موقع المجلس:
اندلعت احتجاجات واسعة من قِبَل متقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) في مختلف مناطق إيران، حيث خرجوا إلى الشوارع في سلسلة من المسيرات المنظمة يوم الاثنين 19 فبراير. كان الهدف من هذه الاحتجاجات التعبير عن مطالبهم بزيادة معاشات التقاعد وتلبية احتياجاتهم الأساسية التي تم تجاهلها من قِبَل النظام.
انتشرت هذه الاحتجاجات في عدة مدن، بما في ذلك أردبيل في الشمال الغربي، وأراك في وسط إيران، وكرمانشاه وسنندج في الغرب من البلاد، بالإضافة إلى طهران وتبريز والأهواز.
#الاثنين
اورميه
متقاعدو الاتصالات يعودون وينظمون تجمعا احتجاجيا #الفقر#احتجاجات pic.twitter.com/ldOD4aQSMa— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) February 19, 2024
طالب هؤلاء المتقاعدون النظام الإيراني بتنفيذ قانون صدر في عام 2010، والذي ينص على تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على تكلفة المعيشة، وهو شرط يتم تجاهله بشكل مستمر، مما يؤدي إلى تفاقم ظروفهم المالية والمعيشية. تُعكس احتجاجات 19 فبراير استمرار إصرار المتقاعدين على المطالبة بحقوقهم، في ظل استمرار تجاهل النظام لنداءاتهم.
اردبیل
وقفة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في اردبيل و هم يرددون فقط في الشارع نحصل على حقوقنا pic.twitter.com/wmZeGKEfry— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) February 19, 2024
في طهران وغيرها من المدن، تجمع متقاعدو شركة TCI في احتجاجاتهم الأسبوعية، حيث يصرون على مطالبتهم النظام بالاعتراف بحقوقهم في تحسين معاشات التقاعد وتلبية الاحتياجات الأساسية واتخاذ إجراءات وفقًا لذلك. وبالمثل، في مدن مثل أردبيل وأراك وكرمانشاه وسنندج وتبريز والأهواز، يكررون هذه المطالب، مما يشير إلى وجود توحد وتناغم في جميع أنحاء البلاد.
تُعَدُّ استياء المتقاعدين من شركة TCI جزءًا من غضب أوسع النطاق بين مختلف القطاعات في إيران، حيث يشهد العمال والمتقاعدون ومجموعات أخرى احتجاجات متزايدة ضد فشل الحكومة في معالجة التحديات الاقتصادية والفساد وسوء الإدارة. ولا تسلط هذه الاحتجاجات الضوء فقط على انعدام الاتصال والاهتمام من قِبَل النظام تجاه معاناة المواطنين، بل تعكس أيضًا التصميم المتنامي بين الإيرانيين على السعي نحو العدالة والمساءلة من قادتهم.
مع استمرار هذه المظاهرات، فإنها تلفت انتباه المجتمع الإيراني إلى أزمة متقاعدي شركة TCI والتداعيات الأوسع النطاق للاضطرابات المدنية في البلاد. إن الدعوات المطالبة بزيادة معاشات التقاعد والحقوق الأساسية، والتي تأتي في ظل تجاهل النظام، تبرز بوضوح التحديات المستمرة التي يواجهها العديد من الإيرانيين في سعيهم لتحقيق الكرامة والاستقرار في حياتهم.












