الأحد, 18 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربل إنها إنتفاضة محقة في إسقاط النظام

بل إنها إنتفاضة محقة في إسقاط النظام

المظاهرات الحاشدة في ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في خضم تزايد الاوضاع تعقيدا وتزايد إحتمالات أن تصل الاوضاع الى خط اللارجعة ويفقد نظام الملالي سيطرته على الامور، فإن حالة من الذعر والهلع تسود في أوساط النظام الذي يعلم جيدا بأن محاکم الشعب في إنتظار مسٶوليه الذين عاثوا في الارض فسادا وإرتکبوا جرائم فظيعة يجب أن يدفعوا ثمنها، فإن النظام ومع إستمرار محاولاته في ترويع وإرهاب الشعب المنتفض بوجهه، يحاول أيضا وکمحاولة أخرى من أجل الحيلولة دون سقوطه، أن يستميل الانتفاضة.
بهذا السياق،فإنه وفي الوقت الذي حذر فيه إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان في الجلسة العلنية المنعقدة يوم الثلاثاء السادس من الشهر الجاري، من استغلال الاحتجاجات، مؤكدا أن السلطات سترد بحزم، لکنه في نفس الوقت وکمسعى لرکوب موجة الانتفاضة والتقرب منها في سبيل تهدئتها وإخماده، فقد أکد أيضا إن:” هذه الاحتجاجات محقة، وأن الاستماع إليها من قبل البرلمان والحكومة “حق مشروع”.
وهذا المسعى البائس يأتي في وقت تقوم فيه وسائل الاعلام الدولية بتسليط الاضواء على الاوضاع الصعبة للنظام وتدهور أوضاعه وزيادة مخاوفه من الانهيار الشامل ولاسيما وإن الاسباب الممهددة لذلك صارت متوفرة على أفضل ما يکون، وحتى إن سعي النظام لإستهداف حالة التنظيم التي تتسم بها الانتفاضة وعزمها على تحقيق هدفها الرئيسي بإسقاط النظام، قد تناولته صحيفة”أکسبريس” البريطانية، فذکرت في تقرير خاص لها بأن النظام الإيراني الذي يواجه انتفاضة شعبية عارمة، لجأ إلى حملة معقدة من “التضليل” و”مصانع الأخبار الكاذبة” في محاولة يائسة لإخماد الحراك. وأكدت الصحيفة أن أجهزة مخابرات النظام تقوم بفبركة فيديوهات وتركيب أصوات مزيفة على هتافات المتظاهرين لإظهار دعم مزعوم لعودة “نظام الشاه”، بهدف شق صفوف المعارضة وحرف مسار الثورة عن هدفها الحقيقي المتمثل في الديمقراطية والحرية.
وهکذا محاولة مفضوحة تأتي في وقت أکدت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” الاميرکية في مقال تحليلي لها أن نظام الجمهورية الإسلامية يعيش حالة غير مسبوقة من التخبط، حيث يجد نفسه محاصرا بين “غضب شعبي متصاعد” و”ضغوط خارجية خانقة”، مما جعله منخرطا في “معركة من أجل البقاء” أكثر من أي وقت مضى.
ولفتت الصحيفة الانظار الى أن قادة النظام تمكنوا في السنوات الماضية من احتواء السخط الشعبي مؤقتا عبر “القمع الوحشي”، إلا أن الظروف تغيرت جذريا هذه المرة. فمزيج الانهيار الاقتصادي، والسقوط الحر للعملة الوطنية، والعقوبات، وسوء الإدارة المزمن، والفساد المستشري، قد سلب النظام قدرته على اتخاذ القرار أو الرد بفعالية.
والحقيقة إن مسٶولي النظام المتزلزل المرعوب من الانتفاضة عندما يحاولون إستمالة الشعب من أجل الالتفاف على الانتفاضة بقولهم من إنها إنتفاضة محقة في مطالبها المعيشية، لکنهم بذلك يحاولون التغطية على هدفها الاکبر والاهم وهو حقانيتها في إسقاط النظام.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.