مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمستشار حکومي: النظام الایراني بنية فاسدة لا تنتج سوى الأزمات

مستشار حکومي: النظام الایراني بنية فاسدة لا تنتج سوى الأزمات

موقع المجلس:
في مقابلة لافتة مع موقع “ديدار” نُشرت في 24 أبريل 2025، أقرّ مهدی خورشيدي، المحسوب على الدوائر الحاكمة، بأن نظام ولاية الفقيه قد أخفق في كل شيء: من فهم الدين، إلى الاقتصاد، إلى ما يسمّى بـ”مكافحة الاستكبار”.

کما اعترف المستشار الحكومي بانهيار الاقتصاد ويحمّل النظام المسؤولية: “بنية فاسدة لا تنتج سوى الأزمات”
و تأتي هذه الاعترافات في قلب الأزمة التي تعصف بإيران. کما يتكشّف من داخل النظام نفسه اعتراف غير مسبوق: النظام فشل في جميع روافعه الاقتصادية والعقائدية. ومع تآكل شرعيته، يبدأ الواقع بإزاحة الحجاب عن الأوهام، وسط صراع حاد بين الحقيقة والدعاية.

ويقول في حديثه: “حين تعاني من عجزٍ بمقدار ألف تريليون تومان، فلا يمكنك الحديث عن جذب استثمارات. حتى لو دخلت مئات المليارات، فإن البنية المهترئة للنظام ستعيدنا إلى دائرة الفشل خلال عامين.”

الأزمة بنيوية لا مالية

يحمّل خورشيدي المسؤولية لمراكز القرار والبيروقراطية الفاسدة داخل الدولة، لا لنقص الموارد، قائلاً:

“المشكلة ليست في المال، بل في سوء الإدارة. الشركات الحكومية تبتلع الميزانيات، ولا إنتاج حقيقياً لديها. ما لم نُصلح الداخل، فلا فائدة من تدفق الأموال.”

ويضيف: “يأخذون الضرائب من الناس ليضخوها في مؤسسات عقائدية لا تخضع للمساءلة كـ”جامعة المصطفى”. بهذا الشكل لن يتحسّن شيء، لا التضخم ولا سعر الدولار.”

البنك المركزي… مركز التلاعب بالعملة

وفيما يتعلّق بأزمة الدولار، يتّهم خورشيدي مؤسسات النظام بتوزيع الحصص على من يسميهم “أبناء النظام”، ويقول:

“ما لم يُصلح هيكل البنك المركزي، فإن حديثنا عن استقرار العملة مجرّد عبث. هناك من يتلقّى الدولارات لمجرّد قربه من السلطة.”

دعوة لـ”تغيير النظرية”… ولكن!

الغريب في حديث خورشيدي أنه يطرح حلولاً تمس جوهر النظام، ومنها إعادة النظر في مفاهيم دينية أساسية و”التخلي عن وهم الاستكبار”. لكن هذا الطرح، وإن بدا إصلاحياً، يحمل في داخله إقراراً بأن النظام الحالي لا يمكن إنقاذه إلا إذا انتحر سياسياً وفكرياً.

فأي تعديل حقيقي لهذه المفاهيم، يعني نسف شرعية ولاية الفقيه. في المقابل، أي إصرار على الوضع الراهن يعني الغرق التدريجي.

الواقع أقوى من الوهم

الرسالة التي يلتقطها الشارع الإيراني من اعترافات الداخل هي أن النظام قد بلغ حافة الانهيار. هذا “الهيكل الفاشل”، كما وصفه خورشيدي، لم يعد قادراً على إنتاج شيء سوى مزيد من الأزمات. وإن الزمن، كما التاريخ، لا ينتظر من يتقن فنّ الإنكار.