الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسترون ستيفنسون: شعلة المقاومة في إيران لم تنطفئ أبداً والحل يكمن في...

سترون ستيفنسون: شعلة المقاومة في إيران لم تنطفئ أبداً والحل يكمن في جمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الشاه والملالي

موقع المجلس:
تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وفي العاشر من ديسمبر، شهد مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمراً دولياً هاماً تحت عنوان «حقوق الإنسان، محاسبة النظام ودور الاتحاد الأوروبي». وقد تميز هذا الحدث بحضور لافت للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الحقوقية والسياسية الدولية البارزة، من بينهم السفير ستيفن راب، وكومي نادو، والوزير خوان فرناندو لوبيز أغويلار، ودومينيك أتياس، ومارك إليس.

وفي هذا الإطار، ألقى سترون ستيفنسون، العضو السابق في البرلمان الأوروبي (2004-2014) ومنسق حملة التغيير في إيران، كلمة رئيسية سلط فيها الضوء على استمرار شعلة المقاومة رغم القمع، وضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء الأوروبية. وفيما يلي تقرير عن أهم ما جاء في كلمته:

https://x.com/i/broadcasts/1RDxlAWPoDoKL

ستروان ستيفنسون: الضربات الجوية وحدها لا يمكنها اقتلاع مصدر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط
التغيير سيأتي من الشعب الإيراني نفسه، وعلى أوروبا التوقف عن سياسة الاسترضاء والإسراع في تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

طهران هي بؤرة عدم الاستقرار
افتتح ستيفنسون كلمته بالترحيب بالحضور وبالسيدة مريم رجوي، مشيراً إلى أن النيران التي أشعلها الملالي في الشرق الأوسط لعقود عبر الحروب بالوكالة والخداع النووي، قد وصلت أخيراً إلى عقر دارهم. وأوضح أن الضربات الجوية التي استهدفت المواقع النووية والعسكرية ومنشآت حرس النظام الإيراني كشفت هشاشة هذا النظام. ومع ذلك، أكد ستيفنسون أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لاجتثاث المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار، مشدداً على أن “البؤرة لا تزال في طهران، والقوة الوحيدة القادرة على تدميرها هي الشعب الإيراني نفسه”.

سجل حافل بالجرائم ضد الإنسانية
استعرض ستيفنسون 46 عاماً من قمع الديكتاتورية الدينية، واصفاً ممارساتها بأنها جرائم ضد الإنسانية تشمل الإعدام، والتعذيب، وبتر الأعضاء، والإخفاء القسري. وأشار إلى اضطهاد النساء من قبل “دوريات الإرشاد”، وقمع الأقليات القومية والدينية، وقتل عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، بمن فيهم أنصار منظمة مجاهدي خلق.

وخصّ بالذكر مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، مؤكداً أن مهندسي هذه المجزرة لا يزالون يتبوؤون مناصب السلطة. كما أشار إلى الأرقام المروعة للإعدامات، حيث تم تسجيل 1932 إعداماً حتى الآن هذا العام، و335 إعداماً في شهر نوفمبر وحده، لافتاً إلى أنه في عهد بزشكيان، الرئيس الذي يوصف زوراً بالمعتدل، تم إرسال أعداد كبيرة إلى المشانق.

سترون ستيفنسون: شعلة المقاومة في إيران لم تنطفئ أبداً والحل يكمن في جمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الشاه والملالي

الفساد وتمويل الإرهاب مقابل فقر الشعب
تطرق ستيفنسون إلى الوضع الاقتصادي المتردي، حيث وصل التضخم إلى قرابة 40% وانهارت العملة الوطنية، ويعيش ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر. وبينما يتضور الشعب جوعاً، ينفق النظام مليارات الدولارات لتمويل حزب الله وتسليح الحوثيين والميليشيات في العراق ، مؤكداً وجود “البصمات الدموية لـ حرس النظام الإيراني في كل صراع في المنطقة”.

مريم رجوي: في إيران، يشنق الملالي حقوق الإنسان كل يوم
في مؤتمر بالبرلمان الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أكدت السيدة مريم رجوي أن الشعوب لم تعد تقبل بأن يحدد التعذيب والشنق والقمع مصيرها، وهي تسعى أكثر من أي شيء آخر لاستعادة كرامتها الإنسانية.

المقاومة وتوسع وحدات المقاومة
رغم هذا الاستبداد، أكد ستيفنسون أن “شعلة المقاومة لم تنطفئ أبداً”. وأشاد بانتشار «وحدات المقاومة» المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق بسرعة مذهلة في جميع أنحاء إيران. ووصف الشباب الإيرانيين بأنهم مثاليون وشجعان يتحدون الاعتقال والتعذيب لتحدي جهاز القمع بأكمله.

وأوضح أن حركة المقاومة المنظمة والمتجذرة، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، هي الوحيدة المؤهلة لقيادة إيران نحو الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكداً أنه “لا مكان فيها لحكم ديني ولا لعودة الشاه”. وأشار إلى خطة النقاط العشر للسيدة رجوي كخارطة طريق عملية لإيران الغد، تضمن إلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، والانتخابات الحرة.

نهاية سياسة الاسترضاء
انتقد ستيفنسون بشدة الحكومات الأوروبية التي تختبئ خلف مصطلح “التعامل”، معتبراً أن التغيير لن يتحقق عبر سياسة الاسترضاء. وطالب بإغلاق السفارات الإيرانية في أوروبا، وطرد عملاء النظام، وإدراج حرس النظام الإيراني في القوائم السوداء كمنظمة إرهابية من قبل بريطانيا والاتحاد الأوروبي أسوة بأمريكا وكندا.

وختم ستيفنسون كلمته بدعوة الغرب للوقوف بلا لبس إلى جانب الشعب الإيراني، محذراً أوروبا من الوقوف في الجانب الخاطئ من التاريخ، ومؤكداً أن سقوط نظام الملالي أمر حتمي، وسيعيد تشكيل الشرق الأوسط برمته ويحرر العالم من الابتزاز النووي والإرهاب.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.