الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمسرحية الانتخابات تفضح الوجه البشع لنظام الملالي

مسرحية الانتخابات تفضح الوجه البشع لنظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواجه نظام الملالي أوضاعا بالغة الخطورة على صعيدي أوضاعه الداخلية المتأزمة بقوة وعلى الصعيد الدولي حيث إنکشف على حقيقته من حيث دور الخبيث في إثارة الحروب والازمات والمشاکل، وهو وبعد أن لم تنطلي مساعيه المخادعة من أجل تجيير الحرب المدمرة في غزة لصالحه وإفتضاح مراميه المشبوهة، فإنه ومن أجل أن يحافظ على أوضاعه وأن لايفقد زمام الامور ولکي لاتندلع إنتفاضة شعبية جديدة بوجهه، فإنه يحاول جهد إمکانه أن يستغل مسرحية الانتخابات الکارتونية من أجل أن يحول دون ذلك.

الانتخابات في ظل نظام الملالي ومنذ البداية إنکشف زيفها ومن إنها مجرد لعبة ومسرحية هابطة تم وضع نهاياتها مقدما، وهذه الحقيقة کشفتها أمام الشعب الايراني والعالم کله منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ولفتت الانظار لها وأوضحت بأنها إنتخابات يضع النظام نهاياتها سلفا ولايقوم بها إلا من أجل الإيحاء کذبا ودجلا بأن النظام ديمقراطي.

اليوم، وفي ظل الاستعدادات الجارية للإنتخابات التشريعية للنظام، وفي ضوء أوضاعه الداخلية بالغة التأزم والحرب الدموية الجارية في غزة والتي يتوضح يوما بعد يوم الدور القذر جدا لهذا النظام فيها من أجل الحد من تداعي أوضاعه الداخلية وعدم حدوث إنتفاضة أو ثورة شعبية ضده، وبعد أن صار العالم کله وبفضل الدور التوعوي الهادف لمنظمة مجاهدي خلق، يعرف بأن هذه الانتخابات لاتعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني وإنها مجرد وسيلة يستخدمها النظام من أجل تحقيق أهدافه ونجاح مخططاته والتغطية على ضعفه.

الحقيقة المهمة التي يجب معرفتها هي إنه طالما کان هذا النظام قائما على أساس دستور ولاية الفقيه القرووسطائي الاستبدادي القمعي، فإن إجراء أية إنتخابات في ظلها مجرد ضحك على الذقون لأن دستور نظام ولاية الفقيه مبني على أساس القمع ولايٶمن بالحرية وهو يجعل من نفسه من خلال الدکتاتور خامنئي وصيا على الشعب الايراني ولايٶمن أبدا بإرادته الحرة، ومن هنا فقد أدرك الشعب الايراني هذه الحقيقة ولذلك فإن المشارکة في هذه الانتخابات تقل عاما بعد عام وتزامنا مع ذلك تحدث الانتفاضات الشعبية وحتى إن إنتفاضات ديسمبر2017 ونوفمبر2019 وسبتمبر2022، قد طالب الشعب الايراني خلالها بإسقاط النظام ومن إنه سبب جميع أنواع المصائب والمشاکل والاوضاع السيئة التي يعاني منها الشعب الايراني.

لم تعد لمسرحية الانتخابات من أي دور وأهمية سواءا داخليا أو على الصعيد الدولي من حيث السعي للإيحاء بأن النظام يٶمن الديمقراطية ويکفل حق الانتخاب للمواطن، ذلك إن هندسة هذه الانتخابات وترتيب نتائجها سلفا صار أمرا معروفا للعالم کله!