مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأليخو فيدال كوادراس: لا يجوز لأوروبا أن تظل صامتة مع تسارع وتيرة...

أليخو فيدال كوادراس: لا يجوز لأوروبا أن تظل صامتة مع تسارع وتيرة آلة الإعدام الإيرانية

موقع المجلس:
في مقال تحليلي نُشر على موقع إي يو ألايف ، وجه أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، انتقادات لاذعة للصمت الأوروبي إزاء تصاعد وتيرة الإعدامات السياسية في إيران. وحذر الكاتب من أن أوروبا لم يعد بإمكانها الوقوف مكتوفة الأيدي أو الاستمرار في سياسة العمل كالمعتاد مع نظام طهران، مشدداً على ضرورة ربط أي علاقات مستقبلية بوقف فوري للإعدامات. ولخص فيدال كوادراس رؤيته بأن الاستقرار الإقليمي وأمن أوروبا، بما في ذلك أمن الطاقة، مرتبطان بإسقاط هذه الديكتاتورية ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو جمهورية ديمقراطية، وهو المطلب الذي سيتجسد بقوة في التظاهرة المليونية المرتقبة في العاصمة الفرنسية باريس.

قناة TF1 الفرنسية: حمى الإعدامات تعكس ذعر النظام الإيراني من انفجار شعبي وشيك
أفادت القناة الفرنسية الأولى أن النظام الإيراني ضاعف وتيرة الإعدامات الجماعية لترهيب الجماهير ومنع اندلاع انتفاضة جديدة. وأشار التقرير إلى أن هذه الحملة الدموية ترافقت مع قطع الإنترنت لفرض تعتيم شامل على الحقائق، مما يكشف عن هشاشة نظام الولي الفقيه وخوفه من الوعي الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | مايو 2026 – تقارير فرنسية توثق سياسة الرعب الرقمي والدموي في إيران
تقرير TF1 حول الإعدامات في إيران
تظاهرة باريس.. رسالة حاسمة إلى صناع القرار في أوروبا
أوضح المقال أن أنظار العالم تتجه نحو العشرين من يونيو/حزيران، حيث من المتوقع أن يحتشد أكثر من مائة ألف من الإيرانيين ونشطاء حقوق الإنسان في باريس، بمشاركة مئات المشرعين والشخصيات السياسية البارزة. وتهدف هذه التظاهرة الضخمة إلى توجيه رسالة صريحة ومباشرة إلى بروكسل والعواصم الغربية، مفادها أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف دولي أكثر حزماً وصرامة ضد موجة إعدام المعارضين السياسيين التي تجتاح إيران منذ أواخر شهر مارس. ويؤكد الكاتب أن الحل الدائم للأزمات المتفجرة في المنطقة لا يمكن تحقيقه دون إحداث تغيير جذري داخل إيران، وهو تغيير يجب أن ينبع من إرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

رعب النظام من الانتفاضة وتسريع وتيرة المشانق
وتطرق فيدال كوادراس إلى الإحصائيات المروعة التي تعكس دموية النظام، مشيراً إلى أنه بعد قتل آلاف المتظاهرين في الانتفاضة الأخيرة، سارعت السلطات الإيرانية إلى زيادة وتيرة الإعدامات لتصل إلى إعدام سياسي واحد على الأقل كل يومين. واستند المقال إلى تقارير الأمم المتحدة التي وثقت إعدام ما لا يقل عن واحد وعشرين شخصاً واعتقال الآلاف منذ تصاعد التوترات الأخيرة. ورغم محاولات مسؤولي القضاء الإيراني تبرير هذه الجرائم بوصف الضحايا بـ عناصر معادية، إلا أن الحقيقة، بحسب الكاتب، هي أن النظام يعيش حالة من الرعب المطلق من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة بمجرد هدوء الصراعات الخارجية، مما يدفعه لاستخدام الإعدامات كأداة لبث الخوف ومنع تحرر الشعب.

استهداف المقاومة المنظمة واسترجاع مأساة مجزرة صیف عام 1988
وسلط المقال الضوء بشكل خاص على استهداف أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة المعارضة الرئيسية في البلاد. فقد شملت الإعدامات الأخيرة ثمانية من أعضاء المنظمة، في حين لا يزال أحد عشر ناشطاً آخرين، تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وثلاثین وسبعة وستين عاماً، ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام. وأشار الكاتب بتأثر بالغ إلى مقطع الفيديو الذي انتشر مؤخراً من داخل سجن قزل حصار، والذي يظهر فيه ستة شبان من مجاهدي خلق وهم ينشدون أغنية وطنية بشجاعة وكرامة في لحظاتهم الأخيرة قبل التوجه إلى المشانق. وأكد الكاتب أن هذا الاستهداف الممنهج يعيد إلى الأذهان مجزرة صيف عام 1988 التي راح ضحيتها ثلاثون ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء المنظمة ذاتها.

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الحرب كغطاء لتصعيد الإعدامات والقمع الداخلي
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان عبر شبكة فوكس نيوز من موجة إعدامات جماعية واعتقالات تعسفية ينفذها النظام الإيراني. وأكد التقرير أن طهران فرضت أطول انقطاع للإنترنت عالمياً تحت ذريعة الأمن، مستغلة النزاعات الخارجية لتصفية المعارضين والرياضيين خوفاً من اندلاع انتفاضة شعبية منظمة تهدد أركان سلطة الولي الفقيه.

حقوق الإنسان | مايو 2026 – إدانات أممية لسياسة القمع الممنهج واستغلال الأزمات الإقليمية
القمع في إيران – تقرير فوكس نيوز
البديل الديمقراطي والموقف المطلوب من المجتمع الدولي

أليخو فيدال كوادراس: لا يجوز لأوروبا أن تظل صامتة مع تسارع وتيرة آلة الإعدام الإيرانية
وفي ختام مقاله، أكد فيدال كوادراس أن تظاهرة باريس ستعلن دعمها القوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يرفض بشكل قاطع كلاً من ديكتاتورية نظام الشاه البائد والثيوقراطية الحالية. وأبرز الكاتب أهمية خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي للمرحلة الانتقالية، والتي تضمن فصلاً كاملاً بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتأسيس إيران خالية من الأسلحة النووية. ودعا الحكومات على ضفتي الأطلسي إلى التوفيق بين التزاماتها المعلنة بحقوق الإنسان وأفعالها السياسية، مشدداً على أن تظاهرة العشرين من يونيو تمثل فرصة تاريخية للغرب للوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، ودعم إرادة الأغلبية الساحقة من الإيرانيين في بناء جمهورية حرة وديمقراطية، لأن استمرار الصمت الأوروبي لم يعد مبرراً بأي شكل من الأشكال.