مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي من مواجهة الشعب الى مواجهة العالم

نظام الملالي من مواجهة الشعب الى مواجهة العالم

قمع الاحتجاجات الشعبیة في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يعلن أي نظام سياسي ثوري عن عزمه على محاربة الظلم والطغيان في العالم ويعمل کل ما في وسعه من أجل نصرة الشعوب الخاضعة للإظطهاد والقمع والظلم، فإنه ولکي يثبت مصداقيته الکاملة بهذا الصدد للعالم ويٶکد أهليته لهکذا مهمة، فإن المطلوب منه أن يجعل شعبه يتمتع بالحرية والعدالة الاجتماعية، أما بخلاف ذلك فإن مصداقيته معدومة أمام العالم لأن فاقد الشئ لا يعطيه!
طوال 47 عاما، ونظام الملالي يملأ الدنيا صخبا وضجيجا بکونه نصير الشعوب المستضعفة ويقف بوجه الانظمة الاستبدادية والطغيان، لکنه وفي نفس الوقت وطوال تلك الاعوام والى الان، مارس ويمارس أقسى أنواع الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني ويحرمه من حقوقه في الحياة الحرة الکريمة وإن ما فعله ويفعله بحق شريحتي النساء والشباب من جرائم وفظائع بل وحتى عدائه وکراهيته الشديدة للمرأة تجعله نفسه في قمة الانظمة الاستبدادية الطاغوتية التي يزعم ويدعە بأنه يقف بوجهها!
ولعل ما فضحه أکثر وکشفه على حقيقته کنظام کاذب ومخادع کان دعمه غير المحدود للنظام الدکتاتوري لبشار الاسد وصرف أکثر من 50 مليار دولار لکي يقوم بقتل وإبادة الشعب السوري الثائر ضده لکن في النتيجة إنتصر الشعب السوري وذهبت مليارات الملالي وکل الجهود التي بذلها لدعم الدکتاتور الاسد هباءا منثورا، والاهم من ذلك إن نظام الملالي لم يکف أبدا عن قمع وإبادة الشعب الايراني ذاته والذي وقف دائما ضده وإن إنتفاضة يناير 2026، کانت خير مثال حي على ذلك وهي إمتداد للإنتفاضات التي سبقتها والتي يعلم جيدا بأنها لن تتوقف حتى تطيح به کأي نظام دکتاتوري دموي في العالم.
بعد 47 عاما من الاصرار الغبي على مواجهة الشعب الايراني ومقاومته الوطنية وسعيه المفرط من أجل فرض نفسه کأمر واقع ولأنه ولکي يحقق هدفه بذلك الاتجاه، فقد ورط نفسه في سلسلة من الحروب والازمات المشبوهة التي إفتعلها بهذا السياق حتى قادته في النتيجة النهائية الى أن يواجه العالم بعد أن کان قد واجه بلدان المنطقة قبل ذلك، وهو عندما يقوم بغلق مضيق هرمز الحيوي ويصر على فرض قوانينه المغايرة للقوانين الدولية المعمولة بهذا الصدد وذلك من أجل أن يبتز العالم والرفض الذي واجهه ويواجهه من مختلف دول العالم بل وحتى من حليفه المقرب الصين التي رفضت هذا التصرف ودعت النظام الى إعادة فتح المضيق لتأثيره السلبي على العالم کله، ولکن نظام الملالي وکأي نظام دکتاتوري قمعي فقد صوابه ويرفض الاعتراف بحقيقة کونه قد أصبح عالة ليس على شعبه فقط بل وعلى المنطقة والعالم، ويريد أن يستمر بتصرفاته الخرقاء حتى يدفع في النتيجة ثمنها الباهض وإن الايام ستثبت ذلك حتما.