موقع المجلس:
سلّط تقرير إعلامي استند إلى مقابلات أجرتها قناة سيماي آزادي مع عدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية الكندية الضوء على الأوضاع الداخلية في إيران، مقدماً رؤية تعتبر أن تزايد وتيرة الإعدامات والإجراءات القمعية يرتبط بالتحديات التي تواجهها السلطات الإيرانية على الصعيد الداخلي. ويرى التقرير أن هذه السياسات تعكس محاولات لاحتواء الاحتجاجات والمعارضة المتنامية، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والأمنية داخل البلاد.
🚨 Iran: Canadian MP Calls for Stronger Action Against Executions
“The reason the mullahs continue the executions is to intimidate people to end the Resistance… and we have to do much more,” the Hon. @honjudysgro told Simay Azadi in an exclusive interview on the sidelines of a… pic.twitter.com/XDq8r1l4rV— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) May 30, 2026
مواقف برلمانية كندية وانتقادات لسياسات طهران
خلال المقابلات، أعربت شخصيات سياسية كندية عن انتقاداتها لسياسات النظام الإيراني، معتبرة أن استمرار تنفيذ أحكام الإعدام على نطاق واسع يهدف إلى ترهيب المواطنين وردع أي تحركات معارضة.
🚨 Iran: Canadian MP Calls for Action Against IRGC Agents
“For the regime, it is about staying in power. They do whatever to stay in power… We need to be serious, we should take IRGC agents out of here,” @MarcDalton said in an exclusive interview with Simay Azadi on May 28,… https://t.co/ECDWkmCFXP pic.twitter.com/yPHNfu2X5b— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) May 31, 2026
وأكدت جودي أسغرو، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة، أن اللجوء المستمر إلى الإعدامات يعكس رغبة السلطات في بث الخوف بين المواطنين والحد من تنامي الحركات الاحتجاجية. وأشارت إلى أن إيران تسجل معدلات مرتفعة في تنفيذ أحكام الإعدام مقارنة بدول أخرى، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على السلطات الإيرانية من خلال الأدوات السياسية والقانونية المتاحة، بما في ذلك العقوبات والإجراءات الدبلوماسية.
🚨 Iran: Former Canadian Minister Condemns Executions and Crackdown
In an exclusive interview with Simay Azadi on the sidelines of a conference on Iran at the Canadian Parliament on May 28, @TonyclementCPC said:
“The regime is afraid of the people, and their response was the… https://t.co/FsG7MpeXp8 pic.twitter.com/U6MsHnTVYn
— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) May 30, 2026
دعوات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة
من جانبه، رأى عضو البرلمان الكندي مارك دالتون أن أولوية النظام الإيراني تتمثل في الحفاظ على بقائه السياسي، معتبراً أن مختلف السياسات الأمنية والقمعية تُوظف لتحقيق هذا الهدف.
وأشار دالتون إلى ضرورة اتخاذ خطوات أكثر تشدداً تجاه الجهات المرتبطة بالنظام الإيراني، بما في ذلك تعزيز الإجراءات القانونية ضد عناصر الحرس الثوري في الدول الغربية. كما شدد على دعمه لحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله السياسي والسعي نحو التغيير الديمقراطي.
مخاوف السلطة من الاحتجاجات الشعبية
أما وزير الخزانة الكندي الأسبق توني كليمنت، فقد اعتبر أن استمرار المواجهة بين السلطات والمحتجين يعكس حالة من القلق تجاه تنامي المعارضة الشعبية. وأشار إلى تقارير تتحدث عن استخدام القوة ضد المتظاهرين، إضافة إلى استمرار حملات الاعتقال والإعدامات بحق معارضين سياسيين.
ودعا كليمنت المجتمع الدولي إلى دعم مطالب الإيرانيين في الحصول على حقوقهم السياسية والمدنية، مؤكداً أهمية مساندة الجهود الرامية إلى بناء نظام ديمقراطي قائم على احترام الحريات الأساسية.
كما أعلن دعمه للبرنامج السياسي الذي تطرحه المعارضة الإيرانية، والذي يتضمن رؤية لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على مبادئ التعددية السياسية وفصل الدين عن الدولة.
قراءة في سياسة التعتيم الإعلامي
ويرى التقرير أن تشديد الرقابة الإعلامية والتعتيم على الأحداث الداخلية يأتي في إطار محاولة السلطات الحد من تأثير الأخبار المتعلقة بالاحتجاجات والتوترات الداخلية. كما يشير إلى أن التركيز على الملفات الإقليمية والصراعات الخارجية يُستخدم أحياناً لصرف الانتباه عن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد.
وفي ختام التقرير، يُطرح تصور مفاده أن استمرار الضغوط الداخلية واتساع دائرة الانتقادات الدولية قد يساهمان في تعميق الأزمة السياسية التي تواجهها إيران، وسط جدل متواصل حول مستقبل المشهد الداخلي وإمكانية حدوث تغييرات سياسية خلال المرحلة المقبلة.








