مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمن قلب النظام – الحلقة الثانية: تسريب أمني يكشف مخاوف طهران من...

من قلب النظام – الحلقة الثانية: تسريب أمني يكشف مخاوف طهران من نشاط وحدات المقاومة

موقع المجلس

كشفت وثيقة صوتية مسربة من داخل اجتماعات المجلس الأمني لمحافظة طهران عن حالة القلق المتزايد داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية تجاه تصاعد نشاط ما يُعرف بـ“وحدات المقاومة” المرتبطة بـ منظمة مجاهدي خلق. ووفق ما ورد في التسريب، أقرّ مسؤولون أمنيون بوجود عمليات وخطط تستهدف مواقع حساسة، من بينها مقرات مرتبطة بالقيادة العليا للنظام.

وتتضمن الوثيقة اعترافات من مسؤولين، من بينهم كمال سادات، المدير العام للشؤون الأمنية، أشاروا فيها إلى دعوات لتنفيذ عشرات العمليات التي تعتمد على وسائل مختلفة، وتستهدف مؤسسات حكومية وأمنية مثل مقار السلطة القضائية والبلديات والقواعد العسكرية. ويعكس ذلك، بحسب التسريب، وجود نمط من العمليات يهدف إلى إرباك البنية الإدارية والأمنية.

كما تناولت الوثيقة حوادث وُصفت بالكبيرة، شملت أضرارًا في منشآت حيوية مثل محطات كهرباء ومرافق صناعية، إلى جانب حرائق في بعض المواقع النفطية. وأشار المسؤولون أيضًا إلى تزايد الهجمات الإلكترونية التي استهدفت أنظمة خدمية، من بينها منظومة الوقود، بالتوازي مع تحركات عمالية في بعض مناطق الجنوب.

2-من قلب النظام.الحلقة الثانية: وثيقة مسربة من مخابرات طهران تكشف استهداف وحدات المقاومة لمقر خامنئي

وفي السياق ذاته، نقل التسريب عن مسؤولين أمنيين، بينهم العميد محمديان، قائد قوى الأمن الداخلي في طهران، وقوع عمليات ميدانية استهدفت مباني حكومية وممتلكات عامة، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على تحديات متزايدة تواجه الأجهزة الأمنية.

كما ورد في الاجتماع السادس للمجلس الأمني، بحسب الوثيقة، أن رئيس جهاز الاستخبارات في طهران أشار إلى رصد محاولات استطلاع لمناطق قريبة من مقرات حساسة، بما في ذلك مواقع مرتبطة بالمرشد الأعلى علي خامنئي، مع الحديث عن وجود ثغرات أمنية في بعض النقاط.

 وفي أعقاب هذه التطورات، تحدثت تقارير عن تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة، شمل تعزيز الانتشار الأمني واستدعاء وحدات خاصة، في محاولة لاحتواء الوضع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

بالتوازي، أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين خلال عملية أطلقت عليها “بيت العنكبوت”، مؤكدة أنها أحالت المعلومات إلى جهات دولية، من بينها الأمم المتحدة، لمتابعة أوضاعهم.

وتعكس هذه المعطيات، في مجملها، تصاعد التوتر الأمني داخل إيران، في ظل تزايد الحديث عن تحديات داخلية وضغوط متنامية تواجه مؤسسات الدولة.