الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارد. زاهدي لقناة الحرة :هلاك إبراهيم رئيسي ترك فراغ إستراتيجي لا يُعوّض...

د. زاهدي لقناة الحرة :هلاك إبراهيم رئيسي ترك فراغ إستراتيجي لا يُعوّض في نظام ولاية الفقيه.

موقع المجلس:
في مایلي، مقابلة قناة الحرة مع د. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول هلاك إبراهيم رئيسي.
عقب هلاك إبراهيم رئيسي الجلاد، أجرت قناة الحرة يوم 20 مايو مقابلة مع الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واليكم نص الحوار:

مقابلة قناة الحرة مع سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول هلاك رئيس

المذيع: ينضم إلينا الآن من باريس القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سنابرق زاهدي، أهلا ومرحبا بك، أوجه لك ذات السؤال، برأيك حجم هذا الفراغ السياسي الذي تركه رحيل الرئيس إبراهيم رئيسي برفقة عدد من المسؤولين وعلى رأسهم وزير الخارجية عبد اللهيان.

سنابرق زاهدي: نعم، تحية لكم وإلى مشاهديكم الأعزاء، أعتقد أن حجم الفراغ الذي حصل من موت إبراهيم رئيسي ومن يرافقه، يعني ثمانية من كبار شخصيات النظام وأيضا من قادة الحرس، ترك فراغ إستراتيجي لا يُعوّض في نظام ولاية الفقيه. لأن خامنئي أولا بسبب شخصية ابراهيم رئيسي.

ابراهيم رئيسي، كان الرجل الذي بنيت شخصيته على القمع، وفر القمع والإعدامات والمجازر خلال هذه العقود، يعني منذ بداية عهده عندما جاء هذا النظام إلى السلطة فكان النائب العام.

المذيع: من المحافظين المتشددين؟

سنابرق زاهدي: نعم، كان في مدينة كرج النائب العام للثورة، وبعدين راح إلى مدينة همدان ومن ثم عاد إلى طهران، ليصبح مساعد نائب (محكمة) الثورة ضد المعارضين خاصة ضد مجاهدي خلق، وبعد ذلك خاصة في قضية المجزرة الكبرى للسجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، كان هذا الرجل عضو لجنة الموت في سجن ايفين وفي سجن كوهردشت يعني في سجنين كبيرين في طهران اللذين كان فيهما آلاف من المجاهدين ومن الإيرانيين المناضلين، فقاموا بإعدام هؤلاء بالجملة.

المذيع: طيب سيد زاهدي، على المستوى الخارجي والملفات يعني الإقليمية الحساسة لهذه الفترة، وكذلك ملفات أيضا العالمية، إلى أي حد يمكن أن يؤثر غياب الرئيس رئيسي على التعاطي الإيراني مع هذه الملفات الإقليمية والدولية؟

سنابرق زاهدي: نعم، أعتقد أن خامنئي منذ سبع سنوات و خاصة خلال الفترة الأخيرة يعني خلال هذه السنوات الثلاثة الذي كان في سدة الرئاسة بنى نظامه على مقياس إبراهيم رئيسي، يعني إبراهيم رئيسي كان العمود الفقري لهذا النظام، وبناء على فكرة إبراهيم رئيسي الذي عجنت هذه الفكرة، وكانت حقيقة عجين كما قلت بالإعدامات وبقمع المعارضة وخاصة بقمع مجاهدي خلق، النظام قام بهذا المقاس. قام بإقصاء جميع الأشخاص الذين كانوا حقيقة موالين لخامنئي من أمثال صادق لاريجاني أو علي لاريجاني، شقيقه أو حسن روحاني وغيره وغيرهم، يعني قاموا بإقصاء الآخرين لتكون هذه العصابة الخاصة التي كانت تتجسد في شخصية إبراهيم رئيسي في السلطة ليس على سبيل القمع فقط بل خاصة في هذا التوقيت الحساس الذي نعيشه في منطقتنا، الحرب الإقليمية التي اندلعت وبمبادرة من خامنئي ومن رئيسي، إذن هذه الحرب لا يستطيع خامنئي، بعد خروج إبراهيم رئيسي، وأيضا وزير خارجيته، الذي كان من قادة قوات القدس.

خروج هؤلاء من الساحة لا يستطيع إلا أن يكون.

المذيع: إن، هل تعتقد بأن البديل سيكون يعني من الصعب على النظام في طهران أن يوجد يعني بديل لإبراهيم رئيسي وهو بهذا الثقل والحجم السياسي في إيران؟

سنابرق زاهدي: نعم، حقيقة صعب عليه جدا أن يجد النظام شخصا آخر، فيجب إعادة حساباته من جديد، وخلال إعادة حساباته ستتفاقم و تتفاقم الصراعات الداخلية التي فعلا موجودة، الآن أيضا في داخل مجموعة الحكم، هذه المجموعة الصغيرة التي بقيت مع خامنئي. اذن سواء فيما يتعلق بالصراعات الداخلية أو بعلاقات النظام مع أبناء الشعب، وفي نفس الوقت بالعلاقات الإقليمية والخارجية، أيضا، من الصعب جدا ملء هذا الفراغ، خاصة وأنتم رأيتم، أن بموت إبراهيم رئيسي، كيف تفاعل الشعب الإيراني مع موته؟ جاء الناس إلى الشوارع، قاموا بتوزيع حلويات بألعاب نارية، بإطلاق شعارات. وبالتعبير عن البهجة والفرح، لأن قاتل أبناء الشعب هو الذي خرج من الساحة،

المذيع: بالنسبة لنا، كل هذا يعني يتوجب التحقق منه من مصادر مستقلة، وكان من المفترض أيضا أن يكون معنا سيد عماد أبشناس من طهران للرد على وجهة النظر هذه حيال الراحل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ولكن فيما يتعلق بالفترة الانتقالية، سيد زاهدي باعتقادك وكما ينص عليها الدستور الإيراني 50 يوما لحين اجراء انتخابات رئاسية جديدة، هل باعتقادك هذه الفترة كافية للأحزاب السياسية في إيران كي ترتب أوراقها وتقدم مرشحيها للرئاسة؟

سنابرق زاهدي: حتى الآن اللي نحن نعيشه في هذا الوقت الذي نحن نعيش هناك صراعات في داخل صورة الحكم بين مثلا من يتولى رئاسة المجلس، هل باقر قاليباف أو نوري؟ يعني هناك مشاكل في هذا النظام، حتى في هذه المجموعة الصغيرة التي بقيت مع خامنئي، إذا خلال هذه الأيام ال50 الذي يريد الدستور، لا يمكن أن يتجاوز الدستور، إذا يجب عليهم ملء هذا الفراغ، اعتقد ان الصراعات الداخلية ستتفاقم وستتسرع اكثر من السابق، وستكون خامنئي امام خيارين يا اما في نهاية المطاف يقبل بتجرع سم الزعاف كما قال خميني في نهاية الحرب العراقية، وعند ذاك نرى أن هذا النظام سيسقط في في الداخل، بسبب بمفعول هذا السم، يا اما لا يقبل ويسرع هذه الوتيرة التي كان يعمل عليها خلال هذه الفترة، ومن المفترض ومن المرجح أن يبقى خامنئي في نفس المنهج إذا ستكون هناك المعادلة ستحل بين أبناء الشعب الإيراني وبين النظام، لأنكم تعرفون أن أبناء الشعب قاموا خلال هذه السنوات الست الماضية بثلاث انتفاضات كبرى، وكان ل لإبراهيم رئيسي دور كبير في قمع هذه الانتفاضة، عندما كان رئيس السلطة القضائية قتلوا من أبناء الشعب الإيراني في عام 2019.

المذيع: آخرها الإحتجاجات على مقتل الشابة مهسا أميني؟

سنابرق زاهدي: لا، قبل ذلك، قبل ذلك، في 2019 أيضا في إنتفاضة الأخيرة في عام 2021 أيضا قاموا بقتل مئات الأشخاص من أبناء الشعب، الآلاف زجهم في السجون وبعد ذلك، قاموا بإعدام واحد فواحد، كما ترون الآن أيضا مستمرة، هذه الحالة، إذن أعتقد أن المعادلة الايرانية في نهاية المطاف ستكون حلها بين ابناء الشعب الايراني، والمقاومة الايرانية ووحدات المقاومة مع هذا النظام،

د. زاهدي لقناة الحرة :هلاك إبراهيم رئيسي ترك فراغ إستراتيجي لا يُعوّض في نظام ولاية الفقيه.

مریم رجوی: مقتل إبراهیم رئیسی ضربة استراتیجیة لخامنئی

المذيع: نعم، يعني بالنتيجة لا تعتقد أن يعني الانتقال في السلطة سيكون بيسر في خلال الفترة المقبلة، وستنتقل إيران إلى انتخابات رئاسية، وستمر كما جرت العادة، لا تعتقد بذلك؟

سنابرق زاهدي: بالتأكيد تكون هناك مشاكل كبرى بين النظام والشعب، أيضا في داخل سلطة النظام وفي الصراع الداخلي أيضا.

المذيع:طيب، كيف يمكن فهم هذه المنظومة الحاكمة في إيران؟ سيد زاهدي بين السياسة و الدين، من يسيطر على الآخر ومن له الكلمة الأقوى في إيران؟

سنابرق زاهدي: أعتقد أن هذا النظام طبعا يستغل الدين خاصة في توسعه إلى الدول الأخرى، يعني في توسيع دائرة نفوذه إلى أخرى كما يفعل في مثلا في اليمن أو في لبنان أو في العراق، في هذه الدول طبعا يستغل النزعة الدينية، لكن فيما يتعلق بإيران نفسها أنا أعتقد أن هذا الأمر منتهي تماما، هذا النظام نظام النهب نظام القمع ليس إلا في الداخل الإيراني، إذا المعادلة الإيرانية فيما يتعلق بالنظام فلا يتجاوز هذا القمع والنهب وليس إلا، يعني ليست هناك لا يقبل ولن يقبل بعد ذلك، يعني منذ زمان أبناء الشعب الإيراني قد عبروا، وقد تجاوزوا مرحلة آ الاستغلال الديني من قبل هذا النظام، أنا أعتقد فلا يمكن أن تنشر إلى هذا الخطاب.

المذيع: طيب. رحيل الرئيس رئيسي اليوم سيد زاهدي، هل تعتقد بأنه يمكن أن يشكل يعني نقطة تغيير سياسي مهمة في إيران؟

سنابرق زاهدي: بالتأكيد، هذا منعطف في هذا النظام، وخامنئي حقيقة يشعر بمرارة كبيرة جدا، لأنكم تعرفون أنه كما أشرت مثلا إذا أردتم أن تعرفوا دور إبراهيم رئيسي عندما كان رسم سليماني حيا، وكان طبعا بشكل أو بآخر، الرجل الثاني في النظام، كان يمجد إبراهيم رئيسي يعني كان يرى في إبراهيم رئيسي في مستقبل هذا النظام، فلما يخرج مستقبل النظام من الساعة فمعناه أن هذا النظام أمام عويسة كبرى في الوقت الحالي ولا يمكن ملء فراغه بأشخاص من أمثال محمد مخبر وغيره، لأن هذا الرجل أيضا كان من نفس العجينة ومن نفس الطين، لكن لا يمكن ملؤه بهؤلاء الأشخاص. لأن هناك مراهنة، هناك استثمار ليس فقط لعام أو عامين أو ثلاثة أعام، لا لعدة عقود، يعني عقود لأربعة عقود مراهنة رجل وجعله إبراهيم رئيسي ليكون وصيا 100% لخامنئي وأن يكون محل التقاء كل هذه المجموعة الصغيرة التي بقيت لخامنئي؟