مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران: تصاعد صراع الأجنحة ودعوات لتصنيع قنبلة نووية تكشف عمق أزمة النظام

إيران: تصاعد صراع الأجنحة ودعوات لتصنيع قنبلة نووية تكشف عمق أزمة النظام

موقع المجلس:

تشير التطورات الأخيرة داخل أروقة السلطة في طهران إلى تصاعد حدة الانقسامات بين أجنحة النظام الإيراني، على خلفية المستجدات السياسية والمفاوضات مع الولايات المتحدة، بما يعكس حالة متنامية من الارتباك والتآكل داخل مؤسسات الحكم. وقد بلغ هذا التوتر، وفق تقارير إعلامية إيرانية، حدّ ممارسة الرقابة داخل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية على بيانات صادرة عن مكتب الولي الفقيه، بالتزامن مع تأجيل كلمة كانت مقررة للرئيس مسعود بزشكيان، في وقت ارتفعت فيه أصوات من التيار المتشدد تدعو إلى امتلاك السلاح النووي باعتباره الخيار الأخير لضمان بقاء النظام.

إيران: تصاعد صراع الأجنحة ودعوات لتصنيع قنبلة نووية تكشف عمق أزمة النظامتصدعات داخلية بعد الحرب

تذهب تحليلات متداولة في الإعلام الإيراني إلى أن إعلان طهران تحقيق “النصر” بعد الحرب استند إلى بقاء النظام في السلطة، إلا أن هذا البقاء جاء، بحسب تلك التقديرات، على حساب خسائر كبيرة طالت بنية السلطة ومراكز القرار، لا سيما بعد مقتل علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين وقادة الحرس. ووفق هذا الطرح، لم يعد الصراع بين الأجنحة مجرد تنافس على النفوذ، بل تحول إلى مواجهة تتعلق بمستقبل النظام نفسه والنهج الذي سيحدد مساره في المرحلة المقبلة.

جدل حول تغطية الإعلام الرسمي وتأجيل كلمة بزشكيان

وكشف موقع رويداد 24 أن التلفزيون الرسمي الإيراني تعامل مع بيان صادر عن مكتب الولي الفقيه بشأن نفي استقالة الرئيس مسعود بزشكيان بطريقة غير معتادة، إذ أدرجه ضمن النشرة الإخبارية بعد مرور أكثر من ربع ساعة على بدايتها، متأخراً عن تقارير إخبارية ثانوية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على حجم التباينات داخل المؤسسات الرسمية.

وفي السياق نفسه، أعلن مكتب بزشكيان تأجيل حواره التلفزيوني المباشر مع المواطنين، الذي كان مقرراً أن يُبث على مدى أربع ليالٍ، مبرراً القرار بإقامة مراسم العزاء، بينما ربطت تقارير إعلامية هذا التأجيل بتصاعد الضغوط السياسية والخلافات الداخلية.

إيران: تصاعد صراع الأجنحة ودعوات لتصنيع قنبلة نووية تكشف عمق أزمة النظامتبادل الاتهامات بشأن المفاوضات مع واشنطن

وعلى صعيد الجدل السياسي، شنت صحيفة كيهان، المقربة من التيار المحافظ، هجوماً على أنصار استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن الدعوة إلى الحوار تمثل تنازلاً واستسلاماً، ومهاجمة التيار الإصلاحي بوصفه متماهياً مع الأجندة الغربية.

في المقابل، انتقدت صحيفة جمهوري إسلامي التيار المتشدد، متهمة دعاة التصعيد العسكري بتجاهل الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد، والسعي إلى إقصاء الحكومة وفرض مزيد من التشدد، ودعت الرئيس بزشكيان إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه هذه الضغوط.

خلافات تتجدد بعد انتهاء مراسم التشييع

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الخلافات بين أجنحة النظام عادت إلى الواجهة بقوة عقب انتهاء مراسم تشييع علي خامنئي، مع تصاعد الجدل حول مستقبل مسار التفاهمات السياسية والدبلوماسية.

وفي هذا الإطار، وجّه النائب المتشدد حميد رسائي انتقادات لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مطالباً بإنهاء المسار التفاوضي بشكل كامل، وهو ما يعكس اتساع الانقسام داخل مؤسسات الحكم بشأن كيفية التعامل مع المرحلة المقبلة.

دعوات علنية لامتلاك السلاح النووي

وفي خضم هذه التجاذبات، صرّح رجل الدين باقر خرازي، في الخامس من أغسطس 2026، بأن النظام الإيراني وصل إلى “طريق مسدود”، معتبراً أن امتلاك السلاح النووي أصبح، من وجهة نظره، الخيار الوحيد المتبقي لضمان بقاء الدولة.

وأضاف خرازي أن تصنيع قنبلة نووية وإجراء تجربة تفجير لها سيكون كفيلاً، بحسب رأيه، بتغيير موازين القوى وردع الخصوم، منتقداً الجهات التي عارضت سابقاً تطوير البرنامج النووي العسكري.

وتعكس هذه التصريحات، بصرف النظر عن إمكانية تنفيذها، حجم الانقسام الداخلي والجدل المتصاعد داخل بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية بشأن الخيارات التي يواجهها النظام في ظل الضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة.