موقع المجلس:
في مقابلة تلفزيونية مع قناة فرانس إنفو، تحدث أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن تصاعد نشاط المعارضة داخل إيران، مؤكداً أن نظام الولي الفقيه يواجه في المرحلة الحالية تحدياً متنامياً من قبل المقاومة المنظمة، وعلى رأسها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
🔴 🗣️ Opposition en Iran : "La jeunesse a compris que ce n'est pas par les bombes ou par les interventions étrangères que ce régime sera renversé", rapporte @afchine_alavi, membre du Conseil national de la Résistance iranienne. @AlbanMikoczy #SurLeTerrain #Canal16 pic.twitter.com/ezMbiMr0bj
— franceinfo (@franceinfo) May 21, 2026
وخلال الحوار، أوضح علوي أن وحدات المقاومة توسع من نشاطها الميداني بشكل مستمر، مشيراً إلى تنفيذ عمليات تستهدف مقرات الحرس الثوري ومراكز ميليشيا الباسيج، إضافة إلى إزالة أو إحراق رموز وشعارات مرتبطة بالنظام في عدد من المدن الإيرانية. واعتبر أن الهدف من هذه التحركات يتمثل في كسر حاجز الخوف داخل المجتمع ونقل حالة القلق والارتباك إلى مؤسسات السلطة والأجهزة الأمنية.
الاعتقالات تعكس حجم القلق الرسمي
وأشار علوي إلى أن السلطات الإيرانية تعلن بصورة متكررة عن اعتقال شبان وفتيات بتهمة الارتباط بوحدات المقاومة، معتبراً أن هذه الإجراءات تعكس حجم القلق الذي يعيشه النظام تجاه اتساع نشاط المعارضة داخل البلاد. وأضاف أن استمرار هذه الاعتقالات، رغم شدتها، لم ينجح في الحد من تنامي الحضور الشعبي للمقاومة أو إيقاف التحركات المناهضة للنظام.
التغيير من الداخل لا عبر التدخل الخارجي
وأكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن شريحة واسعة من الشباب الإيراني باتت تؤمن بأن التغيير السياسي لن يتحقق عبر التدخلات العسكرية الأجنبية، بل من خلال تحرك الشعب الإيراني نفسه وتنظيم قواه المعارضة. وأوضح أن كثيراً من الشباب يعتبرون الانخراط في المقاومة المنظمة الطريق الأساسي لمواجهة النظام وإنهاء الحكم القائم.
تقارير دولية حول تصاعد الإعدامات
وفي سياق متصل، تناول موقع جاست ذا نيوز تقريراً لمنظمة العفو الدولية أشار إلى ارتفاع كبير في أعداد الإعدامات على مستوى العالم خلال عام 2025، موضحاً أن إيران سجلت واحدة من أعلى النسب في تنفيذ أحكام الإعدام خلال السنوات الأخيرة. واعتبر التقرير أن السلطات الإيرانية تستخدم الإعدامات كأداة لترهيب المجتمع ومواجهة تصاعد المطالب الشعبية بالتغيير.
توقعات بموجات احتجاج جديدة
وفي ختام حديثه، أكد علوي أن أي تغيير سياسي في إيران لن يكون نتيجة تحرك فئة واحدة فقط، بل سيعتمد على مشاركة مختلف شرائح المجتمع الرافضة للاستبداد. كما توقع اندلاع موجات احتجاج جديدة خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن السياسات القمعية لم تعد قادرة على معالجة الأسباب العميقة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تدفع الإيرانيين إلى الاحتجاج بشكل متكرر.








