مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعلي صفوي لشبكة سي دي إم: : تسليح المقاومة الإيرانية خيار ضروري...

علي صفوي لشبكة سي دي إم: : تسليح المقاومة الإيرانية خيار ضروري والتغيير بيد الشعب

موقع المجلس:
استضافت شبكة “سي دي إم” (CDM) الإخبارية الأمريكية، في إطار تغطياتها المستقلة، علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في حوار أجراه مؤسس الشبكة والإعلامي إل. تود وود. وتناول اللقاء قدرات المقاومة الإيرانية ميدانياً وسياسياً، وطرح مسألة تسليح المواطنين لمواجهة القمع، إلى جانب استعراض تجربة جيش التحرير الوطني، والرؤية السياسية لمرحلة ما بعد سقوط النظام.

في مستهل الحوار، ركّز النقاش على قضية تسليح المقاومة، وهي من الموضوعات التي نادراً ما تُطرح في الأوساط الغربية. وأوضح صفوي أن هناك تزايداً في الدعوات داخل واشنطن وغيرها من العواصم لدعم المعارضة، مؤكداً أن من حق الشعب الإيراني الدفاع عن نفسه في مواجهة ما وصفه بنظام قمعي، واستخدام الوسائل المتاحة لحماية المدنيين.

وعند الحديث عن الإمكانات العسكرية، استعرض صفوي تاريخ جيش التحرير الوطني الإيراني الذي كان يتمركز في العراق قبل عام 2003، مشيراً إلى أن المقاومة تمتلك خبرة عسكرية سابقة ولا تنطلق من فراغ. ولفت إلى أن هذا الجيش كان يضم تجهيزات عسكرية كبيرة، وشارك في مواجهات مباشرة مع قوات النظام، وصلت في بعض مراحلها إلى مناطق قريبة من كرمانشاه.

وأضاف أن جيش التحرير الوطني سلّم أسلحته طوعاً للقوات الأمريكية عام 2003، بما شمل آلاف القطع من المعدات العسكرية الثقيلة، معتبراً أن ذلك يعكس مستوى التنظيم والانضباط لدى المقاومة، وهي خصائص لا تزال حاضرة اليوم ولكن بصيغ جديدة داخل المدن الإيرانية.

وفي سياق متصل، أشار صفوي إلى دور “وحدات المقاومة” التي تأسست منذ عام 2017، مؤكداً أنها تمثل بنية منظمة وفاعلة داخل البلاد، وقد نفذت عمليات نوعية استهدفت مواقع تابعة لأجهزة النظام، وهو ما يدل، بحسب رأيه، على قدرة هذه الوحدات على اختراق المنظومة الأمنية.

وفي توصيفه لطبيعة النظام، قال صفوي إن الحرس الثوري لا يقتصر دوره على الجانب العسكري، بل يشكل كياناً اقتصادياً واسع النفوذ يسيطر على نسبة كبيرة من اقتصاد البلاد، بما في ذلك قطاعات حيوية مثل الطاقة والنقل. واعتبر أن إسقاط النظام يستدعي تفكيك هذه الشبكة الاقتصادية التي تهيمن على موارد الدولة.

كما شدد على رفض المقاومة لأي تدخل عسكري خارجي أو وجود قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن التغيير يجب أن يتحقق من الداخل، عبر الشعب وقواه المنظمة. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم هذا المسار والاعتراف بحق الإيرانيين في تغيير نظام الحكم.

وعلى صعيد المرحلة الانتقالية، أوضح صفوي أن المجلس الوطني للمقاومة يمتلك تصوراً سياسياً واضحاً، يتجسد في خطة لتشكيل حكومة مؤقتة تدير البلاد لفترة محدودة، تمهيداً لإجراء انتخابات حرة. وأشار إلى أن هذه الخطة تستند إلى برنامج سياسي يهدف إلى إعادة السلطة للشعب.

وفي ختام حديثه، أكد صفوي أن الشارع الإيراني لا يقبل العودة إلى أنظمة حكم سابقة، مشيراً إلى أن محاولات إعادة طرح بدائل من هذا النوع لا تحظى بتأييد داخلي واسع. واعتبر أن المقاومة، من خلال رؤيتها السياسية ودعمها الدولي، تطرح نفسها كخيار قادر على قيادة البلاد نحو نظام ديمقراطي.