موقع المجلس:
في مظاهرة كبرى للإيرانيين الأحرار أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أطلقت السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز كلمة حادة الرسائل ضد منح الشرعية لرئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان. أكدت أن حضور ممثل الملالي في المنظمة الدولية يعد إساءة لحقوق الإنسان وتجاهلاً لجرائم أربعين عاماً من القمع، مشيرة إلى أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح.
ركزت ساندز على آلة القتل الرسمية للنظام، موضحة أن شهر أغسطس وحده شهد 170 عملية إعدام، بينهم أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، فيما يواجه آخرون حكم الإعدام الوشيك. وأكدت أن فترة بزشكيان، التي يسوّق لها البعض باعتبارها معتدلة، سجّلت حتى الآن 1800 إعدام، وهو أعلى معدل منذ مجزرة صیف عام 1988.
وطالبت بمحاكمة بزشكيان وخامنئي في محكمة دولية بتهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بدلاً من استقبالهم كزعماء شرعيين.
لا عودة للعمامة أو التاج
انتقدت ساندز بشدة محاولات تقديم بدائل زائفة، في إشارة إلى رضا بهلوي، مؤكدة أن مشروعه لا يختلف عن مشروع الملالي من حيث تكريس الاستبداد في يد فرد واحد. وقالت:
«الشعب الإيراني لن يستبدل العمامة بالتاج… لقد رفضوا كلا النظامين».
بهذا وضعت ساندز حداً لأي أوهام حول عودة الحكم الملكي، مؤكدة أن المستقبل لن يكون نسخة مكررة من الماضي.
المقاومة المنظمة: البديل الديمقراطي
في مقابل الدكتاتورية الدينية أو الملكية، شددت ساندز على أن البديل الحقيقي موجود ومتماسك، يتمثل في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اللذين صمدا ستة عقود في مواجهة الاستبداد. وذكّرت بدور المنظمة في فضح البرنامج النووي السري لطهران لأول مرة، محذرة من أن مفاوضات النظام الحالية مجرد وسيلة لكسب الوقت والاقتراب من تصنيع السلاح النووي.
وأكدت أن الضغط الأقصى هو السبيل الوحيد لوقف خطر «دولة دينية مسلحة نووياً»، بعدما أثبتت سياسة الاسترضاء فشلها وخطورتها على الأمن العالمي.
«الخيار الثالث» بيد الشعب
اختتمت ساندز كلمتها بالتأكيد على أن الحل لا يكمن في استرضاء النظام ولا في الحرب الخارجية، بل في الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ودعت إلى:
تفعيل عقوبات «سناب باك» بأقصى صرامة.
الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير نظامه.
دعم مشروع إيران المستقبل: دولة حرة، ديمقراطية، تفصل الدين عن الدولة.
وختمت برسالة واضحة من مظاهرات بروكسل وأشرف 3 ونيويورك:
«الشعب الإيراني يرفض العمامة والتاج معاً، ويختار طريق الحرية والديمقراطية».








