السبت,15يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنيويورك تايمز: معركة بين أمريكا وإيران عبر الوكلاء

نيويورك تايمز: معركة بين أمريكا وإيران عبر الوكلاء

نيويورك تايمز: معركة بين أمريكا وإيران عبر الوكلاء

كتبت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد 14 يناير: “إن الولايات المتحدة وإيران تتجنبان بعضهما البعض بحذر من خلال الوكلاء”. لكن بعد 100 يوم من الصراع، فإن تقييم معظم اللاعبين الرئيسيين هو أن إيران نشرت وكلائها لإثارة المتاعب للجيش الأمريكي والضغط على الغرب في العراق وسوريا ولبنان وممرات الشحن في البحر الأحمر حیث تحاول أن تجنب إثارة ثوران أكبر.

وكثفت طهران إنتاجها من اليورانيوم بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، مما جدد المخاوف من أنها قد تسرع مرة أخرى نحو القدرة على تصنيع الأسلحة النووية، فقد ظلت بعناية أقل بقليل من عتبة الوقود المستخدم في صنع القنابل.و يعتبر هذا الخط الأحمر الذي يمكن أن يؤدي إلى عمل عسكري ضد مجمعاتها النووية تحت الأرض.

وتابعت الصحیفة انه عندما استهدفت الولايات المتحدة منشآت إطلاق الحوثيين والرادار ومستودعات الأسلحة في اليمن قبل عدة أيام ، وتجنبت استهداف قيادة الحوثيين وراء الهجمات على الشحن في البحر الأحمر.

حاولت الولايات المتحدة أيضًا الحفاظ على احتواء القتال.

لكن التاريخ مليء بالجهود الفاشلة لإبعاد القوات الأمريكية عن الصراعات التي كانت تبعد نصف عالم عن السيطرة، كما أوضح دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى في 1917، والحرب العالمية الثانية في 1941، وكوريا في 1950 وفيتنام، تدريجياً، في الستينيات. يمكن للحوادث والاغتيالات وإغراق السفن وأنظمة التوجيه التي انحرفت أن تقوض الاستراتيجية الأكثر تخطيطًا بعناية.

وقال مسؤولو المخابرات الأمريكية في مقابلات،إنهم يواصلون التقييم بأن إيران ليست مهتمة بحرب أوسع، حتى في الوقت الذي شجعت فيه عمليات الحوثيين في البحر الأحمر. وهم يجادلون بأن الغرض الكامل للوكلاء الإيرانيين هو إيجاد طريقة لضرب الولايات المتحدة دون إشعال هذا النوع من الحرب التي تريد طهران تجنبها.

ويقولون إنه لا يوجد دليل مباشر على أن كبار القادة الإيرانيين – سواء قائد فيلق القدس النخبوي أو المرشد الأعلى خامنئي – أمروا بشن هجمات الحوثيين الأخيرة على السفن في البحر الأحمر. لكن ليس هناك شك في أن إيران دعمت تصرفات الحوثيين، وتؤكد التقييمات الاستخباراتية أن المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن الصراع المتصاعد سيزيد التكاليف على الغرب – دون المخاطرة بحرب أوسع، حسبما قال مسؤولون أمريكيون.

ورفع البيت الأبيض السرية عن المعلومات التي يقول إنها تظهر أن إيران تزود الحوثيين بالأسلحة…

وقال كروكر، الدبلوماسي الأمريكي السابق  الذي تم تعيينه في دول مثل لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان.«السؤال الاساسي كل هذا هو: إلى أي مدى يتم توجيه تصرفات هؤلاء الوكلاء من إيران وإلى أي مدى هي مبادرات محلية ؟»

أسوشيتد برس: مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار يطالب الحوثيين بوقف هجمات على السفن في البحر الأحمر

نيويورك تايمز: من لبنان إلى البحر الأحمر، صراع أوسع مع إيران یلوح فی الافق

آلاف البحارة ومشاة البحرية الأمريكيين دخلوا البحر الأحمر بعد استيلاء النظام الإيراني على ناقلات النفط