موقع المجلس:
سلطت شبكة سكاي نيوز أستراليا الضوء على مستقبل إيران في ظل التطورات المتسارعة، حيث استضافت الصحفي كايْل أولسون لمناقشة تفاصيل مقابلته الحصرية مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتناول اللقاء الرؤية الديمقراطية التي تطرحها المقاومة لمرحلة ما بعد الإطاحة بحكم النظام الإيراني الحالي.
وعرضت القناة خلال المقابلة تسجيلاً للسيدة مريم رجوي تؤكد فيه أن جميع القيود السياسية والقانونية وتلك المستمدة من الشريعة القسرية التي فرضها النظام سيتم إلغاؤها بالكامل. وأوضحت رجوي أن حركة المقاومة تؤمن إيماناً راسخاً بالمساواة والحرية، مشددة على أن شعار حركتها الدائم هو: لا للحجاب القسري، لا للدين القسري، ولا للحكم القسري.
وفي تعليقه على هذه الرؤية، أكد كايْل أولسون أن أي شخص في العالم الغربي سيوافق بلا شك على المبادئ الديمقراطية التي تطرحها رجوي. وأشار إلى أن هذا المشروع يتضمن إلغاء الإكراه الديني، وضمان حقوق متساوية للمرأة، وإرساء نظام اقتصادي حر، وتأسيس محاكم علنية وعادلة، معتبراً إياها خطوات تمثل طموحات الشعب الإيراني الحقيقية.
“And so, we’re waiting to see what the next step is once the regime is eliminated … But the Iranian people have options, and Maryam Rajavi, it seems to me, is a compelling option.”
American Journalist @kyleolson4 discussing the future of Iran today on @skynewsaust.
CC: @POTUS pic.twitter.com/9g0kM7XRsA
— M. Hanif Jazayeri (@HanifJazayeri) March 16, 2026
وتطرق أولسون إلى التحركات الراهنة لإدارة ترامب وتأثيرها في دفع ملالي النظام الإيراني نحو التراجع. وأوضح أن العالم يترقب الخطوة التالية بعد القضاء على هذا النظام، مؤكداً أن الشعب الإيراني يمتلك خيارات حقيقية وموثوقة، وأن السيدة مريم رجوي تمثل خياراً مقنعاً لقيادة هذه المرحلة الانتقالية.
مريم رجوي من جنيف: لا مفر من العدالة الدولية لمحاسبة قادة نظام الملالي
في رسالة متلفزة لمؤتمر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، دعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي لدعم حل الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية. وأكدت أن الأزمات الحادة التي يمر بها الإيرانيون تفرض ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب وتقديم رؤوس النظام للمحاكمة الدولية.
مؤتمر حقوق الإنسان – المقر الأوروبي للأمم المتحدة | مارس 2026
مريم رجوي – جنيف
وفي المقابل، انتقد أولسون بشدة الترويج لإبن الشاه السابق، مشيراً إلى أن مساعيه لإعادة نظام الشاه إلى إيران تتعارض مع تطلعات الشعوب الحرة. وقارن ذلك بالتاريخ الأمريكي، موضحاً أن الأمريكيين أطاحوا بنظام الحكم الملكي قبل 250 عاماً، ومؤكداً أن هذا النوع من الأنظمة الاستبدادية هو ما لا يرغب الناس في العيش تحته أو القبول به مجدداً.
واختتم الصحفي مقابلته بتأكيد أهمية هذا التحول الديمقراطي ليس فقط بالنسبة للإيرانيين، بل للأمن العالمي بأسره. وأوضح أن تخليص العالم من هذا النظام، وتأسيس إيران حرة وخالية من الأسلحة النووية، سيعود بالنفع المباشر على أمن واستقرار دول المنطقة والولايات المتحدة وأوروبا وبقية العالم.








