الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران...تهدید الصحة العامة بسبب غلاء الغذاء و تحذيرات رسمية من انتشار “سوء...

ایران…تهدید الصحة العامة بسبب غلاء الغذاء و تحذيرات رسمية من انتشار “سوء التغذية”

موقع المجلس:
حذّر مدير عام مكتب تحسين التغذية في وزارة الصحة التابعة للنظام الإيراني من التداعيات الخطيرة للارتفاع المتواصل في أسعار المواد الغذائية، ولا سيما الألبان ومصادر البروتين، مؤكداً أن هذا الغلاء بات يشكّل تهديداً مباشراً للصحة الغذائية للمجتمع. وأوضح أن خطر “سوء التغذية” لم يعد محصوراً بالشرائح الفقيرة، بل امتد ليشمل الطبقات المتوسطة، في وقت تشير فيه تقارير رسمية إلى أن سوء التغذية يسهم في نحو 35% من حالات الوفاة في البلاد.

ایران...تهدید الصحة العامة بسبب غلاء الغذاء و تحذيرات رسمية من انتشار “سوء التغذية”

بيع الأطفال… الوجه الأشد قسوة للجوع والفقر
وفي سياق متصل، كشف تقرير صادم عن تصاعد ظاهرة بيع الأطفال في إيران نتيجة الفقر المدقع، حيث أدى الانهيار الاقتصادي في ظل حكم الملالي إلى أزمة إنسانية عميقة، لا سيما في مناطق مثل سيستان وبلوشستان، إذ تُجبر العائلات على اتخاذ قرارات مأساوية لتأمين الحد الأدنى من المعيشة.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء “إيسنا” الحكومية يوم الأحد 21 ديسمبر، أطلق أحمد إسماعيل زاده، مدير عام مكتب تحسين التغذية بوزارة الصحة، تحذيراً واضحاً بشأن تدهور الأمن الغذائي في البلاد، قائلاً إن المخاوف المتعلقة بتغذية المواطنين تضاعفت خلال الأشهر الأخيرة، مع خشية حقيقية من تعرّض قطاعات واسعة من السكان لنقص حاد في العناصر الغذائية الأساسية.

وأشار إسماعيل زاده إلى أن الوزارة نبّهت مراراً إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار سيقود إلى انتشار واسع لسوء التغذية، لافتاً إلى أن الأزمة بلغت مستوى اضطر فيه حتى ذوو الدخل المتوسط، بل وبعض أصحاب الدخل المرتفع، إلى تقليص استهلاكهم من المواد الحيوية مثل الألبان والبروتينات.

سوء التغذية… خطر صامت وتكاليف مستقبلية باهظة
وتنسجم هذه التحذيرات مع تقارير سابقة عكست عمق الأزمة، إذ أفاد موقع “رويداد 24” في 20 أكتوبر بأن سوء التغذية بات عاملاً مؤثراً في نحو 35% من الوفيات، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والانخفاض الحاد في القدرة الشرائية.

وحذّر إسماعيل زاده من الآثار بعيدة المدى لهذه الظاهرة، موضحاً أن تراجع استهلاك الألبان والفواكه والخضروات سينعكس قريباً بزيادة ملحوظة في الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتات الدماغية، وهشاشة العظام والكسور. وأضاف أن استمرار سوء التغذية سيؤدي مستقبلاً إلى تراجع حجم القوى العاملة، ما يفرض أعباء علاجية ضخمة على النظام الصحي، تفوق بكثير كلفة دعم الغذاء في الوقت الراهن.

أطفال إيران بين الشعارات والواقع
وفي الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم الطفل، يعيش أطفال إيران أوضاعاً قاسية في ظل حكم الملالي، تتجلى في الفقر البنيوي، والعنف الممنهج، وزواج القاصرات، والحرمان من التعليم، وسط فجوة واسعة بين الالتزامات الدولية والواقع اليومي المرير.

تناقض السياسات… إنكار رسمي ووعود غير منفذة
ورغم مطالبات خبراء الصحة بتخصيص دعم مباشر للتغذية، واقتراح فرض نسبة واحد في المائة من ضرائب مصانع الأغذية لهذا الغرض، يبرز في المقابل خطاب رسمي متناقض. فقد وصف غلام رضا نوري قزلجه، وزير الزراعة في حكومة النظام، في تصريح سابق يوم 8 أكتوبر، ارتفاع الأسعار بأنه “أمر منطقي”، مدعياً أن أسعار الغذاء في إيران لا تزال “منخفضة مقارنة بالأسعار العالمية”.

وتكشف المعطيات الرسمية فشل هذه الوعود في التحول إلى سياسات عملية، فعلى الرغم من تخصيص 65 تريليون ريال (نحو 50 مليون دولار) في موازنة العام الحالي لتوزيع الحليب في المدارس، أفادت وسائل الإعلام في نوفمبر بأن الخطة لم تُنفذ سوى في أربع محافظات فقط.

واختتم إسماعيل زاده تصريحاته بإقرار صريح بحجم الأزمة، قائلاً إن الواقع الراهن يفرض الاستمرار في التحذير من تفاقم سوء التغذية، إلا أن كثيراً من هذه التحذيرات تبقى في إطار الكلام، من دون إجراءات عملية حقيقية على الأرض.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.