مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإيران: اعتراف متأخر بهجوم استهدف مقر إقامة خامنئي بعد أشهر من التعتيم...

إيران: اعتراف متأخر بهجوم استهدف مقر إقامة خامنئي بعد أشهر من التعتيم الرسمي

موقع المجلس:
أفاد موقع المجلس بأن تصريحات حديثة أدلى بها المحلل الاستراتيجي خراتيان، المعروف بقربه من دوائر صنع القرار في إيران، شكّلت تحولاً لافتاً في الرواية الرسمية بشأن الأوضاع الأمنية داخل البلاد. وخلال ظهوره على منصة “إيران تاك”، أقرّ بوقوع هجوم استهدف مقر إقامة المرشد الإيراني قبل أيام قليلة من اندلاع المواجهة العسكرية الخارجية، وهو ما اعتبره مراقبون كسراً لحالة الصمت والتكتم التي أحاطت بالحادثة لفترة طويلة.

وتُعد هذه التصريحات، وفقاً لما أورده الموقع، مؤشراً على وجود ثغرات أمنية في واحدة من أكثر المناطق تحصيناً في البلاد، كما تعكس صعوبة استمرار سياسة التعتيم الإعلامي في ظل تداول معلومات متزايدة حول مجريات الأحداث على الأرض.

إيران: اعتراف متأخر بهجوم استهدف مقر إقامة خامنئي بعد أشهر من التعتيم الرسمي

إعلان مجاهدي خلق عن اشتباكات قرب مقر المرشد

كانت قيادة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران قد أعلنت في وقت سابق عن وقوع مواجهات مسلحة مع قوات الحرس في محيط مقر إقامة المرشد بطهران، الذي وصفته بـ”بيت العنكبوت”. وذكرت المنظمة أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمعتقلين في صفوف عناصرها، إضافة إلى خسائر في صفوف القوات الأمنية، مؤكدة أن عدداً من المشاركين تمكنوا من الانسحاب والعودة إلى مواقعهم.

تطور نوعي في مسار الصراع

بحسب بيان المنظمة، فإن أحداث فبراير/شباط 2026 مثّلت تطوراً مهماً في طبيعة المواجهة، إذ انتقلت العمليات – وفق روايتها – إلى مناطق تعد من أكثر المواقع الأمنية حساسية في العاصمة الإيرانية.

مقتطفات من الحوار التلفزيوني

خلال المقابلة، قال خراتيان إن هجوماً وقع بالفعل على مقر القيادة قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب، مضيفاً أن المنظمة نفسها أعلنت مسؤوليتها عنه.

من جانبه، أشار المذيع محمد فاضلي إلى أن أخباراً متفرقة كانت قد تسربت آنذاك حول الحادثة، قبل أن يؤكد أن منظمة مجاهدي خلق أعلنت عنها بشكل رسمي.

وأضاف خراتيان أن القوات الأمنية تعاملت مع المهاجمين قبل تمكنهم من مغادرة الموقع، مشيراً إلى أن عدداً منهم قُتل أو اعتُقل. كما ربط بين الحادثة وبعض التقديرات والسيناريوهات التي طُرحت آنذاك بشأن الأوضاع الإيرانية والتحركات الخارجية المحتملة.

قراءة تحليلية للتصريحات

انطلاقاً من مضمون الحوار، يمكن استخلاص عدد من الدلالات السياسية والأمنية:

أولاً: تراجع رواية الإنكار الرسمية

يرى أصحاب هذا التحليل أن الاعتراف بوقوع الهجوم يمنح رواية المعارضة زخماً إضافياً، خاصة بعد سنوات من نفي أو تجاهل مثل هذه الحوادث من قبل المؤسسات الرسمية.

ثانياً: دلالات الاختراق الأمني

يُنظر إلى وصول المواجهة إلى محيط مقر المرشد باعتباره مؤشراً على قدرة المهاجمين على تجاوز عدة مستويات من الحماية الأمنية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات الوقائية في المواقع الحساسة.

ثالثاً: الجانب الاستخباراتي

كما تُفهم بعض التصريحات على أنها تشير إلى امتلاك منفذي العملية معلومات دقيقة تتعلق بتحركات المسؤولين والمواعيد المرتبطة بهم، وهو ما يعكس – وفق هذا الطرح – وجود ثغرات استخباراتية تستدعي التوقف عندها.

ملف المعتقلين والمفقودين

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أنها قدمت إلى جهات دولية، من بينها المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان، قوائم بأسماء عدد من المعتقلين والمفقودين المرتبطين بالعملية التي أطلقت عليها اسم “بيت العنكبوت”. كما دعت إلى السماح للهيئات الدولية بالوصول إلى المحتجزين والتحقق من أوضاعهم.

أسباب التعتيم الإعلامي

بحسب التحليل الوارد في التقرير، فإن السلطات الإيرانية سعت إلى الحد من تداول تفاصيل العملية لعدة اعتبارات، من بينها:

التركيز الإعلامي على التهديدات الخارجية والأحداث العسكرية الإقليمية والدولية.
تجنب تسليط الضوء على التحديات الأمنية الداخلية وما قد تعكسه من نقاط ضعف في المنظومة الأمنية.
الاستفادة من أجواء التوتر والصراع الخارجي لتبرير الإجراءات الأمنية المشددة داخل البلاد.
خلاصة المشهد

ويخلص التقرير إلى أن التطورات الأخيرة تعكس، من وجهة نظر كاتبيه، أن جوهر الصراع الدائر في إيران يرتبط بالوضع الداخلي بقدر ارتباطه بالعوامل الخارجية. كما يؤكد أن المعارضة تعتبر نفسها طرفاً رئيسياً في هذه المواجهة وتسعى إلى تقديم نفسها بوصفها بديلاً سياسياً للنظام القائم، داعية إلى إقامة نظام ديمقراطي يقوم على الفصل بين الدين والدولة.