موقع المجلس:
شهدت طهران وعدد من المدن الإيرانية، يوم الأربعاء 29 أبريل، تنفيذ عشر عمليات متزامنة استهدفت مقار تابعة لقوات البسيج المرتبطة بالحرس، إلى جانب مواقع أخرى توصف بأنها مراكز قمع. وبحسب ما أورده موقع المجلس، امتدت هذه العمليات إلى مدن عدة، من بينها زاهدان في الجنوب الشرقي، ومشهد في الشمال الشرقي، وتبريز في الشمال الغربي، إضافة إلى بندرعباس جنوباً، وهمدان غرباً، وجونقان وسط البلاد.
وأفادت المعلومات أن هذه التحركات جاءت كرد فعل على إعدام شابين، هما أمير علي مير جعفري وعرفان كياني، خلال الأيام الأخيرة على يد السلطات الإيرانية.
وفي ما يتعلق بتفاصيل العمليات، سُجل في رامهرمز انفجار داخل أحد مقرات البسيج، ترافق مع رفع شعارات مناهضة للسلطة.
وفي منطقة ملارد بطهران، وقع انفجار في مبنى بلدي تابع للحكومة، بينما شهدت العاصمة وكذلك مدينة مشهد إحراق لافتات تحمل صور المرشد. وفي تبريز، أُحرقت لافتة لقاسم سليماني. كما طالت عمليات إحراق قواعد للبسيج في كل من همدان وبندرعباس وزاهدان، حيث تم أيضاً استهداف مركز طلابي تابع للبسيج، إلى جانب إحراق لافتات لقيادات بارزة في جونقان.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة تأهب أمني وعسكري واستخباراتي مرتفعة في مختلف أنحاء إيران، وسط محاولات رسمية للحيلولة دون اندلاع احتجاجات واسعة أو تصاعد أنشطة معارضة.
وتشير هذه الأحداث، وفق المصدر، إلى توسع نشاط ما يُعرف بوحدات المقاومة في عدة مناطق داخل البلاد، في إطار مساعٍ لإسقاط النظام القائم.
ويُذكر أن السلطات الإيرانية كانت قد نفذت خلال الشهر الماضي أحكام إعدام بحق ما لا يقل عن 18 سجيناً سياسياً، من بينهم ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، إضافة إلى عدد من الشبان الذين جرى توقيفهم خلال احتجاجات يناير 2026.








