مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارشخصيات وبرلمانيون كنديون: تصاعد الإعدامات في إيران يعكس أزمة داخلية متفاقمة

شخصيات وبرلمانيون كنديون: تصاعد الإعدامات في إيران يعكس أزمة داخلية متفاقمة

موقع المجلس:
سلّط تقرير إعلامي استند إلى مقابلات أجرتها قناة سيماي آزادي مع عدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية الكندية الضوء على الأوضاع الداخلية في إيران، مقدماً رؤية تعتبر أن تزايد وتيرة الإعدامات والإجراءات القمعية يرتبط بالتحديات التي تواجهها السلطات الإيرانية على الصعيد الداخلي. ويرى التقرير أن هذه السياسات تعكس محاولات لاحتواء الاحتجاجات والمعارضة المتنامية، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والأمنية داخل البلاد.

مواقف برلمانية كندية وانتقادات لسياسات طهران

خلال المقابلات، أعربت شخصيات سياسية كندية عن انتقاداتها لسياسات النظام الإيراني، معتبرة أن استمرار تنفيذ أحكام الإعدام على نطاق واسع يهدف إلى ترهيب المواطنين وردع أي تحركات معارضة.

وأكدت جودي أسغرو، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة، أن اللجوء المستمر إلى الإعدامات يعكس رغبة السلطات في بث الخوف بين المواطنين والحد من تنامي الحركات الاحتجاجية. وأشارت إلى أن إيران تسجل معدلات مرتفعة في تنفيذ أحكام الإعدام مقارنة بدول أخرى، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على السلطات الإيرانية من خلال الأدوات السياسية والقانونية المتاحة، بما في ذلك العقوبات والإجراءات الدبلوماسية.

دعوات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة

من جانبه، رأى عضو البرلمان الكندي مارك دالتون أن أولوية النظام الإيراني تتمثل في الحفاظ على بقائه السياسي، معتبراً أن مختلف السياسات الأمنية والقمعية تُوظف لتحقيق هذا الهدف.

وأشار دالتون إلى ضرورة اتخاذ خطوات أكثر تشدداً تجاه الجهات المرتبطة بالنظام الإيراني، بما في ذلك تعزيز الإجراءات القانونية ضد عناصر الحرس الثوري في الدول الغربية. كما شدد على دعمه لحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله السياسي والسعي نحو التغيير الديمقراطي.

مخاوف السلطة من الاحتجاجات الشعبية

أما وزير الخزانة الكندي الأسبق توني كليمنت، فقد اعتبر أن استمرار المواجهة بين السلطات والمحتجين يعكس حالة من القلق تجاه تنامي المعارضة الشعبية. وأشار إلى تقارير تتحدث عن استخدام القوة ضد المتظاهرين، إضافة إلى استمرار حملات الاعتقال والإعدامات بحق معارضين سياسيين.

ودعا كليمنت المجتمع الدولي إلى دعم مطالب الإيرانيين في الحصول على حقوقهم السياسية والمدنية، مؤكداً أهمية مساندة الجهود الرامية إلى بناء نظام ديمقراطي قائم على احترام الحريات الأساسية.

كما أعلن دعمه للبرنامج السياسي الذي تطرحه المعارضة الإيرانية، والذي يتضمن رؤية لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على مبادئ التعددية السياسية وفصل الدين عن الدولة.

قراءة في سياسة التعتيم الإعلامي

ويرى التقرير أن تشديد الرقابة الإعلامية والتعتيم على الأحداث الداخلية يأتي في إطار محاولة السلطات الحد من تأثير الأخبار المتعلقة بالاحتجاجات والتوترات الداخلية. كما يشير إلى أن التركيز على الملفات الإقليمية والصراعات الخارجية يُستخدم أحياناً لصرف الانتباه عن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد.

وفي ختام التقرير، يُطرح تصور مفاده أن استمرار الضغوط الداخلية واتساع دائرة الانتقادات الدولية قد يساهمان في تعميق الأزمة السياسية التي تواجهها إيران، وسط جدل متواصل حول مستقبل المشهد الداخلي وإمكانية حدوث تغييرات سياسية خلال المرحلة المقبلة.