مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارتأييد أوروبي لتظاهرة «إيران الحرة» في باريس وللرؤى المطروحة بشأن مستقبل إيران

تأييد أوروبي لتظاهرة «إيران الحرة» في باريس وللرؤى المطروحة بشأن مستقبل إيران

تظاهرة «إيران الحرة» المزمع تنظيمها في باريس يوم 20 يونيو 2026-

موقع المجلس:

أعلنت شخصيتان أوروبيتان بارزتان دعمهما لتظاهرة «إيران الحرة» المزمع تنظيمها في باريس يوم 20 يونيو 2026، في خطوة تعكس استمرار الاهتمام الدولي بالنقاشات المتعلقة بمستقبل إيران والتطورات السياسية المرتبطة بها.

فقد وجّه جون بيركو رسالة إلى المشاركين في التظاهرة، أعرب فيها عن تأييده لهذا الحدث الذي يُتوقع أن يشهد حضوراً واسعاً من الإيرانيين المقيمين في الخارج ومؤيدي قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما أكد تضامنه مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والمشاركة السياسية.

وأشار بيركو إلى دعمه للخطة السياسية التي طرحتها السیدة مريم رجوي، والمعروفة بخطة النقاط العشر، والتي تتضمن رؤى تتعلق بمستقبل النظام السياسي في إيران ومبادئ الحكم الديمقراطي. كما دعا إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام، مؤكداً أن مستقبل البلاد ينبغي أن يقوم على إرادة المواطنين بعيداً عن مختلف أشكال الحكم الاستبدادي.

كذلك جدد دعمه لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معتبراً أن للشعب الإيراني الحق في اختيار نظامه السياسي وتقرير مستقبله عبر الوسائل الديمقراطية.

ومن جانبها، أعلنت كريستيان بيرغو تأييدها للتظاهرة المرتقبة، معربة عن تضامنها مع الشعب الإيراني ومساندتها للجهود الدولية المناهضة لعقوبة الإعدام.

وأكدت بيرغو في رسالتها أن مبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان يجب أن تشكل الأساس لأي عملية سياسية مستقبلية، داعية المجتمع الدولي إلى دعم تطلعات الإيرانيين نحو نظام يضمن المشاركة الشعبية وسيادة القانون.

شعارات التظاهرة وأهدافها

ومن المقرر أن تركز تظاهرة «إيران الحرة» على مجموعة من الشعارات السياسية والحقوقية، من أبرزها رفض عقوبة الإعدام والدعوة إلى إقامة نظام ديمقراطي قائم على الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان. كما تسلط الفعالية الضوء على المبادئ التي تتبناها المعارضة الإيرانية بشأن مستقبل البلاد، بما في ذلك التداول السلمي للسلطة، واستقلال القضاء، والمساواة بين المواطنين، وتعزيز سيادة القانون.

وتأتي هذه التظاهرة في سياق تحركات دولية متواصلة تسعى إلى إبراز قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، وإلى طرح تصورات مختلفة بشأن مستقبل النظام السياسي، في ظل استمرار الجدل حول سبل تحقيق الإصلاح أو التغيير السياسي في البلاد.

وبذلك تمثل الفعالية منصة سياسية وإعلامية تسعى من خلالها شخصيات ومؤسسات داعمة للمعارضة الإيرانية إلى التعبير عن مواقفها تجاه الأوضاع الراهنة، وإلى تأكيد دعمها لمطالب إقامة نظام ديمقراطي يستند إلى المشاركة الشعبية واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.