السبت, 14 فبراير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارفي ظاهرها جامعة إسلامية

في ظاهرها جامعة إسلامية

“جامعة المصطفى“ بمدينة قم الإيرانية-
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يرفع المسٶولون في النظام الايراني أصواتهم عاليا رافضين أي علاقة لهم بالنشاطات الارهابية وبتدخلاتهم في البلدان الاخرى وسعيهم من أجل زعزعة السلام والامن في المنطقة والعالم، ويزعمون بأن نظامهم أساسا ضحية للإرهاب، لکن وکما جرى ويجري، فإن الاحداث والتطورات الجارية وبشکل خاص خلال الاعوم القليلة الماضية قد کشفت وعلى أوضع مايکون ضلوع هذا النظام وتورطه في النشاطات الارهابية وکونه واحدا من أهم بٶرها في العالم.
مساعي النظام الايراني من أجل صناعة الارهاب وتصديره للمنطقة والعالم، أشبه ما يکون بالاخطبوط الى الحد الذي وظف ويوظف العامل الديني في نشاطاته الارهابية المزعزة للأمن، وبهذا الصدد فهو يعتبر الجامعات الدينية في إيران بشکل خاص نظير جامعة المصطفى على سبيل المثال لا الحصر، مراکز لتجنيد عملائه ولاسيما من القادمين من بلدان العالم المختلفة وإدخالهم دورات تدريبية من أجل ذلك.
ووفق السياق الذي ذکرناه آنفا، فإنه وفي تطور أمني لافت يكشف عن استمرار محاولات النظام الإيراني لزعزعة استقرار القارة الأفريقية، أعلن مسؤولون أمنيون في تشاد عن رصد وتفكيك شبكتين تابعتين لـ “فيلق القدس” الإرهابي ووزارة المخابرات الإيرانية. وجاءت هذه العملية الاستباقية بناء على اعترافات دقيقة أدلى بها عدد من العناصر الذين تم اعتقالهم مؤخرا.
وأفادت المصادر الأمنية أن أعضاء هاتين الشبكتين كانوا مكلفين بمهام محددة تتمثل في بناء هياكل سرية لتنفيذ عمليات تخريبية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، والتحريض على التمرد والشغب داخل تشاد ودول أفريقية أخرى. وتندرج هذه الأنشطة ضمن المخططات الخارجية للنظام الإيراني الهادفة لتوسيع نفوذه وزعزعة أمن المنطقة.
وقد جاء في تقرير نشره موقع “إينفوباي” الأرجنتيني أن قوات الأمن التشادية نجحت في كشف واعتقال عدد من العملاء النشطين في هاتين الشبكتين، والذين كانوا يتحركون متخفين تحت أغطية اجتماعية، وثقافية، وحتى تعليمية للتمويه على أنشطتهم المشبوهة.
والملفت للنظر التحقيقات قد کشفت عن تفاصيل خطيرة بخصوص آليات التجنيد التي يتبعها النظام الايراني، إذ أن علي عبد الله محمدات (عميل وزارة المخابرات): أحد أبرز المعتقلين، والذي اعترف بأنه تم تجنيده من قبل ضباط وزارة المخابرات الإيرانية بعد دراسته في “جامعة المصطفى“ بمدينة قم الإيرانية. وقد تلقى “محمدات” تدريبات خاصة لتنفيذ مهام استخباراتية واختراق المجتمعات المحلية. وتمثلت مهمته الرئيسية في تشاد في تجنيد العناصر، وتشكيل خلايا نائمة تحت أغطية مختلفة، والتمهيد لتنفيذ عمليات تخريبية.
کما إن المعتقل عبد الله أحمد شيخ الأمين، إعترف بأنه تم تجنيده وتنظيمه مباشرة من قبل “الوحدة 400” التابعة لفيلق القدس في حرس النظام الإيراني (وهي وحدة متخصصة في العمليات الخارجية والاغتيالات). ووفقا للاعترافات، قام أعضاء الشبكة برحلات مستمرة إلى دول أفريقية مختلفة لإنشاء شبكة اتصالات محلية وتوفير الأرضية اللازمة للأنشطة الإرهابية.
المثير في الامر، تأکيد المسؤولون الأمنيون في تشاد أن هاتين الشبكتين تمثلان جزءا من هيكل أوسع وأخطر يديره “فيلق القدس” في القارة الأفريقية. وتهدف استراتيجية طهران في هذا السياق إلى استغلال الهشاشة الاقتصادية والتوترات السياسية في بعض الدول الأفريقية لتوسيع نفوذ النظام، وإثارة الاضطرابات، وتوظيف الأزمات لخدمة الأجندة الإقليمية لـ حرس النظام الإيراني.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.