الثلاثاء, 13 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنصيحة النظام أجدر بها

نصيحة النظام أجدر بها

صور للفقر المدقع فی ایران-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
رغم تأکيدات تصدر على الدوام من جانب مسٶولين في النظام الايراني بخصوص إن سوء الاوضاع الاقتصادية القائمة في البلاد هي بسبب العقوبات الدولية المفروضة على النظام، لکن هناك أيضا تصريحات صادرة أيضا من جانب مسٶولين في النظام وکذلك خبرائه الاقتصاديين تشدد على إن الازمة الاقتصادية التي يواجهها النظام ليست بسبب من العقوبات الدولية وإنما بسبب السياسات الاقتصادية المتبعة، بل وذهبت هذه التصريحات المضادة أبعد من ذلك عندما أکدت بأن هذه الاوضاع لا تتحسن حتى لو تم رفع العقوبات وتم السماح بتصدير النفط.
والحقيقة، فإن الاوضاع الاقتصادية عموما والمعيشية منها بشکل خاص، أثرت وتٶثر بشدة على الشعب الايراني الذي أصبح أکثريته يعيشون تحت خط الفقر وعلى الرغم من إن قادة النظام وفي مقدمتهم المرشد الاعلى خامنئي، قد واظبوا على تقديم الوعود والعهود المعسولة بتحسين أوضاع الشعب والتخفيف من وطئتها، لکن ليس بقيت الاوضاع المعيشية السلبية على حالها بل وحتى إزدادت سوءا مع مر الايام.
في ظل الحياة الاقتصادية والمعيشية الصعبة جدا في إيران والتي سببها سياسات النظام، فإنه وفي مسعى مثير للسخرية يحاول المرشد الاعلى للنظام بأن يربط سوء الاوضاع المعيشية للشعب الايراني بالاسراف وهو أمر مغاير للحقيقة بل وحتى مضاد لها، حيث نصح الشعب الايراني في خطابه المتلفز الذي وجهه في 27 نوفمبر2025، قائلا:” إذا لم يكن هناك إسراف، إذا لم يكن هناك في الواقع رمي لهذه العوامل الضرورية للحياة… بلا شك سيكون وضع البلاد أفضل بكثير مما هو عليه”، والامر الذي يثير السخرية کثيرا ويفضع النظام أکثر هو إن نصيحة خامنئي هذه أتت في وقت يرزح فيه الشعب تحت وطأة فقر مدقع وغلاء فاحش وندرة في السلع الأساسية، وبعد أيام قليلة من قرار رفع أسعار البنزين الذي سيشعل موجة تضخم جديدة.
کما إن خامنئي وهو يقوم بتوجيه هکذا نصيحة، يتجاهل کون نظامه المسٶول الرئيسي عن تأزم الاوضاع الاقتصادية برمتها من جراء إهداره لمئات المليارات على البرنامج النووي وبرامج الصواريخ وتقوية وتعزيز المٶسسات الامنية الى جانب عمليات السلب والنهب الجارية على قدم وساق بسبب من حالة الفساد المستشرية والمتأصلة في البلاد، مثلما إن خامنئي يتجاهل أن مؤسسات النهب الخاضعة لإشرافه المباشر، مثل “هيئة التنفیذ بأمر خمیني” ومؤسسة “المستضعفين” والحرس الثوري، تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني وتنهب ثروات البلاد، مما يجعل حديثه عن “إسراف” المواطن العادي قمة في الاستخفاف والسخرية.
هذه النصيحة التي قدمها المرشد الاعلى للشعب بعدم الاسراف، فإن الاجدر بها هو النظام نفسه الذي أسرف ويسرف في إهداره لمليارات الدولارات ولعمليات الفساد غير المسبوقة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.