مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارللكذب حدود

للكذب حدود

الحقيقة الناصعة التي لا يمكن على هذا النظام التهرب منها هي أن الروح العدوانية متأصلة فيه وأن تجربة أکثر من أربعة عقود.
میدل ایست اونلاین-منی سالم الجبوري:
السؤال.. الى متى يمكن أن يصمد النظام الايراني السؤال..
التناقض والتخبط في التصريحات والمواقف الصادرة من مسٶولي أي بلد يخوض الحرب، دليل على إن هناك حالة من الضعف وعدم التماسك في قيادته، وهذه حقيقة أثبتها التأريخ المعاصر ولنا على سبيل المثال لا الحصر في حرب 5 يونيو/حزيران 1967، نموذجا على ذلك، لکن يبدو أن هناك نموذجا جديدا يطرح نفسه بقوة متمثلا في النظام الايراني وهو يخوض حربه المستعرة ضد أميرکا وإسرائيل.

عندما إنبرى الرئيس الايراني مسعود بزشکيان، حينما کان أحد أعضاء اللجنة الثلاثية التي تدير الامور في إيران على أثر مقتل المرشد الاعلى السابق للنظام خامنئي، الى الاعتذار الى بلدان المنطقة عن إستهدافها وأکد مامعناه أن بلاده لن تقوم بإستهداف هذه البلدان ما لم يصدر منها عدوان على إيران رغم إن لم يکن هناك أي شئ من هذا القبيل خصوصا وإن الدول التي تتواجد فيها قواعد أميرکية إشترطت عدم إستخدامها ضد إيران في حالة نشوب الحرب وهو ما قد حدث فعلا، لکن وفي نفس اليوم صدر تصريح من محسن إيجائي، رئيس السلطة القضائية والعضو الآخر في اللجنة الثلاثية التي أشرنا إليها ولکن على خلاف تصريح بزشکيان!

إعتذار بزشکيان الذي تسبب في عاصفة من الغضب ضده ولاسيما من قبل الحرس الثوري الذي وبموجب معظم المٶشرات هو من يقود الامور حاليا بصورة فعلية، لکن مرة أخرى عاد بزشکيان ليضرب على الوتر نفسه عندما أکد خلال إتصال هاتفي له يوم الاربعاء الماضي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، إن أن بلاده لا تنوي استهداف دول المنطقة أو الدخول في صراع معها، مشددا على أن الضربات الإيرانية تقتصر على مصادر الهجمات ضد إيران. “إيران تستهدف فقط القواعد التي تعد مصدر العدوان على بلادها في إطار حقها المشروع بالدفاع عن النفس”، لکن هذا الزعم الواهي يدحضه إن هذه القواعد ليست أساسا مصدر عدوان على النظام الايراني لأنه لا يتم إستخدامها بطلب من الدول التي تتواجد فيها بالاضافة الى إنها فارغة أساسا، فماذا يعني هذا الکذب الذي يسعى للتغطية على الحقيقة التي هي خلاف ذلك تماما؟!

محاولة النظام الايراني التستر على ضعفه وعجزه بإستهداف دول ليست لها في الحقيقة أي نوايا عدوانية ضد هذا النظام بل وحتى على العکس من ذلك، لکن الحقيقة الناصعة التي لا يمکن على هذا النظام التهرب منها إن الروح العدوانية متأصلة فيه وإن تجربة أکثر من أربعة عقود لبلدان المنطقة معه قد أثبتت ذلك، وقطعا فإن لکل شئ وأمر في هذه الدنيا الفانية حدود والکذب من ضمنها بالطبع ولکن، لايبدو إن لکذب النظام الايراني من حدود!