الرئيسية بلوق الصفحة 1034

نواب مجلس نظام الملالي یکشفون عن خوفهم من انفجار غضب الشعب الإيراني

نواب مجلس نظام الملالي یکشفون عن خوفهم من انفجار غضب الشعب الإيراني

قال إبراهيم متينيان، عضو مجلس شورى النظام عن رامهرمز ورامشير، يوم الثلاثاء 6 أبريل / نيسان، خوفًا من ارتفاع صوت الشعب: “تعالوا وقبل أن فوات الأوان! نسمع صوت الشعب”. في الوقت نفسه، قال مهرداد ويسي، عضو آخر في المجلس، إننا كذبنا بما فيه الكفاية لدرجة أن الناس لم يثقوا بنا. حسب تقرير لإذاعة فرهنك للنظام.

وقال إبراهيم متينيان في خطابه في مجلس النظام: “لنوقف الألعاب السياسية، ونضع اليمين واليسار جانبًا. لم تكن العقوبات فعالة كثيرا، لكنني أعتقد أن الفأس الحاد لسوء الإدارة وعدم التدبيرالذي يضرب جسم الشعب واقتصاد البلاد أكثر فاعلية من محور عقوبات العدو.

وقال الذي اهتزته الانتفاضات الاجتماعية: “دعونا نسمع صوت الناس قبل فوات الأوان ونعمل ونسعى على مدار الساعة لحل مشاكلهم”.

وأضاف: كيف يمكن نقل مياه أنهار خوزستان إلى محافظات أخرى لكن أهل مدننا محرومون من بركات مياه الشرب. في دائرتي الانتخابية، بالإضافة إلى المدن، 9 قرى ليس لديها شبكة إمداد بالمياه، و 175 قرية تعاني من توتر في قضية المياه و 38 قرية تفتقر إلى غاز.

كما ذرف دموع التماسيح على أهالي رامهرمز ورامشير، وقال: “نصيب المظلومين من رامهرمز ورامشير من النفط ما هو إلا الدخان وتلوث الهواء والأمراض الناتجة عن هذه التلوثات”. إن البطالة والاضطراب الذي يصيب شبابنا من المشاكل الرئيسية في مجتمع اليوم. وفي دائرتنا الانتخابية، فإن معدل البطالة مرتفع للغاية لدرجة أنه من المخزي التعبير عنها، واليوم قضية التشغيل هي مطلب الشعب العادل.

الناس لا يثقون بنا من كثرة الكذب عليهم

اعترف عضو مجلس شورى النظام مهرداد ويس كرمي، يوم الثلاثاء 6 نيسان / أبريل، بالكذب على الشعب وكراهية الناس وعدم ثقتهم بالنظام، وقال:

مشکلة من المشاكل التي وجدها المديرون، وخاصة الحكومة، هي عدم ثقة الناس بهم.

لقد فقدنا ثقة الناس، وهذا يعود إلى أولئك الذين يديرون البلاد، وخاصة الحكومة التي دمرت للأسف ثقة الناس حتى في المؤسسات الأخرى.

وجدير بالذكر أن نظام الملالي العاجز عن احتواء الإقبال المتزايد للشباب على مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية وخوفا من تصاعد الانتفاضات الشعبية، واصل في مارس الماضي حملات الاعتقال التي طالت شباب الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق والسجناء المفرج عنهم.

رقم غير مسبوق في المصابين بفايروس كورونا في إيران خلال الـ 14 شهر الماضية حسب احصائيات حكومية:

رقم غير مسبوق في المصابين بفايروس كورونا في إيران خلال الـ 14 شهر الماضية حسب احصائيات حكومية:
وأما مساعده توكلي فقال: يتم إدخال 1000 مريض مصاب بكورونا في مستشفيات طهران كل 24 ساعة، وأن 103 من أصل 175 مستشفى منخرط في كورونا. وصل عدد زيارات العيادات الخارجية والعلاج إلى 5000 شخص يوميًا.

عدد الوفيات في 535 مدينة أكثر من 244.800 شخص

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الثلاثاء 6 أبريل 1400، أن عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران يزيد عن 244800 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 56301 شخصًا، وفي أصفهان 15960 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15785 شخصًا، وفي خوزستان 14549 شخصًا، وفي مازندران 10445 شخصًا، وفي لرستان 10343 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 9823 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9178 شخصًا، وفي كيلان 8581 شخصًا، وفي قم 8755 شخصًا، وفي فارس 7182 شخصًا، وفي ألبرز 6083 شخصًا، وفي همدان 5588 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 5641 شخصًا، وفي كرمانشاه 4884 شخصًا، وفي يزد 4407 شخصًا، وفي سمنان 4290 شخصًا، وفي قزوين 2774 شخصًا، وفي هرمزمان 2750 شخصًا، وفي إيلام 2501 شخصًا.

 

واعتمدت المنظمة على ما ورد من تصريحات في وكالات ووسائل إعلام النظام يوم 6 أبريل تؤكد ارتفاع عدد المصابين والوفيات في إيران.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة: الموجة الرابعة تتقدم بسرعة وتنتشر من الغرب إلى الشرق.

وفي طهران قال رئيس مقر مكافحة كورونا: تجربة خوزستان مع الفيروس البريطاني تتكرر. يجب إغلاق طهران لمدة أسبوع إلى 10 أيام.

وأما مساعده توكلي فقال: يتم إدخال 1000 مريض مصاب بكورونا في مستشفيات طهران كل 24 ساعة، وأن 103 من أصل 175 مستشفى منخرط في كورونا. وصل عدد زيارات العيادات الخارجية والعلاج إلى 5000 شخص يوميًا.

وفي الجنوب قال رئيس جامعة الأهواز الطبية: يوجد حاليًا 1838 مريضًا مصابا بكورونا في المستشفيات، من بينهم 407 في وحدة العناية المركزة.

وقالت السيدة مريم رجوي: الموجة الرهيبة والجديدة من كورونا، التي تحصد المزيد من الضحايا كل يوم، هي نتيجة سياسات النظام الإجرامية القائمة على النهب، وخامنئي هو المسؤول عن هذه المجزرة الكبرى قبل أي أحد آخر. وهو منع استيراد لقاحات أمريكية وبريطانية إلى البلاد، ومن ناحية أخرى، لا يقدم أقل مساعدة للكادحين والعاملين على، بل يزج بهم في حقل ألغام كورونا لتوفير الحد الأدنى من مقومات المعيشة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أبريل (نيسان) 2021

تناقض بين القول والفعل

تناقض بين القول والفعل

کتابات – علاء کامل شبيب :
ليس هناك مايمکن أن يبعث على الثقة والاطمئنان بخصوص إمکان أن يتجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسياق يکف فيه عن خروقاته وإنتهاکاته للإتفاقيات التي يعقدها، فهو لايزال کما هو، يقول ويعلن شيئا ويبادر الى القيام بنقيضه، وإن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في اواسط تموز 2015، لم يسلم من الانتهاکات أبدا بل ظل في مرمى إنتهاکات وخروقات النظام الايراني ولم تتمکن العقوبات ومختلف أنواع الضغوط السياسية والاقتصادية من وقف مسلسل الخروقات هذه والانکى إن النظام الايراني قد بادر في السنة الاولى بعد الاتفاق الى إرتکاب إنتهاکات فاضحة أشارت إليها الاساتخبارات الالمانية.
اليوم وفي خضم الترکيز غير العادي على دفع النظام الايراني للإيفاء بإلتزاماته وعدم قيامه بأية إنتهاکات فإنه وفي انتهاك إضافي للاتفاق النووي، كشف تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، أن إيران تخصب اليورانيوم بمنشأة نطنز في 696 جهاز طرد مركزي آي.آر-2إم ركبتها في 4 مجموعات وفي 174 جهازا آي.آر-4 ركبتها في مجموعة واحدة. وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أنها “تحققت في 31 مارس 2021، من أن إيران بدأت ضخ سادس فلوريد اليورانيوم الطبيعي في مجموعة رابعة من 174 جهاز طرد مركزي آي.آر-2إم بمحطة تخصيب للوقود”، في إشارة إلى محطة نطنز القابعة تحت الأرض. علما بأن سادس فلوريد اليورانيوم هو الصورة التي يتم بها تغذية أجهزة الطرد المركزي باليورانيوم من أجل التخصيب. والملفت للنظر إنه لايمکن التسليم من إنه ليس هناك من إنتهاکات أخرى وفي مجالات أخرى، إذ أن النظام الايراني معروف بتمرسه وخبرته في فنون الاحتيال من حيث إرتکاب الانتهاکات.
طوال 41 عاما من عمر هذا النظام، لم يتغير شيئا من طبعه الاساسي بعدم إندماجه وتآلفه مع هذا العالم وظل دائما يغرد خارج السرب ويبدو کحالة إستثنائية طارئة ليس لها من مثيل، وهذا الامر ليس ينطبق على المجال النووي فحسب بل إنه يشمل أيضا مجال الصواريخ ومجال تدخلاته في بلدان المنطقة ومجال تورطه في النشاطات الارهابية ومجال حقوق الانسان، ذلك إن هذا النظام ظل دائما يواصل خروقاته وإنتهاکاته على مختلف الاصعدة والامر الذي لابد من أن نلاحظه هو إن النظام دأب دائما في کل هذه المجالات أن يقول ويزعم شيئا لکنه في واقع الامر وحقيقته يقوم بشئ مناقض ومخالف له على أرض الواقع.
إنتظار المجتمع الدولي عموما والدول الغربية بشکل خاص من هذا النظام أن يلتزم بالاتفاقيات الدولية ويمتنع عن إرتکاب الانتهاکات، هو إنتظار عبثي أو في أفضل الاحوال مجرد خداع للنفس ذلك إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن طبعه هذا وإن الايام القادمة ستٶکد ذلك مرارا وتکرارا!

نظام ملالي طهران و استغلال فايروس “كورونا”.. لنهب الشعب الإيراني وقتله

نظام ملالي طهران و استغلال فايروس "كورونا".. لنهب الشعب الإيراني وقتله

حدیث الیوم :
مع فتح خامنئي الساحة أمام حليفه الفعلي والواقعي “كورونا” لقتل الشعب الإيراني، من خلال منع إدخال اللقاح الذي يعد الوسيلة الوحيدة للتعامل مع كوفيد 19، بذلك يكون قد أفسح المجال أمام رفع العائق لتفشي الوباء، لتتحقق معها الجريمة ضد الإنسانية بشكل جلي، فبحسب تلفزيون النظام في 4 ابريل، “وصلت الموجة الرابعة من كورونا لتصبح إلى خطوة منا”، وقال حريرجي نائب وزير الصحة في النظام: “كان صعود كورونا في السابق بالسلالم ولكن الآن بالمصعد”.

وأفادت وكالة أنباء إيسنا الرسمية في 5 أبريل أن “ذروة كورونا الرابعة قد غزت معظم محافظات البلاد”، مضيفة أن “عدد المرضى ارتفع بشكل كبير في الأيام الأخيرة”.

خلقت سياسة الاغتيالات والجريمة التي انتهجها خامنئي كارثة في كل ركن من أركان إيران، حيث شهدت محافظة كلستان “مضاعفة عدد المصابين بكورونا”، وتفيد تقارير إعلامية حكومية بأن: “تضاعف عدد الوفيات في طهران ثلاث مرات” و”أكثر من 500 من كوادر العلاج في لرستان يعانون من كورونا”.

ويتماشى هذا الوضع تمامًا مع سياسة خامنئي الذي وصف كورونا بـ “نعمة” و “فرصة”، وحاول استغلال هذه النعمة والفرصة كدرع لحماية نظامه أمام الانتفاضة خلال العام الماضي، ومع ذلك، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، رأى خامنئي أن هذا الدرع يفقد فعاليته، كما يتضح من الاحتجاجات المستمرة والمتنامية على مستوى البلاد والانتفاضة العظيمة لأبناء سيستان وبلوشستان.

لكن جريمة أخرى ارتكبها خامنئي ومافيا الحكومة تكمن في استخدام كورونا وذريعة اللقاح لنهب وابتزاز الشعب الإيراني، حيث قال روحاني مطلع العام الجديد “اللقاح الذي تستورده الحكومة مجاني وله حساب آخر! لكن القطاع الخاص يمكنه استيراد اللقاح وحقنه للناس في المستشفيات! “، وبذلك تكون هذه البادرة بداية لنهب الشعب من قبل مافيا الدولة (القطاع الخاص) تحت ستار بيع اللقاحات.

فيما يجري الآن إزاحة الستائر أكثر فأكثر، ويصبح هذا النهب واللعب بحياة الناس أكثر وضوحًا؛ كما تعترف وسائل الإعلام الحكومية بأن “الحكومة دعت إلى إعداد لقاح روسي للتضليل لغاية بيع اللقاحات التي استوردتها هي للشعب”، و”منتجو اللقاحات (الداخلية) يحاولون منع استيراد اللقاحات طمعا للأرباح الكبيرة التي يتحصلون عليها”، و” إذا قدرنا الجرعة المطلوبة للتطعيم الكامل لسكان إيران 170 مليون جرعة وتسعير كل لقاح بخمسة دولارات فقط، وقيمته الداخلية 850 مليون دولار “، يتضح للشعب الإيراني أن زمام كورونا في يد خامنئي وأنه يستخدمه كدرع (ضد الانتفاضة)، ولأغراض النهب.

لكن هذا النهب والتلاعب بحياة الناس من قبل خامنئي ونظامه يزيد من غضب وكراهية الناس ضد نظام ارتكب الجرائم والنهب على مدار 42 عاما، مما خلق وضعاً -وفقاً لصحيفة مردم سالاري- مفاده أن: “58٪ (من الناس وحدهم) يحاولون البقاء على قيد الحياة، وليس العيش بمستوى لائق إنسانياً وكريم”وبالتالي ليس لديهم ما يخسرونه، وعندما تشتعل نار غضبهم المتزايد، سيكون من نتائجها حرق دكتاتورية خامنئي ونظامه”.

أسوأ من الحياة في غابة

أسوأ من الحياة في غابة

الگاردینیا – سعاد عزيز:
منذ أن قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ببسط نفوذه على العراق بطرق واساليب مختلفة لعل من أبرزها الاحزاب والميليشيات التابعة له والتي تقوم بأداء دور النظام الايراني بالوکالة أو کطابور خامس، ولاريب من إنه لو وجهت سٶالا للشعب العراقي عن أسوأ شئ حدث بعد الاحتلال الامريکي للعراق، فإنه سيبادر للقول التدخلات الايرانية والاحزاب والميليشيات العميلة المتداعية عنها وماجنته وتجنيه بحق العراق والشعب العراقي.

مسلسل عمليات القتل والسلب والنهب والترويع والفساد الذي لاأول ولاآخر له بفعل إستمرار الدور والنفوذ المشبوه والخبيث للنظام الايراني في العراق، لايزال مستمرا وإن ماقد کشفت عنه وكالة “فرانس برس” من خلال تحقيق دام 6 أشهر، عن وجود “شبكة مافيوية كبيرة” على الحدود الإيرانية العراقية، تستخدمها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، حيث تتدفق مليارات الدولارات عن طريق الاختلاس والرشوة في جيوبها. بمثابة جريمة أخرىتقوم بإرتکابها الميليشيات بحق الشعب العراقي.
والملفت للنظر إنه قد ورد في هذا التقرير الصادم الذي تم نشره يوم 29 مارس 2021، أن المجموعات المافيوية المشكلة على طول الحدود الإيرانية العراقية جعلت مليارات الدولارات من خزائن الحكومة العراقية مصدر دخل للميليشيات والأحزاب السياسية والمسؤولين الفاسدين؛ من خلال التحايل على الرسوم الجمركية وتلقي الرشاوى. والانکى من ذلك إن هذا التقرير يفيد بأن المستفيدين الرئيسيين من هذا الوضع هم الميليشيات المدعومة من إيران التي تهدد حتى بقتل مسؤولي الجمارك الذين يقفون عقبة في طريقها. وأشار التقرير المذكور إلى أن هناك شبكة مافيوية متمركزة بكثافة في المناطق الحدودية والجمركية بين إيران والعراق، وأن وزير الاقتصاد العراقي وصفهم بـ “لصوص الحكومة”.
هذه الحالة السلبية المضرة بإقتصاد العراق والتي تساعد ومن دون شك على إستمرار حالة الفلتان وعدم الاستقرار، فإن مسٶول في الجمارك لعراقية قد أجاد الوصف عندما قال بشأن هذه الحالة المخزية: “إن الوضع لا يوصف، إذ أنه أسوأ من الحياة في الغابة، فالحيوانات تأكل في الغابة وتشبع، أما هؤلاء فإنهم شبكة مافيوية لا يكتفون بالشبع”، والمثير في هذا التقرير إنه لم يرغب جميع المسؤولين الحكوميين وموظفي الجمارك الذين شاركوا في تحقيق وكالة “فرانس برس” وأجروا معها مقابلات؛ في الإفصاح عن أسمائهم خشية من المخاطرة وتعرضهم للتهديد بالموت. وهو مايمکن إعتباره أکثر من تأکيد عملي على الدور الاجرامي لهذه الميليشيات والذي يتجاوز کل الحدود، لکن، الاهم من ذلك إننا يجب أن لاننسى أو نتجاهل من يقف خلف هذه الميليشيات ويعتبرها يده الضاربة والذي ليس سوى النظام الايراني!!

مثال على ضعف الولي الفقيه ، في السيطرة على الخلافات الداخلية للنظام.

مثال على ضعف الولي الفقيه ، في السيطرة على الخلافات الداخلية للنظام.

أفاد موقع “خرداد” للنظام، أن المتحدث باسم قوات الحرس رمضان شريف، قال الأحد، 5 أبريل / نيسان، رداً على تصريحات أدلى بها المدعو “جواني” المساعد في الشؤون السياسية في ممثلية خامنئي لدى قوات الحرس، بشأن سعيد محمد، بأنه طُرد من منصبه لانتهاكه نظام مقر خاتم: إذا كانت مخالفة فعليه أن يقول بيقين ودقة ما هي المخالفة.

وسئل رمضان شريف في المحادثة عما إذا كانت تصريحات “جواني” هي الموقف الرسمي لقوات الحرس؟

قال اترك هذا ولن أجيب! وأضاف:

منذ حوالي شهر، أعلنت أنا أن الحرس لن يؤيد أي مرشح أو يشوه سمعته وسيؤدي واجباته وفقًا للقوانين الحالية للبلاد. وتشمل هذه الواجبات دعوة الناس للمشاركة في الانتخابات قدر الإمكان، والمساعدة على إرساء الأمن في الانتخابات، وأي شيء يسمح القانون للحرس بالقيام به في الانتخابات.

وردا على سؤال مفاده أنه برأيك أليس هناك مخالفة من قبل الحرس فيما يخص طرد سعيد محمد من قيادة مقر خاتم، قال شريف: “لا، نقول إن كل من يقول إنها مخالفة يجب أن يقول على وجه اليقين”. ما هي المخالفة. وأضاف: “رأى أحد مساعد الحرس هو أنه حدثت مخالفة، لكن هذا قد لا يكون الرأي الرسمي للحرس. ربما كان تصور السيد جواني هذا ؛ قد ينكر السيد جواني أيضًا حقيقة ما قاله”.

وتجدر الإشارة إلى أنه عشية الانتخابات، استقال سعيد محمد، قائد مقر خاتم في الحرس، وقيل إنه استقال بسبب ترشيحه، وتصاعدت الخلافات الداخلية للحرس على الفور وقال بعض قادة الحرس الآخرين إنه تم طرده لارتكابه مخالفة.

قوات الحرس هي الأداة الرئيسية للقمع في نظام الملالي في داخل البلاد وتصدير الإرهاب إلى الخارج. ولكن بسبب الاستياء العام ضد النظام وتفاقم الصراع بين زمر النظام لمزيد من النهب زادت الخلافات بين كبار قادة الحرس وظهرت على الملأ. وهذا مثال على ضعف خامنئي، الولي الفقيه للنظام، في السيطرة على الخلافات الداخلية للنظام.

اعتقال شباب الانتفاضة وأفراد عوائل مجاهدي خلق وأنصارهم خوفا من تصاعد الانتفاضة

اعتقال شباب الانتفاضة وأفراد عوائل مجاهدي خلق وأنصارهم خوفا من تصاعد الانتفاضة

واصل نظام الملالي العاجز عن احتواء الإقبال المتزايد للشباب على مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية وخوفا من تصاعد الانتفاضات الشعبية، في مارس الماضي حملات الاعتقال التي طالت شباب الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق والسجناء المفرج عنهم.

 

ومن بين المعتقلين يمكن الإشارة إلى علي رضا حسين رضا 50 عاما في مدينة بابل، واميد أكبر آبادي 27 عاما في مدينة مشهد، وتورج نقدي 23 عاما في بروجرد، وحسن فلاح 47 عاما في كرج.

 

وتدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للأمم المتحدة وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى التحرك العاجل للإفراج عن السجناء السياسيين وتؤكد مرة أخرى ضرورة تشكيل وفد دولي لتقصي الحقائق لزيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء خاصة السجناء السياسيين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أبريل (نيسان) 2021

السیدة‌ مریم رجوي: خامنئي هو المسؤول الأول عن المجزرة الكبرى التي تحدث في بلدنا

 

قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية فيما يخص تفاقم كورونا في إيران إن خامنئي هو المسؤول الأول عن المجزرة الكبرى التي تحدث في بلدنا ودعت عامة الشباب في إيران للتضامن مع المرضى والمواطنين المعرضين لهذا الوباء ومساعدتهم

وأكدت: من الواضح أن الموجة الرهيبة والجديدة من كورونا، التي تحصد المزيد من الضحايا كل يوم، هي نتيجة سياسات النظام الإجرامية القائمة على النهب، وخامنئي هو المسؤول عن هذه المجزرة الكبرى قبل أي أحد آخر.
خامنئي وبقسوة تثير الحيرة، منع استيراد لقاحات أمريكية وبريطانية إلى البلاد، ومن ناحية أخرى، لا يقدم أقل مساعدة للكادحين والعاملين على الإطلاق من مئات مليارات الدولارات من الممتلكات المسروقة للشعب الإيراني في المؤسسات التي يسيطر عليها الولي الفقيه، بل يزج بهم في حقل ألغام كورونا لتوفير الحد الأدنى من مقومات المعيشة.
أؤكد أنه ما دام هذا النظام قائما في السلطة، فلن يكون الناس في مأمن من آثار الفيضانات والزلازل والأمراض، ولا من زيادة الفقر والتضخم والبطالة.
إني أعرب عن خالص التعازي والتعاطف مع عوائل الضحايا، وأدعو عامة الشباب في إيران للتضامن مع المرضى والمواطنين المعرضين لهذا الوباء ومساعدتهم.

المصدر: موقع مريم رجوي

مع تراكم أزماته..أجراس الإنذار تدق لنظام الملالي مع مطلع العام الإيراني الجديد

مع تراكم أزماته..أجراس الإنذار تدق لنظام الملالي مع مطلع العام الإيراني الجديد

حدیث الیوم :
نظم المتقاعدون الغاضبون، صباح يوم الأحد، 4 أبريل/نيسان، وقفات احتجاجية على مستوى البلاد في 23 مدينة، هذه هي الجولة التاسعة من الاحتجاجات على مستوى البلاد في الأشهر الثلاثة الماضية وأول احتجاج على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد.

وفي الوقت الذي كانت فيه القوات القمعية على علم بالتجمع، يسيطر عليها الخوف منذ أيام وتحاول ترهيب المتقاعدين والمتظاهرين من خلال اتخاذ إجراءات أمنية استخباراتية لعدم المشاركة في الاحتجاجات.

لكن هذه الإجراءات جاءت بنتائج عكسية وتشكلت أول حركة احتجاجية على مستوى البلاد في العام الجديد، اتجاه يدل على أن عام 1400 هو عام مضطرب في المجالين الاجتماعي والسياسي لإيران، لا سيما في ظل حالة “وصول سكين التضخم إلى عظام الناس” حسب تعبير عباس أخوندي، وزير النظام السابق – 4 أبريل.

أو بتعبير آخر كما وصف عضو مجلس شورى النظام علي رضا بيكي في اليوم نفسه بالقول: “تتقلص موائد الشعب يوما بعد يوم وسط طوابير طويلة للمواطنين للحصول على الدجاج والزيت، في ظل التضخم الجامح” أو كما أشار آخر إلى “ظروف سيئة للغاية خاصة سوق الدجاج تجبر المواطنين بعد 42 سنة من حكم النظام في هذا الوضع السيئ الوقوف في طوابير “للحصول على الدجاج” وفق ما وصفه آصفري – عضو آخر في المجلس في 4 أبريل.

لاسيما في وضع “يوجد فيه 12 مليون من سكان العشوائيات في البلاد وبات ارتفاع عدد السكان الفقراء في إيران يمثل مصدر قلق كبير وهناك أسر ليس لديها مصدر دخل ويعتبر هذا عدد كبير من سكان البلاد” (وفق تعبير إسحاق جهانجيري النائب الأول لرئيس النظام روحاني في 4 أبريل).

تلك الأوضاع التي وصفها المسؤولون في النظام بألسنتهم خلقت الكثير من الكراهية ضد النظام ككل مما دفع المسؤولين أنفسهم من جميع أركان النظام للتحذير بأنه لا يمكن تجاهل “تفاعل الناس في الوقت المناسب، إذ إن الناس المتضررين في البورصة يشعرون بالظلم بالإضافة إلى الغضب الناجم عن العواقب الوخيمة لحادثة ارتفاع أسعار البنزين، وتفشي التضخم، وطوابير طويلة من المواطنين للحصول على الزيت والدجاج” ولا يمكن تجاهل نتائج هذا الوضع المحتقن الخطير!، بحسب ما جاء على لسان (علي رضا بيكي، في 4 أبريل).

كما حذر عضو سابق في مجلس شورى النظام قاسم شعله سعدي يوم 23 مارس، بالقول: “الوضع في إيران أشبه بقنبلة موقوتة وشرارة يمكن أن تؤدي إلى انتفاضة شاملة عارمة”.

وتُظهر الشعارات الاحتجاجية للمتقاعدين في جميع أنحاء البلاد جزءًا من الكراهية المتراكمة في المجتمع والتي تستهدف أجهزة الملالي الحاكمين الغارقة في النهب والقمع والفساد.

ورفع المتقاعدون ممثلين عن أبناء الشعب الإيراني كافة صوت احتجاجهم: “الطريقة الوحيدة للتخلص من الموائد الفارغة هي رفع صوت الاحتجاج في الشوارع” و”لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالشعب، كفى خداع الشعب”.

وقد دوّت صرخاتهم وجه الولي الفقيه المتخلف: “سمعنا الكثير من الأكاذيب، لن نصوّت بعد الآن!”؛ وبذلك أظهروا أن الحيل الخادعة ومناورات قادة النظام لم تعد تنطلي على أحد.

ويُظهر استمرار الاحتجاجات على مستوى البلاد، والتي استؤنفت في الشتاء بعد أن اجتازت فترة من التوقف دامت عاما واحدا (بسبب كورونا حليف نظام ولاية الفقيه)، أن خامنئي وجهازه القمعي غير قادرين على منعها، ويضطرون إلى تحمل الوضع رغم أنفهم ومعاينة انتشارها، لأنهم على دراية بأنهم إذا ما أرادوا وقف الاحتجاجات على مستوى البلاد بقمعها السافر، فإنهم سيجعلون الاحتجاجات أعمق وأكثر راديكالية.

ومن ناحية أخرى، ماذا سيفعل خامنئي ونظامه إذا لم يردوا على ظاهرة اتساع نطاق الاحتجاجات على مستوى البلاد؟ خاصة وأن لديهم خبرة سابقة حول طبيعة الاحتجاجات الاجتماعية، وبأنها إذا ما استمرت، ستؤدي إلى انفجارات كبيرة مثل انتفاضة ديسمبر 2017، وصيف 2018، ونوفمبر 2019 ويناير2020.

هذا الوضع يأتي في الوقت الذي تحاصر فيه النظام أزمات دولية واقتصادية واجتماعية وصراع عقارب النظام، ليدق أجراس الموت الخطيرة للنظام في مطلع العام الإيراني الجديد!.

أكثر من 244 ألفًا عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران

أحدث تطورات وفيات كورونا في إيران

وزارة الصحة: الوضع في طهران وكرج وأصفهان وشيراز تحول إلى اللون الأحمر وبلغ عدد المصابين 14 ألفاً الليلة الماضية

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الاثنين 5 أبريل 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة يزيد عن 244 ألف مصاب. بلغ عدد الضحايا في كل من طهران 56191 شخصًا، وفي أصفهان 15905 أشخاص، وفي خراسان رضوي 15745 شخصًا، وفي خوزستان 14474 شخصًا، وفي مازندران 10410 أشخاص، وفي محافظات أذربيجان الشرقية 9773 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9148 شخصًا، وفي كيلان 8551 شخصًا، وفي كلستان 6295 شخصًا، وفي البرز 6058 شخصًا، وفي كرمان 5394 شخصًا، وفي مركزي 5073 شخصًا، وفي سمنان 4260 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3678 شخصًا، وفي أردبيل 3022 شخصًا، وفي زنجان 2645 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2371 شخصًا، وفي بوشهر 2464 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1960 شخصًا.

وأوردت المنظمة تصريحات عن مسؤولين في النظام نقلا عن وكالات أنباء النظام يوم 5 أبريل تؤكد وضعا خطيرا بسبب تفشي كورونا. وقال وزير الصحة في النظام نمكي: نواجه اليوم أفظع موجات كورونا. لا يمكن التنبؤ بعدد المصابين الداخلين في المستشفى حتى الآن وليس من الواضح ما الذي ينتظرنا. لا توجد موارد كافية ولم يعطنا العملة لأسباب مختلفة.

وأما نائب وزير الصحة حريرجي فقال: حاليا 88 مدينة حمراء و 139 برتقالية و 198 صفراء. كانت العدوى والاستشفاء سابقا تصعد بالسلالم، والآن بالمصعد.

وقال نائب رئيس مقر كورونا في طهران توكلي: تضاعف عدد حالات كورونا في طهران، وجميع المستشفيات في وضع الاستعداد.

وفي طهران أيضا قال رئيس مستشفى شريعتي: الوضع في الـ 48 ساعة الماضية مروع وأصبنا بالصدمة. علينا الاستعداد لأيام صعبة للغاية.

من جانبه قال رئيس جامعة مازندران للعلوم الطبية: مقارنة باليوم الأول من العام الإيراني الجديد (21 مارس)، لدينا زيادة بنسبة 250٪ في القبول والاستشفاء.

وقالت السيدة مريم رجوي: الموجة الرهيبة والجديدة من كورونا، التي تحصد المزيد من الضحايا كل يوم، هي نتيجة سياسات النظام الإجرامية القائمة على النهب، وخامنئي هو المسؤول عن هذه المجزرة الكبرى قبل أي أحد آخر. خامنئي منع استيراد لقاحات أمريكية وبريطانية إلى البلاد، ومن ناحية أخرى، لا يقدم أقل مساعدة للكادحين والعاملين على الإطلاق من مئات مليارات الدولارات من الممتلكات المسروقة للشعب الإيراني في المؤسسات التي يسيطر عليها الولي الفقيه، بل يزج بهم في حقل ألغام كورونا لتوفير الحد الأدنى من مقومات المعيشة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أبريل (نيسان)2021

دعت جميع المواطنين، وخاصة الشبان الإيرانيين الغيارى، للتضامن مع المتقاعدين ودعم مطالبهم المشروعة.

دعت جميع المواطنين، وخاصة الشبان الإيرانيين الغيارى، للتضامن مع المتقاعدين ودعم مطالبهم المشروعة.

انتفاضة المتقاعدين في 23 مدينة بشعار مقاطعة مسرحية الانتخابات في إيران

مريم رجوي- انتفاضة المتقاعدين في 23 مدينة
علقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية على الاحتجاجات المستمرة للمتقاعدين في إيران ليوم 4 أبريل/نيسان كما ورد في موقعها على الإنترنت قائلة:

إن احتجاجات وانتفاضات المتقاعدين الشرفاء، التي جرت اليوم مرة أخرى في جميع أنحاء إيران بشعارات مقاطعة مسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام، تمثل صرخة احتجاج عموم أبناء الشعب الإيراني لنيل حقوقهم المنهوبة من قبل الملالي الفاسدين الغاصبين.
النظام الذي يهدر الثروة الوطنية وحصيلة أتعاب الكادحين في نهب الحكومة وفي أتون نشر الحروب وفي البرامج النووية والصاروخية وفي الإرهاب وفي القمع الداخلي لبقاء حكم الملالي.
وكان المحتجون والمنتفضون يرفعون أصواتهم العادلة:
لم نعد نصوّت لأننا لم نر عدالة وسمعنا الكذب فقط.
إنهم يقولون للولي الفقيه ومجلس النظام وحكومته: كفى خداع الشعب.
إنهم وبدون الخوف من التهديد والقمع، وجدوا الطريق الوحيد للخلاص من الموائد الفارغة في الانتفاضة ورفع أصوات الاحتجاج في الشوارع.
أدعو جميع المواطنين، وخاصة الشبان الإيرانيين الغيارى، للتضامن مع المتقاعدين ودعم مطالبهم المشروعة.
ما دامت الديكتاتورية الدينية قائمة، فإن البطالة والتضخم والفساد والظلم والإجحاف والفجوة الطبقية تزداد أكثر فأكثر.
تصويتنا هو إسقاط النظام.

المصدر: موقع مريم رجوي

 

تلفزيون نظام الملالي یعترف بمعارضة مجاهدي خلق للاتفاق مع الصين

تلفزيون نظام الملالي یعترف بمعارضة مجاهدي خلق للاتفاق مع الصين

اتفاق نظام الملالي الخياني مع الصين
اعترف كيومرث يزدان بناه، الأستاذ في جامعة طهران، بمعارضته للاتفاق الخياني المتاجر بالوطن بين نظام الملالي والصين في تلفزيون ”جام جم“ الحكومي يوم 3 أبريل، قائلاً إن المعارضة الإيرانية، المتمركزة في مجاهدي خلق ، كانت السبب الرئيسي للمعارضة الشعبية ضد الاتفاق المشين لمدة 25 عامًا مع الصين.

وقال: لسوء الحظ، إنها أجواء غير مقيدة وغير قابلة للسيطرة، وقد أصبحت عمليا تهديدا لأمننا الوطني. ويمكن لأي شخص تحليلها بأي طريقة يريدها، يعني أي فرد، وسيلة إعلام مستقلة دون عائق ودون إزعاجها بأي شكل بطريقة وهذا الأمر خطير جدًا ويجب أن نجد حلا له وجزء واحد عادة ما يعود إلى أولئك الذين يعارضون فلسفة جمهورية إيران الإسلامية بطبيعتهم يعارضونها في الخارج مع التركيز على مجاهدي خلق.

وأضاف: “ما يدور في أذهان النخبة الإيرانية هو أن الصينيين يحتاجون إلى مساحة وأرض على بعد أميال من بلادهم لإبعاد الولايات المتحدة عن بحر الصين الجنوبي. وهناك قلق من مجيئهم إلى إيران بحجة الاستثمار في النفط والغاز وفي مجال الدفاع والأمن ، ومن ثم ستصبح إيران بالفعل قاعدة صينية لنقل السفن الحربية الصينية حيث ستطلق الصين أكبر السفن الحربية في العامين المقبلين بالإضافة إلى الغواصات التكميلية التي قد تكون أقوى بكثير من الغواصة الأمريكية الحالية.

لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتجاهل عمق وثيقة التعاون هذه، والتي تشكل أيضًا مصدر قلق لقسم من المجتمع، والذي يبدو أنه أحد الأهداف الخفية والذكية للصينيين في توقيع هذا الاتفاق، لأنه يبلغ من العمر 25 عامًا.

وجدير بالذكر أن محلل حكومي يُدعى محسن جليل وند يعترف بأن البؤس والاضطرار في كل هذه الأمور قد أجبرا نظام ولاية الفقيه على توقيع الاتفاقية. البؤس والاضطرار، هما الاسم المستعار للاختناق الاقتصادي والمحاولة اليائسة وسط دوامة الأزمات المستعصية التي يواجهها النظام في مرحلة السقوط.

يحتاج النظام إلى المال للبقاء وتأمين نفقات أعمال القمع والإرهاب، ولهذا اتجه إلى بيع ثروات إيران. يقول محلل النظام هذا:

“اليوم بلدنا في وضع يحتاج فيه إلى تعاون تجاري، وهناك حاجة إلى ما يسمى بالمال، ولهذا السبب، ولأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا كبيرة على إيران، يجب أن تتجه أكثر نحو الشرق، لكن هذا لا يعني بيع البلد ” حسب صحيفة 30 مارس.

القنابل الموقوتة

القنابل الموقوتة

کتابات – مثنى الجادرجي :
على الرغم من الحرص الملفت للنظر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في إظهار تماسك حالة وأوضاع الأمن والاستقرار في سائر أرجاء إيران وإن الامور تسير کما يريد النظام وليس هناك أي تهديد أو خطر محدق به، لکن يبدو إن کذب وزيف وتمويه هذا الحرص سرعان ماينکشف أمره عندما تبادر وسائل الاعلام التابعة للنظام نفسها بنشر حقائق تٶکد خلاف مايزعم النظام به ويشدد عليه.
المقال الاخير الذي نشرته صحيفة”مردم سلاري” الحکومية تحت عنوان”لماذا مقاطعة الاصلاحيين”، إذ أشارت بهذا الصدد وفي معرض تصديها للأوضاع الهشة للنظام والتي تبدو وکأنها على کف عفريت، وهي توجه خطابها لجناح خامنئي، الى الاستياء المتفجر الناجم عن خط الفقر البالغ 10 ملايين، تومان يحذر من سبب عدم فهمكم أن عدو يستفيد الظروف باستمرار على تأجيج نيران الفتنة في مجتمع ملطخ بالبنزين لخلق اضطرابات وعصيان. وهي تضيف محذرة النظام من الدور الذي تقوم به منظمة مجاهدي خلق في التأثير على الاوضاع قائلة:” لماذا لا ترى أن مجاهدي خلق الذين لا يتخلون عن عداءهم وعنادهم بالنظام بأكمله، يريدون تفجير براميل البارود بأشد قصف نفسي دعائي وخلق كارثة بعد نوفمبر 2019؟”.
وتستطرد هذه الصحيفة وکأنها تقرع ناقوس الخطر مرة أخرى وهي تتسائل بشأن كيفية احتواء الخطر المتزايد للمعاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق؟ بل وإنها تضاعف من قوة درجة تحذيرها عندما تکتب بکل صراحة ومن دون أي لف أو دوران عندما تخاطب الجناح الآخر والنظام کله قائلة:” ألا يرون كيف يحاول مجاهدو خلق تجنيد أعضاء من صفوف الشباب العاطل وكتلة الفتيان والفتيات المحتارين في فقر وتحويل كل منهم إلى منتفض وقنبلة موقوتة، للتفكير قليلا في اليوم الذي سيطر فيه صوت العواصف والانفجارات التي سببها الاضطرابات الاجتماعية التي يقودها مجاهدو خلق على نطاق واسع، وبدون أدنى شك ، في مثل هذا اليوم ، لاينفع البكاء على اللبن المسكوب.”، ولاغرو فإنها ليست المرة الاولى ولا الاخيرة التي يتم التحذير فيها من مجاهدي خلق، إذ دأب القادة والمسٶولون في النظام وفي مقدمتهم خامنئي بنفسه على التحذير من توسع دور ونشاط المنظمة ومن إنها أصبحت قوة فاعلة تستقطب الشباب الايراني وتقوم بتعبأتهم ضد النظام، وحتى إن إنتفاضة بدايات عام 2018، وکذلك إنتفاضة عام 2019، فإن خامنئي بنفسه ومسٶولون آخرون في النظام قد إعترفوا بصورة مباشرة بدور مجاهدي خلق القيادي فيهما ومن إنه تتمکن من التأثير على مسار الاحداث والتطورات وجعلها في غير صالح النظام، ومن دون شك فإن هذه القنابل الموقوتة التي تتحدث هذه الصحيفة، هي في الواقع تشکل أساس وأرضية برکان الغضب والرفض غير العادي للشعب الايراني والذي قد ينفجر بأية لحظة بوجه هذا النظام.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

غالبًا ما تتصدر الصحف الحكومية عناوين الصراع بين زمر النظام على كرسي رئاسة البلاد للتستر على الأزمات الداخلية والخارجية. الموضوع المثير للجدل اليوم هو قصة سعيد محمد، عضو الحرس الذي زعم يدالله جواني مستشار قائد قوات الحرس بأن سعيد محمد قد تم إقالته.

نقلت صحيفة شرق المحسوبة على زمرة ما يسمى الإصلاحيين تصريحات محمد مهاجري، عضو ما يسمى بالزمرة الأصولية، الذي اعتبر تصريحات “يدالله جواني” حول إجابات سعيد محمد مؤشرا على الخلافات الداخلية للحرس وحذرهم من عدم القيام بذلك و نشر خلافاتهم في وسائل الإعلام.

وحذر مهاجري من أنه “من الواضح حتى الآن أن الإقبال سيكون ضعيفا، وإذا كانت المشاركة منخفضة، فإن جميع المرشحين، حتى من يصبح رئيسا، سيخسرون”.

لكن إلى جانب العناوين الرئيسية حول صراع السلطة في مسرحية الانتخابات، تناولت الصحف أزمة النظام الحالية، أي كورونا وموجته الرابعة، إلى جانب عدم تطعيم الناس، يمكن ملاحظة ذلك في صحف العصابة المهزومة التي اعترفت بذلك اضطرارا.

القتل بفايروس كورونا وسوء إدارة البلاد متعمدا

كتبت صحيفة “افتاب يزد” تحت عنوان “يا لمسؤولين دائنين”: “لا بد من الاعتراف بأن سوء الإدارة هذا كان متعمدا إلى حد كبير! نعم؛ أي أن صانعي القرار أعطوا الأولوية للقضايا المالية والاقتصادية و “ليست لأرواح الناس!”

تداعيات استيراد اللقاح من قبل القطاع الخاص وبالعملة التجارية الموحدة و لقاح كورونا يصبح من الترف؟ هو عنوان مقال في صحيفة اعتماد الذي أشار إلى التناقضات في أقوات السلطات الحكومية بشان كون اللقاح مجانيًا أو مدفوعًا:

“وكالة أنباء بلومبرغ في تقرير تقدر وقت العودة إلى الحياة الطبيعية في كل دولة من خلال فحص سرعة التطعيم في ذلك البلد” وبحسب هذا التقرير، يمكن لإيران تطعيم 75٪ من سكانها خلال السنوات العشر القادمة والعودة إلى الحياة الطبيعية. وفي إشارة إلى عجز ميزانية الحكومة البالغ 250 ألفًا إلى 300 ألف مليار تومان، طعنت الصحيفة في مطالبة حكومة روحاني بشراء لقاحات من القطاع الخاص، وتقييم إمكانية خلق إيجارات لأولئك الذين لديهم عملة حكومية.

وفي مقال بعنوان “المنطق اللاعقلاني في التطعيم” اعترفت صحيفة شرق بالنهب المنظم في تأخير تسليم اللقاح للناس وتأثير شركات اللقاح في النظام، قائلا: “هل منتجو هذه اللقاحات نظرا للمنافع الضخمة التي يتم الحصول عليها من خلال اللقاح يحاولون منع استيراد اللقاحات واستخدام قوتهم وتسهيلاتهم في هذا الصدد؟ “إذا قدرنا الجرعة المطلوبة للتطعيم الكامل لسكان إيران ومواطنيها بحوالي 170 مليون جرعة، فسنرى أننا إذا سعرنا كل لقاح بخمسة دولارات فقط، سيكون 850 مليون دولار، وهو مبلغ كبير جدًا.”

السقوط أو التراجع إلى هاوية الاتفاق النووي الواسعة!

وتشكل محادثات النظام المستقبلية مع مجموعة 5 + 1 يوم الثلاثاء هذا الأسبوع موضوعًا مشتركًا لصحف الزمرتين الحاكمتين، مما يشير إلى تراجع النظام واحتمال حدوث تجرع كأس السم المقبل، وانتهاك الحدود الحمراء المرسومة من قبل خامنئي.

“تجارة الذهب بصورة خاطئة” هو عنوان مذكرة يوم لصحيفة كيهان التي كتبها العميد سعد الله زارعي، الذي كتب، في إشارة إلى تصريحات المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين حول الحاجة إلى تراجع النظام: “هذا يعني قبول إيران باتفاق نووي أكبر. حتى تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الأصغر! ».

وتعليقا على اجتماع يوم الثلاثاء مع الولايات المتحدة، كتب: “الاجتماع من أجل الجانب الإيراني للامتثال للالتزامات الجديدة – وليس الاتفاق النووي السابق – وإن كان ذلك بطريقة عامة للغاية، والتوقيع على خارطة الطريق الموضوعة أمامه. وفي هذه الحالة ستنجر ايران بهدوء الى هاوية يستحيل الخروج منها “.

“الإشارات الرمادية لإحياء الاتفاق النووي” هو عنوان مقال في صحيفة جهان صنعت المحسوبة على زمرة ما يسمى الاصلاحيين، والتي أشار خبير في هذه الزمرة، إلى التصريحات المتناقضة لمسؤولي وزارة الخارجية حول عدم التفاوض مع الولايات المتحدة وقال “إذا جلس النظام خلف طاولة التفاوض حسب صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية فهذا يعتبر في المراكز والدوائر الاستراتيجية التي تشرف على هذه القضية من أجل صياغة سلوكنا وعملنا، تراجعًا واضحًا عن مواقف القيادة (النظام)”.

الى متى تصدير الشر الايراني؟

الى متى تصدير الشر الايراني؟
بحزاني – محمد حسين المياحي :
بعد 41 عاما من التواصل مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعد کل تلك الارفاقيات والاجتماعات المختلفة مع أرکان هذا النظام، فإن هناك سٶال طالما تم طرحه ونعيد طرحه هنا مرة أخرى، وهو؛ مالذي تحقق للمجتمع الدولي من مکاسب من کل ذلك التواصل والتفاوض مع النظام الايراني؟ إن الاجابة الصريحة والواضحة التي لاجدال فيها هي إن المجتمع الدولي لم يتمکن من تحقيق أي شئ وحتى إن ماکانت بعض الدول تعمل من أجله بخصوص مايسمى إعادة تأهيل النظام الايراني أو إمکانية إندماجه مع المجتمع الدولي، توضح إنه لم يکن سوى مجرد هواء في شبك!

الوجه أو الجانب الآخر للصورة، يدل على إنه بقدر عدم تحقيق المجتمع الدولي لأي مکسب مفيد بشأن تواصله مع النظام الايراني، فإن الاخير قد إستفاد من هذا التواصل وإستغله من أجل ترسيخ حکمه وإبعاد الاخطار والتهديدات المحدقة به بل وحتى تقوية شوکته داخليا ضد الشعب الايراني وإعاقة نضاله من أجل الحرية. وحري بنا أن ننتبه کيف إن التواصل الدولي مع هذا النظام قد أدى الى إدراج أهم وأکبر فصيل للمعارضة الايرانية أي منظمة مجاهدي خلق ضمن القائمة السوداء وکيف إن ذلك قد أثر على معنويات الشعب الايراني سلبا، ولاغرو فإن عدم إهتمام المجتمع الدولي بهذه الاثار والتداعيات السلبية للتواصل مع هذا النظام وعدم إنتهاج سياسية حدية حازمة ضده، هي التي أدت في النتيجة الى أن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران التي يقوم بها هذا النظام بصورة منتظمة صارت هي الاخرى ليست حکرا على إيران بل صارت تصدر وتستنسخ وهذه هي الحقيقة التي إعترف بها التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريکية، الذي وصفت فيه النظام الإيراني بأنه منتهك لحقوق الإنسان في إيران والمنطقة.

حقيقة الدور المشبوه للنظام الايراني في مجال إنتهاکات حقوق الانسان في إيران وفي دول في المنطقة من خلال عملائه قد ورد في جانب من التقرير أعلاه والذي أکد بأن:” مسؤولي الجمهورية الإسلامية متورطون ليس فقط في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الإيرانيين ، ولكن أيضا ضد الشعب السوري من خلال الدعم العسكري لبشار الأسد وقوات حزب الله ، وفي العراق من خلال تمويل ميليشيات مسلحة وفي اليمن عبر الحوثيين.” وکأمثلة حية من الواقع تٶکد الانتهاکات السافرة لحقوق الانسان في بلدان بالمنطقة من جانب النظام الايراني وفي إشارة صريحة لدور الحرس الثوري في القمع أضاف التقرير:” إن الحكومة الإيرانية تدعم بشكل أساسي حكومة بشار الأسد في سوريا من خلال الحرس ، وباستخدام ميليشيات شيعة عراقيين وأفغان وباكستانيين ونقلهم إلى سوريا. اندلعت حرب أهلية في سوريا ، مما أسفر عن مقتل الآلاف من المدنيين السوريين هذا العام. كما أنها تستخدم وتدعم الميليشيات العراقية ، بما في ذلك منظمة كتائب حزب الله الإرهابية التي تورطت في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وحالات اختفاء قسري وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في العراق.”، من هنا فإن هذا التقرير والکثير من الامثلة الاخرى المشابهة تضع المجتمع الدولي مرة أخرى أمام واجباته تجاه هذا النظام والعمل الجدي لعدم السماح له بالمزيد من التمادي من خلال وضع آلية للتعامل الحازم والصارم معه والتي من شأنها إعادته الى حجمه الطبيعي.

ایران …عشية الانتخابات یشتد الصراع على السلطة والهجمات العنيفة على روحاني

ایران ...عشية الانتخابات یشتد الصراع على السلطة والهجمات العنيفة على روحاني

مجلس شورى النظام
شهدت الجلسة المفتوحة لمجلس شورى النظام، اليوم الأحد 4 أبريل، بعد ساعة من الجلسة المغلقة، مهاجمة أعضاء المجلس حكومة روحاني بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة، وطوابير طويلة من المواطنين للحصول على الدجاج، ووضع كورونا، وعدم الحصول على اللقاحات ووعود الملالي الفارغة والنهب بسبب قطع الدعم.

وقال آصفري،: “في ظل ظروف السوق السيئة للغاية، وخاصة سوق الدجاج، سيبقى الناس في صفوف الدجاج بعد 42 عامًا من وجود النظام مع هذا الوضع السيئ”.

يعقد معسكر مكافحة كورونا اجتماعا فقط ويحدد لون المدن. الموضوع الرئيسي اليوم هو اللقاح لكن الحكومة لم تقدم اللقاح بعد …

ماذا حدث للوعود حول البورصة؟ نقل الناس رؤوس أموالهم في هذا السوق، وكان من المفترض أن تدخل الشركات الحقيقية والقانونية سوق الأوراق المالية (حسب الوعود)، لكن هذا الوعد لم يتحقق …

اعترف ميبدي، عضو آخر في مجلس الشورى، بنهب آخر، قائلاً إن الحكومة قطعت الدعم الحكومي من عدد كبير من الناس دون سبب.

 

وقال خدابخشي،: “لماذا على أهالي أليكودرز، أن يشهدوا حوادث مأساوية وفقدان أحبائهم كل أسبوع بسبب عدم وجود طريق مناسب؟” يضطر الأشخاص في 17 منطقة مأهولة بالسكان من اليكودرز إلى استخدام الكابلات السلكية بسبب عدم وجود طريقة مناسبة لعبور النهر، وأقل إهمال يتسبب في قطع أصابعهم. أليس للناس نصيب في خزينة البلاد؟

قال بيكي، عضو آخر في المجلس، “موائد الناس تتقلص يوما بعد يوم”. التهديدات المتعلقة بمؤامرات العدو (ضد النظام) خطيرة للغاية. إذا لم يتم إيجاد حل، فإن ضررًا كبيرًا سينتظرنا.

واعترف بيكي بالوضع المتفجر في المجتمع وقال: “سيتفاعل الناس في الوقت المناسب، والشعور بالاضطهاد لدى الأشخاص الذين فقدوا البورصة، والغضب من العواقب السيئة، وحادثة ارتفاع أسعار البنزين، والتضخم الجامح. طابور طويل من الزيت والدجاج لا يمكن أن يكون بعيدًا عني أن آثار هذا الوضع ستظهر في الانتخابات القادمة.

طوابير طويلة من الدجاج والزيت والتضخم المتفشي استهدف مشاركة الناس في الانتخابات.

وشدد بيكي على ضرورة قمع زمرة روحاني في انتخابات النظام المقبلة، وقال: “خامنئي دعا إلى انتخابات حماسية. أنا متأكد من أن مجلس صيانة الدستور يدرك جيدًا مسؤولياته في تنفيذ مطالب خامنئي.

وقال مرادي عضو آخر في المجلس “طوابير الدجاج الطويلة تستدعي الخجل.” يعاني الناس في هرمزكان من معدل بطالة بنسبة 25 في المائة، حيث يتهم مدير في شركة (حكومية) بارتكاب 28 مليار تومان بسوء السلوك المالي، وفجأة يصبح الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة في قشم.

(مدير) مع بضع سنوات من الأعمال القذرة والريعية والانتهاكات العديدة، أصبح أمينًا عامًا للمناطق الحرة في جميع أنحاء البلاد بأمر من روحاني …

تفاقم الصراع على السلطة بین رموز نظام ملالي طهران

تفاقم الصراع على السلطة بین رموز نظام ملالي طهران

أبدى الحرسي سعيد محمد بعد إعلان إقالته من مقر”خاتم“ بسبب انتهاك الحرسي ”جواني“ النائب السياسي للقوات الحرس قائلاً: يد الله جواني ليست مسؤولة عن التحدث باسم قوات الحرس وقدم تحليله الشخصي بصفته شخص حقيقي.

وفي وقت سابق، كتب سعيد محمد على صفحته على تويتر: «أستقيل من منصبي من أجل حماية مكانة قوات الحرس و مقرخاتم الأنبياء الجهادي الثوري، لاحتمال أن يتسبب تواجدي في البيئة الانتخابية بعض المشاكل لهذه المؤسسة المقدسة»

والجدير بالذكر أن النائب السياسي لقوات لحرس ”يد الله جواني“ رفض تصريحات سعيد محمد، قائلا إن قوات الحرس تعارض بشدة مشاركته في الانتخابات.

وقال في مقابلة مع وكالة أنباء فارس الحكومية: «بالمناسبة، تمت إقالة سعيد محمد من مسؤولية قيادة مقر”خاتم“ للبناء بسبب هذا الانتهاك وعدم مراعاة القوانين من قبله».

كما أعلن الحرسي رمضان شريف المتحدث باسم قوات الحرس بعد تصدي بالحرسي ”جواني“: كل من يقول إنها مخالفة يجب أن يقول بيقين ودقة ما هي المخالفة. رأى أحد نائبي قوات الحرس حدوث انتهاك، لكن هذا قد لا يكون الرأي الرسمي لقوات الحرس. (وكالة أنباء ”انتخاب“ الحكومية – 4 أبريل ووكالة أنباء ”ايسنا“ الحكومية -3 أبريل).

عقب فضيحة وتصعيد الصراع في قوات حرس خامنئي المجرم، كتبت صحيفة “شرق” الحكومية: استخدام الجيش لتدفئة مهزلة الانتخابات خيار خطير. لا استدراج الصراع الانتخابي إلى القوات المسلحة، لأن مزاح في هذا المجال أيضا خطيرة.

وفي السياق نفسه أبدى مصطفى تاج زاده، نائب وزير الداخلية السابق في النظام، ذعره وكتب: هل ينتبه خامنئي إلى العواقب المدمرة للتدخل العسكري في الانتخابات؟ عقب بروز الاختلافات المدمرة في قوات الحرس في الأيام الأخيرة، من الأفضل أن نفهم لماذا وصفه خميني بالسم القاتل.

عشية مهزلة الانتخابات الرئاسية أن قوات الحرس التي غارقة تمامًا في الفساد و التلاعب بالعصابات الناهبة تواجه صراعات داخل صفوف قوات الحرس حول ترشيح سعيد محمد.

في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية، تورط الحرس الثوري، الغارق في الفساد والعصابات، في خلاف داخلي حول ترشيح سعيد محمد.

من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 18 يونيو 2021، وقد قاطع الشعب الإيراني هذه الانتخابات على نطاق واسع الآن، وقد أقر مسؤولو النظام بذلك.

تضامن المسؤول الأوروبي آلان فيفيان مع المقاومة الايرانية

تضامن المسؤول الأوروبي آلان فيفيان مع المقاومة الايرانية

الکاتب عاتقة خورسند:
قال آلان فيفيان وزير الدولة في الشؤون الأوروبية في المؤتمر بحضور مريم رجوي إن عيد النوروز عام 2021، بداية لاستعادة الديمقراطية، والسلام، وازدهار المجتمع الإيراني.

وأضاف قائلا: “إنه عيد كبير في إيران.. كان أيضًا بمثابة أحد أعياد الجمهورية الفرنسية الأولى، حيث تقرر في ذلك الوقت بدء السنة التقويمية في يوم الانقلاب الربيعي”.

وأشار إلى أن النوروز موجود منذ آلاف السنين في إيران وله أثر تاريخي، ولكنه أيضًا مناسبة للاحتفال الشعبي الكبير.

وأعرب عن أمله في الاحتفال يوما ما بالنوروز في طهران، وسط حشد من الإيرانيين الذين سيحتفلون حينها بكل سرور عندما يتم تحقيق الحرية في بلادهم.

وقدم تحياته لأولئك الذين يناضلون من أجل إقامة ديمقراطية حقيقية في إيران الذي لم يشهد المناسبة في كثير من الأحيان.

وأشاد في نفس الوقت بنضال كل أولئك الذين سقطوا منذ سنوات في الكفاح من أجل الحرية داخل إيران والمنطقة بأكملها.

ودعا إلى دعم جهود أولئك الذين يرغبون في أن يكون لديهم مجتمع يومًا ما أكثر توازنًا وسلامًا في جميع أنحاء العالم.

وتابع بالقول: “البعض بالطبع، يدفعهم الحنين إلى إظهار تضامن أكبر مما كان عليه في الماضي تجاه أولئك الذين يعيشون في إيران.. هناك من تم نفيه وتجمعوا في أشرف الثالث، حيث أتيحت لي الفرصة للذهاب هناك لأكتشف تصميمهم وكفاءة مؤسساتهم، وكيف يتمتع الشعب الإيراني بموارد كبيرة لا يطلب منها سوى أن تزدهر في مناخ مناسب”.

أود أيضًا أن أحيي كل أولئك الذين ينظمون المقاومة الإيرانية منذ سنوات بفرنسا التي تضم المكتب الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الواقع في أوفيرز سوز، في ضواحي العاصمة باريس، يقول فيفيان.

وأثني فيفيان على السيدة مريم رجوي، مؤكدا أنها امرأة ذات موهبة كبيرة على وجه الخصوص وتعرف كيف تستمع وتعكس بهدوء وشجاعة مستقبل العلاقات المتبادلة.

وشدد على أن الاتجاهات الرئيسية التي ما زالت ممكنة مع نظام الملالي قليلة وصعبة وغير مقبولة ولكن لن يتحمل أي أحد مخاطر نشوب صراع نووي.

ولفت إلى أنه بالطبع غير مقبول نشوب صراع نووي لجميع الدول الديمقراطية، وكذلك للمقاومة الإيرانية التي تناضل في إيران.

واختتم آلان فيفيان قائلا: “في تجمع أشرف وفي البلدان الأخرى التي عشتم فيها مع عائلاتكم، يعد ذلك جزءًا مهمًا من تحررنا المتبادل.. هذا عنصر مهم في بناء علاقات دائمة ومتينة مع هذا الشعب العظيم، الذي حمل حضارة قديمة جدًا نعرف القليل عنها لأننا ندرسها هذه الفترة في دروس التاريخ، في المدرسة الابتدائية والثانوية، ولكننا نود أن نعيش في مناخ من السلام المتبادل والأمن الدولي”.

وقدم أطيب تمنياته في عيد النوروز لكل الإيرانيين، ولكل من يساعد ويقاتل من أجل المقاومة والحرية في بلدهم.

السياسية الكولومبية انغريد بيتانكور: ديكتاتورية نظام ملالي طهران مثل تنين يحتضر

السياسية الكولومبية انغريد بيتانكور: ديكتاتورية نظام ملالي طهران مثل تنين يحتضر

اينغريد بتانكور
قالت انغريد بيتانكور، المرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا إنه مع حلول النوروز وهو عيد التفاؤل ازدادت آمالها بقيام جمهورية حرة وديمقراطية وعلمانية في إيران.

وأوضحت بيتانكور في المؤتمر في فرنسا بمناسبة عيد النوروز بحضور مريم رجوي أن هذه الجمهورية لايمكن أن تقوم إلا بعد انتخابات حقيقية وحرة ونزيهة وليست كوميديا، حيث وضعت الانتخابات حاليا لإسكات الشعب الإيراني وتهدئة وعي العالم.

وأضافت قائلة: “مع حلول الربيع، يعود الأمل في الحياة من جديد على الرغم من وباء كورونا المتفشي، ولذا نجتمع للاحتفال بهذا النوروز الذي يصادف العام 1400 في التقويم الإيراني”.

وأعربت المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة عن أملها بنهاية الظلام الرهيب للنظام الإرهابي وظهور النور في إيران، مع كل الإيرانيين.

وشددت بيتانكور على أن الدين لايجب استغلاله لتبرير همجية وفساد النظام الإيراني، أو تقسيم الشعب والتمييز ضد المرأة والأقليات.

هذه هي المقاومة الإيرانية التي نحبها كثيرًا، حيث يعمل الرجال والنساء جنبًا إلى جنب لتحويل الدمار الذي لحق بإيران على يد الملالي وحراسهم الثوريين إلى حديقة سلام، تقول بيتانكور.

على سبيل المثال، واجهت مليشيا الحرس الثوري الإيراني في فبراير الماضي موجة احتجاج غير مسبوقة بالجنوب الشرقي من إيران وبالتحديد في محافظة سيستان وبلوشستان بالنار والحديد.

لكن ردة فعل السكان المحليين كانت غاضبة، حيث اقتحموا مكاتب حاكم المحافظة ومقرات الحرس الثوري ليوم كامل، غير أن عناصر الحرس هاجمت بوحشية المحتجين ونفذت أكثر من ٤٠ جريمة قتل بشكل إرهابي.

في حين عرضت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إعادة الدخول في محادثات دبلوماسية ووضع المفاوضات النووية على جدول الأعمال، زاد الملالي من حدة عدوانهم في المنطقة وصعدوا الانتهاكات لخطة العمل المشتركة كعلامة على الرفض.

ولفتت السياسية الكولومبية إلى أنه لم يعد يسمح النظام الإيراني بعمليات التفتيش النووية داخل حدوده، لأنه بات من المؤكد أن جميع منشآته النووية يجري بها تخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية.

وتواصل الحكومة الإيرانية المضي قدمًا في بناء أجهزة الطرد المركزي، ومن الواضح أنها اتهمت الولايات المتحدة بخرق الاتفاق النووي لغسل يديها وتشتيت الانتباه، وخداع المجتمع الدولي.

وأكدت انغريد بيتانكور أن الانتفاضات الإيرانية تظهر الهشاشة الوجودية للديكتاتورية في البلاد، حيث تبدو مثل تنين يحتضر.

وانتقدت في نفس الوقت الصمت الأوروبي تجاه انتهاكات حقوق الإنسان من جانب النظام الإيراني، موضحة أن الديكتاتورية نجحت في إسكات الضمير الذي يحتج في أوروبا على انتهاك حقوق الإنسان.

وأرجعت سبب الصمت الأوروبي إلى ذريعة عدم الإضرار بالصفقة النووية الإيرانية الجديدة، لذا تم إطلاق العنان لإرهاب الملالي الدولي، حسب قولها.

وقد برر المبعوثون الإيرانيون عملهم الإجرامي بالدفاع عن النفس من المعارضة السياسية السلمية التي تخيفهم، حسب أقوال مسؤولي النظام الإيراني.

ودعت بيتانكور أوروبا التي لا تزال تمثل المعقل للديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم لكبح الجنون القاتل للنظام الإيراني من خلال تفكيك شبكة التجسس والإرهاب على أراضيها.

وأكدت أنه قد حان وقت الاحتفال بهذا العام الجديد وبوادر انهيار الديكتاتورية الإيرانية، وكذلك حمل أعلام الكرامة الإنسانية والحرية في السماء مع جميع أعضاء المقاومة الإيرانية الذين يناضلون من أجل قضيتهم حول العالم.

واختتمت بالقول: “سفرة (السينات السبع)، ترمز للحب والوفرة والصبر والولادة والازدهار والصحة والخصوبة، مع بداية هذا الربيع السياسي والروحي، أتمنى لكم جميعًا نوروز سعيدًا جدًا”.
ر

أكثر من 243300 شخص عدد الضحايا في 533 مدينة في إيران

أكثر من 243300 شخص عدد الضحايا في 533 مدينة في إيران
كما أكد توكلي نائب رئيس مقر كورونا أن في طهران، يتعين علينا تجهيز ما لا يقل عن 8000 سرير في المستشفيات، كما زاد معدل دخول المستشفى في وحدة العناية المركزة.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد 4 أبريل 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 533 مدينة في إيران يزيد عن 243300 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 56086 شخصًا، وفي أصفهان 15855 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15705 أشخاص، وفي خوزستان 14399 شخصًا، وفي مازندران 10380 شخصًا، وفي لرستان 10293 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 9723 شخصًا، وفي فارس 7137 شخصًا، وفي البرز 6028 شخصًا، وفي همدان 5563 شخصًا، وفي كرمانشاه 4859 شخصًا، وفي يزد 4382 شخصًا، وفي كردستان 4212 شخصًا، وفي هرمزكان 2725 شخصًا، وفي كهكيلوية وبوير أحمد 1869 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة عما ورد في وسائل إعلام ووكالات الأنباء النظام يوم الاحد 4 أبريل بشأن تصريحات المعنيين في صحة النظام. وقالت إن المتحدثة باسم وزارة الصحة، أعلنت في إحصائياتها المفبركة، عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، لأول مرة 161شخصًا خلال 104 أيام فيما قال نمكي، وزير صحة الملالي، أمام لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: “اليوم، 4 من رؤساء الجامعات مصابون بفايروس كوفيد البريطاني… فقدنا السيطرة في الوقت الحاضر على تنين فايروس كوفيد 19 الشرس. ولا أعرف متى نستطيع أن نقلل عدد الوفيات إلى رقمين. ظروفنا صعبة للغاية.

بدوره أكد نائب وزير الصحة حريرجي ما قاله وزير الصحة وقال: من المحتمل أن يتحول لون طهران وأصفهان إلى اللون الأحمر الأسبوع المقبل. زاد عدد مرضى العيادات الخارجية من 31.000 إلى 61.000 في أسبوع واحد. يوجد فيروس بريطاني في المحافظات الـ 31 في البلاد، حتى 3 أسابيع سيكون عدد الوفيات من 3 أرقام. في طهران، ارتفع عدد حالات العلاج في المستشفيات والوفيات بنسبة 50 إلى 70٪.

كما أكد توكلي نائب رئيس مقر كورونا أن في طهران، يتعين علينا تجهيز ما لا يقل عن 8000 سرير في المستشفيات، كما زاد معدل دخول المستشفى في وحدة العناية المركزة.

وقال نظري، عضو مجلس مدينة طهران: “كانت هناك العديد من التحذيرات من تحول طهران إلى اللون الأحمر. لا ينبغي لوم الناس. لقد أدى سوء الإدارة إلى وصول المرض إلى الذروة الرابعة. لا يوجد تطعيم عام وقد بدأ فقط لمجموعات معينة

وفي دزفول قال رئيس جامعة دزفول الطبية: جميع أسرة مستشفى كنجويان مشغولة، ومهما يتم إفراغ سرير في وحدة العناية المركزة، فهو قليل وما زلنا بحاجة إلى الكثير.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 أبريل (نيسان)