موقع المجلس:
في إطار النشاطات التي تنظمها مجموعات معارضة داخل إيران، شهدت مدينة زاهدان حملة ميدانية تضمنت رفع لافتات وكتابة شعارات سياسية في عدد من المواقع العامة، عبّرت عن رفضها للنظام القائم وانتقدت كذلك حقبة الحكم الملكي السابقة، مؤكدة تمسكها بشعار إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية والمشاركة الشعبية.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع نشاطات مماثلة تنسبها المعارضة إلى ما يُعرف بـ وحدات المقاومة، والتي تؤكد في بياناتها أن التغيير السياسي في إيران يجب أن يكون نابعاً من إرادة المواطنين أنفسهم، بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
رسائل سياسية ترفض الاستبداد بمختلف أشكاله
تضمنت اللافتات والشعارات المرفوعة في زاهدان رسائل تنتقد نظام ولاية الفقيه وتحمّل قياداته مسؤولية الأزمات السياسية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، كما رفضت في الوقت نفسه فكرة العودة إلى النظام الملكي السابق.
وركزت الرسائل على طرح رؤية سياسية تعتبر أن مستقبل إيران ينبغي أن يُبنى على أسس ديمقراطية، من خلال نظام يضمن الحريات العامة والتعددية السياسية واحترام حقوق المواطنين، بعيداً عن أنماط الحكم الفردي أو الوراثي.
استحضار مواقف قيادات المعارضة
كما تضمنت النشاطات اقتباسات من تصريحات ومواقف منسوبة إلى مسعود رجوي، تناولت نقد نظام ولاية الفقيه والدعوة إلى استمرار النضال السياسي من أجل التغيير. وركزت هذه الرسائل على رفض الاستبداد والدعوة إلى بناء مستقبل يقوم على الحرية والسيادة الشعبية.
وفي السياق ذاته، برزت شعارات مستوحاة من مواقف السیدة مريم رجوي، أكدت على ما تصفه المعارضة بوجود بديل ديمقراطي يرفض كلاً من الحكم الديني والحكم الملكي، ويدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تستند إلى الانتخابات الحرة وحقوق الإنسان.
شعارات تدعو إلى الحرية والجمهورية الديمقراطية
وحملت الجدران واللافتات في زاهدان شعارات ركزت على عدد من المضامين السياسية، من بينها رفض جميع أشكال الدكتاتورية، والتأكيد على الحرية والمساواة، والدعوة إلى قيام جمهورية ديمقراطية في إيران. كما شددت بعض الشعارات على أن التغيير المنشود يجب أن يعبر عن إرادة الشعب الإيراني بمختلف مكوناته.
وتعكس هذه الرسائل، وفقاً للجهات المنظمة، توجهاً سياسياً يرفض الاستقطاب بين النظام الحالي والنظام الملكي السابق، ويطرح خياراً ثالثاً يقوم على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
التغيير باعتباره مساراً داخلياً
وتؤكد القوى المعارضة المشاركة في هذه النشاطات أن مستقبل إيران يجب أن يتحدد عبر إرادة المواطنين ونضالهم السياسي والاجتماعي، معتبرة أن أي تحول مستدام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مشاركة الشعب نفسه في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار، تُقدَّم النشاطات الميدانية في زاهدان وغيرها من المدن بوصفها جزءاً من حراك سياسي أوسع يسعى إلى تعزيز المطالب المرتبطة بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وإلى إبراز رؤية تدعو إلى إقامة نظام جمهوري ديمقراطي يستند إلى سيادة القانون والمشاركة الشعبية واحترام التعددية السياسية.








