موقع المجلس:
في مقابلة مع شبكة صوت أمريكا الحقيقي، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله بعد أن خسر وكلاءه في المنطقة ووجد نفسه في مواجهة مباشرة مع شعبه الغاضب. وشدد على أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة حاسمة أمام المجتمع الدولي لتفعيل آلية “الزناد” وإعادة فرض العقوبات الأممية، بالتوازي مع دعم صوت الإيرانيين الذين يستعدون للتظاهر في بروكسل يوم 6 سبتمبر المقبل.
On @RealAmVoice, I highlighted the need to snap back UN sanctions on the Iranian regime, end all uranium enrichment capabilities, end the missile program, and hold Tehran accountable for killings in Iran. It is time to end the appeasement policy and hold the regime accountable. pic.twitter.com/VWYhloe0ZX
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) August 26, 2025
نظام عاجز واستراتيجية خداع
أوضح جعفر زاده أن النظام لم يعد يملك أوراق قوة سوى المراوغة والخداع، قائلاً: “لقد فقد وكلاءه في المنطقة، وهو مرفوض داخليًا. لم يتبق له سوى محاولة تضليل الدول الغربية، وهذا ما يجب الحذر منه”.
آلية الزناد.. سلاح بيد المجتمع الدولي
واعتبر جعفر زاده أن المجتمع الدولي يمتلك القدرة الكاملة على محاصرة النظام من خلال إعادة فرض العقوبات، مؤكدًا أن آلية الزناد لا يمكن تعطيلها حتى من قبل الصين وروسيا، وأضاف: “هذه فرصة نادرة يجب عدم تفويتها”.
مظاهرة بروكسل.. صوت الإيرانيين
وكشف جعفر زاده عن مظاهرة كبرى ستشهدها بروكسل في 6 سبتمبر، يشارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين في الداخل والخارج، إلى جانب شخصيات معارضة بارزة، للتعبير عن مطلب واحد: إنهاء حكم الملالي، إعادة العقوبات، والمطالبة بإيران حرة وديمقراطية.
البديل الديمقراطي وخطة رجوي
وأشار جعفر زاده إلى أن المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي المنظم، مستندة إلى خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر التي تحدد ملامح إيران المستقبل، وهي الحركة ذاتها التي كشفت سابقًا عن أهم المواقع النووية للنظام. واختتم بالتشديد على ضرورة التخلي عن سياسة الاسترضاء قائلاً: “القوة الحقيقية في يد الغرب، وما على صناع القرار إلا أن يستمعوا إلى الشعب الإيراني، لا إلى النظام الذي يواجه عزلة ورفضًا داخليًا وخارجيًا”.








