والأمل من اقتصاد إيران عام 1400” هو عنوان لمقال في صحيفة اعتماد أنه بينما يعترف بأن “المؤشرات الاقتصادية المهمة مثل السيولة والتضخم والنمو الاقتصادي لا تظهر أرقاماً واعدة”، يدحض ادعاء البنك المركزي بوجود 2 ٪ نمو ونقل عن خبير اقتصادي حكومي علي ديني تركماني قوله: “أعتقد أن أزمة البطالة والتضخم من المرجح أن تزداد سوءًا”.

السبيل الوحيد للخروج من النظام؛ الانسحاب من السياسات الانكماشية

أشارت صحيفة شرق، تحت عنوان “خطة جديدة في السياسة الخارجية للقرن الجديد”، إلى “صورة غامضة مليئة بالتناقضات الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية وأزمات المياه والبيئة والبطالة” واعترفت بالانقسامات الداخلية للنظام وأضافت “هناك ندم على اخطاء لو ما كانت قد ارتكبت لربما كان النظام يرتدي لباسا اكثر جمالا اليوم”.

من أجل إخراج النظام من أزمات المجتمع بأسره، كتبت الصحيفة: “ضرورة هذا التفاعل المهم هوالعلاقات البناءة مع العالم مع التركيز على المصالح الوطنية وإزالة الفوضى التي تسببها التوترات غير الضرورية مع الجيران والدول الأخرى. . ” وتابع كاتب هذا المقال وهو كادر متقاعد من العصابة المهزومة في وزارة الخارجية: “الوضع الحالي في التطعيم غير مقبول لدى المواطنين حتى بحجة العقوبات. لا أعرف دولة باعت نخبتها بالمزاد بسبب وضعها الاقتصادي، ومستقبلها الغامض، وموقفها تجاه الحياة”.

أناس يصعدون الجبال المغطاة بالثلوج ويخاطرون بحياتهم من أجل كسب لقمة العيش

العتالة هي الوجه الثاني لعملة النهب والاستلاب

هنا إيران، حیث العتالون عائمون على بحر من النفط والغاز

أناس يصعدون الجبال المغطاة بالثلوج لكسب رزقهم وقوتهم؛ ويخاطرون بحياتهم من أجل كسب لقمة العيش! إنهم يضعون أرواحهم على أكفهم بحثًا عن لقمة العيش لعائلاتهم في رحلة يمكن أن تكون بلا عودة بإطلاق نار من قبل وحوش حراس الجهل والجريمة.

والسؤال المهم هو لماذا يزاول عشرات الآلاف من الناس في دولة إيران الغنية عملا يعجز اللسان عن وصف حجم ما ينطوي عليه من صعوبة وقسوة، ألا وهو العتالة.

نعم في بلد تحكمه سلطة ناهبة. وبحسب إحصائيات رسمية قدمها وكلاء النظام بأنفسهم، فإن عشرات المليارات من البضائع يتم تهريبها من القواعد التابعة لقوات الحرس.

والجدير بالذكر أنه تم الكشف عن 80 رصيفًا غير قانوني في محافظات هرمزكان وبوشهر وسيستان وبلوجستان وخوزستان ومازندران وأن محافظة هرمزكان التي تضم 40 مرسى غير قانوني تحظي بنصيب الأسد من هذه الإحصائية. ويستخدم الحرس هذه الأرصفة كمكان “للصادرات والواردات غير المشروعة”، أي التهريب وكسب الأموال غير المشروعة.

ولكن ينظر لقيام العتال بنقل هذه البضائع الصغيرة تحت وطأة ما ينطوي عليه هذا العمل المحفوف بمخاطر قد تودي بحياته على أنه وجه ضربة قاصمة للاقتصاد لتدميره ، وعقابه الموت!

نعم، إن المبدأ في ثقافة الجهل والجريمة والنهب والسلب، هو القمع، بغض النظر عما إذا كان العتال يحمل ولو حملاً صغيراً أم لا ؛ حيث أن إطلاق النار على العتال في غرب البلاد أو ناقل الوقود في شرق البلاد من أوجب الواجبات للحفاظ على نظام ولاية الفقيه!

نعم، إن الأمنية الوحيدة للعتالین الذين يفنون سنوات شبابهم وحياتهم فی كسب لقمة العيش من العبور فی الطرق الوعرة ومراصد المجازر التي تنصبها قوات الحرس لهم، هي الحصول على وظيفة بدخل مشروع بحيث يكون لديهم خبز على المائدة لأنفسهم ولعائلاتهم.

ولذلك، يضطر الأطفال إلى العيش تحت وطأة حكم النهب مهمومين بأحزان آبائهم العتالين، بدلًا من الجلوس في الفصول الدراسية لتلقي العلم وأداء الواجبات المنزلية. والعیش بین أحضان المعرفة.

والغيض المكبوت في صدور أطفال العتالين ليس من فراغ، فالكثير منهم يحتضنون الموت بعد معركة صعبة من أجل كسب لقمة العيش، حتى في سن المراهقة.

لكن النهابين والمجرمين الحاكمين لا مهرب لهم من المصير المحتوم المرسوم لهم؛ وسيأتي اليوم الذي يزيل فيه أبناء إيران كل عوامل السرقة والنهب إلى الأبد ويلقون بهم في مزبلة التاريخ، كما هتفوا في تشييع جثامين الأطفال العتالين المضطهدين: الموت للديكتاتور

انتفاضة الشعب العراقي وتراجع هيمنة نظام الملالي

انتفاضة الشعب العراقي وتراجع هيمنة نظام الملالي

بقلم: حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهد عام 2020 هزيمة نظام الملالي في العراق والمزيد من تراجع هيبته في هذا البلد. والجدير بالذكر أن هذا النظام الفاشي استغل الموقف الغير متوقع، أي غزو أمريكا للعراق وتسلل في هذا البلد، وبعد ذلك استطاع السيطرة على العراق في ضوء سياسة الاسترضاء التي تبنتها إدارة أوباما مع الملالي، بيد أنه بسبب طبيعة هذا النظام الرجعية المعادية للشعب الإيراني وتاريخه، فإنه لم يفعل شيئًا في أي بلد يقتحمه سوى نهب ذلك البلد وقتل المواطنين والأحرار، وكذلك نشر الفقر والفساد والبؤس، ونتيجة لذلك واجه انتفاضة الشعب الذي يطالب بتطهير بلاده من الملالي ومرتزقتهم.

وبدأت الانتفاضة العراقية في أكتوبر 2019، ووجهت ضربة قاصمة لنظام الملالي في العراق متمثلة في سقوط الحكومة العميلة لخامنئي في العراق، أي حكومة عادل عبدالمهدي.

ولم تتمكن الزمر العميلة لهذا النظام الفاشي في العراق والتي كانت تخضع جميعها لقيادة المجرم الهالك قاسم سليماني من المحافظة على بقاء الحكومة العميلة في العراق، على الرغم من أنهم قتلوا مئات المتظاهرين، وفي نهاية المطاف تولَّت حكومة أخرى مقاليد الحكم في البلاد

وتهدف الانتفاضة العراقية إلى المطالبة بالإطاحة الشاملة بالأحزاب والميليشيات والمافيا المنتمية للولي الفقيه في العراق وكنسهم من البلاد لتطهيره من المفسدين في الأرض.

ولم يتمكن مرتزقة نظام الملالي في العراق من التغلب على الانتفاضة فحسب، بل وصلت الانتفاضة إلى ذروتها مرة أخرى في الأشهر الأخيرة بعد فترة توقف بسبب وباء كورونا، على الرغم من القمع والتعذيب والتمادي في ارتكاب الجرائم ضد المتظاهرين.

والحقيقة هي أنه من رابع المستحيلات التغلب على الانتفاضة العراقية نظرًا لأنه لن يتم حل أي مشكلة من مشاكل الشعب العراقي في ظل سيطرة الزمر المافيوزية المنتمية للولي الفقيه على زمام الأمور في البرلمان العراقي والحكومة. وبناءً عليه، فإن نظام الملالي يواجه بركانًا قويًا في العراق يطالب بطرد هذا النظام الفاشي من العراق والقضاء على مرتزقته.

وتفاقم الوضع لدرجة أن حياة ومستقبل الشعب العراقي والشباب العراقيين باتت مرهونة بقطع أيدي نظام الملالي من العراق. ولذلك، فإن هذه الانتفاضة مستمرة وبضراوة حتى تحقيق هدف العراقيين.

والنقطة الثانية هي أن الشعب العراقي، وتحديدًا الشيعة التي كان خامنئي يدعي أنهم يدعمون نظامه؛ كرهوا بشده نظام الملالي وشخص خامنئي وقوات حرس نظام الملالي ومرتزقتهم، من أمثال هادي العامري والمالكي ومقتدى الصدر والميليشيات الإجرامية في العراق.

وتعتبر الشعارات التي يرددها الشباب في مظاهراتهم اليومية ضد نظام الملالي وشخص خامنئي خير دليل على فقدان هذا النظام الفاشي لمكانتة بين أبناء الشعب العراقي ، وتُعد هذه الضربة ضربة استراتيجية لأهم نقطة ارتكاز خارجية لنظام الملالي.

وبالإضافة إلى ذلك، أسفرت انتفاضة الشعب العراقي عن إدراك أمريكا وغيرها من الأطراف الدولية أن نظام الملالي لم يعد لديه الأوراق السابقة وأن ميزان القوى قد تغير على حساب هذا النظام الفاشي.

وتتجسد الهزيمة الأخرى التي مُنِي بها نظام الملالي في العراق في وجود قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

وكان هذا النظام الفاشي يسعى إلى إجبارهم على مغادرة العراق وتسليم هذا البلاد له مثلما كان الحال في عهد أوباما؛ باللجوء إلى القصف بالصواريخ والتمادي في الممارسات الإرهابية، وفشل فشلًا ذريعًا في هذا الأمر أيضًا، حيث أسفر قصفه لأربيل بالصواريخ إلى أن تتبنى الإدارة الأمريكية الحالية التي تسعى لإجراء مفاوضات مع نظام الملالي؛ سياسة أكثر صرامة ضد هذا وتقصف مرتزقته العراقيين في سوريا بالصواريخ. ومن المقرر أن يتضاعف عدد قوات الناتو بمقدار 9 إلى 10 مرات.

وتلقى خامنئي ضربة قاصمة أخرى بزيارة البابا للعراق، نظرًا لأنه اتضح للعالم أجمع أن لا أحد يقدِّر خامنئي الذي يدعي أنه المرجعية والقيادة الوحيدة للشيعة؛ بأية قيمة.

ولم يعد نظام الملالي قادرًا على توحيد مرتزقته لأن انتفاضة الشعب العراقي أضعفتهم إلى حد كبير، فضلًا عن أنهم فقدوا سيدهم المجرم الهالك قاسم سليماني. وحاول نظام الملالي مؤخرًا توحيد أحزابه المرتزقة للانتخابات المقبلة، ولكنه فشل، ويزداد الصراع احتدامًا كل يوم بين مقتدى الصدر والمالكي وحكيم وهادي العامري.

وستؤدي الضربة التي وجهتها انتفاضة الشعب العراقي لنظام الملالي إلى المزيد من إضعاف خامنئي ونظامه الفاشي ومشروع النظام في العراق الذي فشل في عام 2020 .

وسوف تستمر وتيرة تسارع تراجع مكانة نظام الملالي في العراق التي تعتبر أهم نقاط ارتكازه الخارجية، مثلما نشاهد كل يوم في التطورات العراقية حتى يتم طرد نظام الملالي من العراق تمامًا، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى المزيد من إضعاف نظام الملالي داخل إيران وفي ميزان القوى الإقليمية والدولية.

كما يواجه خامنئي مأزقًا مميتًا في العراق، لأنه إذا تراجع عن إشعال الحروب وتصدير الإرهاب في العراق، فسوف يفقد أحد أهم نقاط ارتكازه التي تساعده على البقاء.

وإذا استمر في سياسة القصف بالصواريخ وارتكاب الجرائم في العراق، فسوف يواجه تصعيدًا لانتفاضة الشعب العراقي وردود فعل إقليمية ودولية أكثر حدة، وستنقلب هذه السياسة الإجرامية على رأسه.

كارثة كورونا: أكثر من 234100 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران

كورونا في ايران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الجمعة 19 آذار / مارس 2021، أن عدد ضحايا کورونا في 522 مدينة فی إيران يزيد عن 234100 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 54626 شخصًا، وفي أصفهان 15210 آشخاص، وفي خوزستان 13229 شخصًا، وفي مازندران 9995 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 8763 شخصًا، وفي قم 8580 شخصًا، وفي كلستان 6070 شخصًا، وفي همدان 5418 شخصًا، وفي كرمان 5179 شخصًا، وفي يزد 4224 شخصًا، وفي سمنان 3890 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3558 شخصًا، وفي هرمزكان 2560 شخصًا، وفي زنجان 2550 شخصًا، وفي إيلام 2396 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2281 شخصًا.

وأورد بيان المنظمة تناقضات مسؤولي النظام فيما يخص التطعيم ونقل عن المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء الإيرانية كيانوش جهان بور قوله “تم تلقيح 124 ألف جرعة لقاح في البلاد حتى يوم أمس”، بينما قال المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا سابقًا إنه سيتم تطعيم مليون عامل طبي وفئات ضعيفة قبل العيد بحسب ما أعلنته وكالة أنباء إيرنا 18 مارس.

وزاد عدد زيارات غرف الطوارئ بنسبة 35٪ ولوحظت تجمعات تشكل كورونا البريطانية في جميع أنحاء طهران، وقد نشهد نمطًا مريرًا في المستشفيات في الأسبوع الثاني من أبريل حسب ما أكد رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران وفق وكالة أنباء مهر يوم 18 مارس.

وعلى الصعيد نفسه قال أمين مجلس صحة الأهواز حسب ما نقلته وكالة أنباء إيسنا يوم 19 مارس أن هناك قلقا من أننا في الأيام القادمة سنواجه تفشي جديد للمرض مرة أخرى، وما زلنا نعمل بكامل طاقتنا لكن عدد الإحالات لا يزال مرتفعا جدا.

وقالت الوكالة في اليوم نفسه إن جامعة هرمزكان الطبية أعلن أن العدد الإجمالي للمصابين بكورونا البريطاني في هذه المحافظة ارتفع إلى 203 حالات بعد إصابة 20 حالة جديدة.

من ناحية أخرى ذكرت وكالة أنباء قوات الحرس يوم 19 مارس أن جامعة اصفهان للعلوم الطبية أعلنت أن عدد حالات الاستشفاء زاد يوميا بنسبة 20٪ وازداد عدد الفحوصات الإيجابية من 13٪ إلى حوالي 20٪.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۱۹ مارس(آذار)2021

مدن الجوع ومدينة الصواريخ!

مدن الجوع ومدينة الصواريخ!

صوت کوردستان – سعاد عزيز :

کثيرة هي الاحاديث المثيرة للشجون في إيران في ظل الحکم الحالي، لکن لابد من الاعتراف بأن حديث الجوع هو أکثر حديث ذو شجون في إيران ولاسيما وإن الفقر والجوع قد أصبحا ظاهرتين ملفتتين للنظر، وإنه لم تعد هناك من مدينة في سائر أرجاء إيران لاتعاني من الفقر والجوع وتئن بسبب ذلك، ولکن هناك أيضا حديث عام آخر هو من أکثر الاحاديث شجونا في إيران وهو حديث عدم إکتراث النظام الحاکم بما يعاني‌ الشعب الايراني من أوضاع صعبة وإعطائه الاولوية لمصالحه الخاصة ولمشاريعه ومخططاته المشبوهة التي تضمن بقائه وإستمراره.

مع تزايد الانباء الواردة من إيران والتي تتضمن معلومات صادمة عن الفقر والحرمان وصعوبة الاوضاع وإستحالة الحياة ولو بالحدود الدنيا، ومع إعتراف قادة النظام الايراني بأن أکثر من 60% من سکان إيران يعيشون تحت خط الفقر، ومع تزايد التظاهرات والتحرکات الاحتجاجات لمختلف شرائح ومکونات الشعب الايراني بسبب وخامة الاوضاع ومايعانونه، فقد قام الحرس الثوري بتدشين “مدينة صاروخية بحرية جديدة” ضمن سلسلة الأنشطة الصاروخية الإيرانية المثيرة للجدل. وبهذا الصدد فقد قالت وكالة “إرنا” الرسمية في تقرير لها يوم الاثنين الماضي من إنه قد: “أقيمت مراسم إزاحة الستار عن المدينة الصاروخية الجديدة التابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني والتي تضم معدات صاروخية”، وذلك بحضور القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، وقائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني العميد علي رضا تنكسيري، ومجموعة من كبار قادة ومسؤولي القوات المسلحة!

إعلان هذه المدينة الصاروخية التي لاشك بأن إعلانها يزيد من قلق وتوجس بلدان المنطقة والعالم ولاسيما بعد أن قام هذا النظام بإستخدام صواريخه وهدد بذلك الامن والاستقرار، لکن الملفت للنظر إن إعلان هذه المدينة المثيرة للشبهات قد إقترن أيضا بعقد مٶتمر عبر الانترنت أقيم يوم الخميس الماضي تم فيها تسليط الاضواء على معلومات بشأن موقعين رئيسيين للصواريخ البالستية لقوات الحرس في غرب إيران ذکر ممثل عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية معلومات هامة من حيث إستخدام هذين الموقعين من أجل شن هجمات ضد دول مجاورة، حيث قدم فيها سياسيون وخبراء من الولايات المتحدة وأوروبا تقييمهم للتهديدات التي يشكلها برنامج الصواريخ البالستية الإيراني والخطوات الضرورية التي تحتاجها أوروبا والولايات المتحدة للتعامل مع هذه التهديدات.

إعلان هکذا مدينة صاروخية وفي ظل الظروف والاوضاع الحالية يتطلب بالضرورة الملحة موقفا دوليا رادعا ضد هذا النظام بحيث لايردعه فقط وإنما يجعله يدفع ثمن ذلك ولايجرٶ مرة أخرى على التفکير بهکذا أمور.

هکذا أهدروا المليارات وأفقروا شعبا

هکذا أهدروا المليارات وأفقروا شعبا

کتابات – علاء کامل شبيب :‌
ليس هناك من خلاف بأن إيران واحد من البلدان الغنية جيدا بمواردها وثرواتها المعدنية والطبيعية المختلفة، لکن ومع الاقرار بهذه الحقيقة الهامة فإنه ليس هناك من أي شك بأن أغلبية الشعب الايراني تقبع تحت خط الفقر بل وحتى إن هناك أعداد کبيرة لاتجد ماتسد بها أودها وتعاني من المجاعة، وبطبيعة الحال فإن معظم المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني بل وحتى مصادر ووجوه من داخل النظام الايراني نفسه ترى إن السبب الاساسي لذلك هو صرف وهدر وتبديد معظم الثروات على مشاريع ومخططات وبرامج ومغامرات غير مأمونة العواقب لهذا النظام.
مجالان، يمکن إعتبارهما أکبر وأهم مجالين لهدر ثروات الشعب الايراني، الاول هو البرنامج النووي؛ والذي کان الرئيس السابق محمود أحمد نجاد قد كشف في 11 مايو 2018 أن الأنشطة النووية الإيرانية كلفت إيران ما يزيد عن 30 مليار دولار، بينما رأى الأستاذ الجامعي الإيراني علي رضا نامور حقيقي أن الأنشطة النووية كلفت بلاده 2000 مليار دولار. أما المجال الثاني فهو التدخلات في بلدان المنطقة وتأسيس أحزاب وميليشيات تابعة للنظام وصرف المليارات عليها حتى إنه على سبيل المثال لا الحصر، فإن هذا النظام وبعد حرب صيف عام 2006، بين اسرائيل وحزب الله اللبناني والذي کان بمثابة مغامرة من أجل تلميع وجه النظام الايراني، فقد أرسل النظام قرابة 13 مليار دولار لحزب الله من أجل إعادة بناء مٶسساته التي دمرتها إسرائيل بالاضافة الى ماقد لحق لبنان والشعب اللبناني من دمار.
المصيبة إنه الى جانب ماقد لحق بالشعب الايراني من أضرار فادحة بسبب إهدار ثرواته فإنه قد لحقت به خسائر أخرى من جراء تداعيات البرنامج النووي والتدخلات في المنطقة على أثر العقوبات والعزلة الدولية المفروضة على النظام من جراء ذلك، ومن دون شك فإنه الى جانب ماعانى ويعاني منه الشعب الايراني من جراء ذلك، فإن الاجيال الايرانية ستنال بالضرورة نصيبها من هذه الخسائر التي لايمکن تعويضها بسهولة، ومن دون شك فإن رفض الشعب الايراني وکذلك المقاومة الايرانية، للبرنامج النووي وکذلك للتدخلات في بلدان المنطقة والمطالبة بإنهاء ذلك خصوصا وإنه قد ردد شعارات تطالب بذلك خلال إنتفاضاته العارمة ضد النظام، إنما يأتي من کون إن الشعب الايراني صار يعلم جيدا بأن سبب أهدار وتبديد ثرواته وإيصاله الى تحت خط الفقر إنما هو بسبب السياسات الخاطئة للنظام في ذينکما المجالين اللذين أشرنا إليهما.

كارثة ارتفاع الأسعار الجامح في ایران وضعت الفقراء في مأزق

كارثة ارتفاع الأسعار الجامح في ایران وضعت الفقراء في مأزق

الغلاء والتضخم كارثة مميتة حلت بالمواطنین
لقد وضع ارتفاع الأسعار الجامح الفقراء في مأزق لدرجة أن هذه الكارثة باتت في الأيام الأخيرة، المحور الثابت في تقارير وسائل الإعلام وتصريحات قادة الحكومة وعناصرها.

إذ قال الحرسي قاليباف، رئيس مجلس شوري الملالي، في هذا الصدد: “ليس لدينا طوابير لشراء اللحوم الحمراء، لأن المواطنين لم يعد بإمكانهم شراء اللحوم” (وكالة “مهر” للأنباء، 15 مارس 2021).

وقال مساعد وزير الصناعة والتجارة بوقاحة الملالي المعهودة معترفًا بغلاء الدجاج: “إذا كان الدجاج غالي الثمن فلا تشترونه ولا تأكلونه” (صحيفة “مستقل”، 16 مارس 2021).

وادعى المعمم حسن روحاني، على الرغم من هذا الوضع المؤسف، أن ” عجلة الاقتصاد تدور اليوم بشكل أفضل”. وقال فيما يتعلق بارتفاع أسعار السلع الجامح ونقصها في الأسواق: ” لقد حدثت بعض الانتهاكات والفوضى وافتعال الأجواء وتسببت في نقص السلع، ومن ثم إحداث صدمة في ارتفاع الأسعار، على الرغم من كل الجهود المبذولة في أوقات معينة، ومن بينها الأيام الأخيرة من العام “(موقع “روحاني”، 14 مارس 2021).

وكتبت صحيفة “كيهان خامنئي“، في 15 مارس 2021، عن ارتفاع الأسعار: ” لقد تقلصت حصة اللحوم من موائد سفرة الأسر منذ فترة طويلة، ويتأرجح سعر الكيلوغرام من الدجاج (بشرط الوقوف في الطابور) ما بين 20,400 إلى 40,000 تومان. ووصل سعر طبق البيض إلى أكثر من 40,000 تومان. ووصل سعر الكيلوغرام من الموز 50,000 تومان، والخيار 20,000 تومان. وتتأرجح أسعار الفاكهة وغيرها من السلع الاستهلاكية على نفس المنوال في الأشهر الأخيرة”.

كما كتبت صحيفة “مستقل” الحكومية، في 16 مارس 2021، عن إفراغ موائد سفرة المواطنين: ” بموجب ما لدينا من معلومات عن ارتفاع الأسعار الجامح، لن يتبقى شيء للأكل على موائد سفرة المواطنين للبقاء على قيد الحياة”.

ويفيد تقرير مركز الإحصاء أن معدل التضخم التراكمي في شهر فبراير 2021 وصل إلى 48,2 في المائة مقارنة بنفس الشهر من عام 2020 . وحتى لو استندنا إلى هذا الإحصاء في فبراير 2021، سنجد أن النفقات قد تضاعفت بمقدار 1,5 مرة تقريبًا مقارنة بفبراير 2020 . وبناءً عليه، وصل معدل التضخم للمجموعة الرئيسية للمواد الغذائية والمشروبات إلى 66,8 في المائة، وتضاعفت نفقات المواطنين بمقدار 1.7 مرة، ومن المؤكد أن المعدل الحقيقي أكثر من ذلك بمراحل.

وبناءً عليه، نجد أن المواطنين مجبورون تحت وطأة الظروف الكرونائية على تشكيل طوابير طويلة مضغوطة لشراء لتر أو لترين من الزيت.

وأصبحت القوة الشرائية للمواطنين تعادل على الأقل سدس القوة الشرائية في عام 2013. واقترب سعر الدولار في السنوات الـ 7 الأخيرة إلى الضعف بمقدار 9 مرات، والسيارات بمقدار 8 مرات والسكن بمقدار 7 مرات، وتضاعفت أسعار المواد الغذائية بمقدار 6 مرات على الأقل.

وكتب مركز البحوث بمجلس شوري الملالي في تقريره عن الوضع الاقتصادي: ” لقد اقترب متوسط النمو الاقتصادي للبلاد إلى صفر في المائة في الفترة الممتدة من عام 2012 حتى عام 2019، على الرغم من أنه تم تحديد معدل النمو الاقتصادي المستهدف في خطتي التنمية الخامسة والسادسة بـ 8 بالمائة”.

ويفيد تقرير صندوق النقد الدولي أن ناتج النمو الاقتصادي الإيراني في عام 2019 كان سالبًا بنسبة 9,5 في المائة.

والحقيقة هي أن هذا الوضع المؤسف للمواطنين، هو نتاج النهب والفساد المؤسسي. وبموجب اعتراف أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، فإن مصلحة نظام الملالي تكمن في الفساد المنهجي، فيما أسماه جهانكيري، مساعد المعمم روحاني بـ “فساد النمل الأبيض”.

وهو فساد يتم بموجبه حجب حتى السلع الأساسية التي يتم استيرادها بعملة 4200 تومان عن موائد سفرة المواطنين، ومن ثم تقوم زمر نظام الحكم بتهريبها إلى الخارج.

إيران… إمبراطورية الصواريخ والطوابير

إيران... إمبراطورية الصواريخ والطوابير

الشرق الاوسط – مصطفى فحص :
حالة الانفصام التي يعاني منها النظام الإيراني تسببت في انفصاله أو ابتعاده عن الواقع المرير الذي يعيشه المواطن الإيراني، نتيجة معاناة حياتية وصحية جعلته قاب قوسين أو أدنى من انفجار اجتماعي واسع، بسبب سوء إدارة الثورة للثروة وتبديدها على مشاريع إمبراطورية وقوة وهمية ليست قادرة على حماية إيران إذا وقعت الواقعة. ففي الوقت الذي يتذمر فيه أكثر من 60 في المائة من الشعب الإيراني من سوء الأحوال المعيشية، أزاح «الحرس الثوري» الإيراني الستار عما وصفه بالمدينة الصاروخية، التي تضم قواعد صواريخ (باليستية) و(كروز)، إضافة إلى منصات حرب إلكترونية. هذا الإنكار للواقع والإصرار على إظهار النظام بكامل قوته وجهوزيته، يعيد إلى الذاكرة مشاهد الاستعراضات العسكرية الضخمة للآلة الحربية السوفياتية التي كان النظام السوفياتي يجريها في الساحة الحمراء، خصوصاً في سنواته الأخيرة، في الوقت الذي كانت فيه شعوب دول المعسكر الشرقي الخاضعة لنفوذه تطالب بحريتها، كما يحدث الآن في لبنان والعراق، بوجه الهيمنة الإيرانية. تستنزف الخزينة الإيرانية في سوريا واليمن كما كانت الخزينة السوفياتية تستنزف بحرب أفغانستان التي كانت الهزيمة فيها أحد أهم أسباب تفكك الاتحاد السوفياتي.
بعد أقل من يومين على استعراض العضلات الصاروخية، أعلن رئيس مجلس الشورى (البرلمان) باقر قاليباف الذي ينتمي إلى مؤسسة «الحرس الثوري» أنه لم يعد بمقدور المواطن الإيراني شراء «أرجل الدجاج». ما قاله قاليباف يكشف حجم معاناة الإيرانيين من سياسة الاحتكار التي تمارسها جهات متنفذة تسيطر على التجارة، إضافة إلى فشل في إدارة الاقتصاد تخطى حدود إيران ووصل إلى العاصمة اللبنانية الخاضعة لنفوذ طهران، حيث يقف اللبنانيون لساعات في طوابير طويلة للحصول على الخبز والزيت والسكر، بعدما فقدت من الأسواق بسبب انهيار العملة الوطنية وتهريب السلع المدعومة من البنك المركزي اللبناني إلى مناطق النظام السوري.
في مشهد الانفصام الإيراني أيضاً، أنه في الوقت الذي توعد فيه قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الجنرال إسماعيل قاآني بسماع تكسير عظام الأميركيين في المنطقة، كانت مظاهرات المتقاعدين الإيرانيين تتوسع في كافة المدن الرئيسية تطالب بدفع رواتبهم ومستحقاتهم المؤجلة وزيادتها لكي تناسب الوضع المعيشي في البلاد الذي يتسبب في زيادة معدلات الفقر، وفي هذا الصدد يقول رئيس لجنة الأجور في مجلس العمل الإسلامي فارامارز توفيقي: «يعيش أكثر من 60 في المائة من المجتمع الإيراني في فقر نسبي لأن أجور العمال تكفي لنحو ثلث تكاليف معيشتهم»، وأضاف أن «نصف من يعيشون تحت خط الفقر يعانون من الفقر المدقع». والجدير ذكره أن المتقاعدين الذين يبلغ عددهم قرابة 4 ملايين ونصف المليون، يطالبون بزيادة معاشاتهم للخروج من تحت خط الفقر، بينما يتلقون 3 ملايين تومان شهرياً من أصل أربعة نتيجة عجز الميزانية العامة، في الوقت الذي يزداد فيه التضخم وترتفع الأسعار بشكل مطرد.
لم يعر الزعماء السوفيات الذين انشغلوا بترسانتهم الصاروخية (الباليستية والاستراتيجية) القادرة على حمل رؤوس نووية تحرق الكرة الأرضية بطوابير المواطنين الروس الذين اصطفوا بالمئات في العاصمة موسكو في ظروف مناخية قاسية من أجل الحصول على الخبز… كانوا يعتقدون أن أعداد الصواريخ والدبابات والطائرات وهالة الجيش الأحمر ستطغى على أرقام العجز في الميزانية وضعف الاقتصاد والكساد، وفي النهاية سقطت الإمبراطورية التي سيطرت على نصف الكرة الأرضية لعقود تحت ضربات الاقتصاد من دون أن يطلق خصومها رصاصة واحدة، وهذا ما لا يريد أن يفهمه النظام الإيراني وأتباعه في سوريا ولبنان واليمن والعراق، أنه من الممكن أن تقمع معارضيك السياسيين ولكن من المستحيل أن تسكت أفواه الجائعين.
وعليه، لا تختلف طوابير الخبز في روسيا السوفياتية في ثمانينات القرن الماضي عن طوابير الإيرانيين للحصول على الدجاج أو اللبنانيين للحصول على الزيت والسوريين على الغذاء، أو عن الواقع المرير لأهالي صنعاء، بعدما سخرت الثروات الوطنية لأهداف توسعية وطموحات إمبراطورية أنهكت الشعب الإيراني وكافة الشعوب الأخرى التي خضعت تحت تهديد السلاح لمشاريع تكدس الصواريخ وتشحذ الخبز.

المقاومة الايرانية کقوة أساسية في المواجهة الاقليمية والدولية ضد نظام الملالي

المقاومة الايرانية کقوة أساسية في المواجهة الاقليمية والدولية ضد نظام الملالي

N. C. R. I : نظام الملالي الذي تمکن من إستغلال الکثير من الامور ونجح في دفع دول المنطقة الى زاوية ضيقة تتفق دائما مع أهدافه و أجندته الخاصة، وبسبب من أزماته وأوضاعه السلبية ولاسيما فيما يتعلق ببرنامجه النووي وببرامجه الصاروخية فإنه يولي إهتماما خاصا لدول المنطقة ويسعى لإبقائها في المربع الخاص الذي حدده لها في سبيل إستخدامها هورقة ضغط ومساومة مع الغرب في أية محادثات أو حتى صفقات ممکنة، والذي يلفت النظر کثيرا إنه لازالت دول المنطقة لاتجرؤ على کسر الاطواق الوهمية والمفتعلة التي فرضها الملالي عليهم متصورين بأن إقدامهم على أي إجراء مخالف سيکلفهم الکثير.
الاوضاع في المنطقة وبفعل الاحداث والتطورات السياسية المتباينة في المنطقة والعالم وخصوصا فيما يتعلق بالاوضاع في العراق واليمن ولبنان وکذلك مايرتبط بتطورات الملف النووي للنظام بعد مجئ بايدن، لم تعد تخدم النظام الايراني بل وحتى باتت متقاطعة ومتضاربة معه الى درجة لم تعد خافية على أحد، وهذا الامر قد وفر فرصة ثمينة لکي تتجرأ دول المنطقة على إتخاذ سياسات جديدة تتفق ومصالحها الوطنية والقومية ولاتخدم”بأي شکل”سياسات النظام الايراني، لکن لحد هذه اللحظة لم تبادر أية دولة الى إنتهاج سياسة جديدة تتعارض مع سياسات النظام الايراني، بل والانکى من ذلك انها مازالت تنتظر کسابق عهدها إنتظارا سلبيا على الرغم من إن هذا النظام قد تمادى في إستخدام صواريخه ضد هذه البلدان بل وحتى إنه قد قام بإنشاء قواعد صاروخية موجهة ضد هذه البلدان کما أعلنت المقاومة الايرانية خلال المٶتمر الذي عقد عبر الانترنت يوم الخميس الماضي.
أما الدول الغربية التي طالما قالت بأنها تقف بوجه النظام الايراني وتعمل على تحجيم و تحديد نشاطاته”النووية”، و خاضت وتخوض معه غمار مفاوضات لاأول لها ولا آخر من أجل السيطرة على برنامجه النووي، لايبدو لحد الان انها حققت شيئا سوى إثارة”زوبعة في فنجان”، إن صح القول ذلك إن الاتفاق النووي ليس لم يحقق أية نتيجة فحسب وانما کان أيضا لصالح الملالي الذين يبدو إنهم يعرفون جيدا کيف ومتى يمارسون عمليات خداعهم وتمويههم مع الدول الغربية خصوصا والمجتمع الدولي عموما.
لأن المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا قد خاضت صراعا ومواجهة مريرة وحامية ضد هذا النظام وعلى مر ال41 عاما الماضية، فإنها تعتبر بسبب من ذلك أکثر الاطراف خبرة ودراية وعلما به من مختلف الجوانب، وخصوصا بالنسبة لنقاط ضعفه وفيما يجب الاقدام عليه ضده من أجل دفعه للرضوخ للشروط والمطالب الدولية، ويقينا ان کل طرف إيراني معارض لايعني بالضرورة کونه طرفا فعالا ومؤثرا على الساحة الايرانية، فهناك العديد من الاحزاب والتنظيمات والاتجاهات السياسيـة الايرانية المعارضة لکن ليس لها أي دور او نشاط يذکر على الصعيدين الداخلي والخارجي بل وحتى إنها تسعى لإستغلال ضعف النظام وإحتمالات إنهياره وسقوطه لکي تطرح نفسها کقوة سياسية معارضة في حين لم تقم بأي دور مٶثر وفعال خلال العقود الاربعة المنصرمة، في حين ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وطليعته منظمة مجاهدي خلق يمثل النموذج الامثل والاصدق للمعارضة الايرانية الفاعلة والمؤثرة على أرض الواقع، وان المواقف والتصريحات الصادرة عن هذا المجلس فيما يتعلق بالنظام الايراني والسياسة التي يجب إتباعها ضد إقليميا ودوليا، قد رسمت في خطوطها العامة والخاصة خارطة طريق واضحة جدا للسيطرة على هذا النظام ودفعه بالاتجاه الذي يخدم مصالح شعب إيران وشعوب المنطقة والعالم، لکن ظلت دول المنطقة والدول الغربية تنأى بنفسها بعيدا عن خارطة الطريق الخاصة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومازالت تصر على المراهنة على إنتهاج ذات السياسات السابقة التي ثبت عدم فعاليتها وتأثيرها على النظام الايراني.
ان الدور البارز والمؤثر الذي لعبه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في کشف ودحض سياسات ومخططات النظام الايراني، قد دفعت بهذا النظام الى إتخاذ سياسة خاصة جدا ضد هذا المجلس وبلغت هذه السياسة ذروتها على أثر العملية الارهابية التي قادها الدبلوماسي الارهابي أسدي وعصابته والتي إستهدفت تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وهو مايعني إن نظام الملالي صار يحسب أکثر من حساب لهذا المجلس الى الحد الذي جازف فيه بالقيام بهکذا عملية إرهابية فضحته أمام العالم کله بعد أن حکم على المشارکين فيها بالسجن لفترات تفاوتت بين 20 و15 عاما. ومن هنا، فمن المهم جدا وللأسباب التي شرحناها آنفا ضرورة إشراك المقاومة الايرانية وطليعتها مجاهدي خلق في المواجهتين الاقليمية والدولية ضد نظام الملالي لأنها ستوفر الکثير من الجهد والزمن وتعجل بتهيأة وإختمار العوامل الممهدة لسقوطه.