مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالنظام الايراني في دائرة الضوء

النظام الايراني في دائرة الضوء

صوت العراق – محمد حسين المياحي:بعد الانتفاضة الاخيرة للشعب الايراني والتي إجتاحت وشملت معظم المحافظات ال31 في إيران، وشهدت مواجهات بالغة العنف بين جموع المتظاهرين والقوات الامنية وصعدت الاجهزة الامنية للنظام من درجة ومستوى ممارساتها القمعية الى أعلى حد ممکن، فقد أعطت هذه الانتفاضة إنطباعا للعالم کله عن الماهية والمعدن الاستبدادي الدموي الفريد من نوعه لهذا النظام الذي قام وبإعترافات موثقة من جانبه بقتل الالاف من المتظاهرين وإعتقال أکثر من 20 ألف آخرين لازال مصيرهم مجهولا.
هذا النظام الذي يصر وبصورة بالغة الصلافة على التمسك بالحکم وعدم التخلي عنه على الرغم من أن بورجمشيديان، أمين مجلس الأمن في النظام الإيراني، قد إعترف في تصريحات رسمية أدلى بها يوم 21 كانون الثاني/يناير 2026، بالاتساع الكبير للانتفاضة الأخيرة في إيران، مؤكدا أن أكثر من 400 مدينة شهدت احتجاجات، وأن مدينة طهران وحدها كانت، في بعض الفترات، مسرحا لاشتباكات متزامنة في نحو 100 نقطة.
وعلى طريقة واسلوب هذا النظام في تحريف وتشويه الحقائق فقد حاول بورجمشيديان، عندما وصف الانتفاضة الشعبية بأنها “أعمال شغب”، وقال إن تصاعد الاشتباكات أدى إلى ارتفاع عدد الخسائر. كما وصف الانتفاضة الأخيرة بأنها نتيجة “تخطيط”، وأشار إليها على أنها “انقلاب أو شبه انقلاب”، لکن عن أي إنقلاب يتحدث هذا الرجل؟ هل إن خروج الشعب الايراني في”400” مدينة في سائر أرجاء إيران إنقلاب کما يزعم أم بمثابة ثورة ضد النظام بل وحتى إنه أشبه بإستفتاء شعبي لو حدث في أي بلد في العالم لقامت حکومتها بتقديم إستقالتها على الفور وهي تعلن إعتذارها الکامل للشعب.
الصور والمشاهد المروعة التي يجري ذکرها عن الانتفاضة المذکورة تفضح مدى إيغال النظام الايراني في ممارسة القمع الاهوج بحق الشعب، وبهذا الصدد وفي تقرير وثائقي مروع نشرته جمعیة حقوق الانسان الإیرانیة يوم الأربعاء 21 يناير ، تم الكشف عن تفاصيل مجزرة مروعة ارتكبتها “قوات الحرس” في سوق رشت التاريخي، وصفتها منظمات حقوقية وشهود عيان بـ “محرقة رشت”. وأظهرت الصور أكواما من الأحذية المتروكة لضحايا تم حرقهم أحياء داخل السوق أو إعدامهم بالرصاص أثناء محاولتهم الفرار من الجحيم، في جريمة صنفت كـ “جريمة ضد الإنسانية”.
الحقيقة المرة جدا والتي على النظام تجرعها رغم عنه، هي إنه شاء أم أبى قد أصبح تحت دائرة الضوء والجرائم والانتهاکات الفظيعة التي قام بإرتکابها لن تمر سدى وسيدفع ثمنها باهضا ولعل إقرار البرلمان لقرار حاسم يعتبر قوات الحرس الثوري الايراني، منظمة إرهابية والنظام الايراني غير شرعي هو أول الغيث الذي سنهمر وابلا عما قريب.