الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالى متى تصدير الشر الايراني؟

الى متى تصدير الشر الايراني؟

الى متى تصدير الشر الايراني؟
بحزاني – محمد حسين المياحي :
بعد 41 عاما من التواصل مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعد کل تلك الارفاقيات والاجتماعات المختلفة مع أرکان هذا النظام، فإن هناك سٶال طالما تم طرحه ونعيد طرحه هنا مرة أخرى، وهو؛ مالذي تحقق للمجتمع الدولي من مکاسب من کل ذلك التواصل والتفاوض مع النظام الايراني؟ إن الاجابة الصريحة والواضحة التي لاجدال فيها هي إن المجتمع الدولي لم يتمکن من تحقيق أي شئ وحتى إن ماکانت بعض الدول تعمل من أجله بخصوص مايسمى إعادة تأهيل النظام الايراني أو إمکانية إندماجه مع المجتمع الدولي، توضح إنه لم يکن سوى مجرد هواء في شبك!

الوجه أو الجانب الآخر للصورة، يدل على إنه بقدر عدم تحقيق المجتمع الدولي لأي مکسب مفيد بشأن تواصله مع النظام الايراني، فإن الاخير قد إستفاد من هذا التواصل وإستغله من أجل ترسيخ حکمه وإبعاد الاخطار والتهديدات المحدقة به بل وحتى تقوية شوکته داخليا ضد الشعب الايراني وإعاقة نضاله من أجل الحرية. وحري بنا أن ننتبه کيف إن التواصل الدولي مع هذا النظام قد أدى الى إدراج أهم وأکبر فصيل للمعارضة الايرانية أي منظمة مجاهدي خلق ضمن القائمة السوداء وکيف إن ذلك قد أثر على معنويات الشعب الايراني سلبا، ولاغرو فإن عدم إهتمام المجتمع الدولي بهذه الاثار والتداعيات السلبية للتواصل مع هذا النظام وعدم إنتهاج سياسية حدية حازمة ضده، هي التي أدت في النتيجة الى أن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران التي يقوم بها هذا النظام بصورة منتظمة صارت هي الاخرى ليست حکرا على إيران بل صارت تصدر وتستنسخ وهذه هي الحقيقة التي إعترف بها التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريکية، الذي وصفت فيه النظام الإيراني بأنه منتهك لحقوق الإنسان في إيران والمنطقة.

حقيقة الدور المشبوه للنظام الايراني في مجال إنتهاکات حقوق الانسان في إيران وفي دول في المنطقة من خلال عملائه قد ورد في جانب من التقرير أعلاه والذي أکد بأن:” مسؤولي الجمهورية الإسلامية متورطون ليس فقط في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الإيرانيين ، ولكن أيضا ضد الشعب السوري من خلال الدعم العسكري لبشار الأسد وقوات حزب الله ، وفي العراق من خلال تمويل ميليشيات مسلحة وفي اليمن عبر الحوثيين.” وکأمثلة حية من الواقع تٶکد الانتهاکات السافرة لحقوق الانسان في بلدان بالمنطقة من جانب النظام الايراني وفي إشارة صريحة لدور الحرس الثوري في القمع أضاف التقرير:” إن الحكومة الإيرانية تدعم بشكل أساسي حكومة بشار الأسد في سوريا من خلال الحرس ، وباستخدام ميليشيات شيعة عراقيين وأفغان وباكستانيين ونقلهم إلى سوريا. اندلعت حرب أهلية في سوريا ، مما أسفر عن مقتل الآلاف من المدنيين السوريين هذا العام. كما أنها تستخدم وتدعم الميليشيات العراقية ، بما في ذلك منظمة كتائب حزب الله الإرهابية التي تورطت في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وحالات اختفاء قسري وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في العراق.”، من هنا فإن هذا التقرير والکثير من الامثلة الاخرى المشابهة تضع المجتمع الدولي مرة أخرى أمام واجباته تجاه هذا النظام والعمل الجدي لعدم السماح له بالمزيد من التمادي من خلال وضع آلية للتعامل الحازم والصارم معه والتي من شأنها إعادته الى حجمه الطبيعي.