موقع المجلس:
استضافت قناة «بي إف إم تي في» الفرنسية (BFM TV) السيدة آزاده عالمي للتعليق على المستجدات في إيران، لا سيما ما يُتداول بشأن مفاوضات محتملة وشروط لإنهاء الصراع. وفي هذا السياق، ومع الحديث عن مقترح أمريكي يتضمن 15 بنداً لوقف الحرب، أكدت عالمي أن النظام الإيراني لا يسعى إلى تحقيق السلام، بل يعمل على كسب الوقت عبر إظهار انخراطه في مفاوضات شكلية، مشيرة إلى أن السلطة الحاكمة تستفيد من أجواء الحرب لتعزيز بقائها.
À ce stade, le régime iranien cherche avant tout à gagner du temps en donnant l’illusion de négociations. Or, négocier n’a jamais été son objectif réel, s’il l’avait été, cela aurait été engagé depuis longtemps. En réalité, ce régime instrumentalise la guerre et en tire profit,… pic.twitter.com/Wq4TeZlQ2b
— AZADEH ALEMI (@AlemiAzadeh) March 26, 2026
وأوضحت أن الحروب والصراعات الخارجية شكّلت دائماً فرصة مواتية لهذا النظام، حيث يستخدمها كوسيلة لتحويل الأنظار عن أزماته الداخلية المتفاقمة، وكذلك كذريعة لتبرير حملات القمع والاعتقالات التي تستهدف المواطنين، وهو نهج دأب عليه منذ عقود تحت شعار حماية الأمن القومي.
J’ai expliqué sur BFM TV qu’aucune guerre ne peut masquer la réalité essentielle : le combat principal reste celui du peuple iranien contre le régime des mollahs. En réalité, la principale crainte du régime demeure son propre peuple et sa résistance organisée , ce qui explique la… pic.twitter.com/9srtBDD3V5
— AZADEH ALEMI (@AlemiAzadeh) March 26, 2026
وفي ما يتعلق بإمكانية قبول النظام بالشروط الدولية المطروحة، والتي تشمل وقف البرنامج النووي وإنهاء دعم الميليشيات، أعربت عالمي عن تشككها، معتبرة أن القبول بهذه الشروط يعني عملياً تقويض أسس النظام نفسه، الأمر الذي يجعله مستبعداً.
وأكدت عالمي أن الصراعات الخارجية، رغم حدتها، لا يمكن أن تُخفي الصراع الأساسي داخل إيران، والمتمثل في مواجهة الشعب لسلطة الولي الفقيه. ولفتت إلى أن مصدر القلق الحقيقي للنظام لا يكمن في الضغوط الخارجية، بل في تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتعاظم دور المقاومة المنظمة داخل البلاد.
وفي ختام حديثها، أشارت إلى استمرار تحركات المواطنين الإيرانيين الذين يواجهون القمع وينزلون إلى الشارع رغم المخاطر، مؤكدة أن هذا الحراك الداخلي المستقل، بقيادة قوى المقاومة، يمثل التهديد الأبرز للنظام، وهو العامل الحاسم في تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي في إيران.








