مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاستهداف مقار الباسيج والحرس في طهران وعدة مدن إيرانية من جانب وحدات...

استهداف مقار الباسيج والحرس في طهران وعدة مدن إيرانية من جانب وحدات المقاومة

موقع المجلس:
في تصعيد جديد ضد أجهزة القمع التابعة للنظام الإيراني، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات ميدانية استهدفت مقار للباسيج والحرس في طهران وعدد من المدن الإيرانية، من بينها زاهدان، وتشابهار، وإيرانشهر في جنوب شرق البلاد.

وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة

وشهد يوم الاثنين 18 مايو تنفيذ عمليات متزامنة طالت مراكز أمنية ورموزاً تابعة للنظام في مدن: طهران، مارليك، كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، زاهدان، إيرانشهر، تشابهار، ولردغان.

الإعلام الفرنسي يسلط الضوء على نشاط وحدات المقاومة

وفي هذا السياق، نشرت قناة BFMTV تقريراً مصوراً تناول تنامي دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، مشيرة إلى أن هذه الوحدات أصبحت تمثل تحدياً أمنياً مستمراً للنظام الإيراني من خلال عملياتها المتواصلة وقدرتها على استقطاب الشباب المعارض.

وأوضح التقرير أن النشاط المتزايد لوحدات المقاومة يعكس اتساع حالة التمرد الداخلي وتراجع تأثير سياسات الترهيب التي يعتمدها النظام، رغم حملات القمع والإعدامات المتصاعدة.

استهداف مقار الباسيج والحرس في طهران وعدة مدن إيرانية من جانب وحدات المقاومةاستهداف مباشر لمراكز القمع

وتأتي هذه العمليات في وقت يواصل فيه النظام الإيراني تنفيذ حملات اعتقال وإعدام بهدف بث الخوف في المجتمع ومنع اتساع الاحتجاجات الشعبية. إلا أن وحدات المقاومة، وفق ما ورد في البيان، واصلت عملياتها مستلهمة ما وصفته بتضحيات “القائد الشهيد وحيد” ورفاقه.

وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة

وشملت العمليات:

في طهران ومارليك: إحراق قاعدتين تابعتين لميليشيا الباسيج، التي تُعد من أبرز أدوات القمع الميداني داخل الأحياء.
في زاهدان وإيرانشهر: استهداف مقرات للباسيج الطلابي باستخدام الزجاجات الحارقة، وهي المراكز التي تُتهم بمراقبة الطلاب والتأثير عليهم داخل المدارس.
في تشابهار: تنفيذ هجوم بالزجاجات الحارقة ضد قاعدتين للباسيج، إضافة إلى إحراق لوحة إرشادية تابعة لمركز مرتبط بوزارة المخابرات الإيرانية.
إحراق صور ورموز النظام

ولم تقتصر التحركات على استهداف المقرات الأمنية، بل امتدت إلى إزالة وحرق صور ورموز النظام في عدد من المدن، في خطوة هدفت ـ بحسب البيان ـ إلى كسر هيبة السلطة وإظهار رفض الشارع لرموز الحكم.

وشهدت:

طهران وكرج ومشهد وشيراز إحراق لافتات ضخمة تحمل صور الولي الفقيه.
أصفهان وشيراز وكرمانشاه إحراق صور تعود لخميني ونجل الولي الفقيه.
لردغان في محافظة جهارمحال وبختياري إحراق لافتات ضمت صور خميني والولي الفقيه وإبراهيم رئيسي وقاسم سليماني، وسط هتافات مؤيدة لجيش التحرير الوطني ومسعود رجوي.
رسالة سياسية من الداخل الإيراني

وأكدت وحدات المقاومة من خلال هذه العمليات أن الصراع القائم داخل إيران يُحسم ـ وفق تعبيرها ـ عبر الانتفاضة الشعبية والتحركات الداخلية، وليس عبر أي تدخل أو مواجهة خارجية.

وشدد البيان على أن مستقبل إيران وتغيير الواقع السياسي فيها يعتمد على تحركات الشباب الإيراني وقوى الاحتجاج داخل البلاد، معتبراً أن استمرار العمليات الميدانية يعكس إصرار قطاعات واسعة من الإيرانيين على مواصلة المواجهة حتى تحقيق ما وصفه بإقامة جمهورية ديمقراطية.