موقع المجلس:
في مقال نُشر بموقع تاون هول الأمريكي، وجّه السياسي الاسكتلندي المعروف ومنسّق “حملة التغيير في إيران”، سترون ستيفنسون، انتقاداً حاداً لنظام الملالي، واصفاً موجة الإعدامات الجارية بأنها “مجزرة ترعاها الدولة”. وأوضح ستيفنسون أن النظام، الذي يزداد خوفه من انتفاضة الشعب ومن تنامي نفوذ قوى المقاومة، يستخدم حبال المشانق كآخر وسيلة للبقاء، داعياً المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الإيرانيين في المقاومة ومحاسبة قادة هذا النظام.
My new article in @TownHall #Iran #FreeIran2025 Stop Iran's Execution Frenzy and Hold the Murderers to Account https://t.co/R0ijDxmDGJ
— STRUAN STEVENSON (@STRUANSTEVENSON) November 20, 2025
ما جاء في تقرير تاون هول:
آلة قتل منفلتة
يقول ستيفنسون إن “الطغيان المتجذر منذ قرون في إيران يكشف عن وجهه الحقيقي من جديد”، مشيراً إلى أن العالم يشهد حالياً موجة إعدامات “ممنهجة وبدم بارد”، لا يمكن وصفها إلا بأنها عملية قتل جماعي بإشراف الدولة. ويؤكد أن “الديكتاتور الديني” يزج يومياً المزيد من الأبرياء في المشنقة بهدف كسر إرادة شعب ثار ضد الظلم، منتقداً الموقف الدولي الضعيف بقوله: “الصمت تواطؤ”.
استهداف أنصار المقاومة: أبطال ينتظرون الحكم بالموت
يركّز المقال على أمثلة بارزة لمحكومين بالإعدام، لافتاً إلى أن مجرد دعم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تحولت إلى نقطة التقاء الشباب الإيراني، يُعدّ “جريمة تستوجب الإعدام” وفق منطق النظام.
من بين هؤلاء:
محمد جواد وفائي ثاني (29 عاماً): بطل ملاكمة ومدرب، حُكم عليه بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”.
رضا عبدلي (35 عاماً): من الأهواز، محكوم بالإعدام بتهمة “محاربة الله”.
مهدي وفائي (39 عاماً): محتجز في العزل الانفرادي بعد تلفيق تهم جديدة له تشمل التواصل مع مجاهدي خلق.
ويشير ستيفنسون إلى توقيع أكثر من 20 رياضياً أولمبياً رسالة تطالب بوقف إعدام الرياضيين، لكنه يشدد على أن “مرحلة الاكتفاء بالشعارات انتهت”.
أرقام صادمة تُظهر ذعر النظام
يورد التقرير إحصائيات تكشف حجم التصعيد:
280 إعداماً في شهر مهر وحده، بمعدل عملية كل ساعتين ونصف، وهو رقم لم يُسجّل منذ 36 عاماً.
1135 إعداماً خلال سبعة أشهر فقط من عام 1404 (2025/2026)، بزيادة 110% عن العام السابق، بينهم 36 امرأة و6 قاصرين.
أكثر من 1000 حالة إعدام منذ بداية عام 2025، في استمرار لتصاعد بدأ منذ 2023 و2024.
ويعلّق ستيفنسون بأن “كل عملية إعدام هي رسالة مباشرة من علي خامنئي بأن النظام سيحكم بالخوف إذا عجز عن الحكم بالرضا”.
مخاوف من الجيل الجديد ومن تنامي المقاومة
يرى الكاتب أن النظام يتحرك بدافع الذعر، مستشهداً بتصريح أحد مستشاري الرئيس بزشكيان الذي أقرّ في 31 أكتوبر بأن “الجيل Z يقف ضدنا”. كما يشير إلى خوف النظام من تنامي تأثير مجاهدي خلق وحركة المقاومة الديمقراطية.
دعوة لإنهاء الاسترضاء ومحاسبة الجناة
يختتم ستيفنسون مقاله بدعوة واضحة لاتخاذ إجراءات حقيقية، خصوصاً مع وجود إدارة أمريكية برئاسة دونالد ترامب، وفق تعبيره، تفرض حضورها على الساحة الدولية. وتتمثل دعوته في:
إيقاف الإعدامات فوراً، خصوصاً تلك ذات الدوافع السياسية.
محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، من القضاة إلى أجهزة الأمن وصولاً إلى خامنئي.
الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة، مؤكداً أن مقاومة إرهاب الدولة ليست حقاً مشروعاً فحسب، بل “واجباً أخلاقياً”.








