موقع المجلس:
أكد أليخو فيدال-كوادراس، في مقال نشره موقع «EU Live»، أن التظاهرة المزمع تنظيمها في باريس يوم 20 يونيو تمثل مناسبة مهمة لإبراز مطالب الإيرانيين الداعين إلى الحرية والديمقراطية، كما توفر فرصة أمام صناع القرار الأوروبيين للاطلاع على مواقف شريحة واسعة من الجاليات الإيرانية والقوى المعارضة في الخارج.
وأوضح فيدال-كوادراس أن الحدث سيشهد مشاركة عدد كبير من البرلمانيين والشخصيات السياسية من دول مختلفة، مشيراً إلى أن الرسالة الأساسية للمشاركين تتمثل في الدعوة إلى موقف دولي أكثر وضوحاً تجاه أوضاع حقوق الإنسان في إيران، ولا سيما ما يتعلق بأحكام الإعدام والإجراءات المتخذة بحق المعارضين السياسيين.
وأضاف أن المشاركين يسعون إلى التأكيد على ضرورة ربط أي انفتاح أو تعاون مع السلطات الإيرانية بتحسين سجل حقوق الإنسان ووقف تنفيذ أحكام الإعدام، معتبراً أن هذه القضية أصبحت محوراً رئيسياً في النقاشات الدولية المتعلقة بإيران.
دعوة لدعم تطلعات الشعب الإيراني
وأشار نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق إلى أن التطورات التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية عززت، من وجهة نظره، القناعة بأن معالجة الأزمات السياسية المستمرة تتطلب تغييرات جوهرية تنبع من داخل المجتمع الإيراني نفسه، وبمشاركة القوى السياسية والمدنية الساعية إلى الإصلاح أو التغيير.
كما رأى أن ما تصفه السلطات الإيرانية بالتهديدات الأمنية يعكس، في جانب منه، اتساع المطالب الشعبية المتعلقة بالحريات السياسية والحقوق المدنية، وهو ما يفسر استمرار التوتر بين مؤسسات الدولة وقطاعات من المجتمع.
دعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وأكد فيدال-كوادراس أن تجمع باريس سيشهد إعلان مواقف داعمة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يقدمه أنصاره بوصفه إطاراً سياسياً معارضاً يضم شخصيات وتنظيمات تدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي، وترفض في الوقت ذاته كلاً من الحكم الديني القائم والعودة إلى النظام الملكي السابق.
وأضاف أن التظاهرة ستعكس، بحسب منظميها، وجود صوت موحد بين العديد من الإيرانيين المقيمين في الخارج ممن يطالبون بإقامة نظام سياسي يقوم على التعددية السياسية والحريات العامة وسيادة القانون.
برنامج سياسي للمرحلة المقبلة
كما أشار إلى البرنامج السياسي الذي طرحته السیدة مريم رجوي، والذي يتضمن عشرة مبادئ أساسية تشمل الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، واحترام الحريات الأساسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان حقوق القوميات المختلفة، إضافة إلى تبني سياسة تقوم على عدم امتلاك أسلحة نووية.
ويرى مؤيدو هذا البرنامج أنه يمثل إطاراً مقترحاً لإدارة مرحلة انتقالية مستقبلية تقوم على أسس ديمقراطية، بينما يُطرح في المحافل الدولية باعتباره تصوراً سياسياً لمستقبل إيران بعد أي تغيير محتمل في بنية الحكم.
رسالة موجهة إلى أوروبا والمجتمع الدولي
وفي ختام مقاله، شدد فيدال-كوادراس على أن تظاهرة 20 يونيو في باريس تشكل فرصة لإيصال رسالة سياسية موحدة إلى الحكومات الغربية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، تدعو إلى دعم تطلعات الإيرانيين نحو الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
واعتبر أن أهمية الحدث لا تكمن فقط في حجم المشاركة المتوقعة، بل أيضاً في كونه منصة تجمع شخصيات سياسية وبرلمانية من دول مختلفة حول رؤية مشتركة تدعو إلى دعم الحلول الديمقراطية وتعزيز حقوق الشعب الإيراني في اختيار مستقبله السياسي عبر الوسائل السلمية والديمقراطية.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








