مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأوروبا تضغط الزناد: عودة عقوبات مجلس الأمن على طهران

أوروبا تضغط الزناد: عودة عقوبات مجلس الأمن على طهران

موقع المجلس:
في تطور لافت، أعلنت كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة تفعيل آلية الزناد الخاصة بالاتفاق النووي، عبر تقديم رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي تطالب بإعادة فرض العقوبات الأممية على النظام الإيراني. وأكدت وكالات أنباء عالمية، بينها رويترز وأكسيوس، أن الخطوة الأوروبية تمثل ضغطًا مباشرًا لإعادة جميع القرارات السابقة ضد طهران، فيما شدد وزير الخارجية الفرنسي على أن هذه الخطوة لا تعني إغلاق باب الدبلوماسية.

وأوضح وزراء خارجية الدول الثلاث، في بيان مشترك يوم الخميس 28 أغسطس 2025، أن قرارهم جاء نتيجة ما وصفوه بـ”الانتهاكات الصارخة والمتعمدة” من جانب إيران للاتفاق النووي. وأشار البيان إلى أن “المنشآت الإيرانية المثيرة للقلق تقع خارج نطاق إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، مؤكدًا أن لا مبرر مدني لمخزونات طهران من اليورانيوم عالي التخصيب التي تجاوزت الحد المسموح به تسع مرات. وخلص البيان إلى أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يشكل “تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين”.

وبموجب هذه الخطوة، تبدأ فترة تمتد 30 يومًا، تنتهي بإعادة سريان العقوبات الدولية بشكل تلقائي ما لم يصدر مجلس الأمن قرارًا معاكسًا. وأوضح البيان أن هذه الإجراءات ليست جديدة، بل هي قرارات قائمة أصلاً تم تعليقها مؤقتًا استنادًا إلى التزامات تعهدت بها إيران ولم تفِ بها.

ورغم التصعيد، أكدت العواصم الأوروبية الثلاث استمرارها في البحث عن حل دبلوماسي، مشيرة إلى أنها ستستغل مهلة الثلاثين يومًا لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع طهران، شريطة التزامها الجاد ببنود الاتفاق.

ووفق آلية الزناد، فإن عدم اتخاذ مجلس الأمن إجراءً جديدًا سيؤدي إلى إعادة فرض ستة قرارات سابقة بكامل عقوباتها على إيران، ما يعني عودة نظام العقوبات الدولي بصيغته الأولى.

وفي سياق متصل، علقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على الخطوة الأوروبية قائلة: إن جولة المحادثات العقيمة الأسبوع الماضي بين وزراء خارجية أوروبا ووزير خارجية النظام الإيراني، وكذلك اجتماع جنيف في 26 أغسطس، أظهرت مجددًا أن النظام ماضٍ في مشروعه النووي ولا ينوي التراجع عنه. وأضافت أن هذا يؤكد “أهمية وضرورة تفعيل آلية الزناد وتنفيذ القرارات الأممية الستة بحق النظام”.

كما جددت رجوي موقف المقاومة الإيرانية بقولها: “لا للحرب ولا للاسترضاء”، معتبرة أن الحل الحقيقي لأزمة إيران يكمن في تغيير النظام عبر الشعب والمقاومة، محذرة من أن سياسة المساومة السابقة هي التي سمحت للنظام بالاقتراب من امتلاك القنبلة النووية، وجعلت خيار الحرب أمرًا لا مفر منه.