موقع المجلس:
استضافت قناة «بي بي سي العالمية» الإخبارية السيد شاهين قبادي، المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وعضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في حوار موسع تناول التطورات المتسارعة في إيران والقوى الفاعلة القادرة على إحداث التغيير. وخلال اللقاء، شدد قبادي على أن الحل الحقيقي للأزمة الإيرانية لا يكمن في سياسات الاسترضاء أو التدخل الخارجي، بل في إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني وقواه الوطنية، مؤكداً الدور الحاسم للمقاومة المنظمة داخل البلاد.
🎥⭕️Interview of Mr. Shahin Ghobadi, a member of the Foreign Affairs Commission of the National Council of Resistance of Iran, with BBC English TV. Be sure to watch until the end.#MEKResistanceUnits.#NCRIAlternative #FreeIran10PointPlan
#MEKResistanceUnits #No2ShahNo2Mullahs pic.twitter.com/Hm3SmiEZCC— Academics In Exile Association (@iranianacademic) March 27, 2026
وفي رده على تساؤلات حول مدى حضور المقاومة على الأرض، أوضح قبادي أن منظمة مجاهدي خلق تمتلك شبكة واسعة من وحدات المقاومة المنتشرة في مختلف المحافظات الإيرانية، مشيراً إلى أن هذه الوحدات أثبتت قدرتها على تنظيم وقيادة الاحتجاجات والإضرابات الشعبية. وأضاف أن النظام، في محاولة لاحتواء هذا الحراك، شن حملات قمع واسعة أدت إلى انقطاع الاتصال بأكثر من ألفي عنصر من هذه الوحدات، وهو ما يعكس حجم القلق الذي تثيره هذه الأنشطة داخل مؤسسات الحكم.
وبشأن البدائل المطروحة إعلامياً، وخاصة ما يتعلق بالترويج لنجل الشاه السابق، رفض قبادي هذا الطرح، موضحاً أن الإيرانيين ينظرون إليه باعتباره امتداداً لنظام دكتاتوري أُسقط بثورة شعبية. وأكد أن الشعارات التي يرددها المحتجون تعكس رفضهم لكافة أشكال الاستبداد، سواء في عهد الشاه أو في ظل النظام الحالي، معتبراً أن أي مشروع سياسي يفتقر إلى قاعدة داخلية وتنظيم حقيقي محكوم عليه بالفشل.
كما استعرض قبادي ملامح البديل الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره إطاراً جامعاً لمختلف مكونات المجتمع. وتطرق إلى خطة النقاط العشر التي قدمتها مريم رجوي، واصفاً إياها بخارطة طريق لبناء دولة ديمقراطية حديثة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واعتماد سياسة سلمية خالية من السلاح النووي، مؤكداً أن هذا المشروع يستند إلى تضحيات كبيرة قدمها أنصار الحرية.
وفي سياق متصل، أشار تقرير لبعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، قُدم إلى مجلس حقوق الإنسان في مارس 2026، إلى تصاعد استخدام عقوبة الإعدام ضد متهمين بالانتماء إلى المعارضة، مسلطاً الضوء على اختلالات هيكلية داخل النظام القضائي واستمرار الإفلات من العقاب، خاصة بعد احتجاجات عام 2025.
وفي ختام المقابلة، وجّه قبادي رسالة واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن التغيير في إيران لن يتحقق عبر التفاهمات السياسية أو التدخلات الخارجية، بل من خلال نضال الشعب داخل البلاد. وأكد أن المقاومة المنظمة، التي واجهت على مدى عقود كلا من نظام الشاه والنظام الحالي، تمتلك المقومات اللازمة لقيادة التحول، معبّراً عن ثقته في أن إرادة الإيرانيين ستقود في النهاية إلى إقامة دولة حرة تنهي سنوات طويلة من القمع.








