الأحد, 18 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربعد مهاجمة نهج خامنئي: روحاني الصواريخ لم توفر الأمن وقرارات القيادتکم قادت...

بعد مهاجمة نهج خامنئي: روحاني الصواريخ لم توفر الأمن وقرارات القيادتکم قادت البلاد إلى الحرب

موقع المجلس:
في دلالة واضحة على تصدع مركز الولي الفقيه وتصاعد الصراعات الداخلية داخل بنية النظام الإيراني، وجّه الرئيس السابق حسن روحاني انتقادات غير مباشرة لكنها شديدة اللهجة لعلي خامنئي ولقيادة حرس النظام. وجاءت هذه التصريحات في توقيت حساس، مستفيداً من حالة الوهن غير المسبوقة التي يعيشها خامنئي عقب الانتكاسة العسكرية في ما عُرف بـ«حرب الأيام الاثني عشر» وسقوط حلفاء إقليميين بارزين، وفي مقدمتهم نظام الأسد.

بعد مهاجمة نهج خامنئي: روحاني الصواريخ لم توفر الأمن وقرارات القيادتکم قادت البلاد إلى الحربروحاني، الذي كسر صمته بعد فترة طويلة، حمّل «صناع القرار» مسؤولية الأزمات المتراكمة التي ضربت البلاد، وهاجم الأسس التي قامت عليها الاستراتيجية العسكرية للنظام، في خطوة تعكس احتدام ما يُعرف بـ«حرب الذئاب» بين أجنحة السلطة.

البرلمان ساحة صراع: فساد، صراخ، وأزمة خبز

وبعد أقل من يوم على دعوات خامنئي لفرض مظاهر «الوحدة»، تفجرت الخلافات داخل برلمان النظام، حيث تعالت الأصوات المنددة بفضائح الفساد وسوء الإدارة، وسط احتجاجات على عجز الحكومة عن توفير أبسط الاحتياجات المعيشية، وعلى رأسها الخبز.

الاستهزاء بأوهام الردع والقوة

وخلال اجتماع ضم وزراءه ومساعديه السابقين، انتقد روحاني ما وصفه بالتقديرات الخاطئة التي سيطرت على عقلية النظام قبل اندلاع الحرب. ونقل عنه قوله إن الخطأ الجسيم كان استبعاد احتمال تعرض إيران لهجوم أمريكي أو إسرائيلي.

بعد مهاجمة نهج خامنئي: روحاني الصواريخ لم توفر الأمن وقرارات القيادتکم قادت البلاد إلى الحربوفي لهجة ساخرة، أشار إلى الخطاب الدعائي الذي روّج له خامنئي وقادة الحرس لسنوات، والقائم على فرضية أن إسرائيل ستُدمَّر خلال أيام، وأن الولايات المتحدة لن تخاطر بجنودها. وأضاف أن الركون إلى مثل هذه التصورات الوهمية هو ما جرّ البلاد إلى الخطر، في إشارة تُفسَّر داخل طهران كاتهام مباشر لمكتب خامنئي الذي احتكر قرارات الحرب والسلم بناءً على حسابات أثبت الواقع فشلها.

تفكيك عقيدة الصواريخ و«الميدان»

وفي أخطر مداخلاته، طعن روحاني في جدوى الترسانة الصاروخية التي استنزفت موارد البلاد، متسائلاً بنبرة استنكارية: «حتى لو راكمنا الصواريخ والأسلحة، فهل يحقق ذلك الأمن؟».

هذا الطرح يقوّض الركيزة الأساسية في استراتيجية خامنئي، التي قدّمت الصواريخ والميليشيات الإقليمية بوصفها ضمانة للبقاء. وبعد ما خلفته الحرب الأخيرة من دمار، يقرّ روحاني ضمنياً بأن هذا المسار لم يثمر سوى الخراب وتآكل الأمن، في محاولة واضحة لإبعاد تياره عن مسؤولية الانهيار وإلقائها على عاتق التيار الأصولي والنواة الصلبة للسلطة.

استعراضات 4 نوفمبر: محاولة لاحتواء التصدع

وفي المقابل، بدت الفعاليات الدعائية التي قادها خامنئي في ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية موجهة بالأساس للداخل، في مسعى يائس لاحتواء الانقسامات المتفاقمة وضبط الصراعات بين مراكز النفوذ داخل النظام.

فرص دبلوماسية ضائعة وصراع مفتوح

ولم يغفل روحاني التذكير بما وصفه بالفرص الدبلوماسية التي أضاعها تعنت خامنئي، مشيراً إلى إمكانية تسوية الخلافات خلال إدارتي أوباما وبايدن، بما في ذلك فتح نقاش حول ملفات غير نووية كالدور الإقليمي والبرنامج الصاروخي، وهي ملفات اعتبرها خامنئي خطوطاً حمراء.

وختم روحاني مداخلته بوصف قاتم للوضع الداخلي، متحدثاً عن استقطاب حاد وصراعات يومية داخل النظام، حيث بات «الجميع في مواجهة الجميع».

تكشف هذه التصريحات أن «الخيمة» التي كان خامنئي يمسك بعمودها بدأت تتمزق. فبعد خسارة الأذرع الإقليمية وتجرع مرارة الهزيمة العسكرية، لم يعد قادراً على كبح شركائه في الحكم. وما يجري من تبادل علني للاتهامات لا يعكس خلافاً سياسياً عابراً، بل يؤشر إلى تصدع عميق في بنية نظام يحاول كل جناح فيه النجاة بنفسه وإلقاء مسؤولية الانهيار على الآخر.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.