مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجعفرزاده لـ“نيوزماكس”: وحدات المقاومة تستهدف مراكز النظام الإيراني والبديل الديمقراطي جاهز لإسقاط...

جعفرزاده لـ“نيوزماكس”: وحدات المقاومة تستهدف مراكز النظام الإيراني والبديل الديمقراطي جاهز لإسقاط النظام الإيراني

موقع المجلس:
استضافت شبكة “نيوزماكس” الإخبارية الأمريكية السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في مقابلة تناولت التطورات المتسارعة داخل إيران. وخلال اللقاء، أكد أن النظام الإيراني يمرّ بإحدى أضعف مراحله، مشيراً إلى أن زمام المبادرة بات بيد الشعب وقواه المعارضة المنظمة التي تسعى إلى إحداث تغيير جذري وإنهاء الحكم القائم.

وأوضح جعفرزاده أن السلطات الإيرانية تواصل استنزاف موارد البلاد في مشاريعها النووية والصاروخية، إلى جانب دعم حلفائها في المنطقة، بالتوازي مع تشديد القمع الداخلي. كما أشار إلى مؤشرات على تراجع النظام، من بينها لجوؤه إلى تجنيد قاصرين، معتبراً أن ذلك يعكس حالة من اليأس وضعف القاعدة الشعبية.

وفي حديثه عن الحراك الداخلي، قال إن الإيرانيين، بعد موجات الاحتجاج المستمرة منذ عام 2018، باتوا يرون أن الأساليب السلمية وحدها غير كافية. وأشاد بدور “وحدات المقاومة” المرتبطة بـ منظمة مجاهدي خلق، معتبراً أن عملياتها تعكس قدرة على مواجهة أجهزة الأمن، ومشيراً إلى هجوم وصفه بالمباشر على مراكز مرتبطة بالمرشد علي خامنئي.

كما تطرق إلى ملامح البديل السياسي، مسلطاً الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي، والتي تتضمن إقامة نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، واحترام حقوق الإنسان، إضافة إلى تبني سياسة غير نووية. وأكد أن هذا الطرح يمثل رؤية لمرحلة انتقالية يقودها الإيرانيون أنفسهم.

وأشار جعفرزاده إلى رفض قطاعات من الإيرانيين لأي محاولات لإعادة إنتاج أنظمة سابقة أو فرض شخصيات لا تحظى بقبول شعبي، مؤكداً تمسكهم بخيار الديمقراطية.

وفي ختام المقابلة، وجّه رسالة إلى المجتمع الدولي، دعا فيها إلى دعم حق الشعب الإيراني في التغيير، معتبراً أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يرتبط بتمكين الإيرانيين من تقرير مستقبلهم وإنهاء الحكم الحالي عبر قواهم الذاتية.

واختتم جعفرزاده المقابلة برسالة واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في التحرر والمقاومة. وأكد أن المقاومة الإيرانية المنظمة والمستقلة هي القوة الحقيقية المؤهلة لإنهاء كابوس النظام الإيراني، وبناء مستقبل مشرق يطوي صفحة الاستبداد الديني والدكتاتوريات السابقة إلى الأبد.