موقع المجلس:
استضاف رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني، في برنامجه «عمدة أمريكا» الذي يُبث عبر نيوزماكس:، السید علي رضا جعفرزاده، ، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.
وتطرقت المقابلة إلى التطورات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في ظل تقارير تتحدث عن مساعٍ لإنشاء منشآت سرية جديدة تحت الأرض ذات تحصينات عالية.
On America's Mayor Live on @NewsMax, I outlined the crucial role the MEK network inside Iran has played over decades in exposing key nuclear sites in Natanz, Arak, Fordow, Lavizan…to prevent #Iran's regime from obtaining the nuclear Bomb. MEK's network is fighting the IRGC. pic.twitter.com/46NzOiL0E9
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) March 26, 2026
وأكد جعفرزاده أن هذه التحركات ليست مفاجئة بالنسبة للمقاومة، التي تتابع عن كثب نشاطات النظام، مشيراً إلى الدور المحوري الذي لعبته شبكاتها داخل إيران في كشف هذه المشاريع على مدى سنوات طويلة.
كما استعرض المسؤول في المقاومة سجل منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في فضح تفاصيل البرنامج النووي، موضحاً أن النظام أنفق مبالغ طائلة تُقدّر بتريليونات الدولارات على هذه المشاريع خلال العقود الأربعة الماضية، على حساب الوضع المعيشي للمواطنين.
وأضاف أن المجتمع الدولي لم يكن على دراية بحجم هذا الملف، إلى أن أعلنت المقاومة في أغسطس 2002 عن موقعي نطنز و
آراك السریین، في خطوة وصفها بالمفصلية.
وأشار إلى أن هذه الجهود استمرت لاحقاً، حيث تم الكشف عن منشأة لويزان عام 2003، ثم منشأة فوردو في 2005، ما أدى إلى تعقيد حسابات النظام وإرباك برامجه.
وأوضح جعفرزاده أن هذه المعلومات جاءت نتيجة عمل منظم لشبكات المقاومة داخل البلاد، مؤكداً أنها ساهمت بشكل مباشر في عرقلة مساعي النظام للحصول على سلاح نووي.
ولفت إلى أن نشاط هذه الشبكات لم يقتصر على الملف النووي، بل شمل أيضاً الكشف عن بنى عسكرية أخرى، حيث تم في عام 2018 الإعلان عن عشرات المواقع السرية المرتبطة ببرامج الصواريخ الباليستية.
كما فسّر العداء المستمر من قبل السلطات الإيرانية تجاه المعارضة، معتبراً أنه نابع من نجاحها في إحباط مشاريع حساسة، إضافة إلى استمرار نشاطها الميداني داخل البلاد.
وفي ختام المقابلة، شدد جعفرزاده على أن معالجة هذا الملف لا تتحقق عبر التدخل العسكري الخارجي، بل من خلال دعم الشعب الإيراني وقوى المعارضة. وأكد أن التغيير الحقيقي يعتمد على الداخل، مع تطلع الإيرانيين إلى إقامة نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة، وبناء دولة خالية من الأسلحة النووية.








