موقع المجلس:
أكد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة وان أميركان نيوز (OANN)، أن التغيير الجذري في إيران لا يمكن أن يتحقق عبر تقديم التنازلات السياسية للنظام أو من خلال التدخلات العسكرية الخارجية، بل عبر دعم المقاومة المنظمة داخل البلاد، وفي مقدمتها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
“Concessions or conflict are not the path to change in #Iran. The agents of change are the organized, combat-ready, battle-tested force of the PMOI/MEK and its @ResistanceUnits, fused with the Iranian people’s uprisings in the struggle for freedom,” I told @mattgaetz of @OANN. pic.twitter.com/15w8WnKUk0
— Ali Safavi (@amsafavi) May 21, 2026
المقاومة الداخلية باعتبارها البديل الفعلي
وأوضح صفوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك تصوراً واضحاً لمرحلة ما بعد سقوط النظام، مستنداً إلى خطة السيدة مريم رجوي الخاصة بتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة. وبيّن أن هذه الحكومة ستعمل لفترة محدودة لا تتجاوز ستة أشهر، بهدف تنظيم انتخابات حرة لاختيار جمعية تأسيسية تتولى إعداد دستور جديد لجمهورية ديمقراطية تضمن حقوق جميع المواطنين الإيرانيين.
نظام يواجه أزمات متفاقمة
وأشار صفوي إلى أن النظام الإيراني يمر بمرحلة وصفها بالأضعف منذ عقود، مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية واتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية. واعتبر أن لجوء السلطات إلى تنفيذ المزيد من أحكام الإعدام وتشديد القمع يعكس حجم القلق الذي يعيشه النظام في مواجهة الغضب الشعبي المتزايد.
كما انتقد استمرار الإنفاق على المشاريع النووية وبرامج الصواريخ، معتبراً أن النظام يوجه موارد البلاد نحو تعزيز بقائه السياسي والأمني بدلاً من معالجة الأزمات المعيشية التي يعاني منها المواطنون.
استمرار نشاط وحدات المقاومة
وتحدث صفوي عن نشاط وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، مشيراً إلى أن العديد من أعضائها تعرضوا للاعتقال أو الإعدام منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة، إلى جانب آلاف المعتقلين من المشاركين في التحركات الشعبية. وأكد أن هذه الإجراءات لم تؤدِ إلى تراجع المعارضة، بل زادت من إصرار الشباب الإيراني على مواصلة التحرك ضد النظام.
تقارير دولية حول الإعدامات في إيران
وفي سياق متصل، تناولت تقارير إعلامية دولية، بينها تقرير نشره موقع جاست ذا نيوز استناداً إلى بيانات منظمة العفو الدولية، الارتفاع الكبير في أعداد الإعدامات خلال عام 2025. وأشارت التقارير إلى أن إيران سجلت إحدى أعلى نسب تنفيذ أحكام الإعدام عالمياً، وسط اتهامات للسلطات باستخدام هذه الأحكام كوسيلة لقمع المعارضة وتخويف المجتمع.
دعوة لتغيير السياسة الدولية تجاه طهران
وفي ختام المقابلة، دعا صفوي الولايات المتحدة والدول الغربية إلى مراجعة سياساتها تجاه إيران، معتبراً أن الإدانات الدبلوماسية وحدها لم تعد كافية للتعامل مع الوضع القائم. وطالب بتقديم دعم سياسي وأخلاقي أوضح للمعارضة الإيرانية المنظمة، مؤكداً أن مستقبل التغيير في إيران يعتمد على إرادة الشعب الإيراني وقدرته على فرض تحول سياسي يفتح الطريق نحو الاستقرار والسلام في المنطقة.








