مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخطة للنظام الإيراني تستهدف مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا

خطة للنظام الإيراني تستهدف مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا

مجمّع أشرف 3 في ألبانيا-
موقع المجلس:
كشفت وسائل إعلام محسوبة على بلدية طهران، وفي مقدمتها موقع “طهران برس” المتخصص، عن احتمال تنفيذ هجوم يستهدف مجمّع أشرف 3 في ألبانيا، حيث يقيم آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويُعرف هذا الموقع الإعلامي بارتباطه بجهاز استخبارات قوات حرس النظام الإيراني، وبما يُسمّى “فيلق محمد”، الجهة المسؤولة عن الملف الأمني في العاصمة طهران.
وأشار موقع “طهران برس” إلى أن النظام الإيراني، على خلفية الهجوم الأخير الذي نفذه خارج حدوده في قبرص، لم يعد يعتبر نفسه مقيّداً بحدود جغرافية عند استهداف ما يصفه بمراكز تابعة لخصومه، معتبراً أن نطاق عملياته بات يمتد إلى خارج الإقليم الإيراني.
وفي السياق ذاته، تحدثت وسائل إعلام أخرى عن نوايا لدى قوات حرس النظام لشن هجوم على مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا. وتعكس هذه التهديدات، في جوهرها، أن النظام الإيراني لا يزال ينظر إلى منظمة مجاهدي خلق باعتبارها خصمه الأول والعامل الأبرز الذي يهدد استمراره وبقاءه في السلطة.
وأوضح المتحدث باسم مجاهدي خلق أن هذه التهديدات تأتي في سياق امتداد لشعارات «الموت لمجاهدي خلق» التي رُفعت في تجمعات رسمية بطهران عقب هلاك علي خامنئي. وأضاف أن هذا التصعيد يعكس حالة الغضب التي يعيشها النظام نتيجة العملية التي نفذتها عناصر مجاهدي خلق داخل طهران، واستهدفت ما وصفه بـ«بيت خامنئي العنكبوتي»، وذلك قبل خمسة أيام من اندلاع الحرب الأخيرة.
وفي هذا الإطار، أعلنت قيادة مجاهدي خلق داخل إيران، بتاريخ 23 فبراير/شباط، استشهاد واعتقال مئة من عناصرها خلال سلسلة اشتباكات مع قوات النظام، مؤكدة أنها وجّهت ما وصفته بـ«مطرقة نارية» إلى رأس النظام في عمق أراضيه.
كما أوضحت القيادة، في بيان صدر في اليوم ذاته، أن مجمّع “مطهري”، الذي كان في السابق موقعاً لقصور الشاه، يُستخدم حالياً، إلى جانب كونه مقر إقامة خامنئي، كمركز عمل وسكن لـ مجتبى خامنئي، ويضم أيضاً مقار مجلس صيانة الدستور، ومجلس خبراء النظام، والمكتب المركزي لرئيس السلطة القضائية، والمكتب المركزي لوزير المخابرات، فضلاً عن المجلس الأعلى للأمن القومي ومجمع تشخيص مصلحة النظام.
ويُشار إلى أن مقر إقامة خامنئي كان يُطلق عليه تسمية مضللة هي «بيت الزهراء»، فيما كانت خطاباته تُلقى في «حسينية خميني» الواقعة ضمن المجمع نفسه.