صور للفقر المدقع فی ایران –
موقع المجلس:
أظهرت بيانات نشرها موقع «چند ثانیه»، المقرب من النظام الإيراني، أن مؤشر البؤس في إيران واصل ارتفاعه خلال شهر يوليو ليصل إلى نحو 96%، في حين تجاوز هذا المؤشر 100% في 19 محافظة، في دلالة على تفاقم الأزمة الاقتصادية واتساع الضغوط المعيشية التي يواجهها المواطنون.
ووفقاً للتقرير، لم يعد مؤشر البؤس، الذي يُحتسب من خلال جمع معدلي التضخم والبطالة، مجرد مؤشر اقتصادي، بل أصبح مقياساً يعكس حجم التفاوت في الأوضاع الاقتصادية بين المحافظات الإيرانية ومستوى الضغوط التي تتحملها الأسر.
وتُظهر بيانات فصل الربيع أن متوسط مؤشر البؤس على مستوى البلاد بلغ نحو 90%، نتيجة إضافة معدل البطالة البالغ 8.1% إلى متوسط التضخم السنوي الذي وصل إلى 81.9% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
ورغم ذلك، فإن المتوسط الوطني يخفي تفاوتاً ملحوظاً بين المحافظات، إذ سجلت طهران مؤشراً بلغ 79.6%، بينما ارتفع في محافظة إيلام إلى 113.1%، بفارق تجاوز 33 نقطة مئوية.
ويشير التقرير إلى أن الأوضاع الاقتصادية واصلت التدهور خلال شهر يوليو، حيث ارتفع مؤشر البؤس على مستوى البلاد إلى 96%، فيما بقيت إيلام في صدارة المحافظات الأكثر تضرراً، مسجلة 120.6%.
كما سجلت محافظات لرستان، وكردستان، وكرمانشاه، وهرمزغان مؤشرات تراوحت بين 115% و119%، وهو ما يعكس اتساع نطاق الأزمة الاقتصادية وازدياد الضغوط المعيشية في مختلف أنحاء إيران، مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.








