موقع المجلس:
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، يوم الجمعة 23 يناير، إصدار وثيقة «إستراتيجية الدفاع الوطني الأمريكي 2026»، وهي وثيقة تمتد على 24 صفحة، ورد فيها ذكر إيران 13 مرة، مع تخصيص فصل كامل لتقييم وضع النظام الإيراني.
وأفادت الوثيقة بأن الولايات المتحدة نفذت، خلال شهر يونيو، هجمات استهدفت المنشآت النووية التابعة للنظام الإيراني ضمن عملية عسكرية حملت اسم «مطرقة منتصف الليل». وأكد البنتاغون أن العملية نُفذت بدقة كاملة «دون أي إخفاق»، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي للنظام الإيراني «تم تدميره بالكامل».
وخلصت الوثيقة إلى أن النظام الإيراني بات اليوم أضعف وأكثر هشاشة مما كان عليه في أي مرحلة خلال العقود الماضية.
كما أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله، إلى جانب العمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين بوصفهم قوى تعمل بالوكالة، أدت إلى إلحاق أضرار جسيمة بما يُعرف بـ«محور المقاومة». ووصفت الوثيقة نهج إدارة ترامب بأنه «إجراء محدود زمنيًا، صارم وحاسم»، مؤكدة أنه—وفق تقييم البنتاغون—أسهم في استعادة حرية الملاحة للسفن الأمريكية.
وفي المقابل، حذرت الوثيقة من أن النظام الإيراني، ورغم الانتكاسات الكبيرة التي تعرض لها، يواصل محاولاته لإعادة بناء قدراته العسكرية التقليدية. كما أشارت إلى أن امتناعه عن الانخراط في مفاوضات جادة يترك احتمال سعيه مجددًا لامتلاك سلاح نووي قائمًا.
وأكدت الوثيقة أن النظام الإيراني «لا يزال يضطلع بدور دائم في تأجيج الأزمات الإقليمية»، وهي أزمات تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن القوات الأمريكية وتقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام الوثيقة، شددت وزارة الدفاع الأمريكية على أن واشنطن، من خلال تعزيز التعاون الإقليمي، ستحتفظ بقدرتها على تنفيذ «إجراءات مركزة وحاسمة» للتصدي للتهديدات التي يشكلها النظام الإيراني.








