موقع المجلس:
شهدت فعاليات حملة “ثلاثاء لا للإعدام” استمراراً جديداً للأسبوع الثالث والعشرين بعد المائة، بمشاركة مجموعات معارضة وشباب ناشطين إلى جانب سجناء سياسيين، وفق ما أورده التقرير. وتركزت الأنشطة على التعبير عن رفض تنفيذ أحكام الإعدام والمطالبة بوقفها، من خلال فعاليات ميدانية وشعارات تؤكد مواصلة الاحتجاج والمعارضة رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
فعاليات لإحياء ذكرى ضحايا الإعدام
تضمنت الأنشطة تنظيم وقفات رمزية ووضع أكاليل من الزهور وإقامة فعاليات تذكارية في عدد من المدن الإيرانية لإحياء ذكرى أشخاص أُعدموا أو قضوا في سياق المواجهات السياسية مع السلطات.
آشتيان: أقيمت فعالية تضمنت وضع أكاليل زهور إحياءً لذكرى أبو الحسن منتظر.
أصفهان: شهدت المدينة نشاطات تذكارية شملت رفع صور محمد معصوم شاهي وحامد وليدي.
سنندج: رفع مشاركون لافتات تؤكد استمرار المطالبة بالعدالة وتخليد ذكرى عباس أكبري.
فومن: نُظمت فعالية لإحياء ذكرى عباس أكبري والتأكيد على مواصلة المطالبة بحقوق المعارضين.
بومهن: شهدت المدينة توزيع منشورات ورفع لافتات تدعو إلى وقف الإعدامات وترفض تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء.
أنشطة في عدد من المدن الإيرانية
ووفقاً للتقرير، امتدت الفعاليات إلى 11 مدينة إيرانية، من بينها طهران وأصفهان وتبريز ورشت، بالتزامن مع ذكرى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. وأكد المشاركون، بحسب ما ورد، على استمرار النشاط السياسي والتنظيمي للمعارضة وربط الحاضر بإرث الأجيال السابقة من الناشطين.
رسائل احتجاج على سياسة الإعدامات
ركزت الشعارات المرفوعة خلال الحملة على رفض الإعدامات واعتبارها وسيلة للضغط السياسي. كما حملت بعض الفعاليات رسائل تؤكد أن استمرار تنفيذ أحكام الإعدام لن يؤدي إلى إنهاء حالة المعارضة أو الاحتجاج داخل البلاد.
ويرى منظمو الحملة أن هذه الأنشطة تمثل تعبيراً عن التضامن مع السجناء السياسيين وعائلاتهم، كما تعكس رفضاً متزايداً للعقوبات القاسية التي تُنفذ بحق المعارضين.
رؤية المعارضة لمستقبل التغيير
ويختتم التقرير بالتأكيد على أن القوى المشاركة في الحملة تعتبر أن مستقبل إيران يجب أن يُحسم من خلال الحراك الداخلي والمشاركة الشعبية، وترى أن تحقيق التغيير السياسي يعتمد على جهود الإيرانيين أنفسهم، وصولاً إلى إقامة نظام سياسي يقوم على مبادئ الديمقراطية والحريات العامة وفق رؤيتها.








